عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 11-05-2019
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 11 مايو / وام/ تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم عددا من المواضيع ابرزها مكافحة الجماعات الارهابية فى ليبيا والمرحلة الجديدة من الفاشية والمآمرات الايرانية.

فتحت عنوان " الأولوية لمكافحة الإرهاب" قالت صحيفة البيان انه من الواضح أن ليبيا باتت بؤرة تهديد كبيرة لجيرانها وللمنطقة وربما للعالم كله، حيث تتوجه إليها وتتجمع فيها جماعات إرهابية ومتطرفة من مختلف الجهات والانتماءات، منها جماعات إرهابية ذات مرجعيات إخوانية، ويرتبط بعضها بتنظيمي داعش والقاعدة الإرهابييْن، وميليشيات دواعش المال العام ومرتزقة أجانب، تمّ استقطابهم من دول الجوار وغيرها، وتلقى هذه الجماعات دعماً مادياً وعسكرياً وسياسياً من جهات معروفة تسخر إعلامها للترويج لهذه الجماعات والهجوم على من يقاومها.

واضافت ان قضية مكافحة الإرهاب في ليبيا باتت مسألة حتمية إقليمياً ودولياً، وقد شدّدت دولة الإمارات على أنّ الأولوية في ليبيا لمواجهة الإرهاب، مشيرة إلى أنّ «اتفاق أبوظبي» أتاح الفرصة لدعم جهود الأمم المتحدة، فيما أكّد الجيش الوطني الليبي، أنّه يخوض المعركة الأخيرة ضد التطرّف، وأنّه يحارب الإرهاب نيابة عن المنطقة والعالم، وأعلنت دولة الإمارات، أن مواجهة الإرهاب في ليبيا أمر له الأولوية قبل كل شيء في هذا البلد العربي، الذي طال أمد أزمته ويعاني أشد المعاناة من تمركز الجماعات الإرهابية والمرتزقة فيه، وأن هذه الجماعات والميليشيات المتطرفة تواصل سيطرتها على العاصمة طرابلس، وتعوق بشدة أي سبل لحلول سياسية للأزمة الليبية المتفاقمة.

وخلصت الى القول ان الإمارات من أكثر الدول التي سعت لتوحيد الصف الليبي، وعملت على دعم المسار السياسي وتوحيد المؤسسات، كما استضافت ودعمت جلسات الحوار بين الأطراف الليبية، والتي كان آخرها اجتماع أبوظبي، لكن دائماً كانت المساعي السلمية تصطدم بتدخلات الميليشيات المتطرفة صاحبة التأثير على بعض الأطراف السياسية.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " الفاشية بعد 74 عاماً" قالت صحيفة الخليج ان احتفال العالم هذه الأيام بالذكرى ال 74 للانتصار على النازية والفاشية تمثل بمعناه المادي في الهزيمة العسكرية لكل من ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية، إلا أن العالم لا يزال يعاني الأفكار النازية والفاشية التي لم تهزم، مثلها مثل أي فكر عنصري يميني متطرف ينظر إلى العالم من منطلق التفوق العرقي أو القومي، أو يعادي الآخر المختلف ديناً ولوناً وثقافة.

واضافت ان وروبا بما انها كانت مقصد معظم اللاجئين، فإن الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تعتنق الفكر الفاشي العنصري استثمرت هذا العامل لتجييش مواطنيها، وتخويفهم من الآخر اللاجئ الذي يهددهم وجودياً ودينياً وثقافياً، وأطلقت دعوات لرفضهم وسد الطرق في وجوههم؛ بل أقامت بعض الدول الجدران للحؤول دون وصولهم.

واشارت الى انه في مثل هذه البيئة العنصرية، وتزايد زخم «الإسلاموفوبيا» شهدت العديد من الدول الأوروبية تصاعداً ملحوظاً للأحزاب الفاشية التي تمكن بعضها من الوصول إلى السلطة، فيما تعاظم دور أحزاب يمينية أخرى في الحياة السياسية الأوروبية، امتداداً إلى الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية.

واعتبرت ان «إسرائيل» تمثل نموذجاً فاقعاً للدولة العنصرية النموذجية التي استفادت أيضاً من هذا المد الفاشي الذي اجتاح العالم. ومع صعوده وسيطرته على مفاصل السياسة الأمريكية تحديداً، وجدت «إسرائيل» فرصتها، وأطلق قادة الاحتلال العنان لترجمة معتقداتهم الدينية العنصرية المتماثلة مع الأفكار الفاشية القائمة على التمييز العرقي الذي يعلو على بقية البشر من منطلق أكذوبة «شعب الله المختار» و«الوعد الإلهي»، وذلك من خلال السعي بكل الوسائل المتاحة لإلغاء الشعب الفلسطيني وإنكار وجوده وتصفية حقوقه المشروعة، عبر مصادرة أرضه وتهويدها ومحاصرته، وارتكاب المجازر بحقه، وتجويعه ورفض كل القرارات الدولية التي تقر بحقوقه.

وخلصت الى القول "نحن أمام مرحلة جديدة من الفاشية بأسماء جديدة ودول جديدة تبث الكراهية والحقد، وتمجد القوة والعنف وتدق طبول الحرب، وتفرض قوانينها على العالم، وتتنكر لحقوق الإنسان، والأمم المتحدة وقراراتها، ولا تعترف بالاتفاقيات الدولية، أو الشراكة مع الآخرين".

صحيفة الوطن وتحت عنوان " أوكار إيران المسمومة" قالت ان النظام الإيراني بلغ مبلغاً لم يصله نظام في دعم الإرهاب، وهذا يعني أن الخطر الذي يتهدد الأمن والسلام والاستقرار الدوليين يتزايد بشكل مضطرد، خاصة أن العالم أمام نظام ينسج منذ زمن طويل علاقات مع جميع التنظيمات الإرهابية، وبلغ الحد أن سميت بعض الشوارع في طهران باسم قتلة وإرهابيين ومطلوبين، في تحدٍ سافر للشرعية الدولية وكل ما يتوجب على أي نظام أن يلتزم به.

واضافت ان دوائر القرار في طهران لم تبق وسيلة تدميرية إلا وعملت عليها سواءً من تسليح المليشيات إلى إثارة الطائفية والعمل على شراء الولاءات، فكانت النتيجة تدخلات ألحقت الويلات بالملايين من شعوب عدة دول في المنطقة مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان ومحاولات في دول أخرى، ومخططات إرهابية تهدد دولاً بعيدة وصلت حتى الأرجنتين وعدد من الدول الأوروبية، وكان النظام الإيراني يعتقد أن الاتفاق النووي غير المأسوف عليه الذي تم توقيعه في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، هو بمثابة تصريح وتفويض يتيح له مواصلة سياسته العبثية الرعناء العدوانية دون رقيب أو حسيب.

وخلصت الى ان العالم أجمع يدرك ما تقوم به إيران وما تنسجه من مؤامرات عابرة للحدود ومخططات تدميرية وتحالفات خطيرة لا يمكن أن يتم السكوت عنها، وبالتالي كان لا بد من معاقبة النظام الإيراني وإجباره على كف شروره وآثامه وتجنيب العالم المزيد من التهديدات والتلميحات التي يعلن عنها "نظام الملالي" في كل مناسبة.

-خلا-



إقرأ المزيد