عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 11-10-2019
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بعدة موضوعات أهمها المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات للشعب اليمني الشقيق في جميع المجالات خاصة في مجال التعليم الذي حظي باهتمام خاص من قبل قيادة دولة الإمارات لإيمانها بأن بناء الأمم لا يأتي إلا من خلال العلم ..إضافة إلى تسليط الضوء على قوة الدبلوماسية الإماراتية التي أصبحت حاضرة في كل القضايا العربية والإقليمية والدولية ..إلى جانب العدوان الذي تشنه تركيا على سوريا وعواقب ذلك على الأرض.

فتحت عنوان "النور" من الإمارات لليمن قالت صحيفة البيان إنه يوجد فارق كبير بين الظلام والنور، ففي الوقت الذي ترسل فيه إيران للحوثيين السلاح المدمر والقاتل، ترسل الإمارات المساعدات الإنسانية، وترسل نور العلم للشعب اليمني الشقيق، حيث يعاني قطاع التعليم في اليمن أشد المعاناة بسبب الحرب، والآلاف من أطفال اليمن لم يذهبوا للمدارس منذ أكثر من عامين مضيا.

وأضافت أنه لأن الإمارات هي أكبر داعم إنساني لليمن، فقد حظي قطاع التعليم هناك باهتمام القيادة الإماراتية التي وجهت بدعم قطاع التعليم وإعادة بناء المدارس المهدّمة، وها هي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تفتتح مدرسة جديدة في تعز لتنضم إلى خمس مدارس سبق افتتاحها مطلع سبتمبر الماضي ضمن حملة العودة إلى المدرسة، التي مكنت أكثر من أربعة آلاف طالب وطالبة من العودة إلى صفوفهم الدراسية.

وذكرت الصحيفة أن أكثر من 346 مدرسة تم تأهيلها من قبل الإمارات في اليمن، فيما تشمل حملة العودة إلى المدرسة افتتاح 16 مدرسة في الساحل الغربي، وتأثيث 10 مدارس افتتحتها الهيئة في وقت سابق، وتوزيع الحقيبة المدرسية المتكاملة في المدارس المؤهلة كافة في باب المندب بمحافظة تعز، وصولاً إلى مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "قوة الدبلوماسية" إن زيارات القادة والمسؤولين، من المنطقة والعالم، للعاصمة الإماراتية، لا تقتصر على أوقات الأزمات والتوتر فحسب؛ بل إن أبوظبي، أصبحت وجهة أساسية لكل من له مصلحة بالتطورات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالإقليم.

وأكدت أن دور الإمارات في القضايا الإنسانية العالمية ومساعدات التنمية المستدامة وغيرها، مستمر باضطراد، لكن بروز القوة الدبلوماسية للإمارات في الآونة الأخيرة مرتبط باستراتيجية ضمان الأمن والسلم الوطني وحصانته خارجياً بالمساهمة في استقرار المنطقة والعالم.

وأوضحت أنه مع تطوير الإمارات قدراتها العسكرية لحماية نفسها والمشاركة مع الأشقاء في حماية المنطقة من الأخطار المتزايدة وفي مقدمتها الإرهاب، تعزز قوتها الدبلوماسية كأداة للسياسة ربما تكون أحياناً أكثر فاعلية من غيرها من أدوات السياسة كالحرب والاقتصاد.

وذكرت الصحيفة أنه في الأيام الماضية، استقبلت القيادة الإماراتية رئيس الوزراء اللبناني ورئيس المجلس الانتقالي في السودان ورئيس حكومته ..وتستقبل الثلاثاء المقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبالتأكيد بعدهم، تستقبل مسؤولين كباراً من المنطقة والعالم ..وقبل كل ذلك كان الجهد الدبلوماسي الإماراتي خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة بارزاً بوضوح، ليس فقط فيما يخص عمل المنظمة الدولية، ولكن أيضاً مؤسسات وكتل أخرى اجتمعت كلها بالمناسبة.

ولفتت إلى أن هدف الدبلوماسية الإماراتية القريب هو محيطها الخليجي والعربي، الذي سنّ مؤسسها المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" خطّه العام بمد يد العون بما يضمن الاستقرار والتنمية ..الدبلوماسية الإماراتية تقدم «العمل» على «الكلام»، ومن هنا تأتي قوتها.

وأشارت إلى أن الجهد الإماراتي والسعودي كان واضحاً في أزمة السودان الأخيرة، وتمكن ذلك الجهد من ضمان تغيير سلمي في هذا البلد العربي الكبير لصالح شعبه ومحيطه ..وكذلك الموقف من لبنان، وحق أهله في تنمية بلدهم واستعادة دوره الإيجابي في المنطقة دون وصاية من أحد ..وقبل ذلك، وبالتأكيد بعده، موقف الإمارات من كافة الدول الشقيقة والصديقة والمشاكل الإقليمية المعنية: دبلوماسية المصلحة المشتركة في الاستقرار والأمن والسلم والتنمية المستدامة للجميع ..تعتمد في ذلك على شفافية مواقفها والتزامها بمبادئ العدل والتسامح ومواجهة التطرف والتشدد وتبادر حين ترى الحاجة لذلك؛ لرأب أي صدع وتسهيل الحوار والدفع بثقلها للوصول إلى حلول تلبي المصلحة.

واختتمت الصحيفة بالقول إن تلك القوة الدبلوماسية الإماراتية، تكاد تصبح لا غنى عنها في أغلب قضايا المنطقة على طريق تذليل العقبات والتوصل إلى حلول تضمن المصالح المشروعة لشعوبها وحقهم في تحسين أوضاعهم وتنمية مجتمعاتهم.

من ناحيتها وتحت عنوان "حدود المواجهة" قالت صحيفة الاتحاد إن تركيا أصمّت آذانها عن كل الدعوات العربية والدولية التي طالبتها بوقف اجتياح شمال شرق سوريا، ولم تعد تستمع إلا إلى صوت رئيسها وتبريراته التي لم تجد قبولاً من أي طرف كان.

وأشارت إلى أن رجب طيب أردوغان حدد السبب الرئيس للهجوم، باستعادة التركيبة السكانية في المنطقة، وإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ..بينما كانت نتيجة أول 24 ساعة فقط، نزوح أكثر من 60 ألف مدني من منازلهم.

وذكرت الصحيفة أنه في كلمته أمام نواب حزبه «العدالة والتنمية» تعهد بأنه لن يكون لـ «داعش» وجود ..بينما لم يتأكد على الأرض سوى قصف طائراته سجناً يضم معتقلين من التنظيم الإرهابي في محاولة واضحة لمساعدتهم على الفرار.

ولفتت الصحيفة إلى أن أوروبا، خاصرة تركيا التي أدانت الغزو، هددها بفتح الأبواب لإغراقها بـ 3.6 مليون مهاجر ..ولم يسلم من الوعيد، الداخل التركي أيضاً، بحملة اعتقالات وتحقيقات طالت العشرات لمجرد انتقادهم الهجوم.

وقالت ..في المقابل، هل تكفي الإدانات لمواجهة التعنت التركي؟ وما هي حدودها القصوى، سواء كانت فردية أو جماعية؟ وما المنتظر سواء من التحرك العربي أو الدولي؟ وذكرت أن مجلس الأمن الدولي بإمكانه إجبار تركيا على وقف الهجوم فوراً واحترام وحدة الأراضي السورية من خلال موقف موحد بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ..لكن هل يمكن تجاوز انقسام دول المجلس الـ 15 حول التعامل مع نظام بشار الأسد، لإصدار مثل هذا الموقف؟ واختتمت بالقول ..السؤال نفسه مطروح بقوة أمام «الوزاري العربي الطارئ» غداً السبت في القاهرة ..وبموجب الإجابة يمكن تحديد سبل المواجهة بالأفعال لا العواطف التي تركت سوريا طويلاً مسرحاً لكثير من التدخلات، سواء التركية أو الإيرانية، وغيرهما التي لم تهدد حدودها ووحدتها فحسب، وإنما أيضاً هويتها في عروبتها.