عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 10-07-2019
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها مواصلة دولة الإمارات دعم ومساندة الشعب اليمني الشقيق في كل المجالات ونواحي الحياة وفي مختلف الميادين الإنسانية والميدانية ودعمها لمحادثات الحل السياسي منذ انطلاقتها برعاية الأمم المتحدة، وصولاً إلى اتفاق السويد.. فيما تناولت مشاركة الدولة في القمة العالمية للصناعة والتصنيع بدورتها الثانية في روسيا مجددة تصميمها على تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، القائمة على الابتكار والتكنولوجيا لأنها تشكل مستقبل الصناعات والدافع لعجلة النمو في العالم.

فتحت عنوان " الإمارات أنقذت اليمن " أكدت صحيفة " البيان " حرص دولة الإمارات الدائم على إرساء أسس التنمية والأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، انطلاقاً من مبادئ راسخة تؤكد مسؤوليتها في محيطها الخليجي والعربي، وهذا ما رسّخ صورتها عنواناً للدعم ومساعدة الأشقاء العرب من المحيط إلى الخليج، إضافة إلى مساعدة مختلف الشعوب الأخرى.

وأضافت أنه منذ أن دخلت دولة الإمارات كشريك رئيسي وبارز ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية واليمنيين في وجه انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية، عززت بصماتها الإنسانية في جلّ مناطق اليمن، وانخرطت المؤسسات الإنسانية الإماراتية في كل القطاعات ونواحي الحياة، وساهمت في إعادة الحياة لقطاعي التعليم والصحة، واللذين تعرضا للخراب والدمار بفعل جرائم الميليشيات الحوثية.

وأشارت أنه إلى جانب مساهماتها الاجتماعية وإرسال المساعدات الطبية والغذائية وغيرها إلى جميع مناطق اليمن، اهتمت الإمارات بإعادة بناء البنية التحتية المدمرة في العديد من المدن والقرى اليمنية، وباتت الإمارات، بشهادة العالم والأمم المتحدة، الداعم الأكبر للشعب اليمني.

وتابعت كل هذا وغيره الكثير يقطع الطريق أمام أي شكوك أو أي جدل حول نوايا دولة الإمارات ودورها في اليمن، فالإمارات دولة سلام واستقرار، وكانت دائماً تؤيد وتدعم محادثات الحل السياسي منذ الأيام الأولى لانطلاقتها برعاية الأمم المتحدة، وصولاً إلى اتفاق السويد.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن دور الإمارات في اليمن، إنسانياً أو ميدانياً ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لعب دوراً محورياً في الحفاظ على كيان الدولة اليمنية وصمود شعبها أمام جرائم ميليشيات الحوثي وأطماع إيران في فرض هيمنتها ونفوذها على اليمن والمنطقة ككل.

من جهتها وتحت عنوان " مع اليمن دائماً وأبدا " .. قالت صحيفة الوطن إنه منذ عقود طويلة كانت الإمارات مع اليمن وشعبه الشقيق في جميع الظروف، ولم تتوان عن تقديم أي نوع من الدعم، وكللت ذلك كله وتوجته بموقف تاريخي حاسم تمثل في تلبية نداء الأشقاء والتدخل ضمن تحالف دعم الشرعية لإنقاذ اليمن وانتشاله من تهديد وجودي بكل معنى الكلمة، والخطر الأكبر في تاريخ اليمن الشقيق، والذي تمثل بالمحاولة الانقلابية الغاشمة من قبل مليشيات الحوثي خدمة لمخطط إيران العدواني التوسعي.

وأشارت إلى أنه خلال ذلك تم تقديم كل الدعم على جميع الصعد وفي كل المجالات الإنسانية والاجتماعية والخدمية وإعادة تأهيل البنية التحتية والصحية والتعليمية وغيرها، بهدف دعم الأشقاء على تجاوز الظروف الصعبة التي عانوا منها جراء الانقلاب الغاشم، إضافة إلى تصدر إعادة تأهيل ما دمره الانقلابيون واستهدفوه الأولويات، فتم تدريب عشرات الآلاف من أبناء الشعب اليمني ليمتلكوا القدرة على حفظ أمن وسلامة المناطق المحررة، وكان الموقف النابع من روابط الأخوة والمسؤولية التي تحملها الإمارات تجاه الأشقاء كفيلاً بتحقيق النتائج والإنجازات على امتداد أغلب الساحة اليمنية حتى اليوم.

وأضافت أن أبناء الوطن بينوا إيمانهم المطلق برسالة ودور الإمارات، وخلال التدخل المشرف دعماً لليمن وإرادة شعبه وانتصاراً لقضيته العادلة، قدم عدد من أبناء الوطن الأبرار حياتهم فداء للواجب ودعماً للإنسانية التي كان لا بد أن تنتصر في اليمن ومنع وقوعه رهينة لقوى الشر، وقد كتبوا بدمائهم الطاهرة ملاحم خالدة وبطولات كان لها الفضل في انتصار اليمن على الفتنة والأجندات والمخطط العدواني ومحاولات سلخ الدولة عن محيطها العربي الأصيل، لتبقى سير الأبطال الطاهرين الذين قدموا أعظم التحديات خالدة تُستقى منها الحكم والعبر في الوطنية الخالصة التي يحملها أبناء الإمارات فداء لوطنهم وقضاياه العادلة ورسالته.

وأكدت " الوطن" في ختام افتتاحيتها أن الدعم السياسي كان حاضراً دائماً سواء عبر دعم إرادة الشعب اليمني أو تأكيد مرجعيات الحل المعتمدة أو توضيح القضية اليمنية للعالم وفي جميع المؤتمرات، وخلال ذلك كان تأكيد الإمارات ثابتاً بأن الحل السياسي ودعم المساعي الأممية لذلك من الثوابت التي يتم انتهاجها في الموضوع اليمني، وهذا ما أكدته الدبلوماسية الإماراتية في جميع المحافل التي كان فيها الموضوع اليمني رئيساً أو حاضراً بقوة، وتبنت من خلاله العمل على إحلال السلام واستعادة الاستقرار كونه أساس طي الصفحة الأليمة التي سببها الانقلاب والمليشيات، وانطلاقاً من قناعة ثابتة وراسخة بأن السلام والأمن هما أساس كل نهضة وإنجاز تم العمل عليه، وبفضل هذه النظرة فإن أغلب مناطق اليمن بعد تحريرها قد استعادت الحياة الطبيعية وباتت تنعم بالأمن اللازم الذي كان للإمارات وأبنائها الأبطال أفضل دور في إنجازه.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " القمة العالمية للصناعة " قالت صحيفة " الاتحاد " من أبوظبي، إلى مدينة ايكاتيرنبيرغ الروسية، انتقلت القمة العالمية للصناعة والتصنيع في دورتها الثانية، لتجدد دولة الإمارات فيها تصميمها على تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، القائمة على الابتكار والتكنولوجيا، ذلك لأنها تشكل مستقبل الصناعات والدافع لعجلة النمو في العالم.

وأضافت 30 مليار دولار قيمة الصادرات الصناعية في الإمارات، تشكل أساساً متيناً لتوسيع هامش الصناعات القائمة على توظيف الذكاء الاصطناعي، وهذا هو التحدي الذي تدخله دول العالم خلال السنوات المقبلة، واستعدت له الدولة جيداً من خلال مبادرات أطلقتها وخطوات جادة اتخذتها، منها استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة، والاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم وغيرها، ناهيك عن توظيف التكنولوجيا في قطاعات رديفة للصناعات المختلفة.

وذكرت أنه قد تكون مساهمة الصناعات ذات التكنولوجيا المتطورة في صادرات الإمارات متواضعة، لكنها في تطور مستمر، خاصة في ظل التشريعات والسياسات الجاذبة وحزمة الحوافز التي تم إقرارها أخيراً، لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال وتحديداً الشركات المتوسطة والصغيرة العاملة في مجال التكنولوجيا والتقنية.

وأوضحت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن مبادرة أبوظبي في تنظيم الدورة الأولى من القمة العالمية، تستهدف عرض جهودها وإجراءاتها الجادة التي تؤكد التزامها بتبني الثورة الصناعية الرابعة من خلال الاستراتيجية الوطنية للصناعة المرتقب إصدارها، إلى جانب إعداد استراتيجية التنمية الصناعية في الإمارات 2030 قبل نهاية العام الحالي.

- خلا -