عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 26-10-2019
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 26 أكتوبر / وام / اهتمت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم باستضافة الإمارات لبطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي في خطوة ترسخ مكانة الدولة كباحث عن أهم الحلول لكثير من التحديات المتعلقة بالاستدامة وتوظيف التكنولوجيا فيها.

كما سلطت الصحف الضوء على نهج الإمارات الثابت في دعم اليمن والاستجابة لتطلعات شعبه الشقيق في التنمية والاستقرار انطلاقا من القيم الإنسانية التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستجابة للقيادة الرشيدة والحكيمة التي تسير على خطاه.

وتناولت الصحف المحلية أيضا الاحتجاجات الشعبية في لبنان وانتفاضة مدن الجنوب اللبناني التي هزت أسس الطغيان التي تمارسه القوى والمليشيات على من تعتبرهم حاضنتها وفي المناطق المحسوبة عليهم .

فمن جانبها وتحت عنوان " خدمة البشرية " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " لا تقف أهمية بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي التي تستضيفها الإمارات بمشاركة 191 دولة، في كونها تجمع أهم المبدعين والمبتكرين الشباب في العالم، وإنما هي بمثابة ترسيخ لمكانة الدولة كباحث عن أهم الحلول لكثير من التحديات المتعلقة بالاستدامة، وتوظيف التكنولوجيا فيها " .

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التظاهرة العالمية، تحرص في كل مرة، على حث أكبر عدد من العقول الشابة لتوظيف مهاراتهم في خدمة كوكب الأرض، بحيث يطرح المشاركون حلولا لحماية المحيطات من الملوثات والنفايات، عبر استخدام الذكاء الاصطناعي، وهذه مهمة تجسد نبل الرسالة الإماراتية في خدمة البشرية.

ولفت إلى أن التظاهرة التي تستضيفها الإمارات كأول دولة في المنطقة تعكس أهميتها عالميا وتمتعها بالمقومات كافة لاحتضان مثل هذه التظاهرات، خاصة في ظل البرنامج الذي وضعته الدولة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، واستطاعت تحقيق إنجازات واضحة فيه، أهمها تربية النشء على الإبداع، وتأمين كل ما يلزم في المؤسسات التعليمية والمعاهد لتحفيز الباحثين والمبدعين على تحقيق الابتكارات التي تخدم المسار التنموي.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " لا شك أن صناعة المستقبل والثورة الصناعية الرابعة، تقوم في بنيتها الرئيسة على الذكاء الاصطناعي، وهو ما أدركته الإمارات مبكرا، وربطت كثيرا من أهدافها المستقبلية بتوظيف هذا الذكاء لتطوير القطاعات الحيوية، ما يضعها بين مصاف الدول التي تستشرف المستقبل بخطوات واثقة " .

من جانبها وتحت عنوان " دعم متواصل لليمن " كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها : " أثبتت الأيام ولا تزال، أن الإمارات هي السند والظهير للشعب اليمني سياسيا وإنسانيا في مختلف المحن والأزمات، وستظل السباقة إلى دعم ومساندة الشعب اليمني في أصعب الظروف والمنعطفات، وهي الحقيقة التي برزت بأفضل تجلياتها وقت الشدائد والمحن حين يولي اليمن وجهه صوب الإمارات، ويأتي الرد السريع العاجل دائما وأبدا بالوقوف إلى جانبه في كل الظروف".

وقالت الصحيفة " حينما تستصرخ الإنسانية في أي بقعة من الأرض اليمنية، تكون الإمارات قد سبقت الجميع بإجابة النداء وكفكفة الدموع ومشاركة الأحزان، فلا يمكن لأحد إغفال الأيادي الإماراتية البيضاء تجاه اليمن، حاملة الإغاثة والتنمية ‏والدعم السخي لإعماره، وحمايته من بطش الحوثيين، لافتة إلى أنه على كل المستويات كان لدولة الإمارات دور إنساني عظيم في دعم وإنقاذ الأسر اليمنية، وهذا الدعم الإنساني لم يسهم فقط في الحد من المجاعة وانتشار الأوبئة، بل لعب دورا في إنعاش المناطق المحررة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والغذاء".

وأكدت أن الإمارات تتبنى مقاربة إنسانية شاملة في دعم اليمن على مختلف المستويات، اقتصاديا وإنسانيا ولوجستيا، من أجل وضعه على طريق البناء والتنمية، عبر عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه بالأمن والاستقرار والازدهار.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " إن تكثيف الأعمال الإنسانية والخيرية في اليمن نهج إماراتي يتم العمل به دائما، انطلاقا من القيم الإنسانية التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستجابة للقيادة الرشيدة والحكيمة التي تسير على خطاه".

أما صحيفة الوطن فكتبت تحت عنوان " لبنان الجميل " .. " لبنان بلد عربي أكد في ظل قسوة الظروف المعاشية، أنه ينتمي لأمة يتباهى بها كما تبادله هي ذات المشاعر، ورغم كل سطوة الترهيب الذي يمارسه " حزب الله " الإرهابي في محاولة كسر المظاهرات وتفريق الاحتجاجات، لكنه فشل ولم تزد المحاولات التي يتبعها المعتصمون إلا إصرارا على رفض العنجهية ".

وقالت الصحيفة إن انتفاضة مدن الجنوب اللبناني قد هزت أسس الطغيان التي تمارسه القوى والمليشيات على من تعتبرهم حاضنتها وفي المناطق المحسوبة عليهم، حيث كانت المطالب المحقة كفيلة برفع الصوت عاليا في مواجهة جنون التخويف والترهيب الذي أرادوه وسيلة لكبت الأصوات".

وأضافت " لقد كان لبنان رائعا عندما نزل قرابة المليونين من أبنائه مفترشين أراضي الساحات والشوارع والميادين على امتداد مدنه وقراه وهم يصدحون بعالي الصوت لا للطغمة السياسية بمختلف ألوانها وتشكيلاتها، لا للأحزاب، لا للطائفية ".

ولفتت في افتتاحيتها إلى أن المتظاهرين أكدوا أن الخطر الأول على لبنان، هو " حزب الله" الإرهابي، وكانت المناطق المحسوبة عليه دليلا على صرخة الظلم الذي يعيشه سكان تلك المناطق، ولم يتوان أحد عن القول بصوت عال يكفي ولم نعد نريدكم وارحلوا جميعكم دون استثناء ".

- خلا -



إقرأ المزيد