عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 28-06-2019
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 28 يونيو / وام / اهتمت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بالتلاحم والحوار الذي اعتادت عليهما قيادة الدولة الرشيدة مع شعبها مستخدمة كافة وسائل التواصل بما فيها الحديثة من أجل مكاشفته بكل ما يدور في فكرها من أحلام وطموحات ومشاريع وخطط مستقبلية هدفها الأساسي إسعاد الشعب وبناء وطن نموذج لكل شعوب ودول العالم.

وواصلت الصحف تسليط الضوء على تمرين " الثوابت القوية /1 " بين دولة الإمارات والأردن وما يعكسه من متانة العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين واستشعار دقة وحساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم إلى جانب التفجيرين الانتحارين الذين شهدتهما العاصمة التونسية أمس وقبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية.

فتحت عنوان " قيادة التغيير الإيجابي " قالت صحيفة "البيان" : اعتادت القيادة الرشيدة والحكيمة في دولة الإمارات التلاحم مع شعبها منذ البداية، واستخدمت كافة الوسائل للتواصل مع الشعب والحوار معه ومكاشفته بكل ما يدور في فكرها من أحلام وطموحات ومشاريع وخطط مستقبلية هدفها الأساسي إسعاد الشعب وبناء وطن نموذج لكل شعوب ودول العالم، ومع وسائل التواصل المتعارف عليها من لقاءات مباشرة مع أفراد الشعب في بيوتهم .

وأضافت الصحيفة : وفي مواقع تواجدهم وعملهم، لم تغفل القيادة الرشيدة عن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، هذه الوسائل التي تخشاها العديد من قيادات الدول والأنظمة الحاكمة، وعلى رأسها موقع "تويتر" الذي حظي باهتمام ملحوظ مؤخراً من بعض قادة الدول الأخرى، بينما القيادة في دولة الإمارات كان لها السبق في استخدام هذه المواقع منذ بدايات تأسيسها.

وأشارت في هذا الصدد إلى تأكيد موقع "تويتر" هذه المكانة المتميزة لدولة الإمارات باختياره عام 2015 دبي مقره الإقليمي في الشرق الأوسط، ما يعكس مكانة الإمارة كعاصمة للتكنولوجيا في المنطقة، وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في لقائه الرئيس التنفيذي للموقع جاك دورسي بقوله: "ستبقى الإمارات عبر المنصة العالمية تمثل قوة التغيير الإيجابي وصناعة الأمل في المنطقة"، حيث أهداه دورسي كتاباً من إعداد "تويتر" يضم مجموعة مختارة من التغريدات التي أطلقها سموه عبر المنصة، بمناسبة مرور 10 أعوام على انضمام سموه للمنصة العالمية، حيث يعد سموه أول زعيم عربي دشن حساباً رسمياً له على تويتر يحظى بمتابعة ما يقرب من عشرة ملايين شخص.

من جانبها أكدت صحيفة "الوطن" أن التحديات الكبرى لا تستهدف دولة بذاتها، بل هي خطر عام يمكن أن يستهدف أي جهة، ومن هنا فالأمن القومي العربي بات مسؤولية جماعية على كافة الأطراف التي تريد الأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها وتحصين مسيراتها التنموية، خاصة أن الأحداث الأخيرة والتعديات الإرهابية التي وقعت تؤكد مدى الحاجة لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك إلى أقصى الدرجات بين جميع الغيورين على الأمة وشعوبها ويريدون لها أن تكون في أفضل حالاتها.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " العلاقات التاريخية المثمرة " : أتى التمرين العسكري المشترك الإماراتي ــ الأردني " الثوابت القوية / 1 "، ليؤكد متانة العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، واستشعار دقة وحساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم، وضرورة الاستعداد المشترك والتنسيق التام للتهديدات والمخاطر في ظل ما يجري من مستجدات وأوضاع تستوجب أعلى درجات الجاهزية خاصة بين الأشقاء والأصدقاء الذين يعون تماماً وحدة المسار والمصير ومكامن الخطر التي يجب التعامل معها.

وأشارت الصحيفة إلى ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال متابعته وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية جانبا من فعاليات التمرين " أن التعاون العسكري المستمر يصب في مصلحة الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، ويعزز العمل في مواجهة المخاطر التي تواجه الأمن الإقليمي بشكل عام، والأمن القومي العربي بشكل خاص، ويوثق من عرى المحبة والتفاهم التي تجمع بين أبناء الشعبين الشقيقين منذ القدم، وأن الإمارات والأردن في جبهة واحدة في الحرب ضد التطرف والإرهاب، والعمل من أجل السلام والتنمية في المنطقة، والتصدي لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية العربية"، وهو ما أكده العاهل الأردني بقوله : "نقف معا في خندق واحد .. ضد أي تحد يواجهنا".

وقالت "الوطن" إن العلاقات الإماراتية مع الأردن هي ذاتها مع جميع الدول الشقيقة التي تشاركنا الحرص على الأمة ودولها وترفض التدخل في شؤوننا الداخلية، وتعمل على محاربة الإرهاب واجتثاثه من جذوره وتجفيف منابعه، وتسعى لتقوية التنسيق والتعاون التام والدعوة إلى المسؤولية الجماعية للتعامل مع التهديدات ومواجهتها كما يجب، مؤكدة أن علاقات الإمارات والأردن عبارة عن مسيرة عقود من التعاون الأخوي الذي يعكس قوة ومتانة الروابط الأخوية الصادقة المبنية على التفاهم المشترك والتطابق في المواقف تجاه جميع قضايا الأمة، وكيف أنها باتت تعكس أعلى درجات التعاون والتطابق في المواقف تجاه الملفات والقضايا الدولية مهما كان شأنها.

وتحت عنوان " حرب وجود " أكدت صحيفة "الاتحاد" أن جماعات الإرهاب لا تعرف سوى لغة الدم، فالخراب نهجها، وضرب استقرار المجتمعات عنوانها.

وقالت الصحيفة : أمس، كانت شوارع العاصمة التونسية هادئة إلى أن استهدفتها يد الغدر الغاشمة بتفجيرين انتحاريين لتسقط ضحايا لا ذنب لهم، إرهاب غادر ظهر في توقيت تخوض فيه تونس "حرب وجود" ضد الظلاميين لدحر أفكارهم المتطرفة، ونشر الاستقرار في ربوع أراضيها، متسلحة بعزيمة لن يهدأ لها بال إلا بالقضاء على آخر عنصر من الإرهابيين.

وأشارت إلى إعلان الإمارات تضامنها مع تونس حكومة وشعباً، فضلاً عن إدانتها واستنكارها هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف استقرار الأوطان، لتؤكد موقف الدولة الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب.

واختتمت "الإتحاد" بالقول إن الإرهابيين في تونس في حالة يأس بعد النجاحات الأمنية والعسكرية الأخيرة التي طالت أوكارهم، ولهذا فهم يبحثون عن مخرج لفشلهم بإرباك التونسيين والمشهد السياسي، وهو أمر يستدعي تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة تلك الآفة الخطيرة والبغيضة لاجتثاثها من جذورها بهدف ضمان أمن دول العالم واستقرارها.

بدورها أكدت صحيفة "الخليج" أن التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا تونس يوم أمس يحملان رسائل عدة ترجمت كلها الوضع الدقيق الذي تمر به البلاد قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية، المقرر أن تشهدها في شهر أكتوبر المقبل، فقد كان العديد من المراقبين للوضع في تونس يتحدثون عن تفاعلات كبيرة مع قرب الاستحقاق الانتخابي، إضافة إلى المعارك التي تخوضها الأطراف السياسية في إعادة التموضع تحسباً للمرحلة المقبلة، التي يتوقع أن تتغير فيها التحالفات الحزبية على طريق إفراز مشهد سياسي واجتماعي مختلف عن ذلك القائم منذ مرحلة ما بعد ثورة الياسمين، التي شهدتها البلاد أواخر 2010، وأدت إلى خروج الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي من السلطة.

ووصفت الصحيفة الحادثين بأنهما خطيران ويجب قراءتهما بشكل أكثر عمقاً، لأنهما يكشفان تحديات كبيرة تواجه الدولة التونسية، المستهدفة بأمنها واستقرارها، خاصة وأنها خرجت من موجة الربيع العربي بأقل الأضرار، قياساً ببقية الدول المجاورة لها، مثل ليبيا، والبعيدة عنها مثل سوريا واليمن.

وقالت تحت عنوان " تفخيخ تونس " : لا شك أن الفاجعة في تونس كبيرة، فما حدث يعد موجهاً للدولة ولهيبتها، وهي دليل على أن الإرهاب ما زال قائماً ليس فقط خارج العاصمة، بل وفي قلبها، بعدما اعتقدت السلطات أنها تمكنت من القضاء عليه أو تقليل مخاطره، كما أن الحادثين يعرضان الاستقرار السياسي لخضة عنيفة يخشى معها أن يعاد خلط الأوراق خاصة في ظل الصراع القائم حالياً بين مختلف الأطياف السياسية.

واختتمت "الخليج" بالقول : تبدو دعوة الرئيس السبسي التي تحدث فيها قبل أشهر إلى ما أسماها "استخلاص العبر" و"فهم الأسباب"، التي أدت إلى بعض الأعمال الإرهابية في البلاد، منطقية، لأنها تبحث عن إجابات لأسئلة كثيرة تمور في المجتمع التونسي عن الأسباب التي تدفع بعض الشباب إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم، كما أن التفجيرين بمثابة جرس إنذار للجميع لمواجهة خطر ما يمكن اعتباره "تفخيخ المجتمع التونسي"، والمواجهة لن تكون إلا في وضع اليد على الجرح ومعالجته.

- خلا -



إقرأ المزيد