عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 03-02-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بزيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني للدولة والتي بحث خلالها مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات وإمكانات تنميتها وتعميقها بما يعزز المصالح المشتركة وتكللت بتخصيص الإمارات لملياري دولار لإقامة مشاريع استثمارية وتنموية وقروض ميسرة لموريتانيا بجانب تبادل اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين عدد من الجهات والمؤسسات في دولة الإمارات و موريتانيا تهدف لتعزيز التعاون وتنويع آفاقه في مجالات عدة وتصب في مجال توثيق مستوى التعاون في ظل ما يجمع البلدين من تقارب في وجهات النظر حيال مختلف القضايا ومنها مكافحة الإرهاب والتطرف.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها إشادة المجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" في ختام أعمال دورته الـ 40 في أبوظبي بدعم دولة الإمارات للعمل الإسلامي المشترك وخدمة قضايا العالم الإسلامي ودورها في النهوض بالأمة الإسلامية في المجالات كافة.

وتحت عنوان " الاستقرار في التنمية " .. قالت صحيفة " الاتحاد" إن مستوى العلاقات المتميز الذي يربط الإمارات مع الدول الشقيقة والصديقة، تترجمه الدولة عبر مساهمات في تحسين الواقع التنموي والمعيشي لتلك البلدان وشعوبها، انطلاقاً من رؤيتها بأهمية توافر المتطلبات الكفيلة بتعزيز عوامل الأمن والاستقرار، ولعل التنمية الشاملة هي الأساس في تحقيق هذا الهدف.

وأضافت ملياري دولار أعلنت الإمارات تخصيصها لإقامة مشاريع استثمارية وتنموية وقروض ميسرة لموريتانيا، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، إثر الزيارة الرسمية لفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، قرار يجسد الأسس القوية القائمة على مختلف الصعد، في إطار من العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.

ولفتت إلى أن الاتفاقيات التي تم توقيعها على هامش الزيارة، تصب أيضاً في مجال تعزيز التنمية، وتوثيق مستوى التعاون، في ظل ما يجمع البلدين من تقارب في وجهات النظر حيال مختلف القضايا، ومنها مكافحة الإرهاب والتطرف، حيث تقف موريتانيا في وجه هذه الآفة العالمية التي تشكل عقبة أمام التنمية وتحسين واقع المجتمعات العربية والتقدم نحو المستقبل.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن التحديات في المنطقة كثيرة، وتلتقي الإمارات وموريتانيا على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب التنسيق والتشاور وتعزيز العمل المشترك في الإطارين العربي والإسلامي، ونبذ جميع أوجه التطرف والإرهاب وداعميه، وتبني سياسات الانفتاح على دول العالم لما فيه خير الشعوب، كما تؤكد الدولتان أن الحوار والتلاقي هما السبيل الوحيد لإعلاء السلام، وأن التنمية هي رديف الأمن والاستقرار.

من جهتها وتحت عنوان " مع موريتانيا ".. كتبت صحيفة "الخليج" تقول أينما يممت وجهك تجد دولة الإمارات تمد ذراعيها وتبسط كفّيها للأشقاء، فتحسن الوفادة وتقدم ما عليها من واجب الأخوة.

وقالت بالأمس، حلّ علينا الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الموريتانية الشقيقة، ضيفاً عزيزاً كريماً، والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وبحثا العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وسبل تنميتها وتعميقها، بما يعزز المصالح المشتركة، وهي كثيرة بين البلدين، استمراراً للنهج الذي كرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان قد قام بزيارة موريتانيا عام 1974، حيث نسج الخيوط الأولى للعلاقات التاريخية بين الخليج العربي والمغرب العربي، ووضع اللبنات الأولى للعلاقات التي شهدت تطوراً ملموساً بعد ذلك بين الإمارات وموريتانيا.

وأشارت إلى أن ، العلاقات بين البلدين الشقيقين ليست جديدة، هي ممتدة وعميقة، عمق ما يجمع بينهما من روابط التاريخ واللغة والدين والمصير، وهي تشهد الآن دفعة جديدة في مختلف الميادين، تعزيزاً للتعاون وتنويع آفاقه في مجالات الإعفاء من التأشيرات، وفي المجالات التعليمية والفنية والعسكرية والأمنية والتنموية والاستثمارية، حيث تم تبادل اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول كل هذه القضايا، وقد أكد على ذلك محمد بن زايد مخاطباً الرئيس الموريتاني بقوله "إن الإمارات لديها اهتمام كبير بتطوير علاقاتها مع موريتانيا الشقيقة ودفعها نحو آفاق أرحب خلال السنوات المقبلة بما يعود بالخير على البلدين".

وذكرت لأن الإمارات تدرك تماماً حاجات موريتانيا التنموية، وجهودها الدؤوبة في محاربة الإرهاب في منطقة الساحل الغربي حيث تلعب دوراً محورياً في التصدي لهذه الآفة التي تنتشر في المنطقة مهددة الأمن والاستقرار فيها، فإنها من منطلق واجبها القومي والإنساني، أعلنت تخصيص مبلغ ملياري دولار لإقامة مشاريع استثمارية وتنموية وقروض ميسرة للجمهورية الموريتانية، لتمكينها من مواجهة الضرورات الحياتية، وإقامة المشاريع التي تسهم في إسعاد المواطن الموريتاني، وتمكين الدولة الشقيقة من مواجهة الخطر الإرهابي، وهو ما أكده محمد بن زايد بقوله "إن الإمارات وموريتانيا لديهما موقف موحد في مواجهة الإرهاب والتطرف، وتعد موريتانيا من الدول الفاعلة في مواجهة الإرهاب في المنطقة العربية، ونحن نقف معها في التصدي لهذا الخطر الذي يهدد المجتمعات العربية في أمنها واستقراراها وتنميتها وحاضرها ومستقبلها".

وأكدت في الختام أن هذا الدعم الذي قدمته دولة الإمارات للشقيقة موريتانيا، إنما هو تعبير عن تقدير كبير للقيادة والشعب الموريتاني في تكريس الوجود العربي في الساحل الغربي للقارة الإفريقية، وتثمين للدور البارز في مواجهة الإرهاب، ومشاركة في عملية التنمية التي تحتاج إليها موريتانيا.

من جانبها وتحت عنوان " موريتانيا الشقيقة.. علاقات راسخة وتعاون بنّاء " .. أكدت صحيفة "الوطن" حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على ترسيخ العلاقات الأخوية مع جميع الدول الشقيقة والصديقة على حد سواء، وتؤكد القيادة الرشيدة في جميع المناسبات أنها تعمل على تدعيم الأسس التي تكفل تعزيز التعاون المشترك لمصلحة الجميع في المجالات كافة، ولاشك أن موريتانيا الشقيقة من الدول التي تجمعها مع الإمارات علاقات ثابتة تقوم على الإيمان المشترك بتعزيز التعاون والتنسيق والتشاور بين الأشقاء وتمتد لعقود أرسى ثوابتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وكانت زيارته التاريخية لموريتانيا في العام 1974 دليلاً على عزيمة الإمارات ورغبتها في تعزيز الروابط المشتركة والتعاون البناء الذي بات اليوم واقعاً ملموساً من خلال المواقف المشتركة والمتطابقة لكلا الدولتين الشقيقتين والمستند إلى إرادة سياسية تجسدها رؤى وتطلعات وثوابت القيادتين في البلدين الشقيقين.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بين خلال مباحثات القمة مع فخامة محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، جميع تلك الثوابت والحرص الدائم على تطويرها بشكل مستمر، حيث أكد سموه موقف الدولتين في العمل على محاربة الإرهاب والتطرف، مشدداً على أهمية العمل المشترك في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أحداث معقدة وتطورات وما يستوجبه ذلك من التشاور والتنسيق بين الأشقاء.

وبينت أن الدعم الإماراتي للأشقاء يأتي بغية تعزيز جهود التنمية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بتخصيص ملياري دولار لمشاريع استثمارية وتنموية وقروض ميسرة لموريتانيا في إطار ما يجمع البلدين من علاقات أخوية، وما تقوم به الدولة دعماً لجهود جميع الدول الشقيقة لتعزيز قدراتها التنموية ورفدها بما يلزم للتقدم والتطور وتقوية اقتصادها.

وذكرت أن هذه المواقف النبيلة لها أفضل الأثر لدى الأشقاء الذين يثمنون مواقف الإمارات وقيادتها الرشيدة ويعبرون عن الاعتزاز بالروابط المشتركة، وكذلك الفخر لما تشكله التجربة الإماراتية الثرية من إلهام لشعوب العالم، وهو ما أكده فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني بالقول: " لقد نجح والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان وإخوانه شيوخ الإمارات وأبناؤه من بعده في مجابهة هذه الصحراء.. و ‏بقوة الإرادة ‏وشموخ العزيمة ورسوخ القناعة تحققت هذه المعجزة التي ستظل مصدر إلهام لشعوب المنطقة وشعوب العالم أجمع "، كما جدد فخامته الحرص على تعزيز العلاقات في جميع المجالات مع الدولة، مؤكداً أن الشعب الموريتاني يعتبر الإمارات أول شريك استراتيجي بكل ما يمثله ذلك من رغبة قوية في تعزيز فرص التعاون والارتقاء بالعلاقات الأخوية بين الجانبين.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن دولة الإمارات ستبقى على عهدها وفية للتضامن العربي المنطلق من الحرص على مصلحة الأمة وشعوبها، وستكون دائماً مادة يد الخير والتعاون والمحبة للجميع إيماناً منها بأهمية التعاون الأخوي البناء في كل وقت.

من ناحية أخرى و تحت عنوان " الإمارات داعم مستمر للعالم الإسلامي " .. أكدت صحيفة " البيان " أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي اهتماماً كبيراً لقضايا أمتها الإسلامية، وتقوم بدور فعال ومتواصل للنهوض بها في المجالات كافة، وقد نالت دولة الإمارات إشادات دولية على دورها الفعال ومواقفها الإيجابية الحاسمة.

وأشارت إلى أن آخر هذه الإشادات والشهادات من المجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، حيث أشاد المجلس في ختام أعمال دورته الـ 40 في أبوظبي بدعم دولة الإمارات للعمل الإسلامي المشترك وخدمة قضايا العالم الإسلامي، وأرسل المجلس في ختام دورته برقيتي شكر وتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، على الدور الذي تقوم به دولة الإمارات لدعم العمل الإسلامي المشترك وللنهوض بالأمة الإسلامية في المجالات كافة.

وذكرت أن إشادة المجلس التنفيذي للمنظمة بجهود القيادة الإماراتية في خدمة التربية والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والاتصال، وتعزيز التعاون والشراكات مع الجهات الدولية المعنية، جاءت تقديراً لدولة الامارات لاعتمادها رُؤى استشرافية واستباقية بوّأتها مكانة ريادية على مستوى العالم الإسلامي في مجال صناعة المستقبل، وكان من البديهي أن يثمّن المجلس المبادرات التنموية الرائدة لدولة الإمارات في دول العالم الإسلامي.

وأوضحت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن دولة الإمارات في كلمتها في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في بوركينا فاسو آخر يناير الماضي، كانت قد أكدت رفضها لأي تدخّل في شؤون الدول الإسلامية، مشيرة إلى أن من أساسيات التضامن الإسلامي الاستجابة لمبادئ حسن الجوار والعمل المشترك بين كافة الدول الإسلامية لحل الخلافات بالطرق السلمية.

- خلا -