عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 29-07-2019
-

 اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الإمارات طوال تاريخها تدرك حجم المخاطر التي تهدد الأمة جمعاء، ومحذرة من المخاطر والتهديدات وداعية لضرورة العمل وفق أعلى درجات التنسيق العربي المشترك.

كما تناولت الصحف الموقف القطري من موضوع تأمين الملاحة الدولية مشيرة الى الفرق بينه وبين دولة تدجج أراضيها بقواعد وقوات أجنبية بهدف حماية نظامها ومصالحه الخاصة اضفاة الى تناول الوضع فى تونس.

فتحت عنوان "التحديات تستوجب التنسيق" قالت صحيفة الوطن ان تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، على ضرورة التنسيق العربي والتعاون لمواجهة كافة التحديات التي تواجهها الدول العربية ياتي ليبين في مناسبة جديدة أهمية رفع مستوى التنسيق والتشاور المشترك الذي تؤكد عليه الإمارات دائماً في ظل ما تشهده المنطقة والعالم برمته من أحداث وتحديات وتطورات متسارعة تستوجب أعلى درجات توحيد المواقف والوقوف صفاً واحداً.

واعتبرت ان الهجمة العاتية التي تقوم بها إيران منذ عقود ووجدت في أحداث السنوات الأخيرة فرصتها لمزيد من التدخل، فضلاً عن استهداف الملاحة وتهديد الحركة في المضائق البحرية، جميعها أمور تمثل تحديات ومخاطر كبرى، تستوجب تعاوناً ليس عربياً فقط بل دولياً كذلك، لكون الأوضاع الخطيرة تستوجب التزاماً جماعياً عربياً وعالمياً للتعامل معها ومنع وجود أي نتائج سلبية لها، ومن هنا فالواقع العربي رغم كل ما يتعرض له، قادر في حال التعاون والتنسيق المشترك أن يكون كفيلاً بتحصين الدول العربية ومنع انتهاك سيادتها ومصالحها.

وخلصت الى ان الإمارات طوال تاريخها تدرك حجم المخاطر التي تهدد الأمة جمعاء، ومحذرة من المخاطر والتهديدات وداعية لضرورة العمل وفق أعلى درجات التنسيق العربي المشترك مع جميع التطورات وما يهدد أي دولة عربية فإنه يمكن أن يؤثر على الجميع، ولهذا فإن الدولة تؤكد دائماً على ضرورة التعاون والتنسيق في المواقف والسياسات في مواجهة كافة التحديات التي تعيشها الأمة أو المخاطر التي تشهدها، ولاشك أن الأوضاع الحالية تشهد تهديدات مضاعفة تستوجب التعاون على أعلى درجة ممكنة.

وتحت عنوان " قطر تخلط الأمور" قالت صحيفة البيان انه لا أحد يختلف على أن الخليج العربي من أهم ممرات الطاقة في العالم، إن لم يكن أهمها على الإطلاق، وأن أمن الملاحة الدولية فيه واستقرارها شأن المجتمع الدولي وهو صاحب القرار فيه، ربما قبل دوله نفسها، وبالتالي فإن تدخل دول كبرى لـتأمين الملاحة فيه أمر طبيعي، ويتم سواء بطلب من دول الخليج نفسها أو من دون طلبها، ولا علاقة له بمسألة السيادة ولا التدخل الأجنبي من قريب أو بعيد، ومن يجادل في ذلك لا يفهم في السياسة الدولية.

واشارت الى انه بالرغم من هذه البديهيات، فإن عراب «تنظيم الحمدين» ورأس الفساد فيه رئيس الوزراء السابق حمد بن جاسم يحلو له دائماً خلط الأمور بهدف ترويج قضايا دويلته الصغيرة الشأن، وها هو يخرج علينا كعادته بتغريداته المسمومة التي يقارن فيها بجهل واضح بين تدخل دول كبرى لتأمين الملاحة في الخليج، وبين وجود قواعد وقوات عسكرية أجنبية على أراضي قطر، وشتان ما بين الوضعين، شتان ما بين دول تطالب المجتمع الدولي بتأمين الملاحة الدولية، وبين دولة تدجج أراضيها بقواعد وقوات أجنبية بهدف حماية نظامها ومصالحه الخاصة، ولا يستحي العراب أن يدافع في حديثه عن إيران التي تتهمها دول عدة بزعزعة الأمن والاستقرار في الخليج.

وخلصت الى القول " بديهي أن يأتي رد الإمارات على حمد العرّاب بأنه هو الذي أتى بالقوات الأمريكية إلى قطر، وأسّس العلاقات مع إسرائيل، وحرّض على الفوضى في سوريا وليبيا، معبرة عن دهشتها من اعتقاد حمد بأن الأخطار في الخليج لا تهدّد قطر".

صحيفة الخليج وتحت عنوان " ضبابية المشهد التونسي" قالت ان تونس تدخل مرحلة سياسية جديدة قد يتحدد فيها مصير الحياة الديمقراطية التي مازالت بعد ثورة الياسمين في 17يناير/كانون الثاني 2011 تحاول تكريسها في الواقع السياسي التونسي.

واضافت ان المشكلة التي تعانيها تونس منذ ثورتها أنها اصطدمت بإرث من حكم الحزب الواحد الذي عمد إلى تصحير الحياة السياسية والاجتماعية، ولم يترك مجالاً للمجتمع المدني والأحزاب السياسية أن تعبر عن نفسها، أو أن تطرح تطلعات الجماهير وحقها في الحرية والديمقراطية والعدالة في العلن.

ونبهت الى انه وعندما قامت الثورة بدأت الأحزاب تتوالد بمختلف توجهاتها، وبعضها خرج إلى الضوء بعد طول حظر، كما هي حال «جماعة الإخوان المسلمين» التي حملت اسم «حركة النهضة». وبما أن الأخيرة هي الأكثر تنظيماً فقد استغلت حالة الفراغ السياسي على الساحة وتمكنت من احتلال موقع الصدارة في المشهد السياسي إلى جانب حزب «نداء تونس» الذي كان يقوده الرئيس السبسي.

وخلصت الى ان «حركة النهضة» تحاول ركوب الموجة من جديد، من خلال شعارات مغشوشة، سبق أن طرحتها وثبت أنها للاستهلاك ولم تعمل على تحقيقها. وهي تستعد لخوض الانتخابات التشريعية لعلها تحصد الأغلبية بعد أن قررت ترشيح رئيسها راشد الغنوشي في العاصمة تونس، فربما تصل من خلاله إلى رئاسة مجلس النواب، أو رئاسة الحكومة، ولا يستبعد أن يترشح لرئاسة الجمهورية في محاولة منها للسيطرة على المفاصل السياسية الرئيسية في البلاد، مستغلة ضعف الأحزاب السياسية الأخرى والانشقاقات التي ضربتها.

-خلا-