عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 01-02-2020
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن القيادة الحكيمة للدولة تعمل جاهدة على الاستثمار في "صناعة الأمل"، لمحاربة اليأس والسلبية، ولأنها الأمل لمنطقتنا العربية، مشيرة إلى أن الإمارات أصبحت نتيجة ذلك حاضنة لتجارب صناع الأمل، ورائدة في تحويلها لمشاريع إنسانية عربية مستدامة.

وقالت الصحف في افتتاحياتها انه مهما عظمت التحديات وكبرت المسؤوليات ستبقى الإمارات قبلة تحتضن الأوفياء للإنسانية وقيمها، وداعمة لجهود الخير والارتقاء بالإنسان في كل مكان، لتترجم في كل وقت أنها وطن لكل المؤمنين بتحقيق الأفضل والخير للآخر في كل مجتمع، مؤكدة أن الإمارات أثبتت أنها واحة خير وعطاء وسلام، حيث تجدها رسّخت حضورها في ربوع العالم وفي قلب كل إنسان، من خلال سعيها الدائم إلى تقديم الدعم للمنكوبين وإغاثة الملهوفين في أي مكان في العالم يتعرض للمحن والكوارث.

كما سلطت الصحف الضوء على الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، لتدخل مرحلة جديدة لن تكون سهلة في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

فتحت عنوان "صناعة الأمل" أكدت صحيفة "الإتحاد" أن مأسسة الخير، نهج ثابت في وطن التسامح منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه .. وبالأمل والتفاؤل، رسمت دولتنا مستقبلها، انطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة بأن صناعة الأمل ضرورة لبناء أوطان تنعم بالأمان والاستقرار.

وقالت الصحيفة : وبقدر حرص القيادة على الاستثمار في الإنسان الذي تراه "الثروة الأغلى للوطن"، تعمل جاهدة على الاستثمار في "صناعة الأمل"، لمحاربة اليأس والسلبية، ولأنها الأمل لمنطقتنا العربية، والنتيجة أصبحت دولتنا حاضنة لتجارب صناع الأمل، ورائدة في تحويلها لمشاريع إنسانية عربية مستدامة.

وأكدت أن مبادرة "صنّاع الأمل" التي تحتفي بعد أيام بنجوم دورتها الجديدة، تصنع أملاً جديداً، وتركز على إشراك الجميع في التنمية والبناء، وتحريك الناس لخدمة بعضهم بعضاً، وأثبتت أن عالمنا العربي مليء بعشرات الآلاف من صناع التغيير الإيجابي.

واختتمت "الإتحاد" افتتاحيتها بالقول : "الأمل" صناعة لا يخسر فيها أحد، لذا تعمل الإمارات عبر مبادرتها الفريدة "صنّاع الأمل" على إلهام الملايين من الشباب العربي ليكونوا طاقات إيجابية في خدمة مجتمعاتهم، وتصنع منهم نجوماً للخير، وتحتفي بهم، لأنهم وهبوا حياتهم لخدمة الفقراء والمحتاجين والمنكوبين.

بدورها أكدت صحيفة "الوطن" أن الأمل تجسيد لقوة الحياة، خاصة عندما يقترن بخطوات يكون هدفها الأول إحداث التغيير الإيجابي في حياة البشر ودعم نهضة المجتمعات التي لا تقوم إلا بهمة وجهود ومساعي أبنائها، فحيث يوجد الأمل لا مكان لليأس وعندما يجد أصحاب المساعي الخيرة الدعم والرعاية والاحتضان في سبيل دعم الإنسان وكرامته ومستوى حياته، يكبر الأمل ويجد طريقه إلى النور ليكون واقعاً يتنعم به أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمعات التي تؤكد يد الخير قوتها في صناعة البسمة وتبديد الألم وقهر التحديات حيث الإنسان هو الأهم والأغلى في أي مجتمع يهدف للأفضل ويؤمن بوحدة القيم وقدرتها على بث الطاقة الإيجابية اللازمة للإنجاز.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان "الأمل رسالة الإمارات للعالم" - : صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أكد أن الأمل رسالة الإمارات للعالم، وذلك خلال الإعلان عن الحفل الإنساني الأكبر في العالم العربي لتتويج "صناع الأمل" في نسخته الثالثة، بقول سموه: رسالة الامارات رسالة أمل وتفاؤل بقدرتنا جميعا على صنع التغيير الإيجابي لمجتمعاتنا.

وأكدت أن دولة الإمارات رسخت عبر تاريخها العمل الإنساني كأولوية قصوى في جميع المحافل، وحفرت اسمها في قلوب الملايين حول العالم الذين رأوا بنهجها وما تدعوا إلى ترسيخه من قيم وانفتاح وتعاون ودعم تكريماً للإنسانية ذاتها التي تقوى وتكون بخير عندما تلقى مبادرات واستراتيجيات وخطط ترفد تلك المساعي، فالإنسانية حية وقوية ولا يمكن أن تُقهر، والتجارب الناجحة التي عبر عنها الآلاف في الكثير من المجتمعات بينت أن إرادة الإنسان في صنع الخير للآخرين قوة كبرى ونتائجها تعطي دعماً في سبيل التغيير نحو الأفضل.

وقالت : من هنا تأتي مبادرة "صناع الأمل" التي تبحث كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن الإنسان في داخل الجميع، وتلقى آلاف المشاركات التي بلغت في دورتها الحالية أكثر من 92 ألف مشاركة من عشرات الدول بينها 15 دولة عربية، حيث سيكون حفل التكريم المرتقب في 22 من الشهر الجاري، حدثاً شديد الدلالة والرمزية لكل من يعمل للخير ويسعى ليكون غيره في وضع أفضل، فالبحث عن الخير يحتاج إبداعاً وتطويراً يواكب التحديات التي يفرضها الواقع في الكثير من الدول، مشيرة إلى أن تخصيص ريع الحفل لمشروع مستشفى البروفيسور مجدي يعقوب لعلاج أمراض القلب الخيري في مصر سيكون بمثابة أمل لآلاف القلوب المحتاجة للرعاية، والتي ستكون نية الخير وما نتج عنها بلسماً يؤكد للبشرية برمتها أن الإخلاص للقيم والمواقف النابعة من أصالة وطن ستطال المحتاجين في كل مكان وستدعم كل جهد فيه صناعة للحياة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها : مهما عظُمت التحديات وكبرت المسؤوليات ستبقى الإمارات قبلة تحتضن الأوفياء للإنسانية وقيمها، وداعمة لجهود الخير والارتقاء بالإنسان في كل مكان، لتترجم في كل وقت أنها وطن لكل المؤمنين بتحقيق الأفضل والخير للآخر في كل مجتمع ..

فصناعة الأمل "حياة" وبحث دائم عن كنوز النفس البشرية وأجمل ما يحمله الإنسان.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات واحة خير وعطاء وسلام " أكدت صحيفة "البيان" أنه على مدى عقود عدة من مسيرتها، أثبتت دولة الإمارات أنها واحة خير وعطاء وسلام، حيث تجدها رسّخت حضورها في ربوع العالم وفي قلب كل إنسان، من خلال سعيها الدائم إلى تقديم الدعم للمنكوبين وإغاثة الملهوفين في أي مكان في العالم يتعرض للمحن والكوارث.

وقالت الصحيفة : حراك إنساني متواصل ونشاط مكثف للعطاء الإنساني الإماراتي في بداية هذه السنة تتجدد فيه الالتزامات بمد يد العون لكل المحتاجين في العالم من دون تمييز، حيث تجد الإمارات في مقدمة الحضور، في التخفيف من تداعيات فصل الشتاء على حياة اللاجئين، بعدما وزعت معونات استفاد منها 100 ألف شخص في لبنان، كما قدمت مساعدات إغاثية إلى سوريا واليمن، ولم تدخر جهداً في إغاثة المتضررين من بركان "تال" في الفلبين، فيما منحت مساعدات عاجلة للمتأثرين من حريق كراتشي في باكستان.

وأكدت أن هذه المنهجية إرث متأصل في سياسة الإمارات الخارجية، التي استهلها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منبع الجود والكرم وسار على نهجه ورسالته من بعده القيادة الرشيدة في خدمة المحتاجين في مختلف بقاع الأرض، فالمتابع للشأن الإنساني يلمس بكل وضوح نهجاً متفرّداً في عالم الإنسانية، مساعدة الشعوب أولوية في سياسة دولة الإمارات، تنطلق من منطلقات إنسانية وقومية وأخلاقية حيث صارت الدولة رائدة في العمل الإنساني، والإغاثي ومن أكبر الداعمين له.

وفي موضوع آخر حمل عنوان " بريطانيا..يوم جديد " قالت صحيفة "الخليج" : تطوي بريطانيا اليوم فصلاً عمره 47 عاماً داخل الاتحاد الأوروبي، لتدخل مرحلة جديدة لن تكون سهلة في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، الذي بات يضم 27 دولة، وأيضاً فإن العلاقات داخل المملكة المتحدة سوف تكون أكثر تعقيداً مع اسكتلندا وأيرلندا؛ حيث تبديان رغبتهما في الاستقلال عن المملكة.

وأوضحت الصحيفة أن الخروج البريطاني تم بعد مخاض عسير في الداخل، ومفاوضات عسيرة مع الاتحاد الأوروبي؛ تنفيذاً للاستفاء الذي جرى في يونيو/‏حزيران 2016؛ حيث صوت 51.9 في المئة من البريطانيين؛ تأييداً للخروج. وقد توج ذلك، يوم الأربعاء الماضي، بمصادقة مجلس العموم البريطاني على الاتفاق، واستكمل بمصادقة البرلمان الأوروبي بأغلبية كبيرة عليه خلال احتفال جرى بمقر البرلمان في بروكسل، وسط مشاعر فياضة من الحزن والدموع؛ حيث أدى أعضاء البرلمان نشيد الوداع "أيام مضت".

وقالت : إذا كان خروج بريطانيا يبدأ اليوم بإنزال علم المملكة المتحدة من أمام كافة مؤسسات الإتحاد من دون أية مراسيم بروتوكولية، إلا أن الاتفاق يقضي بفترة انتقالية مدتها 11 شهراً تستمر حتى نهاية الشهر الحالي؛ حيث تواصل بريطانيا وباقي دول الاتحاد تطبيق ذات القواعد التجارية الحالية؛ لمنع أية هزات اقتصادية، بينما يحاول المسؤولون التفاوض على اتفاق تجاري جديد، وهي مفاوضات لن تكون سهلة؛ بل قد تكون أكثر صعوبة من مفاوضات الخروج؛ نظراً للشروط والتفاصيل المعقدة التي قد تواجه المتفاوضين.

وتساءلت الصحيفة عن بمصير نحو ثلاثة ملايين مواطن أوروبي، معظمهم من البولنديين يقيمون ويعملون في بريطانيا، وكذلك من البريطانيين المقيمين في أوروبا .. هل سيفقد هؤلاء حقهم في العمل؟ وكيف ستتم معاملتهم، وما الشروط الجديدة التي ستفرض عليهم؟ .. وإذا كانت هذه بعض الأزمات التي ستواجه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن الأزمة الأكبر والأخطر التي قد تواجهها مستقبلاً، تتعلق بمصير بريطانيا بالذات، فهل ستبقى مملكة متحدة كما هي عليه الآن، أما أنها ستواجه حالات انفصال قد تؤدي إلى تفتتها؟ ..مشيرة إلى نية اسكتلندا التي عانت طيلة ثلاثة عقود من القرن الماضي من حروب دينية وقومية للاستقلال، حيث تشير آخر استطلاعات للرأي وفقاً لصحيفة "صنداي تايمز" أن 51 في المئة من الاسكتلنديين يؤيدون الاستقلال إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها : لعل الولايات المتحدة هي أكثر دولة سعادة بخروج بريطانيا من كنف الاتحاد الأوروبي؛ لأنها ستسعى إلى وضعها تحت عباءتها، فقد تعهد الرئيس الأمريكي ترامب باتفاق تجاري كبير معها، كما توقع بوريس جونسون أن تفتح الولايات المتحدة أسواقها أمام بلاده، تعويضاً عن دول الاتحاد الأوروبي، بمعنى أنه يريد أن تكون الولايات المتحدة "درة التاج" البريطاني؛ لذلك سارع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى لندن، يوم الأربعاء الماضي؛ للاطمئنان؛ كي يكون شاهد عيان على كتابة الفصل الأخير من "بريكست".

- خلا -