عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 22-11-2019
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 22 نوفمبر /وام/ سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على الفوز المستحق لدولة الإمارات بعضوية المجلس التنفيذي لـ "اليونسكو" الذي يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي تحققها الدولة على كافة الصعد ..

إضافة إلى نتائج "تقرير مؤشر الإرهاب العالمي 2019".

و تحت عنوان "الثمار الطيبة" قالت صحيفة الاتحاد ان الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات في مجالات التعليم والثقافة والعلوم تثبت يوماً بعد آخر، أن هذا النهج الأصيل هو عماد تطور المجتمعات وازدهارها، وأن مبادئ وقيم السلام والتسامح والشراكة من أجل مستقبل آمن ومشرق يسود العالم، لا يمكن تحقيقها إلا عبر تبني ودعم مشاريع التعليم والتنمية والثقافة والعلوم بكل صورها وآلياتها، ولهذا فإن ما أسفرت عنه نتائج التصويت الذي جرى في المؤتمر العام الأربعين لمنظمة اليونيسكو في العاصمة الفرنسية باريس بفوز مستحق لدولة الإمارات بعضوية المجلس التنفيذي لـ"اليونيسكو" هو ثمار طيبة لتاريخ من الصدق والنبل والإنسانية، وتتويج جديد لرؤية القيادة الإماراتية بجعل الثقافة أسلوب حياة، وبدعم برامج التطوير والتحديث في قطاعات التعليم، وإعلاء شأن العلوم والتنمية، ليس في الداخل فحسب، بل وتجنيد القدرات كافة، ومد يد العون إلى دول العالم من خلال مبادرات وبرامج برعاية اليونيسكو، ما جعل دولة الإمارات تُصنف ضمن قائمة أكبر الدول المانحة للمنظمة الدولية.

وو اوضحت الصحيفة انه منذ أن ترشحت الإمارات لعضوية منظمة اليونيسكو في 20 أبريل من عام 1972، وهي تأخذ على عاتقها مسؤولية المشاركة الإيجابية والفاعلة في عمل المنظمة، بتاريخ عريق من الدعم والمساندة والشراكة، تحقيقاً لأهداف "اليونيسكو" النبيلة التي تتوافق مع سياسات وقيم ورؤى الإمارات وقادتها.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة انه من خلال عضوية الإمارات بالمجلس التنفيذي لـ"اليونيسكو" ستواصل دورها وجهودها التاريخية المضيئة، وستعمل بالتعاون مع الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي على تحقيق ما من شأنه أن يجعل العالم مكاناً أفضل للحياة، ثقافة وتعليماً وعلوماً، وهو ما يعني سعادة واطمئناناً يستحقهما الإنسان في كل مكان.

وبدورها أكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "اليونيسكو.. وسام دولي جديد" ان فوز الإمارات عن جدارة واستحقاق بعضوية المكتب التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو"، يعد إنجازاً كبيراً يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي تحققها الدولة على كافة الصعد خلال السنوات الأخيرة.

و أوضحت الصحيفة انه لا يمكن غض الطرف على أن هذا الإنجاز ما كان له أن يتحقق لولا المجهودات التي بذلتها الدولة في كافة المجالات، لاسيما الثقافية والتربوية والعلمية.. و تمكن الدولة من حجز مقعد داخل تلك المنظمة رفيعة المستوى عالمياً، بجانب كونه ثمرة سنوات من العمل والجهد، فإنه يعكس الثقة التي يوليها المجتمع الدولي للجهود التي تقودها الإمارات في المجالات الثقافية والتربوية والعلمية، والسمعة الطيبة التي تتمتع بها الدولة في المحافل العالمية.

وأكدت "البيان" ان الإمارات بما تمتلكه من إرث ثقافي وعلمي قادرة على جعل تواجدها داخل "اليونسكو"، نقطة انطلاق نحو محطة تأسيس جديدة في المشهد العالمي..

ويعزز من هذا التفاؤل ما قالته معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفية، عقب إعلان فوز الدولة، "الإمارات تمتلك خريطة طريق واضحة، وطموحة ستعمل على تحقيقها، من خلال تعزيز قنوات التواصل مع الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي لليونيسكو".

و شددت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها على ان دولة الإمارات تمضي قدماً بدعم قدراتها وإمكاناتها نحو تبوؤ موقعها المستحق دولياً، فضلاً عن توسيع آفاق تعاونها الدولي وتحويل الأفكار إلى مبادرات جديدة تخدم المجتمع الإبداعي والثقافي في جميع دول العالم.

و من ناحيتها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "خطر الإرهاب" ان خلاصة "تقرير مؤشر الإرهاب العالمي 2019" الصادر عن منظمة الاقتصاد والسلام قد تبدو مطمئنة نسبياً، مع الأرقام التي تشير إلى تراجع عدد ضحايا الإرهاب بأكثر من 50% منذ 2014 حتى الآن..و بالطبع يرجع ذلك إلى جهد عشرات الدول المشاركة في تحالف مكافحة الإرهاب، وتحديداً في قضائها على تنظيم داعش في العراق وسوريا الذي ساهم في ارتفاع أرقام المؤشر قبل سنوات.

و لفتت الصحيفة إلى ان التقرير أشار أيضاً إلى أن "الإرهاب مازال يمثل تهديداً أمنياً عالمياً، حيث سجلت 71 دولة على الأقل مقتل شخص واحد بسبب عمليات إرهابية" خلال العام. كما أكدت الأرقام استمرار"زيادة في الإرهاب اليميني المتطرف للعام الثالث على التوالي في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا".. لكن ذلك يجب ألا يؤدي إلى أي تراخٍ في مواجهة الإرهاب.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان مواجهة خطر الإرهاب تتطلب عدم الانتظار حتى يظهر "داعش" جديد، أو تستجمع تنظيمات تقليدية شتات بقاياها، وإنما الاستمرار في ضرب بؤر الإرهاب بالقوة نفسها وتعزيز الجهود لتجفيف منابع الإرهاب وعزل الدول والقوى التي توفر له الدعم والغطاء السياسي.

و من جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "ضرورة اجتثاث الإرهاب" ان الدعوة لضرورة التعاون الدولي لأقصى حد ممكن، في سبيل القضاء على الإرهاب واجتثاثه وتجفيف منابعه، تأتي من كون هذا الوباء يمكن أن يستهدف كل مكان في العالم، خاصة تلك التي تضعف بها سلطات الدولة وتنهار أجهزتها وتعاني أزمات كبرى تجعل التنظيمات الإرهابية قادرة على التواجد فيها مستغلة أحوالها المتردية لتشكل قواعد وتتخذ منها أوكاراً وجحوراً تنطلق منها لارتكاب الجرائم والمجازر وكل فعل إجرامي.

و أشارت الصحيفة إلى ان الساحل الإفريقي يعاني بدوره الكثير وبدأت صيحات الاستغاثة طلباً للمساعدة في مواجهة الإرهاب تتزايد وآخرها من بوركينا فاسو، والعالم متنبه لخطورة الأوضاع في عدد من دول القارة السمراء، حيث تم تشكيل تحالفات دولية بهدف محاربة الإرهاب فيها، وخاصة لمساعدة الدول التي تعاني أكثر من غيرها من الجرائم والمجازر التي يتم ارتكابها من قبل الإرهابيين والجماعات المتشددة.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مشددة على أنه لا بديل للبشرية عن القضاء على الارهاب وكل أشكال العنف والفوضى التي يتم العمل عليها ومحاسبة المتورطين أفراداً أو جماعات أو أنظمة، لأن الاستقرار العالمي برمته مسؤولية جماعية ولا بد من التكاتف والعمل بشكل موحد ومنسق ليتحقق أحد أهم أهداف الإنسانية وهو الخلاص من الإرهاب العثرة التي تعطل الحاضر وتعيق التوجه نحو المستقبل.

-مل-



إقرأ المزيد