عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 12-07-2019
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 12 يوليو/ وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الإمارات تتربع على عرش الدول التي تقدم مساعدات إنسانية سواء للمناطق التي تعاني ظروفاً صعبة أو جراء النزاعات أو التي تحتاج دعماً تنموياً يقوي ركائزها.

وتناولت الصحف فى افتتاحياتها اليوم ايضا موضوعي تمادي ايران فى سياستها التصعيدية، وسلوكها الاستفزازي في ملفات عدة بالمنطقة اضافة الى انتخاب نواب البرلمان الجزائري رئيساً جديداً له.

فتحت عنوان " قمة العطاء الإنساني" قالت صحيفة الوطن ان الإمارات تتميز بأنها وطن يُعلي القيم ويعتز بمنظومة راسخة منها تتوارثها الأجيال وتجعلها منهجاً رئيساً في حياتها، والتعبير عنها يكون بالفعل والعمل والانتصار للإنسانية والتفاعل مع قضايا الأصدقاء والأشقاء حيث وجدوا، والتحرك لإحداث التغيير الإيجابي في كافة القضايا التي تحتاج عوناً وهمة كبرى ومسؤولية في التعاطي معها.

واضافت ان الإمارات تتربع على عرش الدول التي تقدم مساعدات إنسانية سواء للمناطق التي تعاني ظروفاً صعبة أو جراء النزاعات أو التي تحتاج دعماً تنموياً يقوي ركائزها ويدفع بجهود تحسين الأوضاع إلى الأفضل.

واعتبرت ان اليمن الشقيق دائماً من أولويات الدعم الإماراتي على الصعد كافة، وخاصة خلال أزمته التي سببتها مليشيات الحوثي الإرهابية الانقلابية، إذ كان الموقف الإماراتي التاريخي فاعلاً وأساسياً على الصعد كافة، ولاشك أن دعم خطة استجابة الأمم المتحدة الإنسانية في اليمن، رسخ موقع الدولة كأكبر المانحين لليمن الشقيق في العام الجاري.

وخلصت الى القول " ومن هنا كان للدور الذي قامت به أفضل الأثر في دعم المحتاجين على امتلاك مقومات تجاوز الظروف القاسية والمأساوية التي سببتها أدوات الانقلاب ومن يقفون خلفها، فكانت مواقف الإمارات شريان حياة يوصل كل دعم أساسي للمستهدفين مهما كانت المخاطر والتحديات، ولأن الإنسانية مجد والعطاء مجد ودعم الأخوة مجد .. كان للإمارات شرف جديد يضاف إلى سجلها الحافل بالمواقف النبيلة أن تكون في طليعة المانحين حول العالم لتقدم بذلك الدليل تلو الآخر، أن لميادين العمل الإنساني من أنجزوا وصنعوا مواقف سيخلدها التاريخ" .

وتحت عنوان "التمادي الإيراني في التصعيد" قالت صحيفة البيان ان إيران تواصل سياستها التصعيدية، وسلوكها الاستفزازي في ملفات عدة بالمنطقة، بعد تطورات عدة حصلت أخيراً تصاعدت خلالها الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران إلى الحد الذي حبس العالم فيه أنفاسه، ترافقت مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أعطى أمراً بشن ضربات على مواقع استراتيجية إيرانية، ثم إيقافه الهجوم قبل 10 دقائق من تنفيذه.

واضافت انه فيما ذهبت واشنطن لتخفف من حدة التصعيد بإعلانها أنها ليست بحاجة للحرب مع إيران، وأنها مستعدة للجلوس والتفاوض معها من دون أية شروط مسبقة، رغم كل ذلك، استمرت إيران في تصعيدها وتصريحاتها الحادة التي هددت فيها أمن واستقرار المنطقة، وذهبت تصرح بأساليب استفزازية عن تخليها عن التزاماتها النووية وسعيها لزيادة حصتها من اليورانيوم المخصب، وفي التوقيت نفسه، كثفت ميليشيا الحوثي الانقلابية الإيرانية في اليمن اعتداءاتها عبر الحدود على المدن والمطارات السعودية، وعادت واشنطن لتحذر إيران من التمادي في تهديداتها، لكن على ما يبدو أن النظام الإيراني الذي يسعى لفرض نفوذه وهيمنته في المنطقة من خلال أذرعه الإرهابية في اليمن والعراق ولبنان وغيرها، لا يسعى إلى السلام والاستقرار في المنطقة، وقد أكدت دولة الإمارات أن إيران السبب الرئيسي في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلصت الى ان التصعيد الإيراني يرجع إلى أن النظام في طهران كرس سياساته واستراتيجياته ورهن بقاءه على إثارة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وذلك في إطار استراتيجيته الكبرى لتصدير الثورات وفرض النفوذ والهيمنة، هذه الاستراتيجية التي أنفق عليها المليارات من ثروات شعبه، وتخليه عن هذه الاستراتيجية يعني فقدانه مصداقيته الداخلية ومبررات وجوده وحشده لشعبه ضد ما يدعيه من تهديدات خارجية للوطن.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " انفراج في الجزائر" قالت ان عملية انتخاب نواب البرلمان الجزائري رئيساً جديداً له خلفاً لرئيسه السابق معاذ بوشارب، المنتمي إلى حزب جبهة التحرير الوطني احدثت انفراجاً مهماً في الأزمة التي تشهدها البلاد منذ فبراير/ شباط الماضي، وقيمة الاتفاق تكمن في أن الرئيس الجديد سليمان شنين، جاء من خارج المؤسسة التي حكمت الجزائر طوال العقود الماضية، ما يعني أن هناك حالة قطيعة بين الشعب وهذه المؤسسة، خاصة بعد استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في شهر إبريل/ نيسان الماضي.

وعتبرت ان خطوة انتخاب رئيس جديد للبرلمان في الجزائرتفتح الطريق لاستعادة ثقة المواطن بمؤسساته الدستورية، من بينها مجلس النواب، بعد أن كان قد شهد مؤخراً انقساماً كبيراً بسبب الأوضاع التي تعيشها البلاد، إضافة إلى إعلان الجيش، الذي يعد أقوى المؤسسات القائمة اليوم، موقفاً مؤيداً للتغيير في البلاد، .

ونبهت الى ان مسار الأحداث في الجزائر يتجه إلى تفكيك النظام بأسره، وليس تغيير الوجوه وإدخالها السجون فقط، كما حدث مع عدد من الوزراء والمسؤولين، المقربين من دائرة صنع القرار، فهذا هو المطلب الرئيسي للجماهير التي تحتشد كل يوم جمعة؛ لذلك تبدو المخاوف قائمة من استمرار الانقسام حول هوية المرحلة الانتقالية المقبلة، في ظل إصرار حراك الشارع على رحيل الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، الذي تم التمديد له لحين إجراء انتخابات رئاسية ثانية، مدتها ثلاثة أشهر، إضافة إلى رئيس الحكومة نور الدين بدوي باعتبارهما من رموز نظام بوتفليقة.

وخلصت الى ان التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة تبدو من الخطوات الضرورية للعبور إلى بوابة الاستقرار الذي ينشده المواطن الجزائري، إذ إن التوافق حولها يفتح الطريق أمام إتمام استحقاق ديمقراطي يؤسس لحياة سياسية تتخلص من إرث الماضي، ويجنب البلاد الوقوع في فخ فراغ دستوري، وما يترتب عن ذلك من مخاطر وانزلاقات غير محمودة العواقب.

-خلا-



إقرأ المزيد