عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 22-02-2020
-

سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على المشاريع النوعية التي يتوالى انجازها في منطقة الظفرة ..و الأطماع التركية بليبيا ومحاولة السيطرة على ثرواتها ..والعنصرية المتصاعدة في القارة الاوروبية والعالم .

و تحت عنوان " مشاريع الظفرة " قالت صحيفة الاتحاد .. مشاريع نوعية يتوالى إنشاؤها في منطقة الظفرة، كجزء من النهضة الشاملة في الدولة بمختلف المجالات، إضافة إلى هدفها تلبية احتياجات سكان المنطقة الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، وتأمين الاستقرار الاجتماعي للأسر المواطنة عبر مشاريع إسكانية حضارية.

و تابعت الصحيفة ان مشروع جبل الظنة السكني المزمع إقامته بقيمة تصل إلى 2.7 مليار درهم، يأتي ضمن الحراك التنموي الذي تنفذه القيادة الرشيدة في منطقة الظفرة، بالتزامن مع مشاريع اقتصادية وتعليمية وصحية تصل بالخدمات المقدمة للمجتمع إلى مستويات متميزة، تحقق الرخاء والسعادة، وتواكب التطور المتسارع في الدولة.

و اشارت الصحيفة الى ان مختلف المؤسسات الخدمية في الظفرة تنخرط في ورشة عمل نشطة لا تتوقف، لتطوير المنطقة التي بدأت أيضاً تشهد نشاطاً سياحياً، ضمن مخططات مستقبلية تراعي المتطلبات المتنامية للخدمات خلال الأعوام المقبلة، والتي يدخل من ضمنها مشروع "الظنة" الهادف إلى استيعاب وخدمة الموظفين وعائلاتهم من العاملين في المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية بالمنطقة.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان الاستراتيجيات الموضوعة للتطوير المتواصل في المنطقة، تنظر أيضاً إلى المستقبل، انطلاقاً من الرؤية الحضارية للدولة القائمة على تحقيق مفهوم التنمية المستدامة في مختلف المشاريع التي يتم تنفيذها، كما تتسق هذه المشاريع مع توجيهات القيادة الرشيدة بوضع المواطن واحتياجاته على قائمة الأولويات ضمن خططها للخمسين عاماً المقبلة.

ومن جانبها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها تحت عنوان " اردوغان وأوهام السلام" .. انكشف المستور بإعلان الرئيس التركي صراحة أن هدفه السيطرة الكاملة على ليبيا، ما يظهر جلياً أن حكومة الوفاق الوطني كانت مجرد ستار لا أكثر ولا أقل، وقد جاءت أساساً من أجل تشريع التدخل التركي في ليبيا عبر اتفاقية ثنائية للسيطرة على ثروات ليبيا، فالماضي العثماني مليء بالجرائم بحقّ العرب، في جميع الأقطار وقد آن الأوان لمواجهته وقطع الطريق أمام أحلامه في التوسع بدول شمال أفريقيا عبر البوابة الليبية.

و أوضحت الصحيفة انه لا سلام أو هدنة في ظل وجود إرهاب أو قوات أجنبية على الأراضي الليبية، فقد كشفت أنقرة عن أنيابها بالسعي نحو تأزيم الوضع في ليبيا بعيداً عن أي مبادرات سلمية لحل الأزمة الليبية..و طريق السلام يبدأ بمواجهة مشروع أردوغان الإخواني في ليبيا، لأن من يصدر الإرهاب والمرتزقة من إدلب لا يمكن أن يكون داعية سلام.

وأضافت الصحيفة اته عندما يتحول رئيس دولة إلى داعم للإرهاب وللميليشيات المسلحة فمن الطبيعي أن يستخدم أساليب العصابات في تهريب الأسلحة. وعلى الليبيين المنجرين وراء الميليشيات أن يتعظوا من الدروس وأن لا يفرطوا في بلادهم.

وأكدت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها ان الحل يجب أن يبدأ من رفع منسوب الوعي بالهوية الليبية الجامعة على أرض ليبيا الوطن، ومواجهة الفتاوى المضللة بدحر الغزو التركي واستعادة سيادة وهيبة الدولة ضد الغُزاة.

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان " في مواجهة العنصرية"..

فلنواجه الحقيقة..هناك عنصرية تترعرع في أوروبا والعالم، باتت تشكل خطراً على المجتمعات والشعوب.

و تابعت الصحيفة كان الظن أنه تم اقتلاع العنصرية مع نهاية الحرب العالمية الثانية، مع هزيمة النازية والفاشية، وأن العالم أدرك مخاطر هذا الوباء الذي أدى إلى مقتل الملايين من البشر؛ لكن تبين أن جذور العنصرية ما تزال في الأرض تنمو وتنبت دولاً وأحزاباً يمينية متطرفة، وتعيد إنتاج أشكال أخرى من العنصرية والكراهية والإرهاب، خارج المنظومة الإنسانية والأخلاقية والدينية، وبمسميات مختلفة؛ منها ما يتستر بالدين، ومنها ما يتخذ من العرق واللون والتفوق على الآخر منطلقاً فكرياً، ونهجاً سياسياً يبرر فيه أفعاله وممارساته ضد الآخر المختلف.

و أشارت الصحيفة إلى ان العنصرية ليست مجرد كراهية الآخر فقط، إنما هي تأييد أعمى لفئة، والشك في فئة أخرى. هي ليست مجرد رفض للآخر؛ بل هي سعي للقضاء على وجوده، وسلب حقه في الحياة بأية وسيلة ممكنة.

و تابعت الصحيفة ان ما جرى في مدينة هاناو الألمانية، وفي أحد مساجد بريطانيا، يوم أمس الأول؛ حيث ارتكب أحد العنصريين في الحادث الأول مجزرة راح ضحيتها تسعة أبرياء، وفي الحادث الثاني تم طعن أحد المصلين بسكين؛ يؤكد أن التطرف وهو الابن الشرعي للعنصرية، مثل الفيروس قادر على الانتشار، والفتك بالبشر.

ونوهت الصحيفة بأن القوانين والإجراءات الأمنية لا تكفي وحدها للردع.

لا بد من اللجوء إلى أساليب أخرى، في الثقافة والتعليم، والتعامل مع العنصرية والتطرف كحالة مرضية عقلية تستدعي العلاج، وخلق حالة وعي مجتمعية أساسها التسامح والمحبة والتعاون.

اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان النار لا تحارب بالنار، والعنصرية لا تحارب بعنصرية مثلها، إنما بالمحبة ونشر الأفكار الخلاقة التي تنبت الحرية والديمقراطية والأخوة الإنسانية.

-خلا-