عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 04-05-2019
-

 سلطت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة اليوم الضوء على الساحة اليمنية في ظل مواصلة ميليشيات الحوثي الإرهابية التصعيد ونسف جهود السلام .. والظهور الأخير للإرهابي المجرم المدعو "أبو بكر البغدادي " ..وإمدادات الاسلحة لمليشيات القتل والإرهاب التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس..كما تناولت المبادرات المتميزة التي تقدمها "أبوظبي للإعلام"، في مختلف منصاتها، المرئية والمقروءة والمسموعة والإلكترونية، لمنح الثقافة العربية وإبداعاتها ما يليق بها، محلياً ودولياً.

و تحت عنوان " اليمن والاستعداد للحرب" قالت صحيفة البيان انه بعد نحو أربعة أشهر من اتفاق استوكهولم، باتت واضحة صعوبة التوصل إلى تسوية سياسية مع ميليشيا الحوثي الانقلابية ، حيث تواصل هذه الميليشيا المدعومة من إيران التصعيد ونسف جهود السلام، منذ سريان وقف إطلاق النار في الحديدة 18 ديسمبر الماضي، وفقاً لاتفاق استوكهولم.. وقد ارتكب الحوثيون أكثر من 3 آلاف خرق لإطلاق النار، ولا يعيرون أي اهتمام للنداءات والإدانات الدولية، وآخرها لقاء المجموعة الرباعية الوزاري بشأن اليمن، الذي عُقِد في لندن، والذي دعا إلى ضرورة البدء بتنفيذ اتفاق الحديدة قبيل الخامس عشر من مايو المقبل، الذي يوافق انعقاد الجلسة المقبلة بشأن اليمن في مجلس الأمن.

و اشارت الصحيفة الى ان لقاء الرباعية أدان كل تصرفات ميليشيا الحوثي الإيرانية واعتبرها، ليست فقط معوقة لاتفاق استوكهولم، بل تشكل تهديداً للأمن الإقليمي وتطيل أمد النزاع، هذا في الوقت الذي أغلقت الميليشيا الانقلابية الطريق أمام تنفيذ اتفاق السويد، برفضها تنفيذ الورقة التنفيذية للاتفاق بشأن الانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة، ورفضت مناقشة هوية قوات الأمن والشرطة التي ستتسلم المدينة وموانئها الثلاثة.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مشددة على ان كل هذه التصرفات والخروقات من جانب ميليشيا الحوثي الإيرانية تضع اتفاق استوكهولم والجهود الدولية في اليمن في مهب الريح، وتؤكد أن الميليشيا ومن ورائها إيران لا تريد السلام في اليمن، ولا تأبه بمعاناة الشعب اليمني المأساوية، وأنها أخذت فرصة كبيرة من الوقت منذ توقيع الاتفاق لتجميع قواها والعودة للحرب من جديد، وهذا كان هدفها وليس السلام في اليمن.

ومن جانبها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "البغدادي الجديد!" انه بعد اختفاء لأكثر من خمس سنوات أخرج المجرم الارهابي أبوبكر البغدادي من جحره بعد أن فقد «دولته» ، وهُزمت قواته، وتفرق شملها.. وأن يظهر مجدداً، بعد أن قيل، كثيراً حول مصيره، تارة أنه قُتِلَ، وتارة أخرى أنه أصيب، فهذا له أكثر من معنى ومقصد فهو اعترف بأنه خسر آخر معاقله في الباغوز شرقي الفرات لكنه دعا إلى الثأر..و في هذا الظهور المريب المخطط له، أراد من يستخدمون البغدادي الإرهابي أن يقولوا للعالم إنه ما زال حياً يرزق، وأن خطره لا يزال قائماً؛ رغم اختفاء "دولته" من الوجود، وأن له دوراً جديداً لا ينحصر في سوريا والعراق؛ بل سيمتد إلى أقاصي الأرض.

و أضافت لصحيفة ان تنظيم "داعش" الارهابي انه بعد ان فقد السيطرة على الأرض، فإن الدور الوظيفي لهذا لتنظيم الإرهابي، يتبدل مع مقتضى الحال، وينتقل من الأرض التي افتقدها إلى مساحات أخرى بوسائل وأساليب جديدة، أي العبور إلى مناطق الأزمات، وممارسة العمليات النوعية وليس الكمية؛ من خلال إيقاظ الخلايا النائمة وتفعيلها، ومشاركة "الذئاب المنفردة" في عمليات مؤثرة ذات صدى.

و اضافت الصحيفة ان من أظهر الارهابي أبوبكر البغدادي في "الفيديو" ارادوا أن يؤكدوا أنه ما زال قادراً على إشغال العالم، والمضي في عمليات الإرهاب وتقويض الدول، وهو في صدد توسيع إرهابه، وأن من يظن بأنه في منأى، عليه أن يعيد حساباته.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "سفن الموت" انه خلال فترة قياسية تم ضبط وكشف عدة سفن تنقل أسلحة إلى مليشيات القتل والإرهاب التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس، وتم تأكيد أن مصادر تلك السفن كل من تركيا وإيران، وهذا دليل على مايقوم النظامان من العمل على إبقاء الإرهاب مسيطراً على عاصمة دولة عربية بهدف منع تحقيق الاستقرار والأمن الذي يريده شعبها، لأن الإرادة العارمة تريد دولة مؤسسات في ليبيا، وشرعية حقيقية تكون على مسافة واحدة من جميع أبنائها، ولا تريد قتلة ومأجورين يسيطرون على قرار عاصمة، وهو ما دفع الجيش الوطني الليبي لبدء عملية تطهير للعاصمة وغربي ليبيا من الإرهابيين الذين يعطلون الخروج من الأزمة، ويسببون حالة الانقسام التي تعاني منها ليبيا.

و اكدت "الوطن" ان ليبيا تريد حلاً جذرياً لأزماتها، وهذا يبقى رهناً باجتثاث وباء الإرهاب، وتطهير العاصمة وكل مكان فيه خروج عن سلطات الدولة، ولاشك أن الموقف الدولي يجب أن يجتمع على دعم هذا الخيار الذي عبر عنه الشعب الليبي بدعم جيشه والتحرك لتخليص ليبيا من كل ما تعانيه ليصار إلى استعادة الأمن والاستقرار، والمهم توفرهما لتحقيق أهداف الشعب الليبي في عهد جديد ينفض عنه غبار الماضي وآلامه وكل ما نتج عنه.

اما صحيفة الاتحاد فقالت في افتتاحيتها بعنوان " الزمن الجميل يُستعاد ليبقى" ان إضافة جديدة بدأت شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي التابعة لأبوظبي للإعلام، بثها في الذائقة الفنية العربية التي كادت أمراض العصر السريع، الاستهلاكي، أن تصيبها بأعطاب مختلفة.. فمن خلال برنامج المسابقات التلفزيوني الجديد "الزمن الجميل"، تضخ قناة أبوظبي جرعة إنعاش في عصر الطرب الذهبي الذي رافق أجيالاً عديدة، وهي تكافح في مختلف المجالات لصياغة هوية أصيلة، يشكل الفن النظيف أحد أعمدتها.

و اضافت الصحيفة ان برنامج "الزمن الجميل" ينضم بمضمونه وأهدافه، إلى سلسلة من المبادرات المتميزة التي تقدمها "أبوظبي للإعلام"، في مختلف منصاتها، المرئية والمقروءة والمسموعة والإلكترونية، لمنح الثقافة العربية وإبداعاتها ما يليق بها، محلياً ودولياً..منوهة بان أهم ما يميز البرنامج، إلى جانب المواهب التي يكشف عنها، الخبرات التي يوظفها لإعادة اكتشاف كنوز الفن العربي، ونفض الغبار العالق بها، ومنحها الرونق الذي تستحق.

-خلا-