عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 09-02-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الدعوة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للجهات الحكومية ولعائلات العاملين فيها وأفراد المجتمع المحلي للاستفادة من معرض إكسبو 2020 دبي وما يتيحه من رحلة تعليمية وتثقيفية وإبداعية.. إضافة إلى حرص القيادة الرشيدة في الدولة على أن تكون بيئة العمل في جميع دوائر الحكومة بيئة مثالية يتنافس فيها الجميع لخدمة الوطن والمواطن.

واهتمت الصحف بالدور الإنساني لدولة الإمارات وتقديمها يد المساعدة للأشقاء والأصدقاء ومختلف أشكال الدعم المادي والتنموي والإغاثي.. فيما تناولت بارقة الأمل التي تلوح في أفق الأزمة الليبية وهي إعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة عن تفاؤله بالتوصل إلى "وقف إطلاق نار شامل" في ليبيا بعد المفاوضات السياسية المقررة يوم 26 فبراير الحالي في مدينة جنيف السويسرية والذي ربما يقنع الأطراف الخارجية المنخرطة في الأزمة بأن لا بديل عن الحل السياسي.

فتحت عنوان " إكسبو.. الكل مدعو " .. قالت صحيفة " الاتحاد" إن الكل في المجتمع المحلي، مدعو للاستفادة مما يتيحه "إكسبو دبي" الذي تستضيفه الإمارات في 20 أكتوبر المقبل، كأول "إكسبو" دولي يقام في العالم العربي والشرق الأوسط، حيث يشكل هذا الحدث الأكثر حضوراً في العالم، فرصة لتلاقي الأفكار وطرح الإبداعات في مختلف المجالات، والمساهمة في تحقيق مخرجات تصب في تحقيق أوجه التنمية المستدامة للمجتمعات.

وذكرت أن الدعوة وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وتتجاوز هذه الدعوة مشاركة الجهات الحكومية الرسمية لتمتد إلى إتاحة فرص لعائلات العاملين في هذه الجهات وأفراد المجتمع المحلي للاستفادة من هذه التجربة التعليمية والتثقيفية والإبداعية.

وتابعت لأن "إكسبو دبي" يشكل منصة لصنع المستقبل، فإنه سيحتضن فعاليات كثيرة تصب في تحقيق هذه الغاية، وأهمها ما يدور في فلك تعزيز التعايش والسلام بين الثقافات والحضارات، مثل قمة "أقدر" العالمية الساعية إلى استثمار قدرات الإنسان والأفكار الإبداعية بطرق مبتكرة لتحقيق شعارها "تنمية العقول لازدهار الأوطان"، وهو شعار يلتقي في محطات عديدة مع شعار "إكسبو"، "تواصل العقول وصنع المستقبل".

وأوضحت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن القيادة الرشيدة تسعى لتحقيق أكبر قدر من الفائدة للمجتمع المحلي من استضافة هذا الحدث العالمي، كونه سيضم أكثر من 200 دولة تقدم تجاربها وإبداعاتها وتاريخها، بما يعزز التواصل الحضاري بين الأمم والشعوب، وأيضاً سيساهم في نقل تجربة الإمارات وما شهدته من تطور وازدهار ويحقق رسالة الدولة في خدمة الإنسانية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " دبي بيئة عمل مثالية " .. أكدت صحيفة " البيان " حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تكون بيئة العمل في جميع دوائر الحكومة بيئة مثالية، يتنافس فيها الجميع لخدمة الوطن والمواطن، ومن هذا المنطلق جاء اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وثيقة مبادئ السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة للعاملين في حكومة دبي، وتشكل الوثيقة إطاراً تنظيمياً وقانونياً للقيم والسلوكيات والواجبات التي ينبغي على موظفي الحكومة الالتزام بها أثناء شغلهم للوظيفة العامة داخل وخارج مقر العمل، وفي كل ما يتعلق بتأديتهم الوظيفة وفقاً للتشريعات السارية.

وأشارت إلى أن سمو الشيخ حمدان بن محمد أكد أن حكومة دبي تعمل وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بشأن الارتقاء بالموارد البشرية، وقال سموه: "تسخّر حكومة دبي كل إمكاناتها لتقديم الدعم اللازم للعنصر البشري والاستثمار في تهيئة البيئة النموذجية التي تعينه على تقديم أفضل أداء ممكن، وتطوير مهاراته وتأهيله، ووضع الأطر التي تضمن الارتقاء بالموارد البشرية الحكومية، لمواكبة التحوّل المتسارع في طبيعة العمل الحكومي، وضمان استدامة خططنا التنموية وتحقيق غاياتنا وطموحاتنا".

وأضافت في الختام أن اعتماد الوثيقة جاء تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بشأن تعزيز بيئة العمل، وتوفير كل الضمانات والقواعد والأسس التي تكفل للموظف أن يقوم بمهامه وواجبه على أفضل صورة ممكنة، بعيداً عن الأهواء والمصالح الشخصية.. لافتة إلى أنها تأتي انطلاقاً من مبادئ الولاء والانتماء للوطن، وإيماناً بأن المصلحة العامة هي الغاية الأساسية والأولى التي يجب أن يحرص عليها الموظف خلال قيامه بواجباته الوظيفية.

من جانب آخر وتحت عنوان " إنسانية الإمارات حاضرة دائماً " .. أكدت صحيفة " الوطن " أن دولة الإمارات لم تتوان يوماً بتوجيهات قيادتها الرشيدة عن مدّ يد العون لكل من يحتاجون موقفاً إنسانياً يكون داعماً لهم خلال الظروف الصعبة التي يمرون بها، ومهما كان سبب المعاناة فالدافع الإنساني الذي تترجمه الإمارات عبر مواقف تكون كفيلة بتخفيف المعاناة يسابق الزمن، خاصة تلك التي تكون جراء كوارث طبيعية أو صراعات وما شابه ذلك، ومن هذه المواقف تقديم الدعم الإغاثي لـ15 ألف إنسان في الفلبين ممن تأثروا بثوران البركان " تال"، شملت حتى برامج الدعم النفسي وذلك عبر ذراع الإمارات الإنسانية المتمثلة بهيئة الهلال الأحمر، حيث يكون دائماً الموقف الإنساني نابعاً من استشعار المعاناة لمن يتمّ دعمهم وتقديم كل ما يلزم خلال الأوقات الصعبة.

وذكرت أن الموقف الإنساني تجاه المحتاجين في الفلبين هو محطة في مسيرة مباركة لا تعرف الحدود تستهدف كل المناطق التي توجد فيها معاناة حول العالم ومحتاجون لمن يقف بجانبهم، حيث تسارع الفرق الإماراتية المختصة لدراسة الأوضاع على أرض الواقع وتقييمها بهدف تقديم المستلزمات كافة اللازمة لدعم المتأثرين والمحتاجين، فيد الخير النابعة من أصالة وطن وقيم الشعب النبيلة وتوجيهات ومتابعة القيادة الحكيمة حققت الكثير من الإنجازات والملاحم في ميدان العمل الإنساني حول العالم ورسخت موقع الدولة في سجل الإنسانية كأكبر دولة مانحة للمساعدات منذ سنوات عديدة، وهي مسيرة خير تقوم بها الدولة منذ تأسيسها إذ جعلت القيم والتآخي الإنساني والانفتاح ومساعدة المحتاجين من أولوياتها الثابتة دائماً.

وقالت إن التجاوب الإنساني وفق الظروف لم يكن يوماً رهناً بطلب أو مناشدة لتقديم المساعدة بل كان دائماً تلقائياً بغض النظر عن أي شيء آخر، وبمبادرات وطنية تؤكدها القيادة الرشيدة دائماً وتسارع للتوجيه بالمواقف اللازمة مع الحالات التي يتم التعامل معها في كل مكان، وهي التي كان لها أفضل الأثر دائماً لإحداث التغيير الإيجابي المطلوب في حياة وواقع كل من يعاني ظروفاً صعبة أو مأساوية جراء أي سبب كان.

وأشارت إلى أن خطة دعم المتضررين في الفلبين، كانت عبر تسيير رحلات جوية من الدولة تحمل ما يلزم، كذلك شراء المواد الضرورية واللازمة من الأسواق المحلية في الفلبين وتقديمها بشكل مباشر للمحتاجين، وذلك بهدف تفعيل عمليات الدعم الإغاثي للمحتاجين بأسرع وقت ممكن ورفدهم بكل ما يلزم.

وأكدت "الوطن " في ختاك افتتاحيتها أن مسيرة الإمارات الإنسانية ومواقفها العظيمة ستبقى وسام شرف على صدر كل دعاة الإنسانية والمؤمنين بالتآخي الواجب بين جميع الأمم والشعوب والإحساس بالآخر، وهي مواقف ثابتة تجسد نهج وطن كل ما فيه يؤكد أهمية القيم التي تعتبر من ثوابت وطن الإنسانية.

من جهتها وتحت عنوا " بوركت أياديكم " .. قالت صحيفة "الخليج" .. منذ قيام دولتنا الحبيبة على يد المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم تدّخر أي جهد في مد يد العون إلى الأشقاء المحتاجين، وإشاعة الطمأنينة في نفوسهم، وكان ذلك جليّاً في حرب 1973 بين مصر وسوريا، و"إسرائيل"، ثم في الحرب الأهلية التي عاناها اللبنانيون سنوات طوالاً من عام 1975، حيث كان أبناء الإمارات، وفي الكثير من المناطق، رسل سلام وأمان وخير، ودعاة محبة وتسامح.

وتابعت قبل نحو خمسة أعوام، عندما اشتبك الإخوة في اليمن في صراع دموي، استنزف مقدّراتهم ومواردهم، وأعاق تقدّمهم، وأفقدهم خيرة شبابهم، ما كان من الإمارات وقيادتها الرشيدة، إلّا المشاركة في "إعادة الأمل"، وكانت إعادة أمل بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ، حيث شارك أبناؤها مع أشقائهم في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، في مهمة إعادة الأمن وترسيخه، والإسهام في أعمال إنسانية في 22 محافظة شملت الصحة والتعليم والغذاء والدواء، وإعادة بناء المستشفيات والمدارس والبنية التحتية، وبلغت مساعداتها نحو ستة مليارات دولار، عبر المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة.. لافتة إلى أن الإمارات تعهّدت في العام المنصرم وحده، بتقديم 500 مليون دولار. وهي ملتزمة التزاماً كاملاً بأهداف التحالف العربي.

وأضافت جنود الإمارات، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، "حماة الاتحاد يزرعون الخير وينشرون الأمل عبر تضحياتهم وشجاعتهم"، وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، أنهم "يد تحمي وأخرى تبني، وباقون سنداً وعوناً للشقيق في صيانة أمن منطقتنا".

وقالت في ختام افتتاحيتها :"نحن، وإذ ننظر بعيون يملأها الحب والعرفان لقيادتنا، نحتفي بأبنائنا صانعي الأمل في اليمن الشقيق، ونقول لهم سلمت أكفّكم وبوركت أيديكم، التي حمت وبنت.. ووطنكم ينتظركم، بأذرع مفتوحة وقلوب تطوّقكم شغافها بالحب والعرفان، لتحافظوا على أمن وطنكم وأمانه، وتسهموا في إعلاء بنيانه شامخاً يطاول عنان الفضاء".

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " ليبيا: بارقة أمل " .. قالت صحيفة "الخليج" إن إعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة عن تفاؤله بالتوصل إلى "وقف إطلاق نار شامل" في ليبيا، بعد المفاوضات السياسية المقررة يوم 26 فبراير الحالي في مدينة جنيف السويسرية، يفتح باب أمل جديداً لتحقيق اختراق في الحائط الليبي الموصد، وربما يقنع الأطراف الخارجية المنخرطة في الأزمة بأن لا بديل عن الحل السياسي، وأن الإصرار على التجييش وإرسال المرتزقة والإرهابيين والأسلحة لن يؤدي إلا إلى إغراق ليبيا في مزيد من الدم والدمار، ولن تحقق لأصحاب هذا النهج العدواني إلا الخذلان.

واضافت لعل المبعوث الدولي انطلق في تفاؤله من اجتماع اللجنة العسكرية الليبية /5 + 5/ التي اجتمعت في سويسرا الأسبوع المنصرم، وضمت خمسة أعضاء من طرف الجيش الوطني الليبي وخمسة أعضاء ممثلين لحكومة فايز السراج، حيث أعلن سلامة تحقيق تقدم على طريق تثبيت وقف إطلاق شامل للنار، والاتفاق على تشكيل ثلاث طاولات للتفاوض، عسكرية وسياسية واقتصادية، حيث بدأت الطاولة العسكرية أعمالها، في حين تنطلق مفاوضات الطاولة الاقتصادية في القاهرة اليوم الأحد، وتبدأ المفاوضات السياسية يوم 26 الجاري في جنيف بمشاركة 40 شخصاً من الجانبين.

ولفتت إلى أن هذا التطور، هو من نتائج مؤتمر برلين الأخير الذي شاركت فيه 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، وكان أبرز مقرراته الالتزام بوقف نار دائم وشامل، والعودة إلى المسار السياسي.

ورأت أن هذه المفاوضات الثلاثية المسارات تشكل فرصة جديدة وجدية للتوصل في نهاية المطاف إلى حل سياسي، إذا صدقت النوايا والتزم الأطراف نصوص مقررات مؤتمر برلين، والأهم إذا كان المتفاوضون يحرصون على بلدهم وشعبهم وثرواتهم، والحيلولة دون الانزلاق إلى مزيد من الخراب والتذرر.

وتساءلت حول هذه المفاوضات وإمكانية نجاحها: هل المشاركون فيها أحرار وغير مغلولي الأيادي، ويستطيعون تجاوز تعليمات ومصالح الجهات الإقليمية والدولية التي يعملون لحسابها، وأنهم هم وحدهم أصحاب القرار؟ إذا كان الجواب ب"نعم" فالاتفاق ممكن، والأمل يتحول إلى حقيقة. لكن تُعلمنا التجارب المماثلة - كما التجربة السورية - أن الجماعات الداخلية السياسية والعسكرية لا تملك قرارها بل هي مجرد أدوات في خدمة أجندات خارجية، وتستمد وجودها وقوتها مما تلقاه من دعم مالي وعسكري خارجي، لذلك هي تفاوض ليس نيابة عن الشعب، إنما نيابة عمن يقوم بتشغيلها وهي بالتالي تستقوي به.

وشددت في ختام كلمتها على أن المفاوضات هي الوسيلة الحضارية والديمقراطية الوحيدة بين أبناء البلد الواحد للتوصل إلى حل، إذا صدقت النوايا من أجل إنقاذ ليبيا.

- خلا -