عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 13-11-2019
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها حرص واهتمام دولة الإمارات بالاستثمار في الإنسان باعتباره ثروتها الأساسية وإيمانا من القيادة الرشيدة بأن الأوطان لا تنهض إلا بأيدي وعقول أبنائها لذا عملت الدولة على استثمار هذه العقول وتأهيلها لتكون قادرة على خوض التحدي في المجالات كافة ودفع التنمية ورسم مستقبل مختلف القطاعات في الدولة.. إضافة إلى نجاح الدولة في توظيف عناصر قوتها الناعمة بما يدعم مسيرة تطورها من خلال تبني سياسة فريدة من نوعها تعتبر إحدى نقاط جاذبيتها وأبرز خطواتها "نظام الإقامة الذهبية" الذي اعتمده مجلس الوزراء والذي يعكس جانباً من ملامح القوة الناعمة وتأثيرها في الحياة وماتحققه من إنجازات تترك بصمة في نسيج المجتمع العالمي فضلاً تأكيد مكانة الدولة حاضنة للمواهب والمبدعين وأصحاب العقول.

وتحت عنوان "أسرتنا الكبيرة " .. قالت صحيفة " الاتحاد " في هذا العالم الممتلئ بالتباينات، بحثت كل دولة عن طريقها الاستراتيجي الخاص بها، ونهجها الذي تتمسك به، ومبادئها التي تنتهجها، وكان لدولة الإمارات أن تتبنى سياسة فريدة من نوعها، اعتبرها متابعون إحدى نقاط جاذبيتها، وشكلت في مجملها " عناصر قوة ناعمة".

وأضافت أنه في هذا الإطار، يأتي "نظام الإقامة الذهبية" الذي اعتمده مجلس الوزراء مؤخراً، وتم بموجبه حتى الآن منح أكثر من 2500 كفاءة استثنائية من العلماء والمتخصصين في الأبحاث والعلوم إقامات دائمة، ليعكس جانباً من ملامح هذه القوة، وما تحدثه من تأثير في الحياة وتحققه من إنجازات تمثل بصمات في نسيج المجتمع العالمي، فضلاً عن أنها تؤكد مكانة الدولة حاضنة للمواهب والمبدعين وأصحاب العقول.

وذكرت كمتابعين، ندرك أن الإمارات صنعت معجزة تنموية أبهرت العالم، لكن ما قد لا يدركه البعض أن السر في هذه المعجزة هو إيمانها ببناء الحجر والبشر، ما جعل منها "الدولة الحلم" وبلاد السعادة والتسامح، وعاصمة عالمية للإنسان فكراً وعلماً وفناً وتراثاً وأخلاقاً وقيماً، و" أسرة كبيرة"، كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حين قال: "سيتم منح الإقامة الدائمة للمتميزين وللمواهب الاستثنائية، ولكل من يساهم بإيجابية في قصة نجاح دولة الإمارات، نريدهم شركاء دائمين معنا في مسيرتنا، وجميع المقيمين في دولة الإمارات هم إخوة لنا وجزء من أسرتنا الكبيرة".

وقالت في ختام افتتاحيتها كل ذلك يزيدنا إيماناً بصحة النهج واستراتيجية الطريق، فقليلة هي الدول التي تجيد بناء قوتها الناعمة من بوابة التنوير الذي يخاطب العقول، ويكسب القلوب عبر مبادرات عابرة للقارات تتناغم مع حضورها ومكانتها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " نووي سلمي بسواعد أبنائنا " .. كتبت صحيفة " البيان " دولة الإمارات العربية المتحدة بكل ما حققته من إنجازات عملاقة وضعتها في مصاف الدول الكبيرة، وجعلتها تنافس على الصدارة وتتفوق على دول قديمة وكبيرة في مختلف المجالات، دولة بهذا المستوى لا يستعصي عليها أن يكون لديها من أبنائها الكوادر القادرة على الخوض والعمل في أي مجال حيوي حديث، ولعل اقتحامها بأبنائها مجال الفضاء، سواء بتصنيع المركبات والأقمار، أو بإطلاق رواد فضاء إماراتيين يجعل جميع الأبواب مفتوحة أمامها للعمل والتقدم العلمي والصناعي، خاصة وأنها دولة سلام وتسامح وبناء، ولهذا من حقها تأهيل أبنائها للعمل في مجال الطاقة النووية السلمية.

وأضافت وها هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يفتخر بخوض أبنائنا في هذا المجال الحيوي، وذلك لما للطاقة النووية من أهمية مستقبلية كبيرة في مجال التنمية المستدامة، وها هو سموه يستقبل أبناءنا الذين يشكلون باكورة الخبراء الوطنيين في المجال النووي قائلاً لهم: "سعدت باستقبال أول مجموعة إماراتية من مشغلي المفاعلات النووية السلمية.. فخور بمثابرة أبناء وبنات الوطن وبذلهم الجهود الدؤوبة من أجل اكتساب العلوم والمعارف الحديثة والتقنيات المتقدمة".

وقالت في ختام افتتاحيتها إنها الإمارات التي ترفع منذ تأسيسها شعار الاستثمار في الإنسان، لإدراك قيادتها الرشيدة بأن الأوطان لا تنهض إلا بأيدي وعقول أبنائها، وهذا هو الهدف الرئيسي من برنامج خبراء الإمارات الذي شهدت قيادتنا الرشيدة بالأمس القريب حفل تخريج الدفعة الأولى منه، والذي يهدف إلى إعداد قاعدة متنوعة من الكوادر الوطنية الاستشارية التي تسهم في دفع التنمية ورسم مستقبل مختلف القطاعات في الدولة.

- خلا -