عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 17-05-2019
-

 سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى مصر ولقاء سموه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأشارت إلى أن هذه الزيارة التي تأتي في ظل ظروف غير عادية تمر بها المنطقة تعكس متانة العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وتطابق مواقفهما بشأن التطورات والمستجدات الإقليمية، وخاصة ما يتعلق منها بمصادر تهديد الأمن الإقليمي، وسط حرص دائم على توثيق العلاقات الثنائية في المجالات المختلفة.

وأكدت الصحف المحلية في افتتاحياتها على سياسة دولة الإمارات القائمة على ضبط النفس وخفض التصعيد والحرص على السلام والاستقرار في المنطقة على الرغم من الضرر والأذى الذي استهدفها من خلال العمليات التخريبية التي طالت 4 سفن تجارية قرب المياه الإقليمية للدولة.

كما تناولت الصحف إصرار النظام الإيراني على دفع المنطقة إلى حافة الهاوية ظناً منه أن ذلك هو السبيل الوحيد لإنقاذ نفسه من تداعيات العقوبات الأمريكية التي من الواضح أنها أفقدت النظام توازنه وبدأت تضيّق الخناق عليه فهرب إلى افتعال أزمات هنا وهناك.

فمن جانبها وتحت عنوان " الإمارات ومصر يد واحدة " كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها " تواجه المنطقة العربية في الوقت الحاضر العديد من التحديات والمخاطر الكثيرة، والتي تتطلب تحركاً عربياً فاعلاً للتعامل معها بما يصون المصالح العربية العليا، ويحقق تطلعات الشعوب العربية إلى الأمن والاستقرار والسلام، هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة.

ولفتت الصحيفة إلى أن زيارة سموه، التي تأتي في ظل ظروف غير عادية تمر بها المنطقة، تعكس متانة العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وتطابق مواقفهما بشأن التطورات والمستجدات الإقليمية، وخاصة ما يتعلق منها بمصادر تهديد الأمن الإقليمي، وسط حرص دائم على توثيق العلاقات الثنائية في المجالات المختلفة.

وأشارت " البيان " في ختام افتتاحيتها إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد أن العلاقات الإماراتية - المصرية تمثل ركيزة مهمة من ركائز الاستقرار والأمن في المنطقة، حيث يعمل البلدان معاً على مواجهة الإرهاب والتطرف والقوى التي تدعمه وتبرره، ودان الرئيس عبد الفتاح السيسي الأعمال التخريبية، معرباً عن تضامن مصر مع الإمارات والسعودية للتصدي للمحاولات الساعية للنيل من أمن واستقرار البلدين الشقيقين، مؤكداً موقف مصر الثابت من أن أمن منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي.

من جهتها كتبت صحيفة " الاتحاد " تحت عنوان " التزام واعتدال " " على الرغم من الضرر والأذى الذي استهدف الإمارات من خلال العمليات التخريبية التي طالت 4 سفن تجارية قرب المياه الإقليمية، إلا أن الرسالة التي خرجت من الدولة إلى كل العالم أكدت وأصرت على عدم التسرع في إطلاق الاتهامات، التزاماً بسياستها القائمة على ضبط النفس، وخفض التصعيد والحرص على السلام والاستقرار في المنطقة".

وقالت الصحيفة " كل الشواهد على ما حدث في الأيام الماضية من الاعتداء على السفن قبالة ساحل الفجيرة إلى استهداف طائرات «درون» حوثية منشآت ضخ البترول في الرياض، تؤكد ارتباطها بوكلاء إيران التي تعتبر المسؤول الأول عن الأوضاع الصعبة حالياً بسبب سلوكها وتصرفاتها وسياساتها التي لا بد أن تشهد تغييراً يدفع إلى تنفيس الاحتقان، وليس تصعيد التوتر، وجر المنطقة إلى المجهول.

وأكدت أن الإمارات ستظل تتصرف كعضو في المجتمع الدولي، وفق مبدأ الاعتدال الثابت نهجاً لا يتغير، ولا تريد من إيران سوى التصرف كدولة طبيعية تحترم سيادة الدول الأخرى، وتوقف أذى أذرعها الإرهابية في إشعال الحرائق من اليمن إلى العراق وسوريا ولبنان وليبيا.

واختتمت صحيفة " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " لم يعد ممكناً القبول باستمرار إيران في سياسات لا تحمل في طياتها إلا الترهيب والوعيد والتهديد، بل المطلوب المسؤولية والعقلانية .. فهل من مجيب؟ " .

أما صحيفة " الخليج " فكتبت تحت عنوان " ما المطلوب من إيران؟ " " في واحدة من تجليات مشاهد الفوضى في المنطقة، نجد النظام الإيراني مصراً على دفع المنطقة إلى حافة الهاوية، ظناً منه أن ذلك هو السبيل الوحيد لإنقاذ نفسه من تداعيات العقوبات الأمريكية، التي من الواضح أنها أفقدت النظام توازنه، وبدأت تضيّق الخناق عليه، فهرب إلى افتعال أزمات هنا وهناك، وأوعز إلى ميليشياته وأذرعه في المنطقة بتنفيذ عمليات تخريبية، كان آخرها ما حدث من استهداف لمحطتي نفط في المملكة العربية السعودية، بعد تبني جماعة الحوثي الإرهابية القيام بها، والتي جاءت بعد استهداف أربع ناقلات تجارية تحمل جنسيات عدة قبالة المياه الإقليمية لدولة الإمارات".

وتساءلت الصحيفة ما الذي تريد إيران أن توصّله إلى العالم؟ لقد بات من المؤكد أن طهران ترغب في خلط الأوراق في المنطقة، التي لا تحتمل مثل هكذا مغامرات، اعتقاداً منها أن ذلك يساعدها على التخلص من الضغوط الناتجة عن العقوبات الأمريكية والتنصل من الالتزامات التي عليها، المتمثلة في إبعاد المنطقة عن شبح المواجهة العسكرية، خاصة بعد تفعيل وظائف أذرعها في استهداف مصالح الدول في منطقة الخليج، مع إدراكها أن ذلك يشكل خطراً على المنطقة بأسرها.

وقالت " لقد أرادت إيران أن تظهر رغبتها في نسف الجهود التي تبذلها دول المنطقة في وقف التصعيد والتوتر اللذين تتبناهما منذ مدة ليست بقصيرة، والاستفزازات التي تقوم بها بين الحين والآخر، دليل عدم رغبة في حل خلافاتها مع جيرانها بالطرق الدبلوماسية، لأن الجميع يدرك أنه ليس في مصلحة أي طرف نشوب أي صراع مفتوح في المنطقة، التي تمر بمرحلة حساسة للغاية، بعد أن أظهرت إيران لغة عدائية ضد جيرانها".

وأضافت " لقد تميز موقف دولة الإمارات منذ ظهور أزمات إيران المتعددة مع جيرانها والعالم، وخاصة مواقفها من إثارة الفوضى في المنطقة العربية، وتنصلها من كثير من بنود الاتفاق النووي، بضبط النفس والصبر، وهو ما أكده معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، الذي أشار إلى أن الإمارات ستفعل كل ما في وسعها من أجل تجنب الحرب وتجنب أي تصعيد للموقف.

واختتمت صحيفة " الخليج " افتتاحيتها بالقول : " لم تكن طهران في حاجة إلى مثل هذا السلوك الذي تسلكه اليوم في تعاملها مع جيرانها والمنطقة، لم تكن على سبيل المثال في حاجة إلى زرع كيانات إرهابية موالية لها في لبنان واليمن والعراق وغيرها من الدول وتزويدها بالإمكانات المختلفة من سلاح ومال ودعم إعلامي لتعمل على إحداث مثل هذا التخريب الذي نراه في هذه الدول، فالمطلوب منها ليس إنشاء الكيانات الإرهابية واستخدامها كقفازات تنوب عنها وتتخفى وراء دعمها للإضرار بالمنطقة، بل بناء جدران من الثقة بينها وجيرانها، لأن هذا أجدى وأنفع من إثارة الفوضى وتعميم الإرهاب وإشعال الحرائق في كل منطقة، وعليها تغيير سلوكها والتعامل مع مخاوف جيرانها والمجتمع الدولي بجدية حتى يتمكن الجميع من التعايش بدون سياسة «حافة الهاوية» التي تتبعها اليوم في معالجة أزماتها الداخلية".

- خلا -