عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 04-11-2019
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحيتها باحتفالات الدولة بمناسبة "يوم العلم" الذي يحمل رمزية خاصة تدل على الارتباط الوثيق والأصيل بالهوية وتجسيده لقيم المواطنة والانتماء للوطن وقيادته ويعد يوما استثنائيا كونه فرصة للتعبير عن الحب والوفاء والولاء لهذا الوطن الغالي والحرص على جعله مرفوعا عاليا دائما فهو رمز الوطن ومحدد هويتها وثقافتها.. إضافة إلى الإنجازات التنموية العملاقة التي تحققها دولة الإمارات وتضعها في مصاف الدول الكبيرة في العالم وتنافس بها في سباق مع المستقبل إلى المراكز الأولى للعالم.

فتحت عنوان " العَلَم.. يوم الافتخار " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن " يوم العَلَم " ليس محدداً بساعاته الأربع والعشرين، إنه مدخل مضيء على تاريخ ملهم عنوانه "دولة الإمارات العربية المتحدة "، ومن رمزيته الدالة على الارتباط الوثيق والأصيل بالهوية وتجسيده لقيم المواطنة والانتماء للوطن وقيادته، يتجلى يوماً بليغ الصورة والتعبير والأثر.

وأضافت بالأمس، الذي هو أمس موصول بالحاضر والمستقبل وصلاً مُفرحاً براية المجد والعزة، أينما نظر المرء في أرجاء الإمارات التقطت عيناه المشهد البهي، العَلَم يسكن في القلوب، عالياً وشامخاً فوق الرؤوس وعلى كل سارية في مؤسسة حكومية أو خاصة أو مدرسة أو بيت.. ثمة بهجة صادرة من محبة لا تعادلها محبة، ومن زهو وافتخار لا يعادلهما شيء. مواطنون تجري الإمارات في عروقهم مجرى الدم، ومقيمون مسكونون بعشق للأرض الطيبة التي رعتْ أحلامهم وطموحاتهم، جميعهم التقوا في " يوم العَلَم " على الوفاء لإمارات الخير.. السلام.. المحبة.. التآخي.

وتابعت الناظر بعين قلبه وعين محبته في هذا اليوم الذي يزهو على غيره من الأيام، يقرأ كتاب الإمارات، يقرأ في كل شبر من أرضها، وفي كل بيت وشارع وشجرة سيرة الآباء المؤسسين الذين رفعوا قيم الاتحاد عالياً، فأثمرت وطناً عزيزاً وملهماً، أثمرت إيماناً راسخاً، والتفافاً لا مثيل له حول راية الإمارات من كل فئات المجتمع كباراً وصغاراً، رجالاً ونساء، مواطنين ومقيمين جعلوا اليوم تاريخياً بكل ما فيه من وفاء وعرفان.

إعلاميون ومثقفون وفنانون جسدوا بكلماتهم وفنونهم ارتباطهم الأصيل بالإمارات في ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

وخلصت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إلى أن " يوم العَلَم ".. لا يختصر المحبة في يوم، لأن محبة الإمارات لا يحدها وقت أو مكان، لكنه يوم استثنائي، عنوان عريض يكثف التاريخ لوفاء متجدد.. وارتباط متجذر. دامت الإمارات.. ودام لرايتها المجد في كل زمان.

من جهتها وتحت عنوان "علم ليس ككل الأعلام " .. كتبت صحيفة " الخليج " العَلم ليس مجرد قطعة قماش أو أوراق ملونة، هو شيء آخر تماماً. إنه رمز الأمة والوطن، ومحدد هويتها وثقافتها. فهو يمثل عزة وشموخ وطن يعتز بدوره وقيمه وتاريخه.

وقالت علم دولة الإمارات الذي نحتفل به هذه الأيام والمرفوع على الهامات وفي كل صروح الوطن هو كل هذا وأكثر. هو العلم الذي رفعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يوم 2 ديسمبر عام 1971، معلناً قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلمها بألوانه الأربعة: الأحمر والأخضر والأبيض والأسود، بما تمثله دولة الإمارات من حب وفرح وتفاؤل وأمل وصدق وسلام ونقاء، وقوة وعزيمة.. مستلهماً في ألوانه ما ورد في قصيدة الشاعر صفي الدين الحلي: بيض صنائعنا.. خضر مرابعنا.. سود وقائعنا.. حمر مواضينا. وهي الألوان التي اتخذتها معظم الدول العربية شعاراً لها.

وأكدت أن علم الإمارات هو تجسيد لتاريخها وحاضرها وصدق انتمائها للأمة العربية. وهو إذ يرتفع هذه الأيام وكل الأيام إنما يرتفع بشموخ وإباء أبناء الإمارات الذين يسطرون تحت قيادة حكيمة وشجاعة كل معاني الوحدة الوطنية والكبرياء، ويبذلون من أجل وطنهم كل غال ونفيس، وهل غير الوطن يستحق كل ذلك؟ إنهم في ميادين التنمية يرتقون ويسجلون المفاخر، وفي معارج التقدم يحتلون الصفوف الأولى، وفي ميادين الشرف يسجلون صفحات من العز والمجد.

وتابعت ويذودون عن حياض الوطن بعزيمة وثّابة وإرادة لا تلين، ويفتدونه بالمهج والأرواح، وفي الدفاع عن حياض الأمة يتدافعون إلى الميدان ولا يهابون الردى، لأنهم من وطن هو جزء أصيل من الأمة لم يتراجع يوماً عن نصرة مظلوم أو الوقوف إلى جانب حق.

وأضافت لعل ميادين وهضاب اليمن تشهد على دور الجندي الإماراتي في الذود عن الشعب اليمني وحمايته من جماعة ضلت الطريق وحاولت ربطه بأجندات خارجية، واقتلاعه من جذوره العربية، كما تشهد على صلابة الجندي الإماراتي وهو يخوض ببسالة لا مثيل لها مواجهات ضد الجماعات الإرهابية التي حاولت بدورها تزوير تاريخ اليمن وتشويه الدين الإسلامي الحنيف.

وقالت ثم اسألوا لبنان يوم هب مع إخوانه العرب لوقف حرب أهلية مقيتة هناك في إطار قوات الردع العربية في سبعينات القرن الماضي ، واسألوا الصومال يوم شاركت قواتنا في عملية "إعادة الأمل" عام 1993، وفي حرب تحرير الكويت عام 1991 ، وفي عملية "الأيادي البيضاء" في كوسوفو عام 1999.. مؤكدة أنها صفحات ناصعة البياض تحكي بطولات قواتنا التي قاتلت في ظل علم الوطن ورفعته إلى عنان السماء.

وأكدت أن الجندي الإماراتي بذل تضحيات لا تقدر، دفاعاً عن قيم إنسانية ووطنية وقومية يؤمن بها، فقدم الدم وهو أغلى ما يمكن أن يقدمه الإنسان دفاعاً عن إيمانه، كما لم تبخل الإمارات في مد يد العون لكل محتاج أو ملهوف على اتساع الكون.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها وإذ تحتفل دولة الإمارات بيوم العلم، إنما تحتفل بكل القيم الإنسانية التي كرستها منهجاً وواجباً في سلوكها، حيث تحولت إلى محجة للمحبة والتسامح والسعادة، وإلى قبلة للأمن والسلام، وإلى واحة خير وعطاء.

من جانب آخر وتحت عنوان " نصبح نموذجاً للعالم " .. قالت صحيفة " البيان " إن القادة العظام يملكون رؤية مستقبلية تكشف لهم اتجاهات موازين القوى في العالم، سواء القوى السياسية أو الاقتصادية أو غيرها، وقبل 16 سنة ألقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم محاضرة في جامعة الخليج في البحرين، قال فيها إن القوة تتجه إلى الشرق، وكان سموه يعني بالتحديد الصين، والآن الجميع يتحدث عن صعود العملاق الصيني إلى قمة اقتصاد العالم، وأن الصين ستقود العالم الاقتصادي ومن يقود الاقتصاد يقود العالم، لقد رأى سموه أن الصين سريعة في البناء والتعليم والحضارة والتكنولوجيا، وأن هذا ما نستفيد منه ونتعلم منه، وأن هناك كثيراً من نقاط الالتقاء بين الإمارات والصين، مشيراً سموه أنه "لهذا السبب نأخذ الصين كمثال ونتعلم منها".

وأضافت كما صنعت الصين هذا الاقتصاد العملاق، بعد أن كانت من أفقر دول العالم، ها هي دولة الإمارات القادمة من الصحراء القاحلة الشاقة تحقق الإنجازات التنموية العملاقة التي تضعها في مصاف الدول الكبيرة في العالم، وتنافس في سباق مع المستقبل إلى المراكز الأولى للعالم، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في حديثه للتليفزيون الصيني قائلاً: "نحن أبناء هذه الصحراء حيث عشنا فيها. ونحن قبائل أتينا من الصحراء. الصحراء كنز، وبداية الانطلاق لتحقيق آمالنا ومحطة للتأمل.

الصحراء في نظر البعض شاقة وخطيرة لكن بالنسبة لنا فنحن نعرفها جيداً ونرى فيها كل شيء ونحن نتعلّم منها الكثير".

واختتمت افتتاحيتها بقولها " إنها الإمارات، نموذج عالمي يجمع ما بين الشرق والغرب في التقدم والازدهار والتنمية المستدامة".

خلا -