عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 04-02-2020
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أهمية اكتشاف مكمن جديد للغاز الطبيعي في المنطقة بين سيح السديرة "أبوظبي" وجبل علي "دبي" بمخزون ضخم يقدر بنحو 80 ترليون قدم مكعبة كونه يسهم في الاقتراب من هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة من إمدادات الغاز الطبيعي وبما يدعم مشاريعها التنموية الكبرى خلال المرحلة المقبلة تماشياً مع استراتيجية التطوير الهادفة للاستعداد للخمسين عاماً المقبلة.

وسلطت الصحف الضوء على استمرار ومواصلة تركيا تدخلها في الشأن الليبي وزعزعة استقرارها بعدم التزامها بما تم الاتفاق عليه خلال مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا ومضاعفتها تسليح مليشيات طرابلس سواء بالسلاح أو بالمرتزقة الذين يتم نقلهم من سوريا.

فتحت عنوان " أرض مباركة " .. كتبت صحيفة " الاتحاد " بين أبوظبي ودبي، في بقعة من الأرض الطيبة، يطل "مشرع جبل علي" كأهم اكتشاف لمكمن غاز طبيعي، يجود على الدولة بنحو 80 تريليون قدم مكعبة، تجعلها أقرب إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، وصاحبة أكبر مخزونات من الغاز الطبيعي على مستوى العالم.

وأضافت أن "أدنوك" تمكنت من تحقيق هذا الاكتشاف الضخم الذي باركه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، باعتباره رافداً جديداً للمسيرة التنموية في الدولة، ومورداً داعماً لموارد الطاقة الأخرى، إلى جانب مساهمته في تعزيز السعادة للشعب.

وأوضحت أن هذا الاكتشاف الذي يعد فريداً من نوعه لاحتوائه على غاز عضوي عالي الجودة، وعلى عمق قليل نسبياً تحت سطح الأرض، يدلل على العمل الدؤوب الذي تقوم به الدولة وجهودها المتواصلة في تأمين موارد الطاقة بصفتها من أهم المنتجين والمصدرين للطاقة التقليدية في العالم، ومن الدول الأقدر والأمثل في توظيف مثل تلك الاكتشافات والثروات لتحقيق التنمية الشاملة، محلياً وإقليمياً ودولياً، ناهيك عن دورها الفعال في سوق الطاقة العالمي واستقراره.

وذكرت في ختام افتتاحيتها اكتشاف جديد على أرض مباركة، تكمن أهميته أيضاً، في تزامنه مع انطلاقة عام الخمسين الذي يتضمن خططاً واستراتيجيات ومشاريع نوعية تمضي بالإمارات بقوة نحو مئويتها، وسيسهم بلا شك في تعزيز أوجه الاقتصاد المختلفة، وينعكس أثره بشكل إيجابي على الوطن والمواطن.

من ناحيتها وتحت عنوان "شريان جديد لاستدامة التنمية" .. قالت صحيفة " البيان " إن توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين " دوساب" و"أدنوك"، التي شهدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، أمس، لتطوير حقل الغاز الطبيعي المكتشف بين دبي وأبوظبي، بمخزون ضخم يقدر بـ 80 تريليون قدم مكعب، يؤكد عزم القيادة على خلق قيمة اقتصادية مستدامة على المدى البعيد لدولة الإمارات، عبر استثمار مواردها الهيدروكربونية الوفيرة وضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وتحقيق الرفاهية المستدامة لأبناء الوطن. وهو ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله: " ستبقى أرضنا مبروكة ومعطاءة بالخير، وستبقى دولتنا تعمل لتعيش أجيالها القادمة أكرم حياة".

وأشارت إلى أن هذا الاكتشاف يبشر بقرب تحقيق هدف الاكتفاء الذاتي للدولة من إمدادات الغاز الطبيعي، وبما يدعم مشاريعها التنموية الكبرى، تماشياً مع استراتيجية التطوير الهادفة للاستعداد للخمسين عاماً المقبلة.

وذكرت أت الشراكة الاستراتيجية، التي تجمع بين مقدرات وإمكانات "هيئة دبي للتجهيزات"، و"شركة بترول أبوظبي الوطنية"، تشكل خطوة مهمة على صعيد ترسيخ التعاون وتضافر الجهود، لزيادة القيمة من الموارد الطبيعية، وتنويع وتطوير هذه المحفظة المهمة، وتسخيرها لخدمة الوطن. وهو ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، بوصفه مشروع جبل علي بأنه " شريان جديد لموارد الطاقة، ورافد لنمو اقتصادنا الوطني، واستدامة خطط التنمية بالدولة".

وخلصت "البيان" في ختام افتتاحيتها إلى أن مشروع جبل علي، بشرى خير، تسخّره قيادتنا الرشيدة لضمان مستقبل واعد بالرفاه والسعادة لأبناء الوطن، وهو عنصر أساسي في تحقيق تطلعاتنا الاقتصادية في مرحلة جديدة من النمو، تعزز من خلاله الإمارات موقعها بين الدول صاحبة أكبر مخزونات من الغاز الطبيعي، وترسخ مكانتها الرائدة، والمساهمة في رسم ملامح المستقبل في المنطقة والعالم.

من جهة أخرى وتحت عنوان " بوارج تعادي الشرعية الدولية " .. قالت صحيفة "الوطن" لم تكد تمضي أيام على مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا حتى تنصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مناسبة جديدة من ما ادعى الالتزام به، لا بل يبدو أنه ماض في مضاعفة تسليح مليشيات طرابلس سواء بالسلاح أو بالمرتزقة الذين يتم نقلهم من سوريا، وكل هذا بات موثقاً بالصوت والصورة دون أي وازع، وهو ما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإعلان صراحة أن الرئيس التركي لم يف بوعده ويواصل انتهاك كل ما سبق وتعهد به خاصة مع استمرار نقل المرتزقة إلى ليبيا في انتهاك تام لمخرجات مؤتمر برلين، وكما جرى في سوريا فإن تعطيل أي حل سياسي كان أسلوب أنقرة في تدخلاتها المستمرة، تكرر ذات النهج في ليبيا عبر القيام بكل ما من شأنه تعطيل أي توافق أو تطبيق للمباحثات الهادفة لتجنيب ليبيا المزيد من الويلات والنكبات والتدخلات الهدامة.

وشددت على أن ليبيا بحاجة حل سياسي يكفل توافق الداخل والذي بمعظمه يؤكد الالتزام بنهج جيشه الوطني ويدعم توجهه لتطهير كامل الأراضي الليبية من الإرهاب والمليشيات وخاصة العاصمة طرابلس، والمجتمع الدولي الذي يؤكد أن الوصول إلى الحل المنشود رهن بوقف تهريب السلاح للمليشيات ووضع حد لنقل الإرهابيين إلى عاصمتها، وهو ما يواصل أردوغان القيام به علناً عبر بوارج تنقل السلاح إلى العاصمة الليبية لدعم مليشياتها التي تستند عليها حكومة ما يسمى "الوفاق"، بحيث يبدو ما تقوم به تركيا فضلاً عن نقلها سلاح الموت وكأنها تستهدف بشكل مباشر كل المساعي الدولية الرامية لإنهاء أزمة ليبيا وتجنيبها الدوامة الخطرة المهددة لوجودها مع ما ينجم عنها من تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشارت إلى أن تركيا تستغل الأحداث المشتعلة في عدد من الدول منذ سنوات لتفرض نفسها بأي طريقة كانت بهدف تحقيق مصالحها عبر تصوير الأمور أنه لا يمكن أن يكون هناك أي حل دون تحقيق مصالحها عبر فرض أمر واقع قائم على التدخل والتسليح وإرسال الجنود والمليشيات، والبوارج التي وصلت إلى ليبيا استبقت قمة الكونغو حول ليبيا وهي التي تهدف لتفعيل أي تحرك أفريقي ممكن بهدف إنهاء أزمة ليبيا التي ينعكس عدم الاستقرار فيها على القارة السمراء كما هو الحال بالنسبة للقارة العجوز التي تعاني من موجات المهاجرين غير الشرعيين إليها وباتت أكثر خطورة مع بدء توجه المرتزقة السوريين الذين أحضرتهم تركيا إلى إيطاليا عبر البحر.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن المجتمع الدولي يرفع الصوت تجاه ممارسات تركيا الخطيرة ولاشك أنه لن يصبر كثيراً على الابتزاز الذي يتعرض له بوجوه عدة.

- خلا -