عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 19-02-2020
-

 تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها السباق الذي تخوضه الإمارات على الأرض وفي السماء في حالة فريدة وغير مسبوقة في تاريخ الدول والشعوب إضافة الى التطور الممنهج الذي تسير عليه صحيفة الاتحاد ضمن خطة تركز على الخبر المحلي، ومحاور الأجندة الوطنية، ووفرة النشاط الإخباري، والإنساني في الدولة.. والأمن الغذائي في استراتيجية الدولة.

وتحت عنوان "إلى السماء نتطلع" قالت صحيفة الخليج .. من أين نبدأ؟ نعجز عن اللحاق بالإنجازات التي تحققها دولة الإمارات.. صرنا نحث الخطى كي نلحق بها فتسبقنا. من إنجاز إلى آخر هو السباق الذي تخوضه الإمارات على الأرض وفي السماء.

وأضافت .. نقف أمام حالة فريدة وغير مسبوقة في تاريخ الدول والشعوب، حيث تمتشق الإمارات سيف العلم سلاحا تخوض به معركة المستقبل، وهي مصممة على عبوره بعزيمة وإصرار، متقدمة الصفوف غير هيابة، واثقة من نفسها وقدراتها وإمكانات شبابها في صنع المستحيل.

وأوضحت أنه ، لا مكان للمستحيل في قاموسها، والمستقبل لها الآن واللحظة.

تضع أقدامها على الأرض وعيونها شاخصة نحو السماء تريد معرفة أسرارها.

أليس في هذا معجزة تحققها دولة من عالمنا العربي، عرفت كيف تكون المثال والنموذج في أن تعتلي معراج العلم والمعرفة تشق به عنان الفضاء؟.

وقالت انه بعد بدء تشغيل مفاعل براكة النووي السلمي، ها هي تعلن أنها أنجزت كل الاستعدادات للانطلاق نحو الفضاء في يوليو/ تموز المقبل، لاستكشاف كوكب المريخ في مهمة هدفها الإنسان والإنسانية، وكي تضع أقدامها في صفوف الدول الفضائية، وتقول للعالم إن الإمارات تتقدم، وإن الكواكب باتت في متناول اليد.

وأضافت إنه مسبار الأمل الذي استغرق إنجازه ست سنوات بمشاركة 1500 مهندس ومهندسة وباحث وباحثة من أبناء الإمارات، وكانت مساهمة المرأة في تصنيعه بنسبة 34%.. إنهم أبناء زايد الذين أتقنوا وأجادوا كل صنوف المعرفة والعلوم والتكنولوجيا الفضائية. إنهم الشباب صناع المستقبل الذين آلوا على أنفسهم أن يكونوا في خدمة وطن وضع الشباب في مآقي العيون، وأقسموا يمين الولاء لقيادة رشيدة لم تبخل عليهم بالغالي والنفيس.

وأكدت أن الإمارات؛ إذ تضع أقدامها على سلم الفضاء، إنما تكتب تاريخا جديدا لها ولأمتها العربية، وترسم أملا واعدا بمستقبل مشرق.

واختتمت بالقول ..مع مسبار الأمل، نضع أقداما ثابتة على الأرض، ونتطلع إلى السماء لنقطف نجوما نرصع بها جبين الوطن.

وتحت عنوان "الأمن الغذائي في استراتيجية الدولة" قالت صحيفة البيان إن الاستثمار في بناء المواطن هو أفضل مجالات الاستثمار، ومن هذا المنطلق تولي الدولة، بتوجيهات القيادة الرشيدة، اهتمامات كبيرة لكل ما يتعلق بالإنسان، من الصحة والتعليم والأمن والاستقرار.

وأضافت ..وأيضا تولي اهتماما كبيرا للغذاء الذي هو المكون الرئيسي لحياة الإنسان وصحته، واهتمام الحكومة بالغذاء ليس فقط بتوفيره للمواطن ولمن يعيش على أرض الإمارات، بل ينصب في الأساس على مدى سلامة واستدامة الغذاء للإنسان، ولهذا كانت مبادرة القيادة الرشيدة في الدولة بإنشاء وزارة للأمن الغذائي، تستهدف أن تكون الإمارات الأفضل عالميا في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول عام 2051، وضمن أفضل 10 دول بحلول عام 2021، عبر تطوير إنتاج محلي مستدام، وتفعيل المبادرات لتعزيز قدرات البحث والتطوير في مجال الغذاء، وضمان سلامة الغذاء وتحسين نظم التغذية، وغير ذلك من البرامج المستدامة.

وأوضحت قائلة .. كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال جولة سموه، في معرض الخليج للأغذية "جلفود" الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي، فإن أهمية المعرض "تنبع من كونه يهتم في غذاء الإنسان وصحته وسلامته، والإنسان هو أسمى مخلوقات الله عز وجل، وبناء عليه فإن الدول والحكومات عموما، ودولتنا خاصة، تعي أن الأمن الغذائي هو في صلب استراتيجية الدولة يجب حمايته واتخاذ جميع التدابير والاحتياطات الضرورية والمهمة من أجل هذا الغرض، لهذا حرصت عند تشكيل حكومتي الأخيرة على إنشاء وزارة للأمن الغذائي".

وقالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان "الاتحاد المتجددة دائما..".. "الاتحاد" الصحيفة إلى مرحلة جديدة في مستقبل "الاتحاد" الدولة، مثلما كانت في ماضيها، تؤرخ نصف قرن من التأسيس والبناء والتعزيز، وتواكب نهضة حضارية متواصلة، لا حدود لطموحها، ولا تثنيها التحديات عن الأحلام الكبيرة، وتبديد كل مستحيل.

وأضافت.. "الاتحاد" في شكل جديد اليوم، يتكامل مع تحول رقمي شامل ومدروس، يتوخى تطويرا ممنهجا في صناعة المحتوى، وتنويع مصادر التلقي والمشاهدة، والاستفادة القصوى من تكنولوجيا النشر الحديثة، ومنصاتها، وآفاقها، مع المحافظة على النسخة المطبوعة، وإثرائها بالنقد والتحليل والتوسع في قراءة الأحداث والملفات المهمة.

وأوضحت أن "الاتحاد" شأنها شأن صحف إقليمية ودولية كثيرة، تعرف أن هدير المطابع سيتوقف في غضون سنوات قليلة، وأن عليها الاندماج الكامل في الصحافة الرقمية، لا سيما بعد ارتفاع تكاليف الورق والطباعة، وتغير مزاج المعلنين باتجاه المنصات الإعلامية الحديثة، وتعبيراتها الاجتماعية، الأكثر تأثيرا ونفوذا.

وأكدت أن "الاتحاد" مستمرة، مثل غيرها من كبريات الصحف في المنطقة والعالم، في نسختها المطبوعة، والشكل الجديد اليوم، من أجل التكيف مع متطلبات العصر الرقمي، ومواجهة استحقاقاته، بتأهيل فريق التحرير على الصحافة الشاملة الحديثة، والمحتوى الأكثر مرونة للنشر على مختلف البوابات، وتدشين مرحلة جديدة ومغايرة عن السابق في الإنتاج البرامجي الرقمي الذي يطال المحتوى الرياضي والثقافي والمعرفي عموما، ضمن خطة تركز على الخبر المحلي، ومحاور الأجندة الوطنية، ووفرة النشاط الإخباري، والإنساني في الدولة.

وقالت أنه إلى جانب التوجه البرامجي عبر المنصات التفاعلية، تهيأت "الاتحاد" إلى مزيد من إنتاج الفيديو، بأنماطه المختلفة، في مسعى لتقريب المحتوى السياسي والاقتصادي من المتلقي، وجعله أكثر جاذبية وتداولا، ونحو انتشار أوسع على وسائل التواصل الاجتماعي، لاستهداف شرائح جديدة من المتصفحين، خصوصا من الأجيال الشابة في دولتنا.

وقالت في الختام .. "الاتحاد" إلى مرحلة جديدة، لأن الإمارات دائما تطوي المراحل، وتضع بصمتها في المكان والزمان، ودائما لا ننسى أن زايد الحكيم سماها «الاتحاد» في العام 1969، فكانت بشرى خير وأمل لقيام اتحاد الإمارات بعد عامين فقط، ما يضاعف علينا الآن الجهد والتحدي والحلم أيضا.

- خلا -.