عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 10-11-2019
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك" الذي ينطلق غداً في أبوظبي برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ويعدا أحد أكبر المعارض على مستوى العالم فضلاً عن كونه الملتقى الأكثر تأثيراً بالنسبة للمختصين والخبراء والأطراف المعنية في قطاع النفط والغاز حيث سيشهد إعلان شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" استراتيجية "النفط والغاز 4.0" لتكون الحدث الأهم في "أديبك" الذي يستقطب خلال أيامه الأربعة أكثر من 2200 شركة عارضة من مختلف دول العالم.

واهتمت الصحف بحصول الدولة على المركز الثالث عالميا في الأمن والأمان على مؤشر " جالوب للقانون والنظام العام " في 2019 متفوقة على دول كثيرة وهي نتيجة مستحقة لوطن جعل من القيم والسلام والمحبة والتسامح والوعي ركائز ثابتة في بنيانه الحضاري وإرثاً تتناقله الأجيال في رحلتها الدائمة نحو الأفضل.. إضافة إلى تأكيدها أهمية التوصل لاتفاق الرياض بين الأخوة اليمنيين والذي شكل صفعة كبيرة وصدمة شديدة لميليشيا الحوثي الانقلابية ولإيران نفسها وللجهات التي تضع آمالاً كبيرة وواهية على تصعيد الأزمة اليمنية وتتطلع للمزيد من الحرب والخراب في اليمن.

فتحت عنوان " أديبك .. مستقبل الطاقة " .. قالت صحيفة " الاتحاد " يلقي دخول العالم العصر "الصناعي الرابع" بأعباء لا حدود لها على قطاع "النفط والغاز"، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وهذا بدوره ينعكس إيجاباً على معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك" الذي ينطلق غداً في العاصمة أبوظبي، برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

وأشارت إلى أن المعرض الذي يُقام بدعم من شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، يشهد إعلان "أدنوك"، استراتيجية "النفط والغاز 4.0" التي تجسد إدراك الشركة، بحسها الوطني، أن الطلب العالمي على الطاقة والمنتجات عالية القيمة سيزداد بمعدل غير مسبوق، فشرعت في إحداث نقلة نوعية لضمان استمرارها كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.

وأوضحت أن مفهوم "النفط والغاز 4.0" في "أدنوك"، يعتمد على دمج التقنيات الرقمية الحديثة في كل مجالات أعمالها في قطاع النفط والغاز، بدءاً من منصات الحفر، وصولاً إلى منصات التداول، بما يسهم في الارتقاء بالأداء، وتعزيز شراكاتها، وتمكين كوادرها البشرية.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن استراتيجية "النفط والغاز 4.0"، ستكون الحدث الأهم في "أديبك" الذي يستقطب خلال أيامه الأربعة أكثر من 2200 شركة عارضة من مختلف دول العالم، حرصت على استعراض أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات أمام ما يزيد على 150 ألفاً من الحاضرين.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " نعمة الأمن والأمان " .. قالت صحيفة "الوطن" في إنجاز جديد يؤكد ما نعيشه جميعاً وما ننعم به من أمن وسلام في إمارات المحبة، أتت الإمارات الثالثة عالمياً في الأمن والأمان، وذلك على مؤشر " جالوب للقانون والنظام العام " في 2019، وحققت 93 نقطة متفوقة على دول مثل النرويج وسويسرا والنمسا والدنمارك وألمانيا، وهي نتيجة مستحقة لوطن جعل من القيم والسلام والمحبة والتسامح والوعي ركائز ثابتة في عملية بنيانه الحضاري، وإرثاً تتناقله الأجيال كزاد رئيسي في رحلتها الدائمة نحو الأفضل.

وأضافت هذا الإنجاز الذي نتقدم فيه على الكثير من الدول المتحضرة هو نتيجة تجربة وطنية وإحساس عميق بالمسؤولية من قبل الجميع وعين ساهرة لتبقى الإمارات عنواناً للنجاح والأمن والسلامة، فهي جعلت من مجتمعها الذي يحتوي على مقيمين من أكثر من 200 دولة مثالاً للتعايش والتسامح، فضلاً عن إعلاء القانون فوق الجميع والوقوف على مسافة واحدة منهم، وهو ما رسخ كل ما ينعم به الجميع في إمارات الخير والتآخي والانفتاح الإنساني بأسمى وأبهى معانيه، في ظل قيادة جعلت من الإمارات نموذجاً فريداً قل نظيره حول العالم في المجالات كافة، فهي أمنت الركيزة الأساسية والصلبة التي لا غنى عنها لتحقيق النجاحات في المجالات كافة والمتمثلة بالأمان والأمن الذي يميز وطننا كما أمور كثيرة أخرى باتت مرادفة للحياة فيه كالسعادة والعلم والتقدم الحضاري الذي يترسخ تباعاً ويميز المسيرة التنموية الشاملة والمستدامة.

وتابعت الإمارات وطن كل مؤمن بالتآخي الإنساني أقام بها أو زارها وحملها في قلبه وبقيت ذكراها حية معه في كل مكان وزمان، لكون كل ما فيها يترجم الإنسانية الحقيقية ويبين إعلاء كرامة الإنسان وصون حقوقه والعمل على تأمين كل مقومات النجاح ليتقدم ويبدع ويبتكر ويكون متميزاً في مسيرته، وبالتالي تحمل المسؤولية في أي مجال لأن المحبة والطمأنينة التي يعيشها الجميع تأتي من الخصال النبيلة التي تميز المجتمع الوطني الأصيل، والتي يتأثر بها كل من دخل الإمارات أو تعامل مع أبنائها الذين يلمس فيهم الصدق والإخلاص والوفاء والولاء المطلق لوطنهم وقيادتهم، وهو ما يترك أثراً كبيراً في نفوس الجميع.

وقالت في ختام افتتاحيتها ها هي اليوم المؤشرات الخاصة بالتنافسية حول العالم تبين مدى قوة التقدم الحضاري الذي تعززه الدولة تباعاً من تقدم علمي ونهضة يتزايد زخمها وقيم جعلت منها الإمارات جسوراً للتلاقي مع باقي أمم وشعوب الأرض، ويداً ممدودة بالخير والمحبة والسلام لكل من يشاركنا ذات القيم ويؤمن أن الأوطان تبنى بالإنسان المؤمن برسالتها ومكانتها وأهدافها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " اتفاق الصفعة والأمل" .. قالت صحيفة " البيان " تأكدت ريادة المملكة العربية السعودية وحكمة دبلوماسيتها في التوصل لاتفاق الرياض بين الأخوة اليمنيين، الذي شكل صفعة كبيرة وصدمة شديدة لميليشيا الحوثي الانقلابية ولإيران نفسها، وللجهات التي تضع آمالاً كبيرة وواهية على تصعيد الأزمة اليمنية وتتطلع للمزيد من الحرب والخراب في اليمن، وقد تجسدت الفرحة بالاتفاق في التأييد الشعبي والسياسي المطلق، والدعم والمساندة الإقليمية والدولية لجهود المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة من أجل التوصل لهذا الاتفاق التاريخي الذي سيكون له أكبر التأثير على تطورات الأزمة، الذي سيجعل الشعب اليمني الشقيق يتطلع بآمال عريضة للمرحلة المقبلة، حيث إنه لا يختلف أحد على أن وحدة الصف اليمني ستشكل عامل نجاح رئيسياً لخيار السلام، وستسهم بفاعلية قوية في خنق ميليشيا الحوثي سياسياً واجتماعياً وعسكرياً، ويحبط طموحات وأحلام ربيبتها إيران، ويفرض السلام في اليمن والمنطقة بإرادة شعبية، وبمساندة عربية ودولية.

وأشارت إلى أن هذا النجاح الكبير لا يلقى القبول لدى أبواق إعلام الحرب والخراب، وهذا أمر طبيعي، وقد أشادت دولة الإمارات بجهود المملكة ودبلوماسيتها الحكيمة التي هندست هذا الاتفاق في إنجاز سياسي مقدّر، وأشار معالي الدكتور أنور قرقاش إلى الجهات التي تهاجم المملكة مقارناً بين ما تفعله هذه الجهات من حملات إعلامية مشبوهة ضد المملكة ومصر ودول عربية أخرى، وبين ما تقدمه السعودية من جهود إنسانية وإنجازات من أجل السلام في اليمن والمنطقة.

وأكدت "البيان " في ختام افتتاحيتها أن الاتفاق يشكل صفعة قوية لكل مؤيدي الانقلاب الحوثي والحرب في اليمن، لأنه حدد العدو ووحد الصفوف في مواجهته، والنصر قادم بإذن الله.

- خلا -