عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 10-12-2019
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على القمة الـ40 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها الرياض اليوم لترتيب الرؤى والتنسيق في مختلف المجالات، سواء ما يخص التكامل داخل المجلس الذي تجاوز عامه الـ38 منذ تأسيسه في أبوظبي عام 1981، إلى بناء التوافق خارجيا، إزاء الملفات السياسية والأمنية المتعددة.

فمن جانبها وتحت عنوان " قمة الرياض " كتبت صحيفة " الاتحاد " وسط تحديات متزايدة في عالم متسارع الأحداث عربيا وإقليميا ودوليا، تستضيف الرياض اليوم القمة الـ40 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لترتيب الرؤى والتنسيق في مختلف المجالات، سواء ما يخص التكامل داخل المجلس الذي تجاوز عامه الـ38 منذ تأسيسه في أبوظبي عام 1981، إلى بناء التوافق خارجيا، إزاء الملفات السياسية والأمنية المتعددة".

وقالت الصحيفة " التفاؤل بالقمة هذا العام، يكمن في استراتيجية المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بما يعزز الآمال في تذليل أي صعوبات ومواجهة أي عراقيل تعترض طريق التكامل والتعاون في مسيرة العمل الخليجي المشترك " .

وأضافت " أجواء المجلس الوزاري الخليجي عكست الثقة بانعقاد قمة بناءة حافلة بالقرارات الفاعلة التي من شأنها تعزيز مسيرة التعاون .. والهدف واحد سواء في دفع عجلة التنمية الشاملة، أو في التعاون والتوافق على سياسات ومواقف تعزز أمن واستقرار المنطقة أو تحقيق تطلعات مواطني دول المجلس وآمالهم في مزيد من التواصل والترابط " .

واختتمت صحيفة " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول : " في الرياض، الأبواب دائما مفتوحة لخير العالم العربي والإسلامي .. وعندما يتلاقى القادة في حضرة الملك الحكيم، لا بد أن تكون النتائج إيجابية واستثنائية أيضا " .

من جهتها كتبت صحيفة " البيان " تحت عنوان " قمة الريادة من الرياض " تنظر دولة الإمارات بأمل كبير إلى قمة مجلس التعاون الخليجي، التي تنطلق اليوم في الرياض، وترى أن قيادة خادم الحرمين الشريفين لهذا الركب المبارك خير عهد وضمان، لنجاح واستمرار المسيرة المباركة، التي تجمع دول الخليج العربية قادة وشعوبا " .

وأضافت الصحيفة " تستمد هذه القمة أهميتها من موقع انعقادها، لما للمملكة من وزن وثقل استراتيجي وريادة إقليمية ومكانة دولية جعلتها، ضمن الدول المعدودة ذات التأثير الإيجابي الفعال على الساحتين الإقليمية والدولية، الأمر الذي وضعها في موضع القيادة ومنحها ثقة الجميع في مساعيها نحو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة وفي العالم، وبهذه المناسبة تؤكد دولة الإمارات إيمانها بدور المملكة العربية السعودية الشقيقة الخليجي والعربي الراسخ، كما تؤكد التزامها الثابت والوطيد بنجاح مسيرة مجلس التعاون الخليجي وبالتكتل الخليجي المؤسسي في عمق رؤيتها الحريصة على استقرار المنطقة وازدهارها ".

واختتمت صحيفة " البيان " افتتاحيتها بالقول : " لقد حققت دول المجلس على مدى أربعة عقود مضت من العمل المشترك، الكثير من الإنجازات والمكتسبات الماثلة للعيان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية والعسكرية والأمنية والاجتماعية والإعلامية والتعليمية والثقافية والبيئية، وغيرها من المجالات، واكتسبت منظومة المجلس وزنا وثقلا كبيرين على الصعيدين الإقليمي والدولي، بحضورها المؤثر والفاعل لاعبا بارزا في الأحداث والتطورات الدولية، وتأمل دولة الإمارات أن تخرج قمة الرياض بقرارات بناءة، تعزز من اللحمة الخليجية وتعمق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء".

بدورها كتبت صحيفة " الخليج " تحت عنوان " قمة مواجهة التحديات " تنطلق اليوم في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، فعاليات القمة الخليجية ال40، في خطوة تظهر مجددا إصرارا من قادة دول مجلس التعاون على مواجهة التحديات التي تواجه منطقة الخليج بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام .. ففي صلب هذه القمة يظهر الحرص على تعزيز التكامل الخليجي في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، التي من شأنها خدمة الأهداف التي تأسس المجلس من أجلها " .

وقالت الصحيفة " تنعقد القمة الخليجية هذا العام وسط أجواء استثنائية، خاصة في ظل الأزمات الكبيرة التي تعصف بالكثير من الدول في العالم العربي، ويمكن هنا فهم موقف دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أعلنت التزامها بالتكتل الخليجي المؤسسي، انطلاقا من عمق رؤيتها الحريصة على استقرار المنطقة وازدهارها، وهو ما أشار إليه معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، الذي أكد أن قمة الرياض تستمد أهميتها مما يحمله الموقع والمكان من وزن وثقل استراتيجيين.

وأضافت " يدرك قادة دول مجلس التعاون الخليجي طبيعة الأوضاع الجديدة التي أفرزتها السنوات القليلة الماضية في المنطقة العربية والعالم ..

والتئام القمة ال40 في الرياض سيكون فرصة لمعالجة عدد من الملفات المطروحة أمامها، من أبرزها تعزيز مسيرة العمل الخليجي، والتكامل الدفاعي، والقضايا التي تشكل خطرا على مستقبل منطقة الخليج والمنطقة العربية بشكل عام.

وأشارت إلى أنه لهذا يكتسب انعقاد القمة الخليجية اليوم في الرياض، دلالة كبيرة واستثنائية، إذ أثبتت المملكة قدرة على مواجهة العواصف التي مرت بها المنطقة خلال العقود الماضية، يدعمها الحضور السياسي الدولي الكبير والعمق الخليجي والعربي على امتداد تاريخها.

ولفتت إلى أنه منذ تأسيسها كانت المملكة، وستظل، لاعبا رئيسيا في جمع الكلمة وتوحيد الصف، ولا يختلف اثنان حول الدور الاستثنائي الذي تقوم به، خاصة أن المنطقة العربية والخليجية صارت تتهددها أخطار ومطامع عدة، تتجسد في الحروب التي يعيشها أكثر من بلد عربي، خاصة منذ أحداث ما يسمى «الربيع العربي»، التي أدخلت بلدانا عدة، هي: اليمن، سوريا، ليبيا، مستنقع الصراعات الداخلية، ناهيك عن أوضاع اقتصادية هشة في بلدان أخرى، يتطلب معها البحث عن وسائل جدية لمواجهة هذه التحديات.

واختتمت صحيفة " الخليج " افتتاحيتها بالقول " لا شك في أن القمة الخليجية ستشكل دفعة إضافية ومهمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي، استشعارا لخطورة ما يستهدف المنطقة من تحديات ومؤامرات شرسة تستهدف كيانها، وإدخالها في دوامة عدم الاستقرار عبر الاستقطابات السياسية الخارجية والتحالفات المشبوهة تحت يافطات عدة، تستهدف خدمة الأجندات الأجنبية التي تراهن على تفكيك التماسك الخليجي، وهو ما لن يسمح به قادة المجلس، الذين أكدوا حرصهم على استمرار المجلس ليخدم الهدف الأساسي من قيامه، إذ إن ما يجمع دوله من أواصر الأخوة والدم والمصير المشترك، سيكون الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات والمخططات الخارجية".

- خلا -