عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 31-10-2019
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على عودة قوة الواجب الإماراتية المشتركة العاملة في محافظة عدن باليمن بعد إنجازها مهامها العسكرية المتمثلة بتحرير عدن وتأمينها وتسليمها للقوات السعودية واليمنية الشقيقة بعد أن أتمت مهامها العسكرية بنجاح كبير حيث حررت مدينة عدن من الحوثيين والتنظيمات الإرهابية .. إضافة إلى انطلاق فعاليات الدورة الـ 38 من معرض الشارقة الدولي للكتاب .. فضلا عن تميز الدولة وسط العالم بأنها دولة المدن المتميزة والذكية والجذابة للاستثمارات والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم لما تتمتع به من مزايا متعددة تخصصية وفنية وتشريعية وبنيوية.

فتحت عنوان " عودة صناع المجد" .. قالت صحيفة "الوطن" يسجل التاريخ بفخر وزهو واحدة من أنصع صفحات البطولة بتاريخ العرب الحديث، تتمثل بما سطرته القوات المسلحة الإماراتية في اليمن الشقيق، وتحريرها لمدينة عدن من مليشيات الحوثي الانقلابية وكل التنظيمات الإرهابية منذ العام 2015، قبل أن تسلمها محررة ومؤمنة للقوات السعودية واليمنية الشقيقة تسودها نعم الأمن والسلامة والاستقرار، وتعود إلى أرض الوطن منتصرة ومحققة لمهمتها التاريخية لتثبت في مناسبة جديدة أنها درع الوطن الحصين وسيفه البتار على كل مؤامرة وفي وجه كل مستبد وطامع.

وأضافت التاريخ العسكري والإنساني شاهد حقيقي على ما قام به أبناء الإمارات من ملاحم بطولية، فتحرير عدن كان فاتحة للانتصارات في اليمن، إذ باتت المدينة منطلقاً لاستعادة الكثير من الأراضي التي اغتصبتها مليشيات إيران، وخلال ذلك كان تدريب الآلاف من أبناء اليمن الشقيق ليكونوا قادرين على تأمين المدينة وحفظ أمنها وسلامتها واستقرارها، وطوال سنوات كانت عدن بفضل الدعم الإماراتي مثالاً للمدينة المقبلة على الحياة والتحلي بالعزيمة وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وهو ما مهد لطي صفحة الانقلاب وما سببه فيها.. كل هذا ما كان يمكن تصوره دون الوقفات المشرفة لقواتنا الباسلة وجهودها المباركة دعماً للأشقاء.

وأكدت أن ما قامت به قواتنا المسلحة الباسلة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، تم في مرحلة مفصلية من عمر الأمة التي لا تنقصها الجروح، ولا المزيد من المعاناة، فكان أبطالنا " عيال زايد"، وبتوجيه من قيادتنا الرشيدة على العهد والوعد بترجمة مواقف الإمارات الأصيلة في ميادين الحق والواجب، يبددون المؤامرات ويحبطون المخططات التي تستهدف اليمن، ويكسرون شوكة الظالم ويحجمون كل من طغى واعتقد أنه قادر على تمرير أجندات الشر، وخلال هذا الموقف التاريخي وتلبية نداء الشقيق المستجير، قدمت كوكبة من أبناء الوطن دماءها فداء للحق ونصرة لقضايا الوطن، وخط الدم الطاهر الزكي أساطير من البطولات، بينت قوة الحق وثبات المواقف وشجاعة الفرسان في ساحات الوغى، فانتصرت عدن وكل منطقة تحررت في اليمن بفضل أولئك الأبطال الميامين، الذين توجوا بطولاتهم بتضحيات زكية طاهرة سوف تبقى خالدة في ذاكرة الوطن والأمة جمعاء.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها اليوم بعد إتمام قواتنا لواجبها المشرف، تضيف إلى أمجاد الإمارات المزيد من الرفعة، حيث كان لبسالة الشجعان وما قدموه ورباطهم المشرف الدور الأكبر لتسطع شمس التحرير في عدن وأغلب مناطق اليمن، ثم كانت عودة الأبطال إلى وطنهم .. عودة المنتصرين الذين صدقوا ما عاهدوا عليه وطنهم وقيادتهم ووفوا بقسمهم مؤكدين أنهم أبناء الأرض التي لا تنتج إلا أبطالاً، فسلاماً لهم حيث يوجدون وهنيئاً لوطن أبناؤه على هذه الدرجة من البطولة والبسالة والإقدام.

من جهة أخرى وتحت عنوان " مشوار الشارقة " ..كتبت صحيفة " الاتحاد " تبدع الشارقة دائماً في اختيار عناوين مواسمها الثقافية، وأبرزها معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تتخذ دورته الـ 38 من شعار "افتح كتاباً..

تفتح أذهاناً"، مرشداً لفعاليات متصلة، تحاكي اهتمامات الكبار، وتلبي احتياجات الصغار، وتجيب عن أسئلة المختصين في عالم الكتابة والنشر والإبداع وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، خلال افتتاح المعرض، بقوله: "إن الثقافة بنت الصبر، ومشوار الثقافة لم يكن مجرد خيار، بل السبيل الوحيد للوصول إلى الهدف المنشود".

وقالت بهذه الكلمات لخص سموّه مشواراً طويلاً، بدأ من كلمة طيبة خطها يراع مؤمن بقوة الكلمة وحكمتها، وسلك درباً احتشد بمحطات اشتركت في تشييدها أقلام وعقول وطموحات، تنتمي إلى عدة أجيال، وانفتحت على محطة رائدة اسمها "الشارقة عاصمة عالمية للكتاب".

وأضافت نعم، الشارقة حققت مكانتها، وامتلكت إمكانياتها، عن طريق لم يكن سهلاً، ولكنه أيضاً لم ينحرف في منزلقات تحرفه عن الهدف المنشود.

فالشارقة اليوم، تحضر في كل العواصم، باسمها، وبصفتها، وبنوعية ما تقدمه لعالم الثقافة والإبداع، وهو عالم يكون عادة عند غالبية الدول في أسفل سلّم الأولويات، وينال من رصيد التنمية الحصة الأصغر.

وتابعت أثبتت الشارقة، وبالمشروع الذي يقوده صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، أن الثقافة هي الوجه الحقيقي لما يسمى "القوة الناعمة"، وأن إشعاع النفوذ الذي يتحقق بالكلمة أقوى من أي نفوذ يتسلح بأدوات التخريب والدمار، وأن من يقرع أبواب المعرفة فإنه ينسج آفاق الانفتاح والتفاعل والحوار، مع الذات ومع الآخر.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها مرة جديدة يثبت معرض الشارقة للكتاب، بأن عناوين الشارقة الثقافية، ليست مواسم محدودة المكان، محددة الزمان، ولكنها حراك دائم ومتجدد نحو كل جديد.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " دبي تستدعي المستقبل " قالت صحيفة " البيان " إن دولة الإمارات العربية المتحدة تميزت وسط دول العالم بأنها دولة المدن المتميزة والذكية والجذابة للاستثمارات والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، لما تتمتع به من مزايا متعددة تخصصية وفنية وتشريعية وبنيوية، وكانت البداية منذ عقدين من الزمان في دبي بافتتاح مدينة "دبي للإنترنت"، التي شكلت طفرة عالمية في هذا المجال، وضربت أروع الأمثلة على الرؤية الثاقبة لاستشراف المستقبل، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ذكرى تأسيس المدينة، حيث قال سموه: "المستقبل يملكه من يراه قبل الآخرين".

وأوضحت أن تأسيس المدينة شكل "نواة" مجموعة تيكوم التي تسهم منذ نحو عقدين من الزمان في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في تحويل اقتصاد دبي إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز مكانة الإمارة وجهة أولى للشركات والمواهب الإقليمية، حيث حدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أربعة محاور لتحقيق هذا الهدف، وهي: توفير بنية تحتية ذات مقاييس عالمية، وتهيئة المناخ المثالي في دبي لضمان نجاح الشركات مهما كان حجمها، وإرساء ثقافة تجارية تدعم تطور أعمال الشركات وتنميتها، وأخيراً ضمان استفادة الشركات من المزايا التنافسية المتواجدة في مدينة دبي.

وأضافت يوما بعد يوم تنطلق مدينة دبي للإنترنت بخطى واثقة نحو المستقبل وخطط طموحة تهدف إلى رفع عدد أصحاب المواهب التقنية العاملة في شركات التقنية بمدينة دبي للإنترنت من 25 ألفاً إلى 40 ألفاً أي بنسبة 60% وذلك خلال السنوات ال5 المقبلة.

وقالت في ختام افتتاحيتها هكذا تحولت دبي إلى مقر للشركات العالمية ومنصة لإطلاق الشركات الناشئة الطامحة للعالمية وملتقى المبتكرين وروّاد الأعمال من مختلف أنحاء العالم للعمل والتواصل وبناء غد مزدهر.

- خلا -