عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 05-05-2019
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 5 مايو / وام / تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها مواصلة النظام القطري شكواه الكيدية وادعاءاته الباطلة ضد الدول الأربع المكافحة للإرهاب المقاطعة لها ومنها دولة الإمارات التي تعد واحة محبة وأمن وسلام وتحتضن أكثر من 200 جنسية يعيشون بمحبة ووئام على أرضها وتعمل على تعزيز ونشر قيم التسامح وترفض التطرف والتمييز والعنصرية .. إضافة إلى القضية الفلسطينية والغارات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي أمس على غزة وسقوط العديد من الفلسطينيين بين شهيد وجريح في مسيرات العودة السلمية أمس الأول.

وتحت عنوان " شكاوى قطر لا تجدي " .. قالت صحيفة " البيان " إن قطر ما زالت تعاني حالة الارتباك المستمرة معها، منذ اندلاع أزمتها ومقاطعة الدول الأربع المكافحة للإرهاب لها، وها هي تهرول بشكواها ضد الدول المقاطعة لها في كل مكان، من منظمات حقوق الإنسان إلى منظمة الطيران الدولية، إلى منظمة التجارة العالمية وغيرها، وكلها شكاوى مرفوضة لضعف وغياب أسانيدها، ويؤكد ذلك تراجع قطر عن بعض هذه الشكاوى بعد تقديمها، وتأتي شكوى قطر الأخيرة أمام لجنة القضاء على التمييز العنصري، والتي تشكل جزءاً من حملة العلاقات العامة القطرية المليئة بالمعلومات الملفّقة والمغلوطة، والتي ترمي إلى صرف الانتباه عن العواقب الوخيمة، التي تعاني منها المنطقة بسبب سياسات قطر الداعمة للإرهاب والجماعات المتطرفة.

وأضافت لا تزال قطر تعزف أسطوانتها المشروخة ضد دولة الإمارات، بشأن تعاملها مع المواطنين القطريين حول إجراءات دخولهم للأراضي الإماراتية، ويأتي الرد الإماراتي على شكوى قطر مفحماً، ليس فقط في عدم قبول شكوى قطر شكلياً لعدم اختصاص الجهة المقدمة لها، وأن محكمة العدل الدولية تنظر شكوى مشابهة من قطر في التوقيت نفسه، ولكن لأن القضية ليس لها أية علاقة بالتمييز العنصري، والإمارات لم تمنع في تاريخها أحداً من دخول أراضيها لأسباب عرقية أو دينية أو ما شابه ذلك.

واختتمت "البيان " افتتاحيتها بقولها إن قطر اختارت أسلوب الشكاوى والبكائيات وإثارة العواطف، وكان الأجدر لها أن تقوم بمراجعة سياساتها في دعم التطرّف والإرهاب، والإمارات ترحب دائماً بأبناء الشعب القطري الشقيق على أراضيها، ولا تحملهم وزر أخطاء النظام الحاكم وسياساته العدوانية تجاه جيرانه العرب.

من ناحيتها وتحت عنوان " كيد قطري " .. أكدت صحيفة " الاتحاد "أن شكاوى قطرية كيدية، لا تستند إلى أي قانون، هدفها التغطية على ممارسات نظامها بدعم التطرف والإرهاب، ولم يكن هدفها يوماً مواطنها الذي ليس له أي ذنب، سوى ارتهان سياسة حكومته بمحركات خارجية تستهدف الخراب والتدمير وزرع الفتن والطائفية في المنطقة والعالم.

وأضافت أنه من المفارقات أن تكون الإمارات التي تشكل عنواناً للتسامح في المنطقة والعالم وتحتضن أكثر من 200 جنسية يعيشون بمحبة ووئام، موضع شكوى قطرية كيدية تدعي فيها أن إجراءات وتدابير الدولة تجاه جرائمها تدخل في باب " التمييز العنصري".

وتساءلت عن أي تمييز عنصري تتحدث قطر، وهي عبارة عن إجراءات قانونية اتخذتها الإمارات لوقف تداعيات جرائم النظام القطري بحق البشرية، مع حرصها تماماً على أن يبقى المواطن القطري موضع ترحيب، وأن لا ينسحب عليه أي إجراء يستهدف نظام دولته الداعم للموت في بقاع عدة لطالما كانت آمنة.

وتابعت واضح تماماً أن النظام القطري نجح فعلاً في مؤامرته بتطويع جهات دولية لتحقيق أغراض سياسية، عبر لجوئه لتقديم شكاوى بلا قيمة، حيال التدابير الإماراتية القانونية ذاتها، أولاها أمام لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة، وأخرى مماثلة أمام محكمة العدل الدولية، وهذا تصرف أرعن هدفه التصعيد دون أي نتيجة، وإشغال مثل هذه الجهات الدولية بألاعيب لن تمر على أحد.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إنه من الأجدى والأصح للنظام القطري، أن يعيد النظر بممارساته المكشوفة أمام العلن، وبدلاً من التخبط بين المؤسسات القانونية الدولية، ورفع الشكاوى هنا وهناك، فإن عليه أن يعيد النظر بسياساته في دعم التطرف والإرهاب، في الوقت الذي يفترض فيه على الجهات القانونية الدولية عدم التعامل مع مثل هذه الادعاءات القطرية الكيدية.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " الإمارات واحة قيم تثري الإنسانية " .. كتبت صحيفة "الوطن " أن بعض الأكاذيب، رغم بشاعتها وما تحمله من رياء وما تكشفه من انعدام لأبسط أنواع الأخلاق، مدعاة للسخرية، خاصة عندما تكون من قبل جهة تمتهن الأكاذيب وتسويق الشائعات وادعاء عكس الحقيقة دائماً، والغريب أن تلك الجهات تعتقد أنها بكثرة الادعاءات قد تجد من يصدق قولها، علماً أنها في كل مرة تصطدم بحائط مسدود وترتد خائبة، وتبدو قطر نموذجاً لهذه النوعية من مروجي الأكاذيب والتزييف والتزوير.

وذكرت أن قرار المقاطعة الذي اتخذته الإمارات مع الدول العربية الشقيقة السعودية والبحرين ومصر، سيادي بامتياز ومضمون بموجب القانون الدولي، الذي يتيح لأي دولة تشعر أن هناك مخاطر أو تهديداً لأمنها اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لضمان السلامة والاستقرار، خاصة أن مصدر هذا الخطر هو النظام القطري الذي بات مفضوحاً للعالم أجمع بسياسته ونواياه ومراميه والأجندات التي ينخرط فيها، ودعمه للجماعات الإرهابية بمختلف أنواعها وتبذيره للمليارات تمويلاً وتسليحاً لها، وعدم تجاوبه مع محاولات ثنيه على خطورة ما ينتهجه، فكان لابد من قرار حاسم تمثل بقرار المقاطعة.

وأشارت إلى أن قطر في محاولتها لتجنب المأزق الذي وضعت نفسها به، باتت توزع الاتهامات الكيدية بحق الإمارات ودول الجوار، فكان آخر ما تفتقت عنه ذهنية التآمر لدى "نظام الحمدين" الادعاء اأن الإمارات تتخذ إجراءات عنصرية ضد رعايا قطر!.

وأكدت أن أكثر دولة في العالم تكافح العنصرية والتطرف والأحقاد والتمييز، بقوانين مشددة هي الإمارات، وأكثر دولة تدعو لجعل قيم المحبة والسلام والتسامح سائدة، ولو كان ما تدعيه قطر في كيدها صحيحاً، لما كانت الإمارات عاصمة للإنسانية ينعم على أرضها رعايا أكثر من 206 جنسيات بالحياة الكريمة التي تعطي للإنسان حقه وتحفظ له كرامته وتحقق له طموحه وآماله، وجعلت من إنسانيته حصانة لا تُمس، وما جعل العالم أجمع يحذو حذوها كنموذج يجب أن يتم تعميمه لصالح الإنسان في كل مكان.

وأضافت أن وثيقة الأخوة الإنسانية التي رعتها الإمارات تقترب لتكون منهجاً أممياً، وهذا دليل على رفعة الإمارات ونهجها في الخير الذي يقوم على جعله منهاج حياة يرفض أي وجود للتمييز أو العنصرية لأي سبب كان، وباتت علاقات الإمارات حول العالم تقدم النموذج الأرقى في التعامل الإنساني.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إن قطر في محاولاتها للتشويش على جيرانها تدرك تماماً، أنها لن تنجح في اختراق حصون شامخة تقوم على الولاء للأوطان ونهجها ومسيرتها المشرفة، وما محاولات قطر هذه إلا دليل إفلاس أخلاقي ومحاولة آثمة تهدف من خلالها لتعكير شفافية مناهج باتت راسخة في حياة الأجيال، وستبقى الإمارات واحة محبة وأمن وسلام تعزز القيم العالمية برمتها، في حين سيدفع كل نظام تجرد من كل وازع وانجرف بعيداً في طريق الشر الثمن الذي يستحقه.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " التهدئة المغشوشة والتسوية المشبوهة " ..

قالت صحيفة " الخليج " إن كل اتفاقات التهدئة بين قطاع غزة والاحتلال لم تصمد، بعضها دام عدة أيام وبعضها عدة ساعات، ليس لأن حركات المقاومة في القطاع لا تريد تهدئة، بل لأن " إسرائيل" تريدها على مقاسها ووفق مقتضيات أمنها.

وأضافت أنها تريد من الفلسطينيين أن يلتزموا بها ولا يقوموا بأي حراك حتى ولو كان سلمياً لفك الحصار الممتد الذي يخنقهم ويقطع أنفاسهم ويهدد حياتهم، أما هي فلا شيء يقيدها، أو يمنعها من الاعتداء براً وبحراً، على المواقع والمنازل وقوارب الصيادين، ولا بأس إن قتلت أو جرحت أو هدمت، فهذا لحماية أمنها ومستوطنيها، وهو "حق" تمارسه جهاراً نهاراً حتى ولو كان يمثل انتهاكاً لـ " التهدئة " أو للقانون الدولي، أو لحقوق الإنسان، فهذا شيء آخر لا يعنيها، لأنها فوق القانون، ومدرعة بحماية أمريكية مهما ارتكبت من مجازر ومذابح.

وذكرت أن العدوان على قطاع غزة يوم أمس هو نموذج لمفهوم " التهدئة " بالنسبة لـ " إسرائيل ". أي أن يلتزم الفلسطينيون بها على أن تبقى يدها الطويلة قادرة على الوصول أينما أرادت. إنها "التهدئة" التي يفرضها القوي على الضعيف، أن يبقى "مسبوعاً" وخائفاً وغير قادر على الرد.

وأشارت إلى أنه في مسيرات العودة السلمية يوم أمس الأول، استشهد أربعة شبان فلسطينيين قنصاً، وأصيب العشرات. ويوم أمس واصل العدو غاراته على القطاع وسقط شهداء وجرحى، وردت المقاومة بقصف مستوطنات غلاف غزة بالصواريخ كتحذير أولي بتوسيع الرد كماً وكيفاً إذا واصلت "إسرائيل" عدوانها، لأن السكوت على العدوان يعني الاستسلام لشروط العدو ولخياراته، ولتهدئة مغشوشة يريدها غطاء لعدوانه، مع إبقاء الوضع على حاله من حصار وتجويع وترويع وتدمير.

وأكدت أنه هكذا " تهدئة" لن تستمر، لأنها ترجمة لمنطق الغالب والمغلوب، وتعبير عن غطرسة " إسرائيلية " محشوة بالعنصرية والكراهية، ومدعومة بالتفوق والقوة، وتعتبر الشعب الفلسطيني مجرد أرقام بشرية لا تنطبق عليه القوانين الإنسانية، وأنه شعب بلا حقوق ولا قضية ولا أرض.

ورأت أن هذا المنطق العنصري الإقصائي الاجتثاثي الذي تحاول " إسرائيل" فرضه كأمر واقع بالشراكة مع الإدارة الأمريكية لن يتحقق ولن يرى النور، مثله مثل عشرات المحاولات المماثلة التي بذلت منذ النكبة حتى الآن وسقطت كلها بفضل نضالات الشعب الفلسطيني وتضحياته وصموده على مدى أكثر من سبعين عاماً.

ولفتت إلى أن الخطأ الفادح الذي ترتكبه "إسرائيل" وإدارة ترامب أنهما تحاولان تزوير التاريخ والجغرافيا. فحركة التاريخ لا تكون دائماً إلى الأسفل بل تأخذ مساراً مستوياً أو تصاعدياً وفقاً لإرادة الشعوب والجغرافيا ترسم شعوب المنطقة خطوط طولها وعرضها بما يتناسب مع تاريخها وثقافتها ومصيرها وكينونتها، ولا ترسمها أساطير دينية، أو كهنة وحاخامات يؤمنون بخزعبلات وترهات يصدقها أركان البيت الأبيض ويعملون على تطبيقها وفرضها.

ونبهت " الخليج " في ختام افتتاحيتها إلى أن تهدئة غزة هشة ولن تدوم، لأنها جزء من خطة فرض تسوية أمريكية مشبوهة بدأت تطل برأسها وتتضح صورتها كأبشع مؤامرة على القضية الفلسطينية.

- خلا -



إقرأ المزيد