عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 24-02-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الاجتماع الأول للجنة الاستعداد للخمسين التي تتولى تعزيز الجاهزية للمستقبل وتتبنى نهجا استباقيا يستشرف التحديات والمتغيرات العالمية المقبلة لتحقيق أهداف عام الاستعداد للخمسين والوصول بدولة الإمارات للمراكز الأولى عالمياً بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها.. إضافة إلى انطلاق معرضي "يومكس" و"سيمتكس" في أبوظبي واللذين يرسخان مكانة الدولة بوصفها أحد المراكز العالمية الرائدة في التكنولوجيا والابتكار ويؤكدان اهتمام أبوظبي بتبني منظومة الذكاء الاصطناعي التي تسهم في تحسين مستوى الإنتاجية وجودتها وتخفض التكاليف وتحسن نوعية حياة البشر.

وتحت عنوان " انطلاق الاستعداد للخمسين " .. كتبت صحيفة " البيان " لم يمضِ إلا قليل من الوقت، على إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في ديسمبر الماضي، العام 2020 "عام الاستعداد للخمسين"، حتى باشرت دولة الإمارات أكبر استراتيجية عمل وطنية من نوعها استعداداً للسنوات الخمسين المقبلة على المستويات كافة.

وأضافت ها هي لجنة الاستعداد للخمسين تعقد جلستها الأولى برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الذي أكد في الاجتماع أن إعلان العام 2020 "عام الاستعداد للخمسين" يجسد الفكر القيادي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يركز على الإنسان والارتقاء بجودة حياته في المجالات كافة، وشدد سموه على دور اللجنة المحوري والمهم في تنفيذ توجهات الدولة ورؤى القيادة الحكيمة بالإعداد للمرحلة المقبلة، عبر تعزيز الجاهزية للمستقبل وتبني نهج استباقي يستشرف التحديات والمتغيرات العالمية المقبلة، لتحقيق أهداف عام الاستعداد للخمسين والوصول بدولة الإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها.

وأوضحت أن لجنة الاستعداد للخمسين تتولى وضع تصوّر كامل للخطة التنموية الشاملة والإطار الزمني لتطبيقها، وتطوير منظومة العمل لتكون حكومة الإمارات الأسرع والأكثر مرونة وقدرة على التكيّف مع متغيرات المستقبل بمشاركة مختلف فئات المجتمع.

وأشارت في الختام إلى أنها تعمل على وضع الخارطة الاقتصادية الجديدة لدولة الإمارات، وتطوير القطاعات الحيوية وتجهيزها للمستقبل، ووضع تصور متكامل للمجتمع الإماراتي، وتصميم وترسيخ منظومة القيم الحضارية والإنتاجية للأجيال الجديدة لإعدادها للخمسين عاماً المقبلة، وتعزيز التنسيق بين الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص في عمليات التخطيط للمستقبل.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " التكنولوجيا والابتكار " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن معرضي "يومكس" و"سيمتكس" المنعقدان في أبوظبي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، يؤكدان الاهتمام الذي توليه الإمارة للابتكار وتبني منظومة الذكاء الاصطناعي التي تشكل تكنولوجيا المستقبل، لما لها من أهمية في تحسين مستوى الإنتاجية وجودتها، وتخفيض التكاليف وتحسن نوعية حياة البشر، إضافة إلى أن المعرضين يرسخان سمعة الإمارات بوصفها أحد المراكز العالمية الرائدة في التكنولوجيا والابتكار.

وأشارت إلى أنه في هذه التظاهرة، تسجل الدولة إنجازاً جديداً بإعلانها "قرموشة"، الدرون العسكرية المسيّرة خفيفة الوزن، تحت شعار "صنع في الإمارات"، جزءاً من جهودها لاستشراف المستقبل وتحسين قدراتها في مختلف المجالات، وبأيدٍ وطنية، عقب النجاح المتواصل في بناء منظومة تعليمية قائمة على الابتكار وتشجيع الإبداع، وتوظيف التقنية مثل مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت التي تقام بالتزامن مع المعرضين بمبادرة من وزارة التربية والتعليم.

وأضافت في ختام افتتاحيتها أن 156 مليون درهم، قيمة الصفقات والعقود في اليوم الأول من المعرضين، تؤكد النجاح الذي تحققه هذه التظاهرة في دورتها الأكبر على الإطلاق 2020 وهو العام الذي حددته الإمارات ليكون قاعدة انطلاقها نحو المئوية بإنجازات نوعية، تتوج مسيرتها التنموية المستمرة منذ خمسين عاماً.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " أبوظبي تحتضن عقول المستقبل " .. قالت صحيفة "الوطن" برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، باتت أبوظبي منصة عالمية رائدة لاستعراض أحدث ما توصلت إليه العلوم والتقنيات الحديثة التي تُمكن الإنسان من تعزيز امتلاكه لمقومات العصر المتسارع واستشراف مستقبل البشرية في قطاعات تفرض نفسها تباعاً كأولوية قصوى في حياة جميع الأمم والشعوب، وسبل التعامل مع التحديات التي يفرضها التطور العلمي وخاصة الثورة الصناعية الرابعة.

وأضافت أنه من هنا يأتي الإقبال غير المسبوق على معرضي "يومكس وسيمتكس 2020″، وما يصاحبهما من فعاليات تشهد احتضان وجمع أبوظبي لأذكى العقول البشرية المختصة في العالم مثل "تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020″، وما يحققه المعرضان من منفعة متبادلة للمشاركين، إذ يعتبر الحدث نافذة لاستعراض الشركات الوطنية ومدى تقدمها وقدرتها في الإنجازات التي تواكب احتياجات الحاضر والمستقبل، أو من حيث الفرصة للاطلاع على إنجازات باقي الدول الصديقة وتبادل أفضل الخبرات والمعارف حول العالم.

ولفتت إلى أن المعرضين يعتبران فرصة لاستعراض جهود دولة الإمارات وإنجازاتها وفق رؤية القيادة الحكيمة لاستشراف المستقبل ومعرفة ما يستوجبه من استعدادات على جميع الصعد، فضلاً عن أهمية تطويع كل جديد لدعم السلام والأمن والاستقرار على المستوى العالمي وما يشكله امتلاك التقنيات الحديثة من دافع كبير يرفد مسيرة الازدهار والتطور ويجسد مكانة الدولة ومبادراتها العملاقة التي تحظى بإقبال عالمي واسع من قبل جميع المؤمنين بضرورة التعاون لرفد مسيرة الإنسان نحو المستقبل والتوافق على النهج الأفضل لمواجهة التحديات، وهو تجسيد قوي لمسيرة دولة الإمارات التي باتت وطناً لجميع المبدعين وأصحاب العقول النيرة بحكم أنها ترسخ مسيرتها كوطن للتقدم الحضاري والتعاون والانفتاح وامتلاك الإرادة اللازمة لتحقيق الأهداف والطموحات التي يتم العمل عليها وتستهدف خير وصالح الشعوب في ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الدولة محوراً لأهم الفعاليات حول العالم.

وذكرت أن حجم صفقات معرضي "يومكس وسيتمكس" خلال اليوم الأول والتي فاقت الـ 156 مليون درهم، تعكس المكانة العالمية لمبادرات أبوظبي ومدى أهمية الفعاليات التي تنظمها وتوفر من خلالها الفرصة لجميع المهتمين من حكومات وشركات تسارع لتأكيد حضورها لما يمثله الحدث من أهمية عالمية تبعاً للأهداف التي يقوم عليها، فعصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية لم يعد مجرد طموح مؤجل أو طفرة علمية كغيره، بل واقعاً حاضراً بقوة يستوجب امتلاك مقوماته ومهاراته وإجادة التعامل معه وتطويع التحديات الناجمة عن التطور الكبير بالطريقة التي تخدم مصلحة الإنسان وضمان أمن وسلامة الدول، لأن التمكن من مقومات الثورة الصناعية الرابعة في جميع مجالاتها والتكنولوجيا المتقدمة وما ينتج عنها بات من عوامل حفظ أمن الدول وأمراً أساسياً في الطريق نحو المستقبل المنشود.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن أبوظبي مدينة عالمية بمسيرتها والفعاليات العالمية التي التصقت باسمها ونظرتها الاستشرافية للمستقبل، وهي من خلال معرضي "يومكس وسيتمكس" تجسد جانباً من استعدادها للقادم وانتهاج أفضل الطرق الواجبة للتعامل مع كل ما يحمله من تطورات ومتغيرات متسارعة.

- خلا -