عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 05-11-2019
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على إعلان المجلس الأعلى للبترول خلال اجتماعه عن اكتشافات وزيادات في احتياطيات النفط والغاز في إمارة أبوظبي من خلال جهود شركة بترول أبوظبي الوطنية " أدنوك" الدؤوبة والتي أسهمت في تحقيق إنجاز تاريخي تمثل في تقدم دولة الإمارات من المركز السابع إلى السادس عالمياً من حيث احتياطيات النفط والغاز وتعزيز مكانتها مورداً عالمياً موثوقاً لإمدادات دائمة ومستقرة من الطاقة كما اعتمد المجلس قراراً استراتيجياً بإطلاق آلية تسعير جديدة لـ " مربان " خام النفط القياسي الذي تستخدمه أدنوك لبيع إنتاجها من النفط الخام من الحقول البرية..

إضافة إلى مصادقته على إلغاء القيود الحالية للوجهات على مبيعات " مربان".

كما تناولت الصحف فعاليات الدورة الرابعة لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية التي تنظمها حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي بمشاركة 700 مستشرف وخبير ومسؤول من 70 دولة حول العالم تجمعهم العشرات من مجالس المستقبل العالمية في دبي لبحث مستقبل القطاعات الحيوية وتعزيز الاقتصاد المستدام وضمان مستقبل أفضل للشعوب.

فتحت عنوان "استراتيجية أدنوك" .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن نجاحات الإمارات في قطاع النفط والغاز تستند إلى ثقافة مؤسسية قائمة على الأداء المتميز، والاعتماد على الكوادر البشرية المواطنة، من أصحاب الكفاءات المتخصصة، انطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة التي توجّه دائماً بتسخير الإمكانيات كافة في خدمة الإنسان، والارتقاء بالبشر، باعتبارهم الضمانة الأكثر أهمية في مسار تعزيز مكانة الدولة وتقدمها.

وأضافت أنه بإعلان الإمارات عن اكتشافات ضخمة جديدة في قطاع النفط والغاز، نقلتها إلى المركز السادس عالمياً من حيث حجم الاحتياطيات، وإطلاقها آلية تسعير جديدة لخام مربان عن طريق تداول العقود المستقبلية، يعلو شأن دولتنا في القطاعات الاقتصادية والمالية والتنموية، ليس محلياً فحسب، وإنما على المستوى العالمي أيضاً.

وأشارت إلى أن تلك النجاحات تتواصل، باعتماد استراتيجية أدنوك الجديدة في البيع المباشر للمشتقات البترولية، في خطوة هدفها تلبية متطلبات تحقيق سياسة التنمية المستدامة، عبر زيادة القيمة المُضافة في مراحل سلسلة الإنتاج، وهو أمر مهم لزيادة الربحية وجدوى الاستثمار.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن الإمارات الآن، تقف على أعتاب مرحلة تاريخية جديدة، تتعزز فيها مكانتها كأحد أهم أركان الثقة في سوق النفط العالمي، وتتحول خلالها من منتج تقليدي للنفط والغاز إلى قوة رئيسة تلعب دوراً حاسماً في تعزيز الثقة والاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.

من جانبها وتحت عنوان " إنجازات تعزز عالمية أبوظبي " .. كتبت صحيفة "الوطن" رسخت نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وما يحرص عليه من رفد المسيرة الوطنية بالخطط الكبرى والمشاريع العملاقة والقرارات الشجاعة، مكانة الإمارات وعاصمتها أبوظبي على الصعد كافة، ومنها قطاع النفط والغاز، الذي باتت أبوظبي فيه ركناً أساسياً سواء من حيث تأمين إمدادات مستقرة للسوق العالمي، أو من حيث البحث عن تنويع مصادر القطاع واستشراف مستقبله وتحدياته والمطلوب تحقيقه، بالإضافة إلى العمل على زيادة القدرة الإنتاجية بما يكفل تحقيق قيمة مستدامة لصالح الإمارات وشعبها.

وقالت إن العديد من الإنجازات التاريخية والاكتشافات غير المسبوقة التي تم الإعلان عنها خلال ترؤس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاجتماع المجلس الأعلى للبترول، تبين ديناميكية مشاريع وجهود أبوظبي وخططها التي تجسد من خلالها مكانتها وقوة إدارتها للقطاع وكيفية تسخيره لتحقق عائدات تواكب الطموحات والتطلعات الكبرى التي يتم العمل عليها عبر ما وصلت له شركة بترول أبوظبي الوطنية " أدنوك " من مكانة تدعم تحقيق الأهداف الاقتصادية والتنموية للدولة، عبر جهودها الكبرى واستراتيجيتها المحكمة سواء من حيث تمكين الكفاءات المواطنة أو من حيث استقطاب الاستثمارات وبناء الشراكات الاستراتيجية لتحقيق أقصى فائدة وقيمة من أعمالها، وبالتالي ما يمثله ذلك من انعكاس إيجابي على التنافسية وضمانة ترفد مسيرة التطوير والتقدم والازدهار التي تنعم بها الإمارات.

وذكرت أن الاكتشافات التي تم الإعلان عنها والزيادات في احتياطات النفط والغاز بأبوظبي، شكلت نقلة كبرى لما كان لها من دور في تحقيق إنجاز تاريخي في تقدم الإمارات من المركز السابع عالمياً إلى السادس من حيث احتياطات النفط والغاز وما يمثله ذلك من تعزيز الثقة الدولية بضمان الإمدادات الدائمة والمستقرة من موارد الطاقة، وما يعنيه ذلك من تعزيز الأمن الاقتصادي والاستثماري حول العالم، مع الأخذ بالاعتبار الاكتشافات التي تم الإعلان عنها وتتمثل بـ" إضافة 7 مليارات برميل من النفط الخام و160 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز غير التقليدي و58 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز التقليدي"، وهذه الاكتشافات الكبيرة تأتي بعد 30 عاماً عن آخر تحديث حول احتياطات الدولة، كما اعتمد "المجلس″ قراراً تاريخياً استراتيجياً بإطلاق آلية تسعير جديدة لـ " مربان " ، خام النفط القياسي الذي تستخدمه أدنوك لبيع إنتاجها من النفط الخام من الحقول البرية، ليصب في خانة جهود الدعم والتنمية وبما يحقق الأهداف والطموحات الوطنية الكبرى.

وتابعت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد أهمية المكتشفات والجهود بالقول: "الإمارات تمثل عنصر استقرار في سوق النفط العالمي، ودولة رائدة في مجال استشراف مستقبل الطاقة وتنويع مصادرها وإيجاد حلول مستدامة لها، في الوقت الذي تسعى فيه إلى الاستثمار الأفضل والأمثل لمواردها من النفط والغاز".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن الجهود الكبرى التي يشرف عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كفيلة بتحقيق التطور المتواصل وإعطاء الزخم اللازم لتكون أبوظبي قادرة على ترسيخ ريادتها وتعزيز مكانة الإمارات على الساحة العالمية من حيث كونها من ركائز تأمين الاستقرار التام لأسواق الطاقة ومواكبة التطور في القطاع عبر تقدم صفوف المؤثرين فيه، وذلك بجعل قطاع النفط والغاز يتميز بالتفرد والخطط الاستراتيجية التي تكفل مضاعفة مسيرة الإنجازات على الصعد كافة.

من جهة أخرى وتحت عنوان " رؤية الإمارات لمستقبل أفضل " .. قالت صحيفة " البيان " باتت دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر دول العالم التي يرتبط اسمها بصناعة المستقبل، فهي الدولة التي عرف عنها سباقها مع الزمن.

وأضافت أنها تعيش المستقبل من خلال إنجازاتها ومشاريعها التنموية العملاقة التي أبهرت العالم ووضعتها على القمم العالمية والإقليمية وفق المعايير والشهادات الدولية، وها هي فعاليات الدورة الرابعة لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية التي تنظمها حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبمشاركة 700 مستشرف وخبير ومسؤول من 70 دولة حول العالم، تجمعهم العشرات من مجالس المستقبل العالمية في دبي لبحث مستقبل القطاعات الحيوية وتعزيز الاقتصاد المستدام وضمان مستقبل أفضل للشعوب.

وأشارت إلى أن أعمال جلسات الدورة الرابعة لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية، ركزت على استشراف المستقبل ووضع تصورات وحلول عملية للتحديات المستقبلية في مختلف القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الناس، بهدف رسم خارطة التوجهات المستقبلية وصناعة تغيير إيجابي في حياة ومستقبل الشعوب في كل أنحاء العالم.

وذكرت في الختام أن فعاليات " أسبوع دبي للمستقبل" التي تنظمها مؤسسة دبي للمستقبل، تقدم العديد من شهادات وصور وقصص النجاح التي شهدتها دبي في قطاعات الابتكار وريادة الأعمال، كما انعقدت المؤتمرات والمحاضرات التي يشارك في تقديمها عشرات المسؤولين الحكوميين والباحثين والخبراء والأكاديميين ورواد الأعمال ومستشرفي المستقبل من الإمارات ومختلف أنحاء العالم، يناقشون من خلالها العديد من المحاور الرئيسة، كالذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل ومستقبل الصحة الرقمية، والمدن المستقبلية، ومستقبل الطاقة والاستدامة، وغيرها من المواضيع المهمة والحيوية المطروحة على مستقبل البشرية.

- خلا -