عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 30-06-2019
-

 سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بإطلاق نسخة استثنائية من القمة العالمية للحكومات خلال إكسبو 2020 في 22 نوفمبر من العام القادم إذ ستضيف لإكسبو 2020 تميزاً كبيراً وأبعاداً فكرية جديدة غير متعارف عليها من قبل في معارض إكسبو العالمية .. إضافة إلى العطاء الإنساني الإماراتي المتواصل ونهج الدولة الثابت والراسخ في الدعم الإنساني الذي تقدمه للأشقاء والأصدقاء .. بجانب استضافة المملكة العربية السعودية لقمة العشرين المقبلة ما يعكس مكانة المملكة وحجم تأثيرها عالميا.

فتحت عنوان " 2020 عام الإمارات " .. أكدت صحيفة " البيان " أن دولة الإمارات حققت إنجازاً تاريخياً عندما فازت باستضافة إكسبو الدولي في دبي عام 2020، وهي المرة الأولى لاستضافة هذا المعرض الدولي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

وأضافت أنه منذ إعلان الفوز والدولة تستعد لاستقبال هذا الحدث الكبير الذي سيطغى ويحتل الصدارة في العام المقبل، ولدولة الإمارات وحكومتها إنجازات كبيرة وضعتها في مقدمة الدول بمؤشرات وشهادات عالمية.

وذكرت أن الدولة ستسعى لتقديم وتجسيد أشهر وأكبر هذه الإنجازات للعالم في إكسبو 2020، ومن أهم هذه الإنجازات التي تحظى باهتمام عالمي، القمة العالمية للحكومات، ويبدو أن قمة عام إكسبو العالمية للحكومات 2020 ستضم محتوى مختلفاً ومنصات جديدة، وستتضمن أكبر سوق عالمي للتجارب الحكومية.

وقالت يبدو أن العالم سيكون على موعد مع قمة عالمية استثنائية للحكومات، حيث وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق نسخة استثنائية من القمة العالمية للحكومات خلال إكسبو 2020 في 22 نوفمبر العام المقبل، والتي ستمثل المحور الفكري للحدث العالمي .. وقال سموه بهذه المناسبة: "2020 سيكون عاماً مختلفاً لأن دولة الإمارات ستكون محطة رئيسية في أجندة أكثر من 190 دولة في العالم.. سيكون لدينا إكسبو استثنائي. وقمة حكومية استثنائية. وسنستضيف العالم لنتحدث عن المستقبل" وأشار سموه إلى أن " عام 2020 هو عام توحيد الجهود لتكريس مكانة دولية جديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة".

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن القمة العالمية للحكومات ستضيف لإكسبو 2020 تميزاً كبيراً وأبعاداً فكرية جديدة غير متعارف عليها من قبل في معارض إكسبو العالمية.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " قمة استثنائية " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن أهمية "إكسبو 2020" تتضاعف في دولة الإمارات، وسيكون حدثاً دولياً بامتياز، مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن "قمة إكسبو العالمية للحكومات 2020" كنسخة استثنائية من القمة العالمية للحكومات.

وأشارت إلى أنه عبر هذه التظاهرة سيتم توحيد الجهود بين حدثين مهمين، يجعلان منها قمة استثنائية، تتم خلالها استضافة العالم للحديث حول المستقبل، في خطوة ترسخ نوعاً جديداً من معارض "إكسبو"، وتشكل ملتقى لطيف واسع من الحضارات والثقافات والأفكار والمعارف والعلوم في مجالات شتى.

وذكرت أن الإمارات ملتقى دائم للإبداع، فالقمة الحكومية هذه المرة، ستعمل على عرض مختلف التجارب الحكومية في العالم، ومناقشة أفكار استثنائية، وأبحاث عديدة، تتجاوز العقلية التقليدية في الإدارة الحكومية إلى فكر ومنهج جديدين، يرسمان ملامح العمل الحكومي المستقبلي في المنطقة.

وأوضحت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن القمة العالمية للحكومات، كانت على مدى دورات انعقادها ساحة للعصف الذهني في مجال تطوير العمل الحكومي وأدواته، لكن اندماجها مع "إكسبو 2020 " سيشكل مناسبة لجمع الدول والحكومات ورواد الأعمال، في آن معاً، وسينعكس بالضرورة على إثراء مخرجات هذه القمة، في ظل حاجة المنطقة إلى مثل هذه المخرجات لتجاوز تحديات الإدارة بل وتوظيفها بشكل أفضل في استثمار الموارد والطاقات.

عطاء إماراتي إنساني متواصل من جهة أخرى وتحت عنوان " عطاء إماراتي إنساني متواصل " قالت صحيفة "الوطن" إنه رغم كل ما تمر به المنطقة والعالم من أحداث ومستجدات وتطورات وتهديدات ومخاطر، تتطلب من الجميع الاستعداد والتنبه لها، يبقى العطاء الإنساني الإماراتي على الصعد كافة أنبل الصور في تأكيد وترسيخ الإحساس بالآخر والتعاطف مع الذين يمرون بالأزمات أو يعانون الصعاب، ويؤكد أن الإنسانية لا تتوقف عن التعبير عما تريده للآخر، وأنها التزام ثابت ونهج راسخ في سياسة الدولة سواء عبر المساعدات العاجلة للمتأثرين بالأحداث والصراعات أو جراء الكوارث الطبيعية.. أو من خلال المشاريع التنموية التي تأخذ زخماً متصاعداً في عشرات الدول لتمكين شعوبها من إحداث التغيير الإيجابي المطلوب، وعبر الكثير من المبادرات التي تستهدف الارتقاء بالوضع الصحي والطبي للمحتاجين وتقديم الخدمات اللازمة، بالإضافة إلى التركيز على النازحين لتقديم المساعدات خاصة للفئات الضعيفة كالأطفال ومنها التعليم لمنع ضياع أجيال جراء ما تمر به أوطانهم من أزمات دفعتهم للنزوح، وكذلك النساء والكهول لتأمين متطلبات العيش الكريم وتقديم الرعاية اللازمة.

وتابعت أنه رغم زحمة الأخبار في المنطقة والعالم، لكن مواقف الدعم الإنساني التي تقدمها الإمارات للأشقاء والأصدقاء دائماً تؤكد أن الإنسانية الحية حاضرة وتنتصر وتزداد عطاء من وطن جعلها أحد أبرز عناوين الحياة فيه، فلا أجمل من امتلاك مقومات زرع الأمل والمساعدة على تجاوز الظروف الصعبة والانتصار لقضايا الضعفاء والمغلوب على أمرهم في كل مكان حول العالم.. خاصة عندما تكون هذه المواقف نابعة من القيم والخصال النبيلة التي يختزنها مجتمع الإمارات ويعلي شأنها ويرسخها في نفوس الأجيال ويجعلها واجباً انطلاقاً من المسؤولية الإنسانية والأخلاقية التي تستند إليها مواقف الدولة التي تتصدر العطاء على الصعيد العالمي لعدة أعوام متتالية، مرسخة التوجه الثابت والعمل على ترجمة كل ما تريده للعالم إلى واقع ملموس على الأرض.

وأشارت إلى أن أخبار الإمارات تشكل الأمل الحقيقي على الصعد كافة، وتبين كيف أن الوطن الذي يعمل لتحقيق أهدافه والتعبير عن إنسانيته لم ولن يتأثر بأي أمر دولي وسيكون دائماً بمثابة شعاع أمل يقوى ويتواصل وينير دروب الكثيرين خاصة الذين اعتقدوا أن الآمال قد تبددت وانتهت.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن مسيرات الأوطان التي تجيد صناعة التاريخ كالإمارات بحكمة ونظرة ورعاية القيادة الرشيدة، ستبقى ملهمة للخير والمحبة والسلامة والتآخي والانفتاح، وترفد كل ما يجعل العلاقات الإنسانية كما يجب، لأنها أوطان تحمل رسالة كبرى تقوم على مد جسور التآخي الإنساني مع جميع أمم ودول وشعوب العالم أجمع.

وحول موضوع مختلف وتحت عنوان " السعودية في صميم الفعل العالمي " .. قالت صحيفة " الخليج" إن قمة العشرين المقبلة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولذلك دلالته ورمزيته، فالمعنى أن الرياض عاصمة قرار، وأنها حاضرة في صميم الفعل العالمي، ولقد كانت حاضرة دائماً، لكن المرحلة التي تتطلب دولة عربية بهذا الحجم والتأثير تفرح بهذا الحضور، وتعرف أنه يؤدي إلى مستقبل أفضل للمنطقة والوطن العربي ..

إنها السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وإنها السعودية الشريك الإستراتيجي لدولة الإمارات، حيث تقودان محور الخير والسلام والتنمية في منطقتنا، وتسعيان إلى غد عربي يحقق انسجاماً أكثر بين الواقع والتطلعات.

وأضافت أن كل المعطيات تشير إلى أن مستقبل منطقتنا، والوطن العربي، أفضل، وهذا ليس تفاؤلاً لا أساس له، فنحن بصدد مقدمات تحيل، لا محالة، إلى نتائج، وما يسميه البعض "الثورات المضادة" التي تلت ما سمي "ثورات الربيع العربي" ليست إلا عنوان كتاب عربي جديد هو الوعي، وعي التجربة والواقع.

وأكدت أن الحل في المسؤولية والحوار الجاد، والحل في العمل المشترك الحقيقي، وكذلك في استبدال الشعارات الفارغة أو المفرغة من مضمونها بإقرار خطط التعاون الاقتصادي والتنموي والثقافي والاجتماعي الذي يسهم في تحقيق حلم التكامل، حيث اللجنة العليا للتنسيق بين البلدين الشقيقين تعمل على ذلك بكل جدية وثقة، وحيث مشاريع الأخوة والصداقة تجد طريقها أيسر وأيمن إلى التحقق، ومحور القول أن هذا الذي تشتغل عليه دولة الإمارات مع السعودية تشتغل عليه بالطاقة والوتيرة ذاتهما مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، حيث التبادل المعرفي، وحيث مناقلة التجربة مطوقة بعديد المشاريع المشتركة التي تستهدف نهضة الإنسان.

وقالت الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، والسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، فكيف لا تغمر وجوهنا وأعمارنا البشائر؟.

وأضافت العلاقة الاستراتيجية إنما تطرح الأنموذج للعلاقات العربية العربية، فهذا المحور الذي يرفع اسم العرب ورايتهم عالياً مؤهل للاتساع بسبب من منطلقاته وغاياته، وهو مطروح أمام مجلس التعاون لدول الخليج العربية حتى يقوى، وأمام جامعة الدول العربية حتى تقوى.

وشددت الصحيفة في ختام افتتاحيتها على أن قوة السعودية قوة للإمارات وللمنطقة والعرب جميعاً، والعكس صحيح، والحضور العالمي الذي تحققه السعودية اليوم موازياً تنمية وانفتاح الداخل محل اعتزاز للجميع، حيث تحقق السعودية، بالخطوات الأخيرة، نوعاً جميلاً ومقدراً من التوازن بين الإرث والمكاسب الجديدة في أفق الأصالة والمعاصرة، فبوركت الجهود المخلصة.

- خلا -