عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 17-12-2019
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على استشراف المستقبل باعتباره جزءاً أساسياً من مسيرتها التنموية والذي تحول لنهج عمل عبر العديد من المبادرات لرسم وصناعة المستقبل.. إضافة إلى التأكيد على أن التسامح قيمة متجذرة عبر تاريخ الإمارات وثقافتها منذ القدم وأن الإمارات تضع كل ما يرتقي بالإنسان في صدارة أولوياتها فكان ترسيخ القيم والمثل التي باتت أساسا لأي تطور تهدف إليه مجتمعات الأرض وزادها لغدها وحصن الإنسان المنيع في مواجهة ما يعيق طاقاته الإبداعية وقدراته كونها تمثل وقاية من التعصب والعنصرية والانغلاق.

فتحت عنوان " استشراف المستقبل طريق التنمية " .. قالت صحيفة " البيان " بات استشراف المستقبل جزءاً أساسياً من مسيرة التنمية في دولة الإمارات، وقد تحول إلى نهج عمل كرسته القيادة الرشيدة، عبر العديد من المبادرات لرسم وصناعة المستقبل، بحيث صار بمثابة كلمة السر لكل ما تحقق من إنجازات على أرض الدولة.

وذكرت أن استشراف المستقبل، هو بكل تأكيد، عنوان التجربة التنموية في الدولة، وهو ما نراه في الكثير من الرؤى والاستراتيجيات، التي تطلقها القيادة الرشيدة لتتحول إلى نهج عمل، ومنها "رؤية الإمارات 2021" و"الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي"، وصولاً إلى "مئوية الإمارات 2071"، التي تقدم رؤية شاملة تمتد خمسة عقود.

وتابعت ها هي القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تتطلع ابتداء من العام المقبل للخمسين عاماً المقبلة برؤى علمية وعملية، تهدف إلى استمرار مسيرة التنمية المستدامة، والوصول بها إلى أعلى الدرجات، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بقوله: " في 2020 نريد بناء إمارات المستقبل كفريق واحد. بروح الاتحاد. بروح زايد. بروح تعشق القمم. بروح تعشق البناء".

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بقولها معركتنا معركة بناء مستمرة وستبقى، وكما أكد أيضاً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن "كل فئات المجتمع شركاء فاعلون في بناء نموذج تنموي وحضاري لإمارات المستقبل"، مضيفاً سموه "اليوم يتواصل هذا الاستعداد للمستقبل واستشراف ملامحه ومعطياته، ما يجعل الإمارات تدخل إلى العقود المقبلة، وهي تقف على أرض صلبة وتتحرك بثقة وإرادة، وإصرار على بلوغ أهدافها".

من ناحية أخرى وتحت عنوان " التسامح نهج دائم".. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن التسامح قيمة متجذّرة، عبر تاريخ الإمارات وثقافتها منذ القدم، وحمل الرسالة، والعمل من أجلها ماضٍ قُدماً، على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقالت 2019 يشارف على الوداع، لكن ما زرعه باقٍ إلى الأبد، نهج كل عام وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، أكد أن وثيقة الأخوّة الإنسانية التي تعد أهم مبادرات "عام التسامح"، تمثل أساساً صلباً ومرجعيةً رئيسةً للعمل خلال السنوات المقبلة من أجل بناء أركان التعايش بين الشعوب المختلفة.

وأشارت إلى أنه من أبوظبي، أرض زايد الخير وخليفة السلام، تم تعميم ونشر مبادئ الوثيقة في 194 دولة، خدمة للبشرية، ورفضاً لصور الكراهية والعنف وضيوف البلاد من البرلمانات الإقليمية والدولية، تبلغوا بأن قيم السلام، والخير، والتعاون، والتعايش ثابتة، لن تتغير.

وأضافت الإنسان أولاً، ليس شعاراً يتردد في الإمارات، وإنما واقع أصيل يتجسد يوماً بعد آخر في الداخل وإلى العالم، بنشر التسامح والاعتدال والوسطية، ودعم التنمية بجسور التواصل مع الشعوب على قاعدة الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.

وقالت في الختام عام التسامح، يبقى بداية طريق حلم مفتوح أوله " بيت العائلة الإبراهيمية"، جامعاً الكنيسة والمسجد والمعبد، لكنّ حدوده مختلف الأديان والمناطق والمجتمعات، على قاعدة الاحترام ونبذ التعصب وخلق بيئة تعايش تحت سقف واحد.

من جانب آخر وتحت عنوان " القيم جسور الإمارات مع العالم " .. أكدت صحيفة "الوطن" أن القيم لم تكن شعارات يوماً ولا مجرد هدف كغيره من الأهداف، بل باتت أساساً لا غنى عنه لأي تطور تهدف إليه مجتمعات الأرض قاطبة، فهي زاد الأمم الحضارية لغدها ويدها الممدودة بالخير والسلام لباقي الشعوب، وحصن الإنسان المنيع في مواجهة كل ما يعيق طاقاته الإبداعية وقدراته، لكونها تمثل وقاية من التعصب والعنصرية والانغلاق الذي يفقد الإنسان الكثير مما يحتاجه لينطلق من قاعدة قوية تقوم على الانفتاح والتسامح وتقبل الآخر، وفي الإمارات ينعم الجميع بأنهم أبناء وطن طوال تاريخه كان يضع كل ما يرتقي بالإنسان في صدارة أولوياته، فكان ترسيخ القيم والمثل والأصالة والموروث النقي عبارة عن عملية بناء للإنسان وتقوية الكادر البشري الذي ينتهج العقل والصدق والتعاون مع الجميع بما فيهم المختلف، بحيث بات ذلك يشكل غنى وتأكيداً لقبول الآخر والتعامل معه من بوابة الاحترام والشفافية وأن القيم تتسع للجميع دون أن تضيق على أحد.

وقالت إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خير من أكد للإنسانية جمعاء أن تطورها رهن بحفظ قيمها وتعايش شعوبها وانفتاحهم، عبر مبادرات متواصلة ومواقف يتم تأكيدها في جميع المناسبات، وهو ما يلقى احتراماً عالمياً قل نظيره لمواقف سموه وما يهدف إليه من تحقيق خير وسلام وأمن البشرية، ولاشك أن وثيقة الأخوة الإنسانية خير مثال وشاهد على نظرة سموه للعالم وما يجب أن يكون عليه مستقبل البشرية، خاصة أن مجتمع الإمارات المثال الحي على التعايش بين الشعوب عبر احتضان مقيمين من أكثر من 200 جنسية تجمعهم القيم والمحبة بأرقى صورها الحضارية عبر التساوي في الحقوق والواجبات في ظل منظومة قيمية وقانونية غاية في الدقة وتكفل تحصين الإنسان وكرامته ومعتقده وكل ما يمت له بصلة.

وأضافت أنه من هنا يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال استقبال عدد من رؤساء وأعضاء البرلمانات الإقليمية والدولية ..أهمية القيم المشتركة بين الشعوب وما لها من أثر عظيم في إنجاز التعايش بسلام ومحبة وانفتاح بقول سموه: " القيم المشتركة تجمعنا على الخير والتعاون والتعايش.. الإمارات منذ نشأتها تمد جسور التواصل مع مختلف شعوب العالم وتبني علاقاتها مع الدول على أسس الاحترام المتبادل والتعاون المشترك".

وذكرت أن الدبلوماسية الإماراتية تتميز بأنها المرآة التي عكست مثل الوطن وقيمه في الميادين كافة ، وفي ظل توجيهات القيادة وما تحمّله من مسؤولية لجميع أبناء الوطن بأن كلاً منهم هو سفير لوطنه حيث يوجد وعليه نقل تجربة الدولة وتأكيد قيمها وثوابتها وأصالتها، باتت الصورة الحضارية للوطن شغل الجميع، وذات الحال بالنسبة للدبلوماسية البرلمانية التي حققت إنجازات كبرى في جميع المحافل الدولية كانت كفيلة بتبني توصياتها المأخوذة من تجربة الوطن ومسيرته المظفرة بتعزيز القيم ومبادرات السلام التي تعكس روح المجتمع الوطني الأصيل ورؤيته لعالم يقوم على تكاتف شعوبه وأهمية إعلاء القيم ومأسستها لتكون مناهج حياة في كافة الميادين.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن القيم شعارنا وجوهر عملنا، وانطلاقاً من رؤية القيادة الثاقبة نؤمن بقوة أن العالم أشد ما يكون بحاجة لمن يعزز مسيرة التقارب الإنساني القائم على التعايش والتسامح والسلام، وجميعنا في إمارات المحبة على ثقة بأن القيم حصن قوي في وقت تعاني فيه الكثير من مناطق العالم الويلات لإهمالها العمل على ترسيخ التعايش والانفتاح، ونمد يدنا بالمحبة الصادقة للجميع جسوراً نريد من خلالها التلاقي بالخير والود مع كل من يشاركنا ذات القيم والمبادئ والمثل.

- خلا -