عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 31-05-2019
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 31 مايو / وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن مقررات القمتين الخليجية والعربية الطارئتين اللتين انعقدتا في مكة المكرمة أعادت صياغة الموقف العربي والخليجي بشكل أقوى وأكثر منعة، تجاه القضايا الكبرى، بما يوجه رسالة لكل من يحاول الالتفاف على هذا التوافق التاريخي، وخصوصاً فيما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار والأمن وحقوق الشعوب.

وقالت الصحف في افتتاحياتها أن مخرجات القمتين دليل على أن كل ما قامت به إيران وتقوم به من أعمال عدوانية واستفزازية لن يؤثر بوحدة الصف العربي الذي ينظر إلى الأمن العربي كمنظومة واحدة لا يمكن تجزئتها، داعية إلى العمل بما يواكب خطورة المرحلة الراهنة ودفع العالم برمته لتحمل مسؤوليته في مواجهة نظام لا يجيد إلا دعم الإرهاب والرهان عليه وتهديد الأمن والاستقرار الدوليين.

كما سلطت الصحف الضوء على الريادة العالمية التي حققتها الإمارات في مجالات حيوية عدة، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، لتحتل المراكز الأولى عالمياً في أكثر من 300 مؤشر تنافسي، مؤكدة أن التفوق والتنافسية ليس مجرد هدف وطموح، بل أصبح إلزاما وتكليفا من القيادة الرشيدة لكل الجهات داخل الدولة بعد أن وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بأن تحقق كافة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة المراكز العشرة الأولى في 1000 مؤشر تنافسي عالمي خلال السنوات العشر المقبلة.

واهتمت الصحف كذلك بمعركة الضالع في اليمن التي مثلت خطوة كبيرة نحو كسر شوكة الحوثيين في عموم اليمن الكبير .

فتحت عنوان "الأمن العربي واحد" ..أكدت صحيفة "الإتحاد" أن نتائج القمتين الطارئتين اللتين انعقدتا في مكة المكرمة، جاءت لترسم مشهداً يعكس وحدة الصف العربي والخليجي حيال الأخطار التي تواجه المنطقة، وعلى رأسها الجرائم الإرهابية المرتكبة بحق شعوب المنطقة والعالم، وكان آخرها ما تعرضت له ناقلات النفط في المياه الدولية للإمارات، والاعتداء على محطات نفطية في السعودية.

وقالت الصحيفة إن التحديات العربية والخليجية واحدة، وأهمها تدخل الآخرين في شؤون هذه الدول، وتحريك أطراف لإثارة البلبلة والفتنة على الأرض العربية، من خلال ميليشيات طائفية تعيث فساداً وقتلاً، وتهدد استقرار المنطقة الذي يعتبر امتداداً للأمن والاستقرار الدوليين.

وأضافت " لفترات اعتقدت دولة مثل إيران بأنها قادرة على إحداث شرخ بين الدول العربية، بدعمها أدوات الإرهاب، لكن مخرجات القمتين دليل على أن كل ما قامت به وتقوم به من أعمال عدوانية واستفزازية لن يؤثر بوحدة الصف العربي الذي ينظر إلى الأمن العربي كمنظومة واحدة لا يمكن تجزئتها".

وأكدت "الاتحاد" أن مقررات القمتين اللتين تأتيان في ظل ظروف حرجة، أعادت صياغة الموقف العربي والخليجي بشكل أقوى وأكثر منعة، تجاه القضايا الكبرى، بما يوجه رسالة لكل من يحاول الالتفاف على هذا التوافق التاريخي، وخصوصاً فيما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار والأمن وحقوق الشعوب.

بدورها أكدت صحيفة "الوطن" أن استضافة المملكة العربية السعودية الشقيقة، لثلاث قمم "خليجية وعربية وإسلامية"، في مكة المكرمة تأتي لتنعقد في ظرف بالغ الدقة والخطورة ومستجدات كبرى سواء في العالم أو المنطقة، وتهديدات متصاعدة تحتاج إلى أعلى درجات الحيطة والتنسيق المشترك والتعاون للتعامل بأفضل طريقة ممكنة مع التحديات وسحقها خاصة فيما يتعلق بالإرهاب ومن يقفون خلفه دعماً وتمويلاً، في الوقت الذي يتخبط فيه النظام الإيراني ويهتز ويترنح ويدرك أنه بات في مكان لم يتوقع أن يجد نفسه فيه، وموقف عالمي يؤكد أنه سئم من جنون النظام الإيراني وما يقوم به.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " قمم مكة لرص الصفوف " إن القمم الاستثنائية التي تجمع قادة ورؤساء وممثلي العالم الإسلامي وما يقارب من 1.8 مليار إنسان حول العالم جميعهم معنيون بشكل مباشر بمواجهة التعديات الإرهابية الإيرانية، ولاشك أن محاولة مليشيات الحوثي أدوات إيران الوضيعة حالة صارخة على تعد سافر يستهدف كافة المسلمين في العالم، ويؤكد أن التعامل مع النظام الإيراني الذي لا يقيم وزناً للمقدسات أو القوانين والتشريعات الواجبة الالتزام، وبالتالي لا بد من العمل بما يواكب خطورة المرحلة الراهنة ودفع العالم برمته لتحمل مسؤوليته في مواجهة نظام لا يجيد إلا دعم الإرهاب والرهان عليه وتهديد الأمن والاستقرار الدوليين.

وأضافت أن إيران لا تريد أن تكون بوجه غير الوجه العدواني التوسعي الذي تعمل عليه منذ عقود، وتواصل الانتهاكات والتعديات وشن حروب بالوكالة عبر أدواتها ومليشياتها ومرتزقتها، ورغم الموقف الأمريكي الحاسم لكنها لم تقدم أي إشارة إلى أنها يمكن أن تغير نهجها، بل تواصل سياستها الخطرة وتهديداتها ولا تجد أي فرصة للتدخل إلا وتحاول اقتناصها، وعلاقاتها مع أغلب دول العالم متوترة إذ تواجه سياستها بالمزيد من الشجب والاستنكار عالمياً مع تصاعد الدعوات لوضع حد لكل ما تقوم به، ولا أشد دلالة من الويلات التي سببتها للملايين من أبناء الشعوب العربية، ومواصلة تسليح المليشيات وإرسال القتلة والمأجورين العابرين للحدود ومدهم بالسلاح لارتكاب المزيد من الجرائم.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " التنافسية إلزام وتكليف " أكدت صحيفة "البيان" أن دولة الإمارات حققت ريادة عالمية في مجالات حيوية عدة، وباتت بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، في المراكز الأولى عالمياً في أكثر من 300 مؤشر تنافسي، وأصبحت اليوم نموذجاً في التفوق والريادة والأسبقية ليس عربياً فقط بل عالمياً، وباتت دولة الإمارات اليوم تقود التطوير الإداري على مستوى العالم، وتحديث آليات العمل الحكومي، لتصبح اليوم وجهة للتمكين لحكومات العالم الراغبة في التطوير من تنافسيتها.

وقالت الصحيفة " طموحات دولة الإمارات في التنافسية العالمية بلا حدود، وقد وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تحقق كافة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات المراكز العشرة الأولى في 1000 مؤشر تنافسي عالمي خلال السنوات العشر المقبلة، وهكذا يصبح التفوق والتنافسية ليس مجرد هدف وطموح، بل أصبح إلزاماً وتكليفاً من القيادة الرشيدة لكل الجهات داخل الدولة، وهو ما أكده سموه بقوله: // نستشرف المستقبل لعقد قادم من التنافسية المبتكرة.. نبني فيه على ما أنجزناه في السنوات العشر السابقة.. الإمارات اليوم في المراكز الأولى عالمياً في أكثر من 300 مؤشر.. في السنوات العشر القادمة سنكون في المراكز العشرة الأولى في أكثر من 1000 مؤشر.. نراهن على شبابنا لتحقيق ما يصبو إليه شعبنا بأن نكون الأفضل في العالم //.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالقول " منذ عشر سنوات فقط انطلقت مسيرة الإمارات التنافسية، ورغم صغر المدة، إلا أنه بفضل توجيهات القيادة الحكيمة وبفضل العمل المشترك والفكر المبتكر، أصبحت التنافسية اليوم سمة من سمات دولة الإمارات وجزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل الحكومي في الدولة".

وتحت عنوان " ما بعد الضالع " قالت صحيفة "الخليج" إن الحوثيين أرادوا اختبار قوات الجيش الوطني في محافظة الضالع، عندما فتحوا جبهة عسكرية جديدة، لكنهم لم يستطيعوا لاحقاً التحكم في مسارها، بعدما اعتقدوا أنه بات بمقدورهم إعادة التاريخ إلى الوراء، مستغلين حالة الهدنة المفروضة في محافظة الحديدة، غربي البلاد، بموجب اتفاق السويد، الذي لم يلتزم به الحوثيون منذ إعلانه أواخر العام الماضي، في مفاوضات جرت برعاية الأمم المتحدة.

وأوضحت الصحيفة أن خطة الحوثيين كانت تقضي برمي ثقلهم في معركة الضالع لتحقيق انتصار يغير المعادلة في الحرب التي لم تتوقف منذ ما يزيد على أربع سنوات، لكنهم لم يكونوا يعلمون أن مثل هذه الخطوة سترتد عليهم بالسلب، فهم لم يتقدموا في الضالع، بل خسروا مناطق كانت تقع تحت سيطرتهم، مثل دمت ومريس، حتى أصبحت قوات الجيش الوطني، مدعومة بالمقاومة الجنوبية، على مشارف محافظة إب، التي تعتبر واحدة من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، التي يستغلها الحوثيون للزج بأبنائها في وقود المعارك التي يخوضونها ضد الشرعية، منذ ما بعد الانقلاب عليها في الحادي والعشرين من سبتمبر/ أيلول من عام 2014.

وتابعت " خلال اليومين الماضيين، وتعزيزاً للانتصارات التي تحققت في جبهة الضالع، استكملت قوات الجيش الوطني والمقاومة الجنوبية، تحت إشراف كامل للتحالف العربي تعزيزاتها، واستعداداتها، معلنة إطلاق عملية عسكرية كبرى شمال المحافظة تحت اسم "صمود الجبال"، بهدف تطهير المناطق الوسطى في البلاد من الميليشيات الحوثية التي تحولت إلى نقمة على الشعب الذي لا يزال يعاني حرباً أحرقت الأخضر واليابس".

وأكدت أن معركة الضالع كانت رسالة للحوثيين مضمونها أنهم غير قادرين على كسر شوكة الجيش والمقاومة الوطنية، وقبلها كسر إرادة الناس التي باتت ترفض سلوكياتهم بقوة السلاح، وقد حان الوقت لتعرف هذه الجماعة أنها لن تكون قادرة على فرض مشروعها، الذي قدم اليمنيون آلاف الضحايا من أجل التخلص منه عبر ثورتيهم في الشمال عام 1962 وفي الجنوب عام 1963.

وقالت " وجد الحوثيون أنفسهم يواجهون خيارات مرة عند فتحهم جبهة الضالع، فقد خسروا الكثير من أفراد ميليشياتهم، إضافة إلى آليات عسكرية هائلة جرى حشدها في هذه الجبهة في خطة لفرض حصار على الجيش الوطني، والمقاومة الجنوبية التي أبلت بلاء حسناً في هذه المعركة، خاصة أن الضالع تعد بوابة للمناطق الجنوبية التي تم تحريرها من الميليشيات الحوثية عام 2015، بمساهمة كبيرة من قوات التحالف العربي، بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي اختلطت دماء شهدائها بشهداء أبناء اليمن، المدافعين عن حريتهم في وجه التغول الحوثي، المدعوم من إيران ".

وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها أن معركة الضالع مثلت خطوة كبيرة في كسر غرور الحوثيين، وتدل الخسائر الكبيرة التي تكبدوها في هذه المعركة على أنهم بدأوا يخسرون المناطق التي تقع تحت أيديهم لمصلحة الجيش والمقاومة الوطنية، الأمر الذي ينذر بكسر شوكتهم في عموم اليمن الكبير.

- خلا -



إقرأ المزيد