عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 30-04-2019
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بحرص دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على تكريس مفهوم إسعاد الإنسان وتعزيز جودة حياته وذلك لأهمية قيمة السعادة في تحفيز تطور المجتمعات وازدهار الدول .. إضافة إلى استمرار الحوثيين في ارتكابهم الجرائم في حق الشعب اليمني واستهدافهم الأبرياء من المدنيين والأطفال .. بجانب مواصلة قطر دعمها للإرهاب والإرهابيين ونسج علاقات مع دول تكن العداء لمنطقة الخليج والعالم العربي بأسره بهدف زعزعة أمنه واستقراره .. فضلا عن الأزمات التي تتعرض لها بعض دول المنطقة ومحاولة أطراف أخرى التدخل في شؤونها الداخلية أو افتعال توترات.

وتحت عنوان " القدوة في أبطال السعادة " .. قالت صحيفة " البيان " إن ارتباط اسم الإمارات بمفهوم السعادة، يتعزز يومياً بما كرسته الدولة من نموذج متقدم وريادي في العمل الحكومي، محوره تحقيق سعادة الإنسان وتعزيز جودة الحياة، لإيمانها بأهمية هذه القيمة الإنسانية في تحفيز تطور المجتمعات وازدهار الدول، فإسعاد الإنسان نهج ثابت وهدف أسمى لجميع السياسات والمبادرات التي تثابر على تحسين الأداء في العمل وزيادة الإنتاج والتطوير والابتكار.

وأضافت أنه لهذا تؤكد القيادة الرشيدة أن التركيز على سعادة المتعاملين وتمكينهم من تحقيق تجربة خدمات متميزة، يشكل محوراً أساسياً للتطوير الحكومي، وأن الجهات الحكومية الناجحة هي تلك التي تحفز موظفيها على تقديم أفضل ما لديهم، وتعزز فيهم روح المبادرة الإيجابية، وتشجعهم على ابتكار خدمات ترضي الناس وتسعدهم.

وأشارت إلى أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عند تكريمه للفائزين بميدالية أبطال السعادة والإيجابية، حيث قال سموه: " التركيز على سعادة المتعاملين وتمكينهم من تجربة خدمات متميزة محور للتطوير الحكومي، والجهات الحكومية الناجحة تحفز موظفيها على تقديم أفضل ما لديهم، وتعزز فيهم روح المبادرة الإيجابية، وتشجعهم على ابتكار خدمات تسعد الناس"، وأكد سموه أن أبطال السعادة هم من يتجاوزون حدود الوظيفة لإسعاد المتعاملين وتسهيل حياتهم.

وأوضحت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن الدولة تهدف من تكريم أبطال السعادة، إلى نشر مفاهيم العمل الإيجابي بين موظفي الحكومة، والانتقال بثقافة إسعاد المتعاملين إلى مراحل متقدمة، وجعلها ممارسة يومية في كل الجهات للوصول إلى أفضل الخدمات عالمياً، وتحقيق أهداف البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة لكل فرد وللمجتمع ككل.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " مجرمون " .. كتبت صحيفة " الاتحاد " مجرمون.. قتلة.. ضمائرهم ميتة.. هكذا هم " الحوثيون " في انتهاكاتهم الدامية التي لا يدفع ثمنها سوى الأبرياء من الشعب اليمني.

وأضافت جريمتين جديدتين أضافتهما ميليشيات الغدر إلى قائمة طويلة من الاعتداءات، الأولى ضحيتها أم وأطفالها الخمسة الذين استشهدوا بصاروخ " كاتيوشا " دمر منزلهم في قرية مشرفة غرب تعز، والثانية استشهد فيها أيضاً أم وأطفالها الأربعة بقذيفة دبابة استهدفت منزلهم في مديرية الزاهر في البيضاء.

وأشارت إلى أن الانقلابيين لم يحققوا في الجريمتين سوى مزيدٍ من الكراهية والحقد لسطوتهم وافتراءاتهم وتعنتهم وكشف النقاب عن سوداوية بشاعتهم وعمى قلوبهم.

وذكرت أنه كان من الأجدى بعد بيان اللجنة الرباعية حول اليمن، أن يخرج من " الحوثيين" صوت عاقل يدفع باتجاه تنفيذ اتفاق ستوكهولم والحل السياسي الشامل. لكن القصف المجرم لمنازل المدنيين في تعز والبيضاء، أكد بما لا يقبل الشك عدم وجود أي عقلاء لدى الانقلابيين.

وأكدت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن " الحوثيين " لا يريدون أي حل، ولم يتقدموا ولو خطوة واحدة باتجاه هذا الحل إلا من باب النفاق وإعادة ترتيب الأوضاع على الأرض.. لم يعد ينفع مع هؤلاء المجرمين سوى لغة الحديد والنار حتى اقتلاعهم من جذورهم.

من جانب آخر وتحت عنوان " متطوعون في خدمة الشر " .. قالت صحيفة " الخليج " إن المواقف الصادرة عن بعض الدول الإقليمية أو المحسوبين عليها من سياسيين وناشطين، والتي تبث الإحباط في نفوس الناس، إنما تخدم أجندات خارجية تستهدف الأجيال الشابة التي نراهن عليها لصياغة المستقبل الجديد، المبني على القدرة على مواجهة التحديات التي تتناسل بشكل مستمر بفعل الأوضاع التي تعيشها الأمتان العربية والإسلامية منذ عقود طويلة.

وأشارت إلى أنه خلال السنوات القليلة الماضية لوحظ انسياق كبير من قبل بعض السياسيين خلف الادعاءات التي تشير إلى عدم قدرة الأمتين العربية والإسلامية على التعاطي مع الأزمات التي تواجههما، وتذهب إلى حد التأكيد أنهما غارقتان في الماضي، وغير قادرتين على استشراف المستقبل، وهو خطاب يغرق في السلبية ويقود الجميع إلى متاهات المجهول.

وأضافت صحيح أننا نعيش أوضاعاً معقدة، لكن الأزمة الحقيقية تكمن في أن بعض الدول فتحت أذرعها لأعداء هذه الأمة، بالقدر نفسه الذي فتحت فيها أراضيها لحضور هذه الدول، بدا معها الأمر، وكأنها تستقوي بها على أبناء جلدتها، كما يحدث اليوم مع قطر، التي صارت تنسج علاقات مع دول أجنبية تكن العداء لمنطقة الخليج والعالم العربي بأسره، وترغب في إيقاع الأذى بها عبر مختلف الطرق والوسائل، وبهذا تكون قطر قد ألحقت الضرر البالغ بأمن جيرانها بشكل يدعو إلى التساؤل عن الهدف من وراء ذلك.

وتابعت لذلك تواجه قطر غضباً خليجياً من سلوكها المدمر ، والذي صار مثار رفض المحيط العربي، الذي يرى فيها مهدداً خطيراً للأمن القومي، خاصة في ظل تحالفاتها المشبوهة مع دول تتربص بالمنطقة العربية محاولة الإضرار بها، حيث وجدت هذه الدول في قطر باباً لذلك، مستغلة حالة النرجسية التي تتملك صناع القرار فيها، والذين أثبتوا أنهم لا يعيرون مصلحة استقرار المنطقة اهتماماً.

وأكدت أن مواقف قطر تتعارض بلا شك مع التوجهات التي تبذلها دول المنطقة لتأمين الاستقرار في المحيطين الخليجي والعربي، فيما تتباهى الدوحة بعلاقاتها المشبوهة مع كل من تركيا وإيران، اللتين تعبران باستمرار عن رغبتهما في تفكيك وحدة دول مجلس التعاون الخليجي، مرة عبر التهديدات العلنية، وأخرى عن طريق نشر القواعد العسكرية على الأراضي القطرية، والتي فتحت الدوحة لهما الطريق للتواجد فيها.

وقالت "الخليج " في ختام افتتاحيتها إن أكثر من ذلك تنفق الدوحة الأموال الطائلة لشن حملات إعلامية كاذبة ومغرضة ضد الدول التي تختلف معها تركيا وإيران، وتساير مخطط هاتين الدولتين في صب مزيد من الزيت على نار الأزمة التي صنعتها قطر نفسها عبر دعمها للإرهاب والإرهابيين، ومعها استدعت التدخل الأجنبي عبر إشاعة حماية نفسها، كما أنها تواصل التهرب من الاستحقاق الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي صار يتمدد في أكثر من منطقة بفعل التمويل الذي تحصل عليه المنظمات الإرهابية والمتطرفة من قبلها، وهي قضايا لم تعد خافية على أحد، كما أنها صارت تفرخ، على نمطها، متطوعين لخدمة الشر في المنطقة بأسرها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " أزمات العراق أولى بساسته " .. قالت صحيفة " الوطن " تعاني اليوم الكثير من دول المنطقة أزمات مصيرية، ولا يجوز لأي طرف أن يتدخل أو يعمل على افتعال توترات، وأي متابع أو مراقب يدرك اليوم أن الأصوات الصادرة من العراق تجاه دولة عزيزة وشقيقة مثل البحرين، هو تدخل وتعدٍ مرفوض، علماً أن المملكة بقيادتها ودعم أشقائها تنعم بالأمن والسلام والاستقرار وتعيش تجربة تنموية ثرية، وتواصل التقدم لتحقيق إنجازات تعزز مسيرتها، وبالتالي فإن هذه الأصوات الغريبة التي حاول البعض في العراق أن يروج لها تبقى بلا معنى ولا صفة من قبل أطراف لا يحق لها مطلقاً التدخل في شؤون دول ثانية، ولديها في بلدها أزمات تُغرق جميع سياسييه وتحتاج حلولاً أشبه بمعجزات حتى يصار لاستعادة الوضع الطبيعي.

وأشارت إلى أن وزارة الخارجية و التعاون الدولي أكدت أنها تتابع باهتمام كبير و قلق بالغ البيانات والتصريحات الواردة من العراق تجاه مملكة البحرين الشقيقة وقيادتها.

وأوضحت أن "الوزارة" عبرت عن رفضها للتجاوز بحق قيادة المملكة، وبينت أن كل ما يمكن أن يسبب توتراً بين الأشقاء يأتي في وقت أشد ما تحتاجه دول المنطقة إلى التعاون والحرص على الاحترام وعدم التدخل.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن العلاقات بين الأشقاء تقوم على الاحترام وعدم المس بسيادة بعضها أو التطرق إلى رموزها وقيادتها، واليوم المطلوب من كل عراقي في أي موقع يمكنه من التصرف، أن يسخر جهوده لدعم استعادة استقرار وسلامة وأمن وسيادة ومؤسسات بلده.

- خلا -