عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 10-10-2019
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم، أن حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالميا في استقرار الاقتصاد الوطني الكلي، وفق تقرير التنافسية العالمية 2019، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، يبعث برسالة قوية ومطمئنة للدول الشريكة ولكل الجهات الاستثمارية وأصحاب الأعمال من مختلف دول العالم بأن البيئة الاستثمارية في الإمارات آمنة، وتوفر كل المقومات التي تدعم نجاحهم وتحقيق مصالحهم.

وسلطت الصحف في افتتاحياتها الضوء على العدوان الذي شنه الجيش التركي على شمال شرق سوريا، مؤكدة أن الإمارات كانت واضحة في إدانة هذا العدوان لما يمثله من تطور خطير واعتداء صارخ غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي، ويهدد الأمن القومي العربي والأمن والسلم الدوليين.

فتحت عنوان "الاستقرار عنوان اقتصادنا" .. أكدت صحيفة " البيان " أن استقرار الاقتصاد يمثل معيار استقرار الدولة وأمنها وسياساتها الداخلية والخارجية، وهو معيار عمل قيادتها وحكومتها، ومعيار رضا الشعوب عن قياداتها، حيث إن استقرار الاقتصاد هو نتاج شامل لعناصر كثيرة مترابطة.

وقالت الصحيفة : دولة الإمارات العربية المتحدة، التي دأبت على التمسك بالمراكز الأولى في مختلف المجالات، استطاعت أن تحقق هذا الإنجاز الكبير، وتحصل على المركز الأول عالمياً في استقرار الاقتصاد الوطني الكلي، وفق تقرير التنافسية العالمية 2019 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يبرز بكل وضوح الجهود الكبيرة والمتواصلة، التي تبذلها القيادة الرشيدة في سبيل تعزيز تنافسية اقتصاد الدولة وزيادة جاذبيته للاستثمارات والأعمال، ويؤكد أن ريادة الإمارات دليل صواب رؤية القيادة وتوجيهاتها وتكامل الجهود وسلامة القرار الاقتصادي، ويدل على أن دولة الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو الانضمام لقائمة أفضل 10 اقتصادات في العالم بحلول عام 2021، بفضل قدراتها التنافسية، التي تؤهلها لمزاحمة الاقتصادات العالمية المتقدمة.

وأكدت أن هذا الإنجاز الكبير يبعث برسالة قوية ومطمئنة للدول الشريكة ولكل الجهات الاستثمارية وأصحاب الأعمال من مختلف دول العالم بأن البيئة الاستثمارية في الإمارات بيئة آمنة، وتوفر كل المقومات التي تدعم نجاحهم وتحقيق مصالحهم، لافتة إلى نسبة الرضا العالية لدى المستثمرين والقطاع الخاص في الدولة التي أظهرها التقرير عن الحوافز والتسهيلات والمبادرات، التي تطلقها الحكومة لدعم قطاع الأعمال.

وقالت " البيان " في ختام افتتاحيتها : الإمارات بفضل توجيهات القيادة الرشيدة اختارت طريقها نحو القمم، وعقدت العزم على عدم التراجع وعدم القبول بغير المراكز الأولى.

وحول العدوان التركي على سوريا، قالت صحيفة "الإتحاد" : لا دولة في العالم أيدت سواء بشكل مباشر، أو غير مباشر، العملية العسكرية التي بدأت تركيا تنفيذها شمال شرق سوريا، بل على العكس، صدرت دعوات من معظم الدول، بما في ذلك " حلفاء تركيا "، تطالب بعدم القيام بهذه العملية لاعتبارات كثيرة، أهمها المخاوف من مأساة نزوح جديدة، والمخاطر بعودة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي تم القضاء عليه بعد معارك دامية في المنطقة.

وأشارت الصحيفة تحت عنوان "اعتداء غير مقبول" إلى أن القائمين على العملية من الجانب التركي يزعمون أن ليس لديهم أي أطماع في الأراضي السورية، وأن الهدف يتمثل بالقضاء على ما يعتبرونه تهديداً إرهابياً من جانب وحدات حماية الشعب الكردية التي تمثل برأيهم امتداداً لـ "حزب العمال الكردستاني" المحظور، وإقامة "منطقة آمنة" بعمق 32 كيلومتراً على امتداد 480 كيلومتراً، يتم إعادة اللاجئين السوريين إليها في مرحلة ما من المستقبل.

غير أن الصحيفة أكدت أن أيا كانت التبريرات، لا يمكن القبول بها، والإمارات كانت واضحة في إدانة العدوان التركي لما يمثله من تطور خطير واعتداء صارخ غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي، ويهدد الأمن القومي العربي والأمن والسلم الدوليين، محذرةً من تبعاته ليس على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية فحسب، وإنما أيضاً على مسار العملية السياسية.

وقالت "الإتحاد" في ختام افتتاحيتها : لا يحق لأي دولة غزو أخرى والاعتداء على أراضيها بحكم الأهواء والرغبات خلافاً للقانون والمواثيق الدولية، وتركيا في غزوها تدفع المنطقة مجدداً للاشتعال بمغامرة لا تحمد عقباها سواء بالمنتظر من سفك الدماء، أو إعادة استنساخ "داعش"، ومن يدفع الثمن في النهاية الشعب السوري بكل طوائفه وأعراقه، وليس الأكراد فحسب، والخطر الآن يكمن في وحدة التراب السوري التي باتت جدياً مهددة، بانتظار خروج النظام العربي من حالة الانقسام الحالي وبدء التوافق والاتفاق على حلول مستدامة.

بدورها حملت صحيفة "الخليج" مسؤولية ما جرى ويجري في سوريا إلى النظام العربي أجمع الذي ترك سوريا فريسة لكل الأطماع الإقليمية والخارجية من أجل إسقاطها وتدميرها في إطار مؤامرة "الفوضى الخلاقة" التي تصب مباشرة في خدمة "إسرائيل".

وقالت الصحيفة تحت عنوان " دعوة عاجلة للإنقاذ " : إذا كانت سوريا تعاني ما تعانيه اليوم، ومنذ ثماني سنوات من أعتى مؤامرة كونية، تم فيها استخدام الإرهاب بشتى صوره وأشكاله، حيث تدفقت جحافل الإرهابيين والمرتزقة من حوالي مئة دولة عبر الحدود التركية، فإن سوريا هذه كانت على الدوام قلب العروبة النابض، والخندق الشمالي للأمن القومي العربي.

وأوضحت " الخليج " في ختام افتتاحيتها أنه تم الخلط بين العداء للنظام وسلوكه السياسي، وسوريا كوطن وشعب، وهو ما أدى إلى الكارثة الحالية، وترك سوريا "سداح مداح" لكل من هب ودب من الطامعين والحاقدين الإقليميين، وشذاذ الآفاق من مرتزقة وأفاكين، وهي الآن تواجه أطماعاً تركية موصوفة وفاضحة تستهدف سيادتها وشعبها وأرضها، مؤكدة أنه لو كان هناك نظام عربي فاعل وقادر لما تجرأت تركيا وغيرها على فعل ما تفعله.

وتحت عنوان " الاحتلال التركي لشمال سوريا" .. قالت صحيفة "الوطن" : مع بدء العدوان التركي لشمال سوريا وما يمكن أن ينتج عن العملية التي تشنها قوات أردوغان، كثرت التكهنات حول التطورات المرتقبة في منطقة شرق الفرات شمال سوريا، وما جعل التحليلات كثيرة سواء قبل الغزو أو مع بدئه هو التخبط الأمريكي والانقسام حول قرار الرئيس دونالد ترامب من حيث سحب قوات بلاده من المنطقة الكردية في ظل معارضة كبيرة سواء من قبل قادة وزارة الدفاع "البنتاغون"، أو من أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي "الكونجرس"، الذين اعتبروا قرار سحب القوات يتم في غير زمانه، في الوقت الذي تثار تكهنات أخرى حول توافق ما من تحت الطاولة حول عملية عسكرية محدودة، رغم الإعلان الأمريكي الذي واكب بدء العدوان التركي يوصفها أنها خطة سيئة، كل هذا سبب لغطاً كبيراً في الوقت الذي يدرك فيه الجميع نية أردوغان احتلال مناطق واسعة من شمال سوريا بحجة إبعاد قوات "سوريا الديمقراطية" عن الحدود الجنوبية لتركيا، وثانية بحجة إيواء ثلاثة ملايين لاجئ استغلتهم تركيا للمتاجرة والضغط لابتزاز أوروبا.

وأوضحت أن العدوان التركي على شمال سوريا يأتي ضمن مخطط يعود لبداية الأزمة السورية بحجج واهية وأسماء متعددة أبرزها "المنطقة الآمنة" ولكنها في حقيقتها لم تكن إلا أطماعاً تاريخية يحاول أردوغان تحقيقها، واليوم يقوم بها للهروب من أزماته الداخلية المتفاقمة ومنها تدني قيمة سعر صرف الليرة التركية والاستياء الشعبي والمعارضة التي تتسع وتمت ترجمة قوتها عبر صناديق الانتخابات البلدية قبل شهور عندما تعرض حزب "العدالة والتنمية" لهزيمة مذلة في كل من اسطنبول وأنقرة، فضلاً عن ما يشهده من تصدعات وتشققات.

وأشارت إلى معارضة الاتحاد الأوروبي للعملية، فيما دعت روسيا للحوار بين دمشق والأكراد، وأكدت الجامعة العربية موقفها الرافض، والدول العربية دائمة التأكيد أن وحدة الأراضي السورية خط أحمر تحت أي ظرف كان، وبالتالي فإن ما يمكن أن يقدم عليه الرئيس التركي سيكون احتلالاً بكل معنى الكلمة ولن يؤدي إلا إلى مزيد من الأزمات والكوارث، خاصة أنه يعتمد على جيش قوامه عشرات الآلاف من المرتزقة الذين يقاتلون بإمرته وأغلبهم من المليشيات والجماعات الإرهابية التي كانت تنشط في إدلب وغيرها، وهي تتمول وتتسلح وتأتمر من أنقرة.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها : العالم يريد حلاً لأزمة سوريا وليس إعادتها إلى نقطة الصفر أو التسبب لها بالمزيد من المآسي والويلات، وبالتالي لا يمكن أن يكون للعدوان التركي أي شرعية حتى وإن حاول فرضها بقوة الأمر الواقع.