عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 03-11-2019
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن علم الإمارات هو رمز عزتها ومجدها ووحدتها والاحتفال بـ" يوم العلم " يعكس الفخر والاعتزاز بقوة الاتحاد ويعكس أسمى وأصدق معاني الوفاء والولاء للوطن الحبيب ولقيادته الرشيدة كما يعكس الثقة غير المحدودة من الشعب في قيادته والتي صنعت بتوجيهاتها ورؤيتها الثاقبة أحد أفضل النماذج العالمية في الرقي الحضاري والإنساني وفي التسامح والعدل والمساواة بين المقيمين كافة على أرضها.

وسلطت الصحف الضوء على إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إطلاق مشروع وطني لابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية للدولة ويجسد مقومات شعبها التاريخية والثقافية والإنسانية والاقتصادية وينقل قصتها الملهمة للعالم ويشارك تجربتها الاستثنائية كدولة لا سقف لطموحاتها وأحلامها وتطلعاتها مع كل شعوب الأرض.

فتحت عنوان "راية المجد" .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن الإماراتيين بكل فئاتهم وأعمارهم يحملون أمانة العَلَم، لأنه تاريخهم ومجدهم، ويرون في يوم الاحتفاء به فرصة لتجديد الانتماء والولاء للقيادة الحكيمة، والفخر بإنجازات عانقت الفضاء، ليبقى اسم الإمارات خالداً ورايتها خفاقة.

وأضافت علم الإمارات رمز عزتها ومجدها ووحدتها، وتجتمع قلوب أبناء الوطن للاحتفال به اليوم ليبقى شامخاً وقوياً كقوتهم التي لا تلين، ومذكراً الأجيال بيوم التفاف الآباء المؤسسين على قلب رجل واحد، وتحت راية واحدة، لإطلاق مسيرة وطن لا يعرف المستحيل.

وأشارت إلى أن تجربة الإمارات التي انطلقت برفع العلم قبل أقل من نصف قرن جعلت منها، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، "أرض الفرص والأحلام"، كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بأنها " رحلة انتقال حضاري ملهمة، تتجاوز حدودها الجغرافية إلى العالمية".

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن الإمارات التي تعيش حالياً أجواء احتفالات "يوم العَلَم"، تسعى دائما لبلوغ أقصى مستويات الإنتاج والإبداع، وصارت صاحبة تجربة تنموية تستحق أن يتعرف إليها العالم، ويحفظ ملامحها، ويحتفي بها لأنها قائمة على التعلم والنمو والتطور المتواصل.

من ناحيتها وتحت عنوان "رمز المجد والعزة والولاء" .. قالت صحيفة " البيان " إن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جميع المؤسسات والوزارات والهيئات والمدارس لرفع علم الإمارات اليوم في الساعة 11 صباحاً، ذات دلالة كبيرة تعني وحدة المصير والولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز وقيادته الحكيمة، وهو ما أكده سموه بقوله: "أدعو جميع مؤسساتنا ووزاراتنا وهيئاتنا ومدارسنا لرفعه تعبيراً عن مصيرنا الواحد وانتمائنا الخالد لدولة الإمارات العربية المتحدة".

وأوضحت أن علم دولة الإمارات يجسد رمزاً عظيماً حيث يعكس فخرنا واعتزازنا بقوة اتحادنا، كما يعكس أسمى وأصدق معاني الوفاء والولاء لوطننا الحبيب ولقيادتنا التي نفتخر ونعتز بها ويحسدنا عليها الآخرون، كما يجسد علمنا أسمى معاني الالتفاف والتلاحم بين شعب الإمارات وقيادته، ويعكس ذلك بوضوح احتفال دولة الإمارات بـ " يوم العلم" في الثالث من نوفمبر من كل عام، الذي يوافق يوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئاسة الدولة، وذلك بمبادرة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2013، تعكس مدى الثقة غير المحدودة من الشعب في قيادته، والتي صنعت بتوجيهاتها ورؤيتها الثاقبة أحد أفضل النماذج العالمية في الرقي الحضاري والإنساني، وفي التسامح والعدل والمساواة بين المقيمين كافة على أرض الوطن، وحققت أكبر الإنجازات في مجالات التقدم الاقتصادي والاجتماعي وكما أكد دائماً صاحب السمو نائب رئيس الدولة على أن "علم الدولة هو علم اتحادنا ورمز وحدتنا وراية مجدنا وعزنا وتضحياتنا الذي نريده في السماء، عالياً كطموحاتنا عزيزاً كنفوسنا خفاقاً على جميع أركان وطننا".

وتحت عنوان " يوم العلم .. يوم الفخر " .. قالت صحيفة " الوطن " تحتفل الإمارات اليوم بيوم العلم، المناسبة الوطنية التي يعبر فيها شعبنا عن اعتزازه بمسيرة التقدم والنهضة الحضارية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، حيث سيتم رفع العلم على جميع الوزارات والدوائر والهيئات والمدارس بتمام الساعة الحادية عشرة اليوم، حيث تكون معاني الشموخ في أجمل معانيها وأبهى صورها، وتخفق القلوب مع رفرفة علم الوطن الذي بات كناية عن الصدق في العمل والرفعة في القيم والريادة في الإنجازات، العلم الذي تخفق به القلوب وترتفع معه الهامات فخراً بأننا أبناء الوطن الذي يقوم على القيم ويرتكز على العزيمة والوفاء والولاء للقيادة وتاريخنا المشرف الذي يحرص كل من فيه أن يكون حاضره الرائد ومستقبله المشرق استمراراً له.

وأكدت أن العيون التي سترمق بعزة وفخر علم الوطن، تعبر عن الولاء والانتماء لإمارات الرسالة والتقدم وصناعة الحضارة والريادة الدولية، والعلم الذي يعمل الجميع ليكون مكانه حيث يجب دائماً في القمة تجسيداً لإرادة شعب أبى إلا أن يكون دائماً في المقدمة والأعلى ليترجم الوفاء لاتحادنا الشامخ بمسيرته و قيادته الرشيدة التي تؤكد لشعبنا أننا أبناء الأرض التي باتت ملهمة للبشرية ولجميع الأمم والشعوب، خاصة أن المناسبة الوطنية تتزامن مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" مقاليد الحكم، ويقود مسيرة الازدهار والنماء وباتت الإمارات في ظل قيادته وطناً للسعادة والعزيمة والإنجازات والنجاحات التي رسخت عبرها تفردها وتميزها في الكثير من المجالات.

وأشارت إلى أن المسيرة الوطنية الإماراتية بينت كل معاني قوة العلاقة بين القيادة والشعب.. القيادة التي سخرت جميع الإمكانات لتقدم شعبها وتمكينه من القيام بدوره التام وتحمل مسؤولياته في المسيرة الظافرة بالنجاحات، والشعب الذي يكن كل الولاء والوفاء للقيادة ويعتز بها ويفاخر العالم بأنه ابن هذه الأرض المباركة التي باتت المثال الحي على مسيرة بناء وطن عنوانه التميز والتقدم والتحضر.

وتابعت علمنا يخفق في قلوبنا وقلوب الملايين الذين باتت الإمارات وطناً لهم أو حلماً ، وهم يرون كيف ينعم الإنسان فيها بالكرامة والعيش الكريم تحت راية علم يحبه الجميع وتتجه له العيون في كل محفل يوجد به..

إنه رمز لقصة وفاء وإيمان بالدور الرائد للإمارات ونهجها وطموحاتها التي تحظى بالإعجاب حول العالم وتلهم الكثير من الشعوب الهادفة لتتقدم وتتطور.

وأضافت علم الوطن شاهد دائم على نجاحات شعب ومسيرة انتصارات حافلة وملاحم على الصعد الإنسانية والعسكرية والعلمية كان فيها رمز العزة والنجاح، تحت ألوانه عمل الجميع بصدق وسطرت قواتنا الباسلة البطولات ودعمت إحقاق الحق ودحر الظالمين.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن علم الإمارات عنوان وطن ورمز انتماء ودليل قيم وشاهد على حضارة تسابق الزمن.. في هذا اليوم نجدد الولاء والعهد لقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، أن نكون دائماً في خدمة وطننا ورفعته، وفي هذا اليوم المجيد نستذكر مسيرة الآباء المؤسسين وجهود البناء والعمل في سبيل الإمارات التي أردها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" أن تكون في طليعة الأمم نحو المستقبل.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " مرآة الوطن للعالم " .. أكدت صحيفة "الوطن" أن قيادتنا الرشيدة سباقة في تقديم كل جديد من مبادرات وخطط ومشاريع، وتشرك أبناء الوطن وتسهر على تمكينهم بشكل دائم لأنهم أساس المسيرة التنموية الشاملة التي تنعم بها الإمارات وهدفها في الوقت نفسه، ولأجل ذلك كانت مسيرة مباركة يتشارك الجميع فيها شرف السعي لرفدها بكل ما يمكن لتبقى المثال التام على نهضة وطن وديمومة إنجازاته، ومن هنا أيضاً كانت قيادتنا تؤكد في جميع المناسبات أهمية دور الإعلام ليس كناقل للأحداث بل كشريك رئيسي يتحمل مسؤولية وطنية في غاية الأهمية، ويعمل لنقل صورة الدولة الحضارية والتعريف بإنجازاتها وقيمها وثوابتها وقضاياها للعالم، فقصة الإمارات تجربة ملهمة تريد أن تعرف بها البشرية جمعاء لتنهل منها ما يدعم نهضة وارتقاء جميع الأمم والشعوب المتعطشة لحاضر أفضل وامتلاك القدرة على التأسيس للمستقبل المرجو.

وأشارت إلى أنه من هنا أتى إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، إطلاق مشروع وطني لابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية ويكون حصيلة إنتاج مبدعين من أبناء الوطن ومن جميع الإمارات، لتحقيق أهداف كبرى وتمثل تميزها وفرادتها بشكل تام، وتبقي صورة الوطن المشرفة أمام جميع العالم مما يتيح للملايين النهل من تجربتنا والاستفادة من مسيرتنا وأخذ الحكم والعبر والدروس على قدرة العزيمة الوطنية لأي شعب يضع مصلحة الوطن دائماً في الصدارة ويسخر جميع الخطط والجهود والموارد ليكون مكانه القمة، وهو نهج الإمارات منذ تأسيسها لتشكل قصة قهر المستحيل وتحقيق الأحلام والسباق مع الزمن والتأكيد للجميع أن عمر أي دولة لا يقاس بعدد السنين بل بحجم النجاحات والإنجازات والإلهام الذي دعمت به القيادة شعباً يبادلها الوفاء والولاء ويثبت أنه يمتلك عزيمة لا تلين وإرادة لا تُقهر، فهي دولة تصنع الأمل وتنشره لجميع أمم الأرض أن النجاح ممكن وأن التقدم لا يحتاج أزمنة طويلة طالما كانت النية الصادقة والإيمان بنبل الرسالة والإخلاص للوطن هو الأساس.

وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكد أن الهدف من الهوية هو تعزيز صورة الوطن ونقلها إلى العام بقول سموه: " نسعى لترسيخ صورة الوطن الجميلة في الذهنية العالمية"، وأضاف سموه: "تصميم هويتنا الإعلامية كي نروي قصة الوطن ومسيرة البناء لشعوب العالم".

وقالت إن الإمارات نموذج مشرف للتقدم الإنساني ومع ما تمثله من علامة متميزة كقوة في قلب الحراك العالمي على الكثير من المستويات جعل منها أنموذجاً حضارياً من خلال دورها الفاعل في كل ما يدعم البشرية جمعاء، ومن هنا أتى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقول: " الإمارات تمثل تجربة نجاح مبدعة ورحلة انتقال حضاري ملهمة"، وأضاف سموه: "تجربة الدولة تتجاوز حدودها الجغرافية إلى العالمية ومصدر للأمل وحافز للشعوب".

وأوضحت أن تصميم هوية تسويقية للدولة يعمق من تأثيرها وقوتها الناعمة في العالم، لا يتعارض مع خصوصيتها وتفردها وتميزها، بل إنها ستكون بمثابة بوابة تعريفية لجميع شعوب وأمم الأرض، تنقل رسالتها للعالم أنها وطن يعول على المحبة والسلام والتسامح والانفتاح كجسور تواصل أساسية في العلاقات مع جميع الدول التي تشاركنا الأهداف السامية لخدمة الجميع.

وأكدت " الوطن" في ختام افتتاحيتها أن إمارات العزة والكرامة والتقدم والازدهار والسعادة، تستحق الكثير من الجهود التي تواكب تطلعاتها وأهدافها النبيلة، وفي ظل قيادة تعمل لخير الإمارات وشعبها وتريد للعالم أجمع أن يتقدم، فإن ما يمكن أن تضيفه الهوية الإعلامية للعالم سوف يكون كفيلاً برفد جميع الجهود السامية التي نريد تحقيقها من خلال إطلاع العالم على مسيرتنا المباركة.

- خلا -