عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 05-02-2020
-

/ أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها حرص واهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بالمواطن من خلال تكريس كل الجهود لإسعاده وراحته ورفاهيته باعتباره الركيزة الأساسية والأهم في مسيرتها التنموية، لذا تبذل قصارى جهدها لزيادة كفاءته وتأهيله للعمل وإكسابه الخبرات الحديثة وتزويده بكل الإمكانيات التي تجعل منه عضواً نافعاً وفعالاً في المجتمع وذلك من خلال المبادرات والخطط الطموحة والمكرمات السامية التي يكون لها دائماً أفضل وأكبر الأثر في تقديم المزيد من الدعم والتطور لكل ما يرفد سعادة ورفاهية شعب الإمارات والمستوى الحضاري الذي يعكس العلاقة القوية بين القيادة والشعب.

وسلطت الصحف الضوء على احتفال اللجنة العليا لتحقيق أهداف " وثيقة الأخوة الإنسانية " بالذكرى الأولى لتوقيع "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي و العيش المشترك" المنبثقة عن اللقاء التاريخي الذي جمع قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ما يجسد التزام دولة الإمارات بمبادىء هذه الوثيقة الراسخة في استراتيجياتها الداخلية والخارجية.

وتحت عنوان "المواطن أولاً وثانياً وثالثا"ً .. أكدت صحيفة " البيان " أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تضع المواطن على رأس أولوياتها، وتوجه جهودها من أجل إسعاده وراحته، أفراداً وعائلات، في نواحي الحياة كافة ، وتسعى إلى زيادة كفاءته وتأهيله للعمل وإكسابه الخبرات الحديثة وتزويده بكل الإمكانيات التي تجعل منه عضواً نافعاً وفعالاً في المجتمع، وفي مسيرة التنمية المستدامة، وها هو مجلس دبي في اجتماعه بالأمس يوجه بخدمات وتسهيلات جديدة ورائدة للمواطنين.

وأضافت قلما نراها أو نسمع عنها في مجتمعات دول أخرى، حيث وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في اجتماع المجلس، بإعفاء الشباب من رسوم توصيل الكهرباء لمنازلهم السكنية الجديدة لمن لا تتجاوز تكلفة بناء مساكنهم 4 ملايين درهم كما أقر سموه إعفاء 422 مواطناً من أصحاب القروض السكنية المتعثرة من ديونهم للبرنامج، وإعفاء المواطنين كافة من رسوم الرهن العقاري الخاص بالقروض السكنية، وأمر سموه أيضاً ببناء 12 مجلساً متكاملاً في أحياء دبي كافة .. لتكون ملتقى للمواطنين.. وأماكن لتجمعهم وفعالياتهم ومناسباتهم الاجتماعية.

وأشارت إلى أنه حرصاً من سموه على تفعيل دور كبار السن والمتقاعدين في المجتمع والاستفادة من خبراتهم المتراكمة، أمر سموه بتشكيل مجالس للأحياء في دبي من المتقاعدين من أصحاب الخبرة، هدفها رفع احتياجات المواطنين، واقتراح الفعاليات والمبادرات لتطوير الأحياء، وتحسين جودة الحياة في أحياء دبي.

وخلصت "البيان" في الختام إلى أن هذه القرارات تعكس مدى اهتمام القيادة بالمواطن، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله: "هذه قراراتنا اليوم في مجلس دبي، والقادم أفضل، وسيبقى المواطن أولاً وثانياً وثالثاً كما نكرر دائماً".

من ناحيتها وتحت عنوان " سعادة المواطن أولاً ودائما " .. أكدت صحيفة "الوطن" أن قيادتنا الرشيدة لا تدخر مناسبة إلا وتؤكد من خلالها أن الحياة الكريمة والارتقاء بالمستوى المعيشي وتامين أكبر درجات الاستقرار والأمان الاجتماعي تتصدر الأولويات والاستراتيجيات كافة ، والتي يتم ترسيخها بالمبادرات والخطط الطموحة والمكرمات السامية التي يكون لها دائماً أفضل وأكبر الأثر في تقديم المزيد من الدعم والتطور لكل ما يرفد سعادة ورفاهية شعبنا والمستوى الحضاري الذي يعكس بكل مفاصله العلاقة الأبوية القوية بين القيادة والشعب.

وأضافت أن المكرمات لم تستثن يوماً أي من المواقع والميادين التي تمس بشكل مباشر جميع فئات المجتمع، وبمختلف الشرائح العمرية، فهي لمن وصلوا سن التقاعد تأتي تقديراً لمسيرتهم وعملهم وخدمتهم لوطنهم، وبالنسبة للشباب تؤكد مدى الجهود التي تبذلها القيادة لإعطاء أكبر زخم ممكن لتقديم كل سبل الراحة والرفاهية لأبناء الوطن لتكون طاقاتهم الخلاقة والمبدعة في سبيل رفد مسيرة التنمية وتنميتها لتكون قادرة على تحمل مسؤوليتها الوطنية والمستقبلية.

وأوضحت أن المكرمة السامية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، المتمثلة بإعفاء 429 من المواطنين المتقاعدين من قروض سكنية بقيمة 444 مليون درهم، مما يرفع عدد المعفيين من القروض إلى 640 موطناً بقيمة 652 مليون درهم، تؤكد رعاية ودعم القيادة لأبنائها ومدى متابعتها لشؤونهم وكيف تعمل على تقديم كل ما يلزم ليكونوا دائماً في قمة الأمان الاجتماعي ولا يوجد ما يثقل استقرارهم وراحتهم أو يحملهم أعباء كثيرة، وذلك في تأكيد دائم للرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة لجميع المواطنين كسياسة ثابتة منذ تأسيس الدولة، علماً أن الدعم الذي توليه القيادة لا يقتصر على مواضيع السكن والقروض الخاصة به بل يشمل الكثير من المجالات التي تؤكد ما ينعم به أبناء الإمارات في وطن الخير والسعادة.

وتابعت كذلك يأتي اعتماد مجلس دبي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، إعفاء 422 مواطناً من قروض الإسكان وإعفاء الجميع من رسوم رهن القروض السكنية، وكذلك إعفاء الشباب من رسوم توصيل الكهرباء لمنازلهم لمن لا تتجاوز تكلفة بنائها 4 ملايين درهم، تبين جميعها كيف أن المواطن هو الأهم دائماً ويحظى باهتمام القيادة لتحسين واقع الحياة في الحاضر لأعلى مستوى، وإعطاء كل مقومات الاستقرار والراحة للتوجه نحو المستقبل بثقة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول" المواطن سيبقى أولاً وثانياً وثالثاً".

وقالت "الوطن" في الختام هنيئاً لشعبنا بقيادة جعلت سعادته في مقدمة الاهتمامات والأولويات ، فكان في الطليعة دائماً بوصفه الأهم والكنز الأغلى وثروة الوطن الأولى.. حيث الاستثمار في العنصر البشري هو صناعة للحياة لتكون الأفضل والأسعد والأكثر استقراراً وأماناً اجتماعياً ويجسد ما ينعم به الجميع في دولة الإمارات التي لم تحدد يوماً سقفاً للسعادة أو لدعم جميع فئات المجتمع ليكون أبناء الوطن دائماً في القمة بالراحة والتقدم والإنجاز.

وتحت عنوان " وثيقة الأخوة الإنسانية " .. قالت صحيفة " الاتحاد " من أبوظبي، تجدد الإمارات عملها الدؤوب لدعم أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية، ومن عاصمة التسامح، تنطلق أصوات السلام مجدداً على لسان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية عبر كلمتين مسجلتين وجهاهما للعالم من هذه الأرض الطيبة، في احتفال أقيم بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوقيع الوثيقة.

وأشارت إلى أنها دعوة عالمية مفعمة بالأمل انطلقت من أرض الإمارات، كما يراها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، كونها تشكل منطلقاً فعلياً للوصول بالدول والشعوب إلى صيغة تنموية قائمة على الحوار والتلاقي ونبذ الفرقة والتنافر، ما يمكن بالتالي من إحلال السلام مقابل الصراع، والأمن مكان الإرهاب، والرفاهية مكان ضنك العيش.

وذكرت أنه في ما يتعلق بالإمارات، فإن مبادئ الوثيقة هي قيم القيادة والدولة والإنسان، وهي نهج حياة يغلف جميع علاقاتها وجهودها وأنشطتها، محلياً وخارجياً، وتسعى نحو التقاء الناس على هذه المفاهيم السامية في أرضها، لتنطلق المبادرات الكثيرة، ومنها توافق الإعلاميين العرب على مدونة تتضمن مبادئ الوثيقة بهدف تعميمها ونشرها على أوسع نطاق.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أنه لا يتوقف نشر قيم التسامح والتعايش وبناء جسور الأخوة والوئام الإنساني عند حد، فهذه مهمة وضعتها الإمارات نصب عينيها، دون أن تلتفت للمكان أو الزمان، فكل العالم مدعو للمساهمة في تحقيق أهداف هذه الوثيقة الإنسانية وعلى الأخص الشباب عماد وبناة المستقبل، وستبقى مبادئها قائمة قيام البشرية التي تكون في هذه الأيام أحوج لتلك القيم السامية.

- خلا -