عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 13-10-2019
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على عودة رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري ورفيقه سلطان النيادي لأرض الوطن بعد تتويج مسيرتهما على مدى 18 شهراً بوصول المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية وقضاء 8 أيام على متنها وكان في استقبالهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي أكد أن ما قاما به يثبت أن رهان الإمارات على أبنائها هو الرهان الرابح فالإمارات تنظر إلى أبنائها على أنهم ثروتها الحقيقية وأن الاستثمار فيهم هو الاستثمار الأمثل للحاضر والمستقبل.

وتناولت الصحف العدوان الذي تشنه تركيا على الأراضي السورية وعواقبه سواء من الناحية الإنسانية أو من ناحية عودة تنظيم "داعش" الإرهابي إلى العلن مرة أخرى.

وتحت عنوان " قيادة وإنجاز " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إنه لا توجد رسالة في تثمين المنجز الوطني أوضح من تقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، الذي كان في استقبال أول رائد فضاء إماراتي هزاع المنصوري ورفيقه سلطان النيادي، لدى وصولهما إلى أرض الوطن، بعد تتويج مسيرتهما على مدى 18 شهراً بوصول المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية وقضاء 8 أيام على متنها.

وأشارت إلى أن القيادة وقفت وراء هذا المنجز منذ انطلاق الفكرة، وسعت وقدمت كل ما يترجم حلم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى واقع على الأرض وواقع أيضاً على الفضاء، لتكون الإمارات في صدارة الدول العربية والمنطقة وبين الدول المتقدمة في استكشاف الفضاء، وتترجم برنامجها الطموح إلى إنجاز هائل خلال فترة لم تتعدَّ العامين.

وأضافت أنه بوصول المنصوري والنيادي، فإن الإمارات أضحت الآن تمتلك أصحاب خبرة في مجال ريادة الفضاء، سيشكلون نواة لخطة إماراتية متكاملة بإعداد كوادر وطنية من الرواد والمهتمين بعلم الفضاء، لتحقيق الحلم الأكبر بالوصول إلى المريخ.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إن رحلة المنصوري والنيادي ألهمت جيلاً كاملاً من الشباب المواطنين، وعكست اهتمام الدولة بإعدادهم لصناعة المستقبل، ليس في مجال الفضاء فقط وإنما في العلوم كافة، لتمهد الطريق أمامهم للريادة، كما فعل المنصوري والنيادي، فمبارك لنا هذا الوطن وهذه القيادة والمنجز الجديد.

وتحت عنوان " الرهان الرابح " .. قالت صحيفة " البيان " استقبلت دولة الإمارات، أمس، رائدَي الفضاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي، قادمَين من العاصمة الروسية موسكو، بعد الانتهاء من الرحلة الناجحة لمحطة الفضاء الدولية، التي استمرت 8 أيام، أجرى خلالها المنصوري العديد من التجارب والأبحاث.

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قال لدى استقباله رائدي الفضاء: " إن دولة الإمارات عندما وضعت برنامجها للفضاء كان إصرارها منذ البداية على أن يكون تنفيذ هذا المشروع بأيدي أبنائها وعقولهم، ولذلك عملت بقوة من أجل إعداد الكوادر المواطنة المؤهّلة والمدربة في هذا المجال، لأن هدفها هو المشاركة الفاعلة في استكشاف الفضاء والانخراط الحقيقي في علومه ومعارفه، كونه جزءاً من سعيها لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة".. مشيرة إلى أن سموه أكد أن الإمارات تنظر إلى أبنائها على أنهم ثروتها الحقيقية، وأن الاستثمار فيهم هو الاستثمار الأمثل للحاضر والمستقبل، مشيراً إلى أن ما قام به هزاع وسلطان يثبت أن رهان الإمارات على أبنائها هو الرهان الرابح.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أنها رحلة فخر واعتزاز رسّخت بها الإمارات أقدامها بين كبرى دول العالم، حلم تحقق بعد سنوات من الجهد والعمل، وخطوة أولية في الطريق لسبر أغوار الفضاء والكواكب، لقد وضعت الإمارات أقدامها على الطريق المميز بفضل توجيهات القيادة الرشيدة التي لا تعرف المستحيل، لقد عاد رائدا الفضاء الإماراتيان إلى أرض الوطن، وفي جعبتهم الكثير من الذكريات والتجارب العلمية الحديثة التي ستكون محل بحث ودراسة مستفيضة من المختصين الإماراتيين والعرب والأجانب، لينفتح الطريق أمام الشباب العربي لآمال وأحلام جديدة في عالم الفضاء.

من ناحيتها وتحت عنوان " وطن وقائد يحتضنان هزاع " .. كتبت صحيفة "الخليج " تقول بعد رحلة مظفّرة، وتاريخية، سيخلّدها التاريخ في سفر التقدّم والحضارة، حطّ بطلا الإمارات، هزّاع المنصوري وسلطان النيادي، على أرض مطار الرئاسة، عائدين من روسيا، وبحنوّ الوالد، ومسؤولية القائد، وفرح النجاح والإنجاز وعظمته، كان في استقبالهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وبإقرار القيادة، بأن المنجز عظيم وجسيم، وبحجم يليق بالإمارات وقيادتها وشعبها، كانت في استقبال طائرة الرائدين، طائرات حربية وفريق فرسان الإمارات تكريماً وترحيباً؛ تثميناً من قيادة الدولة، واعتزازاً بأبناء الإمارات الذين يسهمون في رفعتها وبناء أمجادها بين الأمم.

وأشارت إلى أن كلمات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، في استقبالهما، خير تعبير عن هذا التثمين والاعتزاز: "أنتما نموذج لشباب نراهن عليه للمنافسة الحقيقية في مضمار التطور، وقدوة حسنة لشباب الإمارات والعرب، ورحلتكما حافز ومصدر إلهام".

وأوضحت أن هذا الإنجاز العظيم، ليس وليد اليوم، أو بدء الرحلة، فقد أعدّت الإمارات، منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أبناءها، ليكونوا الثروة الأغلى، والاستثمار الأهمّ واستكمل النهج، بإصرار التقدّم نفسه، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، وأصحاب السموّ حكام الإمارات.

وقالت إن هذا هو حلم زايد والدنا وملهمنا، يتحقق، فأبناؤك على عهدك، يحوّلون كل ما عملت على تحقيقه، إلى واقع تزهو به إمارات الخير والتسامح والعلم؛ إمارات الفضاء، والتنمية والمستقبل الأمثل.

وأكدت أن العمل بروح الفريق الواحد أساس النجاح والتفوق، وقد أكد المنصوري والنيادي، أن ما فعلته القيادة، والشعب الإماراتي الأصيل، ليس غريباً على قادة يؤمنون بقدرات الشباب، فدعمهم دفعنا إلى مزيد من التفاني وبذل الجهد والعمل لمستقبل وطننا.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بقولها الإمارات، مجدداً إلى العلوّ والسموّ والرفعة.. والمراكز الأولى، والمستقبل أيامه حبلى بالأكثر إدهاشاً.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " راعي الإرهاب " .. قالت صحيفة "الوطن" لم تعط تركيا أي اهتمام لجميع الدعوات العالمية المحذرة من مغبرة العدوان المتواصل على شمال سوريا، بل تمضي قدماً في مخططها السافر الذي يستهدف دولة عربية وينذر بمخاطر جمة، ليس أولها التسبب بمأساة إنسانية لأكثر من مليون ونصف المليون إنسان يعيشون في منطقة شرق الفرات، ولا المخاوف من عودة تنظيم "داعش" الإرهابي إلى العلن.

وأضافت يدرك كل متابع مدى التحالف التركي مع العشرات من التنظيمات المتشددة والإرهابية التي كانت في سوريا، وهو اليوم يجمعها في تشكيل قوامه قرابة 70 ألف إرهابي بأسماء واهية ومتعددة لاستخدام المسلحين فيها كقتلة ضمن مخططه التوسعي الذي يعمل عليه، وقام باستقدام أغلبهم من محافظة إدلب ومنها جبهة النصرة " تنظيم القاعدة".

وشددت على أن هذا الموقف السلبي من الجنون الذي يمكن أن يؤثر على المنطقة برمتها يجب أن يواجه بموقف عالمي يتجاوز الاكتفاء بالشجب والإدانة، فالسياسة التي يتبعها حزب "العدالة والتنمية" الإخواني منذ سنوات تقوم على العنجهية ودعم الإرهاب واستقطاب القتلة والمرتزقة والمأجورين وتأمين إيوائهم وإدخالهم إلى سوريا ليصار إلى استخدامهم ضمن مخطط الاحتلال السافر الذي يتم العمل عليه وأدواته مليشيات وإرهابيون وفصائل متشددة ومدرجة على اللوائح الدولية السوداء.. وبالتالي ماذا بقي أكثر من الإرهاب الذي تقوم به تركيا اليوم؟.

وأكدت أن التدخل في الكثير من الدول التي عانت أحداثاً كبرى في السنوات الأخيرة وانتهاك القانون الدولي والتعدي على سيادات دول وتمويل الانقلابيين والمتشددين والمليشيات، هو إرهاب، الاحتلال الذي تتم ممارسته اليوم على الأراض في الشمال السوري والذي من ضمن الحجج التركية الواهية ادعاء أردوغان بإعادة اللاجئين السوريين.. لكن ماذا عن مئات الآلاف الذين يتعرضون للهجوم اليوم وهم من أبناء المنطقة؟ استهداف الذين قاموا بمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي والتمهيد لعودة التنظيم الأشد وحشية أليس إرهاباً؟.

وتساءلت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ماذا بقي يمكن أن يكون ضمن الجرائم الإرهابية ولم يقم به الغازي الجديد للشمال السوري وحتى من يجندهم في خدمة الأطماع التاريخية التي يقوم عليها ويعمل على تحقيقها، لكن الغريب أن كل ما يقوم به أردوغان ينقلب ضده ويفاقم أزماته، ولاشك أن الإرادة الدولية أقوى وأكثر رسوخاً بكثير من جنون سياسي تقوم به أنقرة في تحد للإرادة الدولية وما يمكن أن ينتج عن أفعالها العدوانية من كوارث ونكبات، فالطامع الحامل لقرف التاريخ في عقله ويريد أن يعتبره إنجازاً قابلاً للتكرار فيه تهديد للمنطقة برمتها والعالم ولا يمكن أن يُسمح له بأي شكل كان أن يمضي دون أن يتم لجمه.

- خلا -