عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 14-10-2019
-

 اهتمت صحف الإمارات في افتتاحياتها اليوم بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الدولة يوم غد " الثلاثاء " والتي تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية التي وقعها البلدان لتعزيز التعاون والتنسيق في مختلف القطاعات الحيوية.

وسلطت الصحف المحلية الضوء على العدوان العسكري التركي على سوريا والذي أدانته دولة الإمارات بأشد العبارات، واعتبرته تطورا خطيرا واعتداء صارخا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي ويمثل تدخلا صارخا في الشأن العربي.

كما سلطت الضوء على تأييد ودعم " جماعة الإخوان " للعدوان التركي وإعلان مواقف لم تكن غريبة من قبل " جماعة " منذ تأسيسها لم تكن إلا تابعة وذليلة ومأجورة، تتنقل ما بين الحضن التركي والحضن الإيراني بكل صفاقة وتجرد من أي وازع.

فمن جانبها وتحت عنوان " أكثر من شراكة " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " انطلاقا من دور دولة الإمارات في ترسيخ عوامل الاستقرار وحل الأزمات في المنطقة والإقليم، ودفعها المتواصل تجاه إحداث التنمية، تأتي زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الدولة يوم غد الثلاثاء، تعززها أواصر الصداقة والتعاون القائم بفعالية بين البلدين ".

وقالت الصحيفة : " ترتبط الإمارات وروسيا باتفاقية شراكة استراتيجية جاءت حصيلة لسنوات من العلاقة في المجالات كافة، امتدت على مدى 47 عاما توجت بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى موسكو العام الماضي".

ورأت أن الشراكة لا تقتصر على التعاون التجاري، وإنما تشكل في مضمونها آفاقا أوسع للتعاون، خاصة ما يتعلق بقضايا المنطقة وتطابق وجهات نظر البلدين تجاه التحديات التي أبرزها مكافحة الإرهاب والسعي إلى استتباب الأمن والاستقرار العالمي.

وخلصت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها إلى أن موقع الإمارات الاستراتيجي في المنطقة يؤهلها لتكون محطة تجارية في ظل ما شهدته من تطور في أغلب القطاعات، تجارة وصناعة وسياحة وتكنولوجيا وفضاء، ما وضعها على الخريطة الاقتصادية العالمية، وجعل منها بوابة لدخول السوق في المنطقة، ويمكن تعزيز هذه المكانة من خلال الشراكة مع دولة بحجم روسيا وما تملكه من إمكانيات هائلة في القطاعات الصناعية والعلمية والتجارية.

من جهتها وتحت عنوان " العدوان التركي السافر " كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها " بأشد العبارات، دانت دولة الإمارات العدوان العسكري التركي على سوريا، واعتبرته تطورا خطيرا واعتداء صارخا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة، بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي، ويمثل تدخلا صارخا في الشأن العربي، وبديهي القول، إن الإمارات بذلك، تؤكد موقفها الثابت والرافض لكل ما يمس سيادة الأمن القومي العربي، ويهدد الأمن والسلم الدوليين، وتحذر من تبعات هذا العدوان على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية، ومسار العملية السياسية فيها ".

ولفتت الصحيفة إلى أنه وفي السياق ذاته، جاءت إشادة الإمارات بالإدانات العربية الواسعة للعدوان التركي، واعتبرت أنها ليست بالمستغربة، فالحد الأدنى للعمل العربي المشترك رفض العدوان على الفضاء العربي، وبالمقابل فالموقف الدولي الرافض للعدوان التركي ينبع من أسس القانون الدولي، وإدراك مشترك بأن هذه الخطوة ستعقد المشهد المعقد أصلا.

وأشارت إلى أنه لم يكن غريبا أن تشذ قطر كعادتها عن الإجماع العربي والعالمي وتشيد بالعدوان التركي حسبما ذكر بيان وزارة الدفاع التركية لتكون قطر بذلك أول دولة في العالم تعلن دعمها هذا العدوان السافر، الذي أدانته معظم دول العالم، واعتبرته الأمم المتحدة إحياء لتنظيم "داعش" الإرهابي.

ورأت أن تركيا ضربت بعدوانها السافر عرض الحائط بسيادة واستقلال دولة عربية، وارتكبت انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والأعراف الدولية، وخرقت قرارات مجلس الأمن الدولي وعلاقات حسن الجوار.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " لعل حجم الإدانات والرفض لهذا العدوان يؤكد مدى خطورته وتهديده للأمن الإقليمي والدولي، والمبررات التركية غير مقبولة وغير منطقية، وعلى أنقرة أن تعيد النظر في سياساتها تجاه جيرانها العرب قبل فوات الأوان ".

أما صحيفة " الوطن " فكتبت تحت عنوان / ملهم " الإخوان " / " جميع دول العالم ومنظماته أدانت وشجبت بأشد العبارات العدوان التركي السافر على سوريا، باستثناء المليشيات والجماعات الإرهابية وخاصة من ينتمي أو يدعم ويتحالف مع جماعة " الإخوان " الإرهابية المدعومة من تركيا والتي لا تقيم أي وزن للأوطان ولا تعترف بها أصلا.

ولفتت الصحيفة إلى أن عشرات آلاف المرتزقة جمعهم أردوغان وبايعوه على أن يكونوا أدوات وأتباع في مخططه العدواني التوسعي الذي فشل في كل مكان، واليوم يحاول أن ينهش أراض ليس من الشمال السوري فقط، بل كل شبر يمكن أن يأتي عليه، مستغلا متاجرته اللاإنسانية باللاجئين من جهة ومتسلحا بالمليشيات التي تحمل بنادق مأجورة وجدت من يدفع لها ويمولها ويتبنى وحشيتها بما يخدم مصالحه.

وقالت " أي سماح لطامع مثل أردوغان بتوسيع نفوذه لن يكون في صالح المنطقة، لأن دعمه للإرهاب ونياته الواضحة والمفضوحة تؤكد أنه يريد استغلال التطورات التي وقعت في عدد من الدول كمدخل لتحقيقها، ومن هنا فإن لجم الغزو وطرد القوات التركية ومعارضة دخولها إلى سوريا لابديل عنه، ولو أتيح لكل من يسوق لمبررات واهية تكون ذريعة لاحتلال أراضي الغير بحجج أمنية كما يعلن أردوغان بزعم إبعاد القوات الكردية عن حدوده الجنوبية ممكنا .. لتغيرت خريطة العالم يوميا ولكانت حدود الدول مثل أمواج البحر ما بين مد وجزر".

وأضافت " العالم أجمع أكد رفضه لهذا الجنون التركي المتمثل بالعدوان على الشمال السوري وحذر من تداعياته، إلا جماعة " الإخوان " التي كعادتها لا يوجد ما تخجل منه وهي تسوق نفسها لمن يدفع ويتبنى فسارعت لتأييد دعمها للعدوان التركي وإعلان مواقف لم تكن غريبة من قبل " جماعة " منذ تأسيسها لم تكن إلا تابعة وذليلة ومأجورة، تتنقل ما بين الحضن التركي والحضن الإيراني بكل صفاقة وتجرد من أي وازع، وهي تقوم بذلك عن قناعة كونها لا تعترف بحدود الدول بل تتبع " المرشد " الذي هو عادة يمول ويتبنى ويريد عقولا مغيبة يستثمر بها لأهوائه ونواياه ومخططاته، ومن هنا فإن كل ما يصدر عن هذه الجماعات التي ترفضها الشعوب ولا تريد لها أي وجود، أمر ينطلق من قناعات تلك الجماعات البالية ومعاداتها للأوطان وعقولها التي تحمل الشر وقلوبها الحاقدة في مواجهة الشعوب التي ترفضها ولا تقيم لها أي وزن".

وخلصت " الوطن " في ختام افتتاحيتها إلى أن التنظيمات الراديكالية والمتشددة التي تسير عكس التاريخ بينت أنها من ألد أعداء الأمة طوال تاريخها، تتحالف مع نظام أردوغان الذي بدوره يعادي الأمة ويستهدف دولها وهو تماما كمن استغل حريقا في منزل جاره وحاول أن ينهب منه ما يستطيع مع كل من يوافقه المآرب " .

- خلا -