عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 27-09-2019
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 27 سبتمبر / وام / تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم الدعم الانساني الذى تقدمه الامارات لليمن ورحلة هزاع المنصوري الى الفضاء اضافة الى التدخلات التركية فى المنطقة .

فتحت عنوان " الإمارات..إرث إنساني عريق " قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات منذ مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن قامت ببناء منظومة متكاملة للدعم الإنساني من أجل توفير بيئة ملائمة للاستقرار الاجتماعي والسياسي في ذلك البلد الشقيق مشيرة الى ان دولة الإمارات تستمد رؤيتها من الإرث الإنساني الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

واضافت ان هذا الإرث الإنساني اثمر عن تصدر دولة الإمارات المركز الأول عالمياً، كأكبر دولة مانحة للمساعدات للشعب اليمني لعام 2019، وفق تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/، عن البلدان الممولة لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن، منذ بداية العام الجاري، وحتى 23 سبتمبر الجاري حيث بلغت قيمة المساعدات التي قدمتها الإمارات 6 مليارات دولار منذ عام 2015، قامت من خلالها بتحسين ظروف الحياة لملايين اليمنيين، في مختلف القطاعات.

واوضحت الصحيفة ان رؤية دولة الإمارات تنطلق من استراتيجية متكاملة تعتمد على إعادة تأهيل شاملة للحياة في المناطق التي دمرتها ميليشيا الحوثي الإيرانية والتنظيمات الإرهابية. وهذه الاستراتيجية تنعكس في خريطة توزيع المساعدات حيث استحوذت المساعدات الإنسانية على نسبة 37%، من إجمالي قيمة المساعدات، والتنموية وإعادة التأهيل ومشروعات دعم إعادة الاستقرار على 63%، في ترجمة للرؤية الإماراتية التي تعتمد على عدم اقتصار المساعدات على تلبية الحاجات اليومية فقط، بل أيضاً التأسيس المستدام لتطبيع الحياة عبر بناء البنى الخدمية والتحتية، ما جعل الإمارات في مصاف الدول التي تعمل من أجل الإنسان أينما كان، وتسعى إلى سعادته وحصوله على حقوقه في الحياة، والعيش الكريم دون تمييز.

وتحت عنوان " طموح بلا سقف" قالت صحيفة الخليج ان تحقيق «عيال زايد» طموح الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ببلوغ الفضاء، يثبت أن طموح دولة الإمارات ومؤسسيها وأبنائها بلا سقف. وإذا كان من يغالي في الطموح يعتبر أن «السماء هي السقف»، كما يقول المثل، فإن الطموح الإماراتي تجاوز أي سقف. هناك 200 من أبناء البلد تجاوزوا العام الماضي الاختبارات الأساسية الصارمة والقاسية لاختيار 4 رواد فضاء من بين أكثر من أربعة آلاف تقدموا وهذا دليل على أن الإماراتيين يعشقون التحدي . وبعدما وصلت صناعة الفضاء في الدولة إلى بناء الأقمار الصناعية بالكامل بأيد إماراتية، يجري العمل على المسبار الإماراتي الذي سيتجه إلى المريخ.

وعتبرت ان رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري ربما يكون الأول الذي يعمل في المحطة الفضائية الدولية، لكنه بالتأكيد لن يكون الأخير. بل إن عمله فيها لأكثر من أسبوع، غير الفائدة العلمية من نتائج تجاربه، سيكون الحافز لبروز العديد من رواد الفضاء الإماراتيين.

وقالت " لم يكن احتفال الإماراتيين برحلة ابنهم هزاع إلى الفضاء فخراً بتحقيق الإنجاز فحسب، بل أيضاً تعبيراً عن إرادة التطور المستدام واستشراف آفاق المستقبل. ولعل ذلك أيضاً يعود إيجابياً على كل الخليج والعالم العربي. وليس العرب بحاجة بعد الآن إلى اللجوء للغرب أو غيره إذا أرادوا اللحاق بالعالم الذي وصل إلى الفضاء، فلديهم تجربة وخبرة الإمارات وأبنائها".

واضافت " لا يقتصر الطموح على السماء والفضاء وأبعد النجوم . فها هي الإمارات تقود جهداً غير مسبوق في استزراع الصحراء، والزراعة الرأسية وابتكار أساليب تكنولوجية جديدة توفر الأمن الغذائي المستدام في ظل تراجع موارد الأرض مع زيادة أعداد البشر عليها.

وخلصت الى القول ان النموذج الإماراتي الطموح بلا سقف، في السماء وعلى الأرض، بقعة ضوء في المنطقة يحق لكل خليجي وعربي أن يفخر بها ويستفيد منها. ولهم في مواقف «عيال زايد» ما يجعل الأمة كلها تتفاءل بالمستقبل رغم كل الظروف المحيطة التي لم تكن أبداً عائقاً، بل تحدياً آخر يشحذ الهمم ويزيد أفق الطموح.

وتحت عنوان " سياسات تركية مكشوفة" تساءلت صحيفة الوطن بأي حق يقف الرئيس التركي أردوغان على منبر الجمعية العامة ويتهجم على مصر ويستهدفها بتصريحات عدوانية يعرفها الجميع واتهامات في جميع الاتجاهات؟.

وتعجبت الصحيفة كيف يتملق البعض ويعتقد أنه قادر على الخداع إلى ما لا نهاية، والغريب أن عدداً من هؤلاء يطل من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ليتحدث بطريقة كما لو أنه يوجه كلامه لأناس من كوكب آخر.. في الوقت الذي يدرك فيه الجميع حقيقة من يسوقون لما يدعونه زوراً.

واشارت الى ان العالم أجمع رأى تدخلاته في الكثير من الدول العربية من سوريا إلى ليبيا وتونس ومصر وغيرها، وهو من فتح حدود بلاده لتعبر منها قطعان المليشيات إلى سوريا وتقتل وترتكب من المجازر الكثير، ويواصل بمحاولة احتلال منطقة واسعة من شمال سوريا لتحقيق أطماعه، ويدعم جماعة "الإخوان" الإرهابية في كل مكان ويقوم بتسليح مليشيات طرابلس في ليبيا ويحاول التدخل في دول إفريقية أخرى.

وخلصت الى ان الكثير من الحلول السياسة التي يتم العمل على إنجازها لتجنيب الملايين في عدد من الدول العربية المزيد من الويلات وخاصة سوريا وليبيا، تعرقلها أنقرة وتعطل مساعي ومحاولات دفعها لترى النور، وهذا ما يستوجب موقفاً دولياً يضع حداً لهذا العبث الذي يقوم به رئيس دولة يدرك تماماً أن انهياراً مؤكداً سواء في الداخل بفعل الغضب الشعبي أو المجتمع الدولي قادم لا محالة.



إقرأ المزيد