عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 02-01-2020
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها حرص واهتمام دولة الإمارات ببناء الإنسان وتطوير إمكاناته وكفاءته في الابتكار باعتباره المحرك الرئيسي لمسيرة التنمية والتطوير وأداتها الأساسية لتحقيق للتقدم والإنجاز والتنافسية.

وأبرزت الصحف في افتتاحياتها حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على لقب القائد الأبرز في العالم العربي 2019 والأكثر تأثيراً على الساحة متصدراً التصويت الذي طرحه موقع "روسيا اليوم" بنسبة 68.6% ما يؤكد مكانة سموه كقائد تعول الأمة وشعوبها عليه الكثير وزعيم تمنحه ثقتها لدوره في نهضة الأمة ورفعتها وتقدمها فمكانته ترسخت بمبادراته وأعماله ومواقفه التي يؤمن الجميع بأهميتها وفاعليتها.

فتحت عنوان " الابتكار والتنافسية نهجنا " .. كتبت صحيفة " البيان " ما قدمته دولة الإمارات في العام 2019 من إنجازات يؤكد العشق الإماراتي للابتكار، والخوض في تحدي التنافسية العالمية وكان ختام العام باحتفالات رأس السنة دليلاً واضحاً على ذلك، وها نحن نستهل نصف القرن الثاني من عمر دولتنا الشابة بعام 2020 الذي ينتظر فيه العالم من الإمارات المزيد من الإنجازات العظيمة، خاصة مع انطلاق الحدث الأكبر " إكسبو 2020 دبي".

وتابعت عندما تتحدث القيادة الحكيمة في دولة الإمارات عن الإبداع والابتكار والعمل من أجل المستقبل، فإن الأمر ليس مجرد شعارات. بل هو نهج عمل وخطط واستراتيجيات تطبيقية، تعمل عليها حكومة دولة الإمارات بشكل جاد وفعال، الأمر الذي جعلها بالفعل، حكومة ودولة المستقبل، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بقوله: "إن الابتكار أصبح ممارسة يومية في عمل الحكومة، ما يدعم جهودها لتحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات، وتطوير نماذج عمل مستقبلية مبتكرة بأيدي أبنائها لإيجاد حلول استباقية لتحديات المستقبل".

وأشارت إلى أن دولة الإمارات تؤكد منذ تأسيسها أن تحقيق الإنجازات وتنفيذ الاستراتيجيات الكبيرة على أرض الواقع يعتمد في الأساس على بناء الإنسان الإماراتي، وتطوير إمكاناته وكفاءته في الابتكار.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن قيادتنا الحكيمة تؤمن بأن الكفاءات الإماراتية هي المحرك الرئيسي لمسيرة التنمية والتطوير، والاعتماد على القدرات الوطنية هو العامل الأساسي للتقدم والإنجاز والتنافسية كما تحث القيادة الرشيدة الكفاءات المواطنة على توظيف ما اكتسبوه من مهارات الابتكار لدعم مسيرة التنمية في دولتهم، ولهذا تدعم ثقافة الابتكار، وتبني منظومة متكاملة من الأدوات الحديثة، تسهم في تعزيز تنافسية الدولة عالمياً.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " فارس العطاء " .. قالت " الاتحاد " حاضر دائماً، فارس في قلب كل إماراتي، قدوة الخير والتسامح، نموذج القيم والمبادئ والاحترام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، القائد الأبرز في العالم العربي 2019، متصدراً التصويت الذي طرحه موقع "روسيا اليوم" بنسبة 68.6%.

وأشارت إلى أن 10 ملايين مشارك من أصل نحو 14 مليوناً اختاروا الشيخ محمد بن زايد، فارس العطاء اللامحدود، داخل الإمارات وخارج حدودها. رجل الموقف والكلمة لدى الدول الشقيقة والصديقة، ورمز السلم والحزم واستراتيجية صناعة المستقبل.

وتابعت في الأفراح مشاركاً، وفي الأتراح متقدماً، وفي زيارة المريض مسارعاً، وفي تكريم المستحقين وإسعاد الآخرين مثابراً على نهج زايد ، شعار سموه الدائم، السعي لإرساء دعائم الاستقرار والتنمية في المنطقة، ودعم جهود السلام العالمي ونبذ التطرف والتصدي للإرهاب.

وأضافت الطموح لا يعرف المستحيل، من بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، والمنافسة في مضمار التقدم العالمي، وفي الوصول للمريخ.

والأبواب مفتوحة دائماً للأفكار والمبادرات لتحسين جودة حياة الناس.

وقالت في ختام افتتاحيتها محمد بن زايد، فارس التواضع في وطن الوفاء، شكراً لبصمات واضحة في تخليد حضارة "زايد الخير" و"خليفة العطاء" وتهيئة الإمارات لأجيال وأجيال قادمة.

من جانبها وتحت عنوان " القائد والزعيم الأول " .. قالت صحيفة "الوطن" فخر الأمة وعز مواقف الكرامة والشموخ وكبرياء الإنسان بتواضع العظماء في أرقى وأسمى معانيه، ومسيرة زعيم انتقل بعظيم فعله من ترسيخ مجد الإمارات ومكانتها بين الكبار إلى صناعة فاعلة للتاريخ كما يريده الإنسان أن يكون في كل مكان.. لترتقي البشرية وتُشرَع أبواب التسامح وتنعم بالمحبة التي تتسع للجميع.. وحيث يكون اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. يكون العز والفخر بمكانة يشغلها في قلوب عشرات الملايين حول العالم.. هامة عربية وإسلامية وعالمية ترسخت بأفعاله مكانة لا يجاريها زعيم أو رئيس آخر في القلوب.

وتابعت فحيث الإنسانية فسموه رمزها، وحيث يستجير الضعيف كان دائماً الحامي والملبي لنداء المظلومين والمحتاجين، وحيث ترتقي القيم لتسع الجميع فسموه عمادها ورافع مشعلها عالياً، وفي القضايا المصيرية فلا مهادنة ولا أنصاف حلول، فكم من دموع ألم وقهر تحولت إلى ابتسامات أمل وثقة بأفعال الخير التي بادر إليها دون أن ينتظر طلباً وكم من مواقف كان لها أفضل الأثر في حفظ حياة الملايين وتجنيبهم الآفات الصحية وما يمكن أن ينتج عنها.. ومن غير سموه اقترن اسمه بالتآخي الإنساني والدعوة إليه وتأكيد أهميته عبر مبادرات حضارية باتت أحداثاً مفصلية في مساعي البشرية جمعاء لنبذ الخلافات والفرقة وتنقية العقول والقلوب من كل الحواجز التي يمكن أن تعيق الإنسان عن التلاقي مع أخيه المختلف والعمل لعالم لا بغض فيه ولا أحقاد ولا آفات كالإرهاب والعنف بجميع أشكاله.. أما حيث مصلحة الإمارات وشعبها فكل شيء للوطن ليزداد عزة وتقدماً وازدهاراً.. وحيث الأمة تتألم كان يداوي ويدعو للوحدة والتعاون والتنسيق بين جميع دولها ومؤكداً في كل مناسبة أن العروبة أمة حية قادرة على استعادة دورها وتحصين أمنها بتعاون جميع مكوناتها.

وذكرت أنه من هنا أتت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شبكة روسيا اليوم لاختيار القائد العربي الأبرز للعام 2019 والأكثر تأثيراً على الساحة، إذ لم تكن النتائج مؤكدة لما يعرفه ويلمسه الجميع فقط.. بل كان لافتاً فيها أن النسبة الكبرى التي عبرت عن فخرها بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومكانته، واختارته الزعيم والقائد الأول بفارق كبير 68.6% بقرابة 10 ملايين مشارك صوتوا في تجسيد واقعي وشفاف وتلقائي لمكانة سموه وما يشكله من مكانة كقائد تعول الأمة وشعوبها عليه الكثير وزعيم أول تمنحه ثقتها لدوره في نهضة الأمة ورفعتها وتقدمها وما يجب أن تكون عليه، ومن هنا فمكانته ترسخت بمبادراته وأعماله ومواقفه التي يؤمن الجميع بأهميتها وفاعليتها في الزمن الذي تتسارع فيه الأحداث والمستجدات والصراعات.. وبيّن الاستطلاع الذي تم بمشاركة واسعة من المتابعين حول العالم إيمانهم بالدور الواجب لقائد قوي في الدفاع عن قضايا الأمة والتعامل الأفضل معها.

ولفتت إلى أنه في العام 2019 أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مكانة الإمارات الفاعلة على الساحتين الإقليمية والدولية، فعشرات اللقاءات والاتصالات والمراسلات مع رؤساء الدول والحكومات وصناع القرار حول العالم بينت الأهمية التي باتت عليها الإمارات وعاصمتها أبوظبي كمحجٍ للتبصر وتبادل وجهات النظر والاطلاع على موقفها من مختلف القضايا التي تهم الجميع بفعل ما ترسخه من سياسة تقوم على الوضوح والشفافية والمواقف الثابتة وشجاعة القرار كما تعبر عن ذلك جميع مواقف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتأكيد على ضرورة العمل وفق القانون وتحصين سيادات الدول وأهمية إنجاز حلول سياسية للأزمات وغير ذلك الكثير مما جعل الدولة بفضل رؤية سموه الثاقبة ونظرته البعيدة وحكمته المعهودة وجهة رئيسية للوصول إلى الموقف الأنجح في مواجهة كافة الاستحقاقات التي تفرضها التطورات والأحداث.

وأكدت "الوطن " في ختام افتتاحيتها سنعيش دائماً وأبداً نعمة الفخر والعزة في ظل قيادة سموه ومكانته بين الأمم وفي وجدان الأمة والعالم أجمع وما يحظى به من مكانة في القلوب، ونهنئ أنفسنا دائماً أننا أبناء القائد الذين يعيشون في رعاية سموه أجمل معاني الكرامة والرفعة والسلام، نبارك للوطن ولشعبنا ريادة قائد اختارته الأمة مثالاً لعزتها وما تتمناه لأوطانها.. محمد بن زايد آل نهيان القائد الأبرز عربياً.. مبارك لأمة اختار أبناؤها رمز وجدانهم وعنوان كرامتهم وملهم آمالهم.

- خلا -