عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 18-11-2019
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على مشاركة دولة الإمارات لسلطنة عمان احتفالاتها بعيدها الوطني الـ 49 .. مؤكدة على العلاقات المتميزة والتارسخية التي تربط بين البلدين الشقيقين .. إضافة إلى انطلاق "معرض دبي الدولي للطيران" أحد أكبر وأشهر معارض الطيران العالمية التي تواكب آخر المستجدات والتطورات في قطاع الطيران والذي تحرص الدولة على تفعيله لتحقيق التقدم وتوفير سبل الراحة والرفاهية لكل مستخدميه.. مشيرة إلى أن المعرض يجسد ما وصلت إليه الإمارات من تقدم وتطور في صناعة الطيران ويعكس ريادتها في أحد أهم القطاعات في العالم وما أصبحت عليه مطاراتها وناقلاتها الوطنية من صدارة تؤكد علو شأنها في قطاع الطيران ما مكن الدولة من ترسيخ قدراتها كلاعب عالمي فاعل وشريك رئيسي في رسم مستقبل القطاع .

وتحت عنوان " من إمارات الخير لعُمان السلام " .. أكدت " الاتحاد " أن الأخوّة.. سند وقوة، ومصدر عزة وفخر، واحترام متبادل يدوم إلى الأبد.

وأضاف أنه في العيد الوطني الـ49 لسلطنة عمان، نتشارك والجار الشقيق، فرحاً واحداً، ورسالة حب ووفاء من إمارات التسامح بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، إلى دولة السلام بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد.

وقالت أمة عريقة، وأرض طيبة، تاريخها حافل بمنجزات الأمن والاستقرار والازدهار، والخطط المتبصرة للدولة العصرية القائمة على مبادئ وقيم المساواة والمواطنة وحكم القانون.. ورؤية حكيمة شعارها حل كل الخلافات بالحوار الأخوي وبالطرق السلمية على أسس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وحسن الجوار والتعاون الإيجابي لتحقيق المصالح المشتركة.

وتابعت عيدكم عيدنا، ونجاحكم نجاحنا، والتاريخ شاهد على العلاقات المتميزة، منذ اللقاء الأول الذي جمع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه"، وأخاه السلطان قابوس عام 1968، إلى حاضر أكثر قوة وتماسكاً، ومستقبل لا يحمل إلا الخير والتنمية والتعاون لصالح الإنسانية وخدمة البشرية.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بقولها تحية من قلب الوطن، من قيادة تحمل رسالة كل إماراتي، إلى قائد مظفر وشعب شقيق.. وسلام إلى عُمان السلام والمحبة والحضارة والتاريخ ومسيرة الأمجاد والإنجازات.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " العالم يطير من وإلى دبي " ..

كتبت صحيفة " البيان " انطلقت قبل نحو 24 ساعة فعاليات الدورة الـ 16 لمعرض دبي الدولي للطيران 2019 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ، هذا المعرض الفريد من نوعه في العالم من حيث الحجم، والمشاركة العالمية، والنوعية الحديثة في عالم الطيران، حيث يعد أحد أكبر وأشهر معارض الطيران العالمية، وينطلق هذا العام في دورته بشكل جديد قال عنه صاحب السمو نائب رئيس الدولة: " نطلق أحد أكبر معارض الطيران في العالم، معرض دبي للطيران، 160 دولة و1300 شركة و165 طائرة مدنية وعسكرية، في دورته الماضية كانت صفقاته 113 مليار دولار"، وأضاف سموه: "نتطلع لدورة استثنائية في دبي وورلد سنترال.. المحطة العالمية الجديدة في عالم المطارات".

وقالت ها هو العالم يتوجه إلى دبي التي باتت واحدة من أكبر أسواق الطيران في العالم، المدني منه والعسكري، وأصبحت تقود النمو في صناعة الطيران العالمي، وذلك عبر بوابة معرض دبي للطيران على مدى 30 عاماً من عمر هذا الحدث العالمي، وقد استطاع هذا المعرض أن يجمع بين ثناياه أرقى أجيال الطائرات العسكرية والمدنية، التي تتسم بأنظمتها وبرامجها المتقدمة، وتضم أهم المبتكرات الجديدة التي توصلت إليها الشركات في مجال تصنيع الطائرات وتقنياتها الحديثة، محلياً ودولياً، إسهاماً في تحقيق النجاح المنشود اقتـصادياً وثقافياً وسياحياً، باعتــــباره أحد أبرز الفعاليات والأحداث المميزة، التي تواكب آخر المستجدات والتطورات الجارية في قطاع الطيران، الذي تحرص دولة الإمارات عـــلى تطويره وتفعيله، بهدف تحقيق مزيد من النماء والتقدم، وتوفير سبل الراحة والرفاهية لكل مستخدميه.

من جانبها وتحت عنوان " دبي للطيران يعكس قوة الإمارات "..

قالت صحيفة "الوطن" إن معرض دبي للطيران يؤكد أهميته المتزايدة سنوياً كمنصة عالمية للشركات العاملة في القطاع، وذلك ليس فقط من خلال المشاركات الكثيرة التي وصلت في الدورة الحالية إلى 160 دولة و1300 شركة و165 طائرة مدنية وعسكرية ، ولا من حيث تأكيد أهمية عرض ما بات عليه قطاع الطيران من تطور وما يمثله من أهمية اقتصادية على الصعد كافة، بل لتجسيد المعرض ما وصلت إليه الإمارات من تقدم وتطور في صناعة الطيران كونه يعكس مسيرة الريادة في أحد أهم القطاعات في جميع دول العالم، وما باتت عليه مطارات الدولة وناقلاتها الوطنية من صدارة متواصلة تؤكد علو شأنها في قطاع الطيران ومدى ما وصلته الشركات الوطنية من تقدم، وهو ما مكن الدولة من ترسيخ قدراتها كلاعب عالمي فاعل وشريك رئيسي في رسم مستقبل القطاع وما له من أهمية على المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية، إذ بات التطور التكنولوجي فاعلاً ويحدث نقلات نوعية في قطاع الطيران حاضراً فضلاً عن أهمية مواكبته استعداداً لما سيكون عليه مستقبلاً.

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، أكد دور معرض دبي الدولي للطيران وما يشكله من أهمية لتعزيز مستقبل القطاع باحتضان أكبر ورشة عالمية تضع بصمتها على مستقبل طيران البشر.. والإمارات تمثل محركاً في عالم لم تكن تملك فيه طائرة واحدة قبل 4 عقود.

وأضافت كما أتى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لأهمية المعرض كمنصة دولية من الأهم والأكثر تخصصاً بالقول: " المعرض رسخ مكانته عالميًا باعتباره أحد أهم المعارض المتخصصة بالطيران ومنصة دولية رئيسية لعرض أحدث ما توصلت إليه تقنيات وتكنولوجيا الدفاع".

وأوضحت أن رعاية القيادة الرشيدة للقطاع تؤكد مدى التعويل عليه لتحقيق وإنجاز النقلات الحضارية المتسارعة التي تشهدها الدول محلياً وخارجياً، عبر تبني السياسات اللازمة والتحفيزية وتأمين إحداث إنجازات كبرى في قطاع الطيران وما يمثله من أهمية وما يعكسه من ريادة الدولة وقوتها.

وقالت لاشك أن كون مطار دبي الدولي الأكبر عالمياً من ناحية المسافرين الدوليين و مطار أبوظبي الدولي الأسرع نمواً في أعداد المسافرين، وما يشكله ذلك من إنجاز كبير هو في واقع الأمر تأكيد لما وصل إليه القطاع من تطور بفعل الاهتمام والدعم الكبيرين والمتابعة من قبل قيادتنا الرشيدة.

وأكدت " الوطن" في ختام افتتاحيتها أن مسيرة الإنجازات ستتواصل والمعرض دليل وشاهد تام على رفعة وتقدم الإمارات، و نثق أن المزيد من التطور قادم، حيث إننا في وطن علمتنا فيه القيادة الرشيدة أنه لا سقف للطموحات ولا حد للنجاحات.. بل إن كلاً منها مرحلة لما سيليها.. ومعرض دبي الدولي للطيران حالة من هذه المسيرة والتي تجسد المشاركة الواسعة فيه الرغبة في الاستفادة من تجاربنا الوطنية وطريقة العمل للغد.

- خلا -