عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 23-01-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على استضافة دولة الإمارات لحفل "جلوبال جول لايف" الإنساني العالمي لمحاربة الفقر في سبتمبر القادم إذ تعكس مشاركة الدولة في هذا الحدث الإنساني الأكبر في العالم رؤية القيادة الرشيدة في المساهمة في الارتقاء بواقع الإنسان أينما كان .. إضافة إلى مواصلة الدولة تصدرها للمؤشرات العالمية وحصولها على المركز الأول عربيا في مقياس "أفضل الدول لرعاية الأسرة" للعام 2019 .. بجانب اختيار مؤسسة "براند فاينانس" العالمية المتخصصة في تقييم العلامات التجارية شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" العلامة التجارية الأولى في الإمارات ولتصبح ضمن العشرة الأوائل عالمياً من بين أكثر من 3500 علامة ببلوغ قيمتها التجارية 11.39 مليار دولار ويعكس ذلك قوة الدعم الذي تحققه "أدنوك" للاقتصاد الوطني.

فتحت عنوان " عالم بلا فقر " .. قالت صحيفة " الاتحاد " ليس مستغرباً أن تكون الإمارات من بين 10 دول فقط حول العالم ضمن الحدث الإنساني الأكبر في الكرة الأرضية الذي يستهدف وضع حد لمشكلات الفقر المدقع بحلول عام 2030، فالتاريخ يؤكد أن العمل الإنساني والتنموي من أهم الأسس التي قامت عليها دولتنا، ونهج ثابت لقيادتنا الحكيمة، تترجمه على أرض الواقع مئات المؤسسات والهيئات التي تنشط إقليمياً ودولياً، لتنفيذ مبادرات معنية بالعمل الإنساني في مختلف القارات.

وأشارت إلى أن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، على استضافة دبي لحفل "جلوبال جول لايف" الإنساني العالمي لمحاربة الفقر، يعكس رؤية القيادة الحكيمة بضرورة أن يتوحد العالم للارتقاء بواقع الإنسان أينما كان، وهي رؤية حافظت بفضلها الدولة على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين للمساعدات التنموية الرسمية قياساً بالدخل القومي.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن الإمارات تجربة غنية من العمل الإنساني في المنطقة والعالم، ودائماً هي في قلب الحراك الإنساني العالمي، وتكرس جهودها ومواردها للمساهمة في صنع عالم أفضل، لذا أخذت على عاتقها دعم الدول الشقيقة والصديقة، سواء أكان ذلك في مجال المشاريع التنموية أو من خلال الاستجابة الإنسانية للكوارث والأزمات، وبما يدعم الازدهار والاستقرار في هذه الدول.

من جهة أخرى وتحت عنوان " الأسرة الإماراتية في المقدمة " ..

قالت صحيفة " البيان " إنه منذ تأسيسها وعلى مدى قرابة نصف القرن تولي دولة الإمارات العربية المتحدة أولوية للإنسان على أرضها، وتعتبره الاستثمار الأكبر والأفضل، ومن هذا المنطلق تلقى الأسرة الإماراتية، بتوجيهات من القيادة الرشيدة، اهتماماً فوق العادة، وتكرس كل الجهود لتحقيق أفضل مستويات المعيشة والرفاهية والرعاية في مختلف المجالات لكل أفراد الأسرة كباراً وصغاراً.

وأشارت إلى أن هذه الرعاية الكبيرة بالأسرة الإماراتية مشهود بها عربياً ودولياً، وترصدها المؤشرات العالمية، وها هي الإمارات في عام 2019 تحتل المركز الأول على مستوى العالم العربي في مقياس "أفضل الدول لرعاية الأسرة"، وذلك حسبما نشرت صحيفة "يو أس نيوز ويرلد ريبوت" الأمريكية، بموجب الاستطلاع السنوي، الذي تُجريه مجموعة "باف BAV" البحثية، بالتعاون مع كلية وارتون التابعة لجامعة بنسيلفانيا الأمريكية.

وأضافت أن الإمارات حققت مستويات متقدمة عالمياً في مجالات الرعاية الأسرية، وفق هذا الاستطلاع الذي شارك فيه الآلاف من مختلف قارات العالم، في المقارنة التي تجري بين 80 دولة بموجب 65 معياراً للتميّز، منها جودة الحياة الأسرية لتربية الأطفال، وحقوق الإنسان وبيئة الحياة العائلية والسلوكيات الجندرية، مع اعتبارات المساواة بالفرص المُدرّة للدخل، والأمن وخدمات التعليم ونظم الرعاية الصحية.

وذكرت أنه وفق الاستطلاع حققت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في معايير ديناميكية المحركات والمحفزات الاقتصادية والاجتماعية، كما جاءت ضمن الدول المتقدمة في مجالات الأمن والاستقرار.

وقالت في ختام افتتاحيتها هكذا تتقدم الإمارات للمراكز الأولى عالمياً، وتنال أعلى التقديرات الدولية، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة الدائمة بالرعاية والعناية بالإنسان، وخلق أفضل الظروف، التي تمنح السعادة والاستقرار والرفاهية للأسرة الإماراتية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " أدنوك .. الرقم الصعب والريادة الراسخة " .. قالت صحيفة " الوطن " إن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" باتت نموذجاً للشركات العالمية الرائدة في التطوير والارتقاء بجودة الأداء والأفكار الإبداعية والمستقبلية، ورعاية الفعاليات التي لا يقتصر أثرها على قطاع الطاقة فقط، بل بالكثير من المجالات المتداخلة مثل الطاقة النظيفة والبيئة والاستدامة وغيرها من المواضيع التي لم تعد مجرد حاجة مستقبلية تستوجب تعاون الجميع، بقدر ما هي تحديات تهم البشرية جمعاء ينبغي التعامل معها بكل جدية عبر رفع سقف التعاون الدولي لبحث الآليات والخطط والمشاريع التطويرية التي تضمن تحقيق الأهداف الكبرى، ولاشك أن "أدنوك" قد بينت علو شأنها على جميع تلك الصعد وباتت رقماً صعباً وأساساً ثابتاً في التعامل مع هذه الملفات، بما في ذلك دورها في الحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية والإسهام في تأمين الأمان المطلوب للطاقة عالمياً وبالتالي كل ما يرتبط به من أنشطة واستقرار اقتصادي واجتماعي.

وأوضحت أن ريادة أدنوك بفضل متابعة واهتمام ونظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وحرصه على ترسيخ مكانتها العالمية عبر عمليات التحديث ورفدها بالكوادر الوطنية المتمكنة وتعزيز قدرتها على القيام بدورها العالمي بما يجسد توجهها كشركة تتعامل مع مقتضيات الحاضر ومتطلبات المستقبل، وهذا الدعم والرعاية انعكسا على مكانة "أدنوك سواء داخلياً أو خارجياً، بحيث باتت العلامة التجارية الأولى على مستوى الدولة للعام الثاني على التوالي، وضمن العشرة الأوائل عالمياً من بين أكثر من 3500 علامة ببلوغ قيمتها التجارية 11.39 مليار دولار، إذ باتت الاستراتيجية العملاقة التي تقوم بها الأسرع نمواً في الشرق الأوسط وأول علامة وطنية تتخطى قيمة علامتها التجارية الـ10 مليارات دولار، ويكفي للدلالة على القوة الاقتصادية وكيف أن الخطط المتبعة والتطويرية تؤتي نتائجها أن زيادة علامة "أدنوك" التجارية قد ارتفعت 28.6% خلال عام واحد فقط، وهي من الأرقام التي قد لا تستطيع أي شركة عالمية منافسة تحقيقها خلال نفس المدة.

ولفتت إلى أن الإنجاز الذي يعتبر مؤشراً على قوة الدعم الذي تحققه "أدنوك" للاقتصاد الوطني، لا يقتصر على كونه رافداً مهماً لمسيرة التنمية الشاملة فقط، بل يبين النجاح الكبير في اتباع أفضل الممارسات الحديثة، وسجلها الزاخر بالصحة والسلامة والحفاظ على البيئة وتركيز الكثير من المشاريع والخطط على الطاقة النظيفة، وتنظيم فعاليات عالمية كبرى كانت الراعي الأول لها وبالتالي القدرة على الترويج للعلامة التجارية التي تحقق قفزات كبرى محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن النجاح في استقطاب الاستثمارات الأجنبية وعقد الاتفاقات مع الكثير من الدول التي تشغل مكاناً بارزاً على خارطة الاقتصاد العالمي، وجودة البرامج التشغيلية والتسويق والتوصيل والقدرة على تأمين الحاجة العالمية خلال الأزمات والحالات الطارئة، جعلت "أدنوك" تحفر اسمها بقوة في الكثير من الميادين التي باتت من عناوينها الأولى.

- خلا -