عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 23-12-2019
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها حرص القيادة في دولة الإمارات على بناء وإعداد أجيال من قادة المستقبل في جميع المجالات قادرين على التعامل مع جميع المتغيرات والمستجدات وبما يسهم في تمكينهم من توفير أفضل الحلول لخدمة الإنسان والارتقاء بالمجتمع والقيام بدورهم في تحويل رؤية القيادة لإنجازات تعزز مكانة الدولة المميزة إقليمياً وعالمياً.

واهتمت الصحف بـ "إعلان أبوظبي" الصادر عن "مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد" الذي استضافته أبوظبي وشارك فيه نحو 3 آلاف مشارك من 185 دولة لمناقشة القضايا المتعلقة بمكافحة الفساد والذي يجسد التزام الدولة بدعم الجهود العالمية لمكافحة الفساد ويؤكد ريادتها إقليميا ودوليا في التنبه لضرورة مكافحة غسيل الأموال والإرهاب والجريمة المنظمة وتجفيف منابع التمويل لاجتثاث هذا الوباء وفي سبيل ذلك وقعت اتفاقيات مع عشرات الدول والمنظمات المعنية التي تشاركها ذات الأهداف النبيلة وذلك انطلاقاً من شفافيتها ومساعيها التي ترفد الجهود العالمية لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله كافة.

فتحت عنوان " قيادتنا نموذج لقادة المستقبل " .. قالت صحيفة " البيان " إن القيادة في دولة الإمارات تقدم نموذجاً حياً وعملياً لأبناء الوطن يقتدون به في حياتهم وإعدادهم لأنفسهم من أجل وطنهم، وهذا جزء أساسي من دور القيادة الوطنية الناجحة الطموحة للصعود بأوطانها وشعوبها إلى أعلى الدرجات، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، حيث قال سموه: "صناعة القادة قدر الأمم الناجحة، والاستثمار في الإنسان هو الأعظم فائدة والأكثر عائداً.. هدفنا تخريج قيادات جديدة ومستمرة في الصف الثاني والثالث.. سنبقى نبحث عن القيادات الشابة، ونُعِدّها لتولّي مسؤوليات جديدة في وطن لا يعرف التوقّف".

وأشارت إلى أن هذا الفكر الذي تطرحه القيادة في دولة الإمارات يشكل منهجاً وأسلوباً مميزاً في القيادة، وهو الفكر والرؤية التي يجب أن تستلهم منها القيادات الطموحة الصاعدة لكي تصعد وترقى لتأخذ مكانها ودورها في مسيرة التنمية المستدامة والبناء، كما أن رؤية قيادتنا الحكيمة تشكل الركيزة الأساسية، التي تتمحور حولها البرامج لبناء أجيال من القادة في جميع المجالات.

وأوضحت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن دولة الإمارات بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، التي تؤمن بقدرات أبنائها، تقدم نموذجاً مبتكراً عالمياً في إعداد قادة المستقبل القادرين على التعامل مع جميع المتغيرات والمستجدات، التي تشهدها القطاعات وتحويل التحديات إلى فرص، وبما يسهم في تمكينهم من توفير أفضل الحلول لخدمة الإنسان والارتقاء بالمجتمع، ومطلوب من القيادات الجديدة المؤثرة تحويل رؤية القيادة إلى إنجازات تتعزز من خلالها المكانة المميزة لدولة الإمارات إقليمياً وعالمياً.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " إعلان أبوظبي العالمي لمكافحة الفساد"..

كتبت صحيفة "الوطن" منذ تأسيس دولة الإمارات كان استشراف المستقبل يتم على عدة صعد ، فهي لا تكتفي بمعرفة متطلبات التنمية بهدف الاستعداد لها، لكنها كذلك كانت تواجه التحديات للتعامل معها وفق أفضل السبل، ومن تلك التحديات والمخاطر والمعوقات ما عملت عليه الدولة منذ عشرات السنين وهو ما أبلغت به مجلس الأمن الدولي حول جهودها المتواصلة منذ أكثر من ثلاثة عقود بهدف مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتجفيف منابع التمويل التي تعتبر ضرورة لا غنى عنها في الحرب الهادفة لاجتثاث الوباء وما يشكله من خطر على جميع دول العالم.. وكانت تلك الجهود كفيلة بأن تجعل الإمارات ضمن أفضل 5 دول في العالم بمكافحة غسيل الأموال ومنع وصول أي تمويلات لجهات أو جماعات خطرة في كل مكان.

ولفتت إلى أن الفساد يعتبر من أخطر الآفات التي تعيق التنمية وتقدم أي دولة، لأنه ينخر في جميع المفاصل الضرورية، ومن هنا تأتي استضافة العاصمة الإماراتية أبوظبي لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وذلك ترسيخاً لمكانة الدولة في الشفافية وجهودها المتواصلة للعمل الجماعي والتعاون الدولي بما يضمن عملية منظمة لمكافحة الآفة وضبط عمليات التمويل ومنع أي تلاعب أو محاولة للالتفاف على الإرادة الدولية الجامعة بضرورة منع وصول أي أموال للجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون والمحظورة بأي شكل كان، وهذا يستوجب تنسيقاً على أوسع نطاق ممكن، ومن هنا أتى "إعلان أبوظبي" الذي كان حصيلة لمباحثات شارك فيها آلاف المعنيين وتم إيصال خلاصة تلك الجهود والتوصيات إلى 185 دولة حول المعايير الواجبة وضرورة الالتزام بها، من قبل الجميع.

وذكرت أن الجهود المباركة التي تقوم بها الدولة، تأتي انطلاقاً من دورها العميق في أن الكثير من التحديات يكمن التعامل الأفضل معها عبر قواعد بيانات دولية وهذا يقتضي تعاوناً يقوم على الشفافية والوضوح وبما يرقى إلى نهج عمل ملزم لجميع الدول المشاركة والتي تسعى لتحقيق الأهداف التي تهم العالم والأمم المتحدة على السواء، وهو ما يستوجب أعلى درجات الكفاءة والمهنية لما لها من دور كبير في إنجاح مساعي تحقيق الأهداف الكبرى المرجوة.

وأكدت "الوطن " في ختام افتتاحيتها أن الإمارات رائدة على المستوى الإقليمي والدولي في جهود التنبه لضرورة مكافحة غسيل الأموال، سواء عبر القوانين الوطنية والتشريعات ذات الصلة، أو عبر جهودها في جميع العالم على ضرورة العمل بما يضمن حرمان الجهات المشبوهة من الحصول على أي تمويل كان، وهي في سبيل ذلك وقعت اتفاقيات حول هذا الأمر مع عشرات الدول والمنظمات المعنية التي تشاركها ذات الأهداف النبيلة، وذلك انطلاقاً من شفافيتها ووضوحها ومساعيها التي ترفد الجهود العالمية لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله كافة.

- خلا -