عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 05-10-2019
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 5 أكتوبر / وام / اهتمت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بانطلاق عملية التصويت في اليوم الرئيسي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 اليوم عبر 39 مركزا انتخابيا موزعة على كافة مناطق الدولة، مؤكدة أن مسار العملية الانتخابية منذ بدايتها، أثبت التزام الإماراتيين المحافظة على صورة بلادهم المشرقة.

كما سلطت الصحف الضوء على حرص وإصرار قيادة الدولة الرشيدة على بناء الإنسان المواطن، وتنمية مواهبه وتمكينه من أحدث وسائل التكنولوجيا العالمية الحديثة حتى غدت الإمارات أرض المواهب والكفاءات.

وتناولت الصحف أيضا اتفاق تشكيل اللجنة الدستورية السورية وقرب بدء أعمالها لصياغة دستور للبلاد.

فتحت عنوان " الوطن ينتخب " قالت صحيفة "الإتحاد" إن مؤشرات مهمة وكافية حملتها مرحلتا التصويت في الخارج والمبكر لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، لتدلّلا على مدى وعي المواطن، ناخباً ومرشحاً، بأهمية الإقبال على عملية المشاركة السياسية، ونجاح مرحلة التمكين التي أطلقتها القيادة الرشيدة منذ ما يزيد على 14 عاماً.

وأضافت أنه وفي ظل هذه المؤشرات الإيجابية التي تدعمها إجراءات انتخابية ضامنة لسير العملية بيسر وسهولة في إطار من الشفافية، ينتخب الإماراتيون اليوم مجلسهم الوطني الاتحادي الرابع، وهم أكثر قدرة على تحديد من يمثلهم في البرلمان، ويتطلعون لتدعيم مسيرتهم الوطنية بأصحاب الكفاءات والمبدعين والقادرين على الإنجاز.

وأكدت الصحيفة أن مسار العملية الانتخابية منذ بدايتها، أثبت التزام الإماراتيين المحافظة على صورة بلادهم المشرقة، بما أظهروه من رقي في العلاقة بين المرشح والناخب والتي تقوم في أساسها على مقياس خدمة الوطن، جميع الوطن، دون النظر إلى المناطقية أو القبلية أو الأغراض الشخصية، وهي معايير لم تكن يوماً موجودة بين ظهرانينا.

وقالت "الإتحاد" إن المشاركة الواسعة من مختلف الفئات، ومنها المرأة التي حظيت بنصف عدد مقاعد المجلس، ستساعد على فرز مجلس يمثل الجميع، ويكون قادراً على تعزيز أوجه الحياة المختلفة، اقتصادياً واجتماعياً، ويوظف أدواته التشريعية بشكل يعكس ثقة المواطن بقيادته، وإيمان القيادة بقدرة أبنائها وإمكاناتهم في تعزيز المسيرة الوطنية.

من ناحيتها وتحت عنوان "أرض الكفاءات والمواهب" أكدت صحيفة "البيان" أن دولة الإمارات حققت إنجازات كبيرة شهد لها العالم كله، ولم تكن لهذه الإنجازات أن تتحقق لولا توجيهات القيادة الرشيدة في الدولة وإصرارها على بناء الإنسان المواطن، وتنمية مواهبه وتمكينه من أحدث وسائل التكنولوجيا العالمية الحديثة، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تبنت منذ تأسيسها نهجاً قائماً على الاستفادة من مخرجات التكنولوجيا الحديثة وأدوات الثورة الصناعية الرابعة، بهدف تعزيز قدرات العنصر البشري المواطن للمشاركة بفاعلية في هذه الجهود.

وأضافت : ها هي توجيهات القيادة تبني على هذا النهج وتطوره للنهوض بكل القطاعات الحيوية ونقلها إلى مراحل متقدمة من التطور من خلال تنمية الإنسان وجعل الإمارات أرض المواهب والكفاءات.

وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال حضوره تخريج 65 منتسباً للدفعة الأولى من برنامج الثورة الصناعية الرابعة، من نخبة الكفاءات والخبرات الوطنية، حيث قال سموه " إن تمكين الكوادر الوطنية وتزويدها بالمهارات والخبرات اللازمة لامتلاك أدوات الثورة الصناعية الرابعة، يمثل محوراً لتوجهات دولة الإمارات وأولوية حكومية وممكناً أساسياً لصناعة المستقبل" .. وأضاف سموه: "نريد من هذه النخبة ضمن فريق عملنا الحكومي أن يسهموا بقوة في دعم جهود دولتهم لتحقيق أهدافها المرسومة في استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة .. ننتظر منهم مشاركة فاعلة في تطوير جهاتهم وآليات عملها وخدماتها، ونقل معارفهم وخبراتهم إلى زملائهم بما يدعم تطوير قدرات كوادرنا الوطنية وتمكينها".

وأوضحت "البيان" أن البرنامج يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم أساسيات الثورة الصناعية الرابعة، والمحاور الأساسية للاستراتيجية التي تبني إنسان المستقبل في دولة الإمارات.

من جهة ثانية أكدت صحيفة "الوطن" أن الحل السياسي وبتوافق عالمي يمكن أن ينقذ سوريا ويضع حداً لويلاتها وآلامها وما عانته منذ قرابة تسع سنوات، والتوافق على الدستور يمكن أن يشكل عملية دفع قوية لجهود إنجاز الحل السياسي الذي تتفق عليه جميع شرائح الشعب السوري، لأن الانخراط في تفاهم وطني سوري جامع سوف يكون البناء عليه ممكناً، أما الرضوخ لأي وضع دون قناعة فسيبقي النار تحت الرماد.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " اللجنة الدستورية السورية " : بعد عامين من الشد والجذب، رأت اللجنة الدستورية السورية المكلفة بعقد مباحثات مطولة لصياغة دستور جديد، النور، بانتظار عقد أول اجتماع عسى أن تكون فرصة لكسر الجمود بين الفرقاء، بحيث يتم تشكيلها من 150 عضواً، 50 منهم يمثلون النظام ومثلهم من المعارضة والباقون يتم تحديدهم من قبل الأمم المتحدة، على أن تبدأ الاجتماعات بهدف التوافق على دستور جديد يكون كفيلاً بالدخول في مرحلة جديدة.

وأضافت : ورغم أن التوافق على الدستور الجديد يعتبر خطوة مهمة، لكن البعض لا يزال يفكر بعقلية 2011 عندما بدأت أزمة سوريا وسرعان ما تحولت إلى حرب حمالة أوجه ما بين الداخل والخارج، كان الشعب السوري ضحيتها الأولى فضلاً عن ما لحق البلد من دمار هائل يحتاج الكثير لتعويض ما التهمت نيران الحرب التي بالكاد تضع أوزارها، وبالتالي فإن أي لجنة دستورية يتم الحديث عنها يجب ألا تكون في سبيل تحقيق مآرب خاصة وأهداف ضيقة، أو وضع شروط تعجيزية، لأن الهدف منها الشعب السوري في الدرجة الأولى ووحدة الدولة ومنع تقسيمها، لأنها تمر بفترة لا تقل خطورة عن السنوات التي كانت فيها الحرب على أشدها، مع نية أردوغان نهش مناطق واسعة من شمالها بحجج واهية كثيرة، وهو إن تمكن من تحقيق مآربه فهذا سيكون كارثة بالنسبة لسوريا، أما العمل في الداخل فيجب أن يتم من خلال التعاون الحقيقي لمصلحة سوريا، وإعادة المهجرين، وهذا لا يمكن أن يقوم على خلافات وأحقاد ونيات تخدم الآخر، خاصة أن الهم هو شأن عام في سوريا وهي لجميع أبنائها، أما من يعتقد خلاف ذلك فقد يجني أوهاماً فوق خيبات كثيرة لم يكن فيها البعض سوى أداة ضمن أجندة.

وأكدت الصحيفة أن المهم في سوريا اليوم العمل على تعزيز القناعات لدى مختلف الشرائح والتأكيد على أن هذه الحرب لا منتصر فيها فقد أتت على مئات الآلاف قتلاً وجرحاً، والملايين غيرهم تشريداً ونزوحاً وهجرة، وفتحت شهية كل طامع، ولسنوات طويلة أدرك السوريون هذه الحقائق، وبالتالي بات الحديث عن تشكيل أوسع تفاهم داخلي بعيداً عن أي حسابات أمراً مهماً جداً لطي صفحات الحرب والمعارك التي جعلت الدولة مهددة بكل شيء خاصة وحدتها.. فهل تصدق النيات، أم ستكون هناك جولات طويلة على غرار "جنيف 1" إلى "جنيف8"، و"أستانا 1" إلى أستانا 11".. إلخ؟.

- خلا -



إقرأ المزيد