عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 1-11-2019
وكالة أنباء الإمارات -

الجمعة، ١ نوفمبر ٢٠١٩ - ٩:٤٩ ص


أبوظبي فى الأول من نوفمبر/ وام/ تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم التوغل التركي فى سوريا وخطر استغلال مواقع التواصل كمعاول هدم اضافة الى ايران والاحتجاجات فى العراق.

فتحت عنوان " إشارات استدعاء الفوضى" قالت صحيفة البيان ان بعد قتل وتشريد الآلاف من الشمال السوري، تحت وطأة العملية العسكرية التي شنتها تركيا، بدأت أنقرة في فرض نفوذها على هذه المنطقة السورية، في انتهاك سافر وفجّ للسيادة السورية.

ونبهت الى ان كافة المعطيات أشارت منذ بداية العملية العسكرية التركية إلى أن أهدافها تتنافى مع ادعاءات أنقرة محاربة الإرهاب، لاسيما أن هذه العملية تسببت في هروب المئات من أعضاء تنظيم داعش الإرهابي من السجون.

فكيف لدولة تسهّل من مهمة هروب العناصر الإرهابية أن تتشدّق بأنها تحارب الإرهاب؟! وخلصت الى ان اللافت في الأمر أن مخططات أردوغان تهدد بإحياء ذئاب داعش المنفردة من جديد في المنطقة والعالم، فوفقاً للمعلومات المتواترة من الداخل السوري، فإن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز نحو خمسة آلاف عنصر من داعش، بالإضافة إلى ألف أجنبي من أكثر من 55 دولة أخرى، لذا يتوجب على الجميع التصدي بقوة لمثل هذه المخططات، فالتوسع التركي يقوّض الأمن الإقليمي.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " التواصل المتسامح" قالت ان أمير الكويت في كلمته أمام البرلمان لدى افتتاح دورة انعقاده حذرمن خطر استغلال مواقع التواصل كمعاول هدم، مشيراً إلى المخاطر المحدقة بالمنطقة.

واشارت الى ان الإمارات ربما تعد من أكثر الدول في العالم ترسيخاً لقوانين مناهضة التشهير والسب الرقمي، وأدخلت تلك القوانين ضمن منظومتها القانونية بما يتماشى والنظام العام وحماية أمن الوطن والمواطن والمقيم.

ولفتت الى انه ليس هناك أهم من تمثل الميزة الأساسية في الشخصية الإماراتية: التسامح. وصحيح أن عام التسامح على وشك الانتهاء، لكن خصال التسامح متجذرة في المجتمع الإماراتي تاريخياً ودوماً قبل هذا العام وبعده.

وخلصت الى ان التكنولوجيا تفتح آفاقاً هائلة لإمكانيات تطور البشر، ووسائل التواصل أداة مهمة جداً للاستخدام الإيجابي والمفيد، وتنقيتها من شوائب الفتن والكذب المغرض تكون بزيادة المحتوى الإيجابي والمفيد وقالت "تلك بقية رسالة التحذير من مخاطر هذه الوسائل التي يجب أن يحملها الجميع كرسل تسامح رقمي على وسائل التواصل وغيرها من مبتكرات رقمية" وتحت عنوان " محاولات الفتنة بين الجياع" قالت صحيفة الوطن ان منظر الملايين الذين غصت بهم مدن العراق قد هال إيران وجعل نظامها يرتبك، خاصة بعد إرسال كبار المرتزقة كسليماني لقمع الاحتجاجات الشعبية العفوية التي خرجت في عموم المدن تطالب بإنهاء أي وجود لإيران وأدواتها.

ونبهت الى ان إيران أدركت أن المحتجين كسروا حواجز الرعب ومهما قدموا من دماء فهم لا ينوون العودة إلى الوضع السابق قبل مدة قليلة، لأن حياة الجوع والفاقة والظلم وافتقاد أبسط مقومات الحياة لم يعد ممكناً السكوت عنها .

وخلصت الى ان الشعب العراقي يؤكد ترابط جميع فئاته وثبات موقفه القائم على أهمية طرد إيران .. فالشعب العراقي قالها علانية ويتمسك بها ويكررها يومياً رغم كل محاولات القمع من قتل وقنص وحظر تجول: لا لإيران ولا للفساد.

وام/إسلامة الحسين




إقرأ المزيد