عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 11-11-2019
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج خبراء الإمارات الذي يهدف إلى إعداد قاعدة متنوعة من الكوادر الوطنية الاستشارية التي تسهم في دفع التنمية ورسم مستقبل مختلف القطاعات في الدولة وتأكيد سموهما على استعداد دولة الإمارات لاستقبال الحدث الاستثنائي في العالم "إكسبو 2020 دبي" بفريق عمل إماراتي يعمل بروح واحدة لسطر قصة جديدة للإمارات وفي محطة جديدة مرتقبة في مسيرة نهضة الدولة الحضارية.

وأكدت الصحف استمرار وتواصل الدعم الإنساني الإماراتي للشعب اليمني الشقيق والذي أشادت به العديد من المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة التي وضعت الإمارات على رأس الدول في المساعدات الإنسانية لليمن التي تدعم وتساعد القطاعات الحيوية في حياة الشعب اليمني الذي خرب الانقلاب الحوثي حياته.

وتحت عنوان " كوادرنا.. ثروتنا " .. كتبت "الاتحاد" الإمارات التي كتبت قصة نجاحها بـ "الأيادي المتحدة"، و"القلوب المتوحدة"، تستعد لكتابة قصة نجاح جديدة ستبهر العالم، بتنظيم "إكسبو 2020"، الحدث الأهم في المنطقة والعالم العام المقبل، معتمدة على نخبة من أبنائها المبدعين الذين يعملون بروح واحدة، ويشكلون قاطرة التنمية في الوطن ليبقى دائماً بالمقدمة.

وشددت على أن نجاحات الإمارات التي يترقبها العالم في "إكسبو 2020"، وفي العديد من المجالات لن تتحقق إلا بكوادر مواطنة قادرة على تلبية طموحات الوطن، لذا حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، على حضور تخريج أولى دفعات برنامج "خبراء الإمارات"، إيماناً من سموهما بأن قوتنا تقاس بما لدينا من خبرات وكوادر قادرة على تحقيق طموحات الوطن.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن قيادتنا الحكيمة ترى الإنسان أغلى الثروات؛ لذا توجه إليه كل اهتمامها، وتوسع الخيارات أمامه، وفق خطط تستهدف إعداد قاعدة وطنية من الكوادر القادرة على دفع التنمية ورسم المستقبل.

من جهتها وتحت عنوان " سنبهر العالم " .. قالت صحيفة "الوطن" إن " إكسبو دبي 2020 "، المرتقب بعد أقل من عام، لن يكون فقط حدثاً عالمياً يكتسب أهميته من خلال تنظيمه كل 5 سنوات مرة، ولا من حيث حجم الزوار الذين يُرجح أن يفوق عددهم الـ25 مليون مهتم ومعني وزائر خلال فترة 6 أشهر، بل من خلال تأكيد الإمارات وقيادتها الرشيدة، أنها ستقدم للبشرية حدثاً مبهراً غير مسبوق، من حيث جودة التنظيم وحجم المشاركة وليرسخ مسيرتنا الحضارية المشرفة ويؤكد الكثير من قيمنا التي تمد اليد للجميع، فالإمارات ستجمع العالم فيها، وكما قدمت للبشرية نموذجاً متفرداً في التعايش عبر احتضان أكثر من 206 جنسيات، كذلك سيكون "إكسبو" فرصة لجمع المبدعين والمبتكرين وصناع القرار في الإمارات وفي ضيافة الوطن الذي يعمل لخير الإنسان بهدف استكشاف واستعراض أهم القضايا وأدق الملفات الأكثر إلحاحاً في عالم اليوم والمتمثلة في " الاستدامة والتنقل والفرص" وإيجاد الحلول لتحدياتها التي يجسدها شعار المعرض في "تواصل العقول وصنع المستقبل".

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أكد استعداد الإمارات بأيادي وقلوب متحدة للحدث الأكبر في تاريخ العالم وما تعده الدولة من حدث استثنائي بقول سموه: "أكبر حدث تستضيفه الإمارات.. الأيادي متحدة..

القلوب متوحدة.. فريق العمل الإماراتي يعمل بروح واحدة.. سنسطر قصة جديدة للإمارات.. سنستضيف العالم.. وسندهش الشعوب".

وذكرت أن الإبهار بدأ عملياً مع توجه أنظار العالم للإمارات استعداداً للحدث الذي يفصل عنه أقل من عام، وهم يعرفون قدرة الدولة وما تمتلكه من مقومات وطاقات وإمكانات لتقديم كل جديد ومتفرد انطلاقاً من دورها ومكانتها وواجبها العالمي، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالترحيب بالعالم في الإمارات بالقول: "مع أخي محمد بن راشد.. الإمارات ترحب بالعالم في إكسبو دبي 2020.. محطة جديدة مرتقبة في مسيرة نهضتنا الحضارية".

وأوضحت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن الحدث العالمي يمثل واحدة من أكثر الفعاليات التي تسهل التواصل بين الحضارات بتاريخ البشرية، سواء من حيث المشاركين وما يحملونه من طاقات خلاقة، أو من حيث قيمة المواضيع التي سيتم التركيز عليها و مدة المعرض، مع ما يعكسه ذلك من فرصة نادرة تؤكد أهمية دور الإنسان في التنمية المستدامة ومواجهة التحديات وسبل التعامل معها.. لأن ما سينتج عن الحدث العالمي سيكون خريطة طريق لزمن طويل تهم جميع دول العالم دون استثناء، فالاحتياجات البشرية الضاغطة واحدة في كل مكان، وثقل المسؤولية على صناع القرار سيجد الكثير من الأمل عندما يتم تبادل الأفكار واستعراض الدول لتاريخها وقيمها ومشاريعها في مكان واحد.. هذا المكان سيكون أرض الإمارات المباركة.. الوطن الشامخ رفعة وقيماً ونهضة ومواقف ومبادرات، والذي يكرس تباعاً رسالته الإنسانية لضرورة التعاون العالمي ولم يتوان يوماً عن دعم كل جهد إنساني ممكن يهم العالم وأجياله ومستقبله الذي يتم الاستعداد له.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " السلام والإنسانية في اليمن ".. قالت صحيفة " البيان " إنه مع التأييد والدعم السياسي الكامل من دولة الإمارات العربية المتحدة لاتفاق الرياض الذي وحّد الصف اليمني ضد ميليشيا الحوثي الإيرانية الانقلابية، يتواصل الدعم الإنساني الإماراتي للشعب اليمني الشقيق بشكل مستمر، هذا الدعم الكبير الذي أشادت به العديد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة التي وضعت الإمارات على رأس الدول في المساعدات الإنسانية لليمن، هذه المساعدات الإماراتية التي ربما لا يمر أسبوع واحد بدون وصول العشرات من الأطنان منها، والتي تدعم وتساعد القطاعات الحيوية في حياة الشعب اليمني الذي خرب الانقلاب الحوثي حياته.

وأضافت ها هو الهلال الأحمر الإماراتي يواصل الدعم الصحي بإرسال شحنات جديدة من الأدوية والمحاليل المخبرية لثلاثة مراكز طبية في محافظة الحديدة ضمن برنامج الاستجابة السريعة والدعم المتواصل للقطاع الصحي في الساحل الغربي اليمني، كما سيّرت الإمارات قافلة مساعدات تحوى 40 طناً من المواد الغذائية إلى مديرية الدريهمي استفاد منها 5600 يمني.

وأشارت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إلى أن المنظمات الدولية أشادت بدعم دولة الإمارات ومساعداتها لليمن، مشيرة إلى أن دعمها لم يقتصر على المال فقط، بل تولت هيئة الهلال الأحمر مهمة توصيل الدعم والمساعدات في ظل أجواء الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي وما في ذلك من مخاطر تجعل من موظّفي هذه المؤسسة الإنسانية الفريدة جنوداً في خدمة الإنسان، كما أن مساعدات الإمارات لا تقتصر فقط على الجانب الصحي ودعم التعليم، ومساعدة النازحين، بل تتجاوز ذلك لإقامة حفلات الأعراس الجماعية، في مبادرات إنسانية هدفها تخفيف المعاناة وتوصيل رسالة للشعب اليمني بأن الحياة لا بد أن تستمر.

- خلا -