عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 25-02-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باحتفال دولة الكويت الشقيقة بيومها الوطني الـ 59، ويوم التحرير واللذين يتزامنا مع مضيها بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤيتها 2035 التي حددت مسارا واضحا للخطة التنموية في مختلف المجالات بمشاركة السلطات والمؤسسات والمجتمع.

وأكدت الصحف اهتمام دولة الإمارات بالإنسان ووضعه دائماً في طليعة أولوياتها وتسخيرها كل الجهود والموارد والخطط والمشاريع له للارتقاء بمستوى الحياة ورفد مسيرة التقدم والرفاهية التي ينعم بها كل مقيم على أرضها إضافة إلى تسليح أبنائها بأعقد العلوم وأكثرها تقدماً ليكونوا متمكنين من جميع مقومات العصر المتسارع ولتكون خبراتهم وقدراتهم وطاقاتهم الخلاقة في خدمة الوطن.

وسلطت الصحف الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية ومحاولتها إشعال منطقة الشرق الأوسط بالحروب وتصدير الأزمات والخراب إلى كل دولة فيها.

وتحت عنوان " الكويت المنارة " .. كتبت صحيفة " الاتحاد " بإنجازات شاملة، تستقبل الكويت يومها الوطني التاسع والخمسين، ويوم التحرير الذي يصادف 25 فبراير من كل عام، وهو اليوم الذي يحتفي فيه الكويتيون بقيادتهم، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الدولة، أمده الله بالصحة والعافية، ويجددون الانتماء لأرضهم ويحيون صمودهم في وجه الخطوب ورفضهم للظلم حتى تبقى الكويت "وطن النهار".

وقالت الشقيقة الكويت، السباقة خليجياً في نشر التعليم والعلوم، المنارة التاريخية للثقافة والأدب والفن، تمضي بثقة نحو تحقيق رؤيتها 2035 التي حددت مساراً واضحاً للخطة التنموية للبلاد في مختلف المجالات، بمشاركة السلطات والمؤسسات والمجتمع، فلكل دوره في هذه النهضة الشاملة التي تطوي صفحة وتفتح أخرى مع انبلاج فجر اليوم الوطني من كل عام.

وأضافت التاريخ المشترك، والانتماء للأمة، ووحدة المصير والهدف، والتنسيق والتشاور الدائم، هي أساس العلاقات المتميزة بين الإمارات والكويت اللذين تؤكد مسيرتهما عبر عقود خلت التكامل من خلال اتفاقات ومذكرات تفاهم في مجالات عديدة، نتيجة للتواصل الدائم عبر لجنة التعاون المشتركة بين البلدين الشقيقين، والتنسيق المباشر بين قيادتي البلدين لما فيه خير الشعبين وعمقنا الخليجي والعربي والإسلامي.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن كل ما تحققه الكويت، هو مبعث فخر، لأنه جزء وامتداد لحركة التنمية الشاملة للبيت الخليجي، فكل عام ودولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، بألف خير.

من جهة أخرى وتحت عنوان " يومكس وسيمتكس واستشراف المستقبل " .. أكدت صحيفة " البيان " نجاح دولة الإمارات في ترسيخ حضورها وسمعتها في مختلف المجالات التكنولوجية والصناعية من خلال استقطاب وتبني الذكاء الاصطناعي في استراتيجياتها، وهو ما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة والخطط الوطنية الرامية إلى لعب دور محوري في تبني أحدث التقنيات، وأفضل الممارسات العالمية عبر فتح أبواب الإمارات لتبادل الخبرات.

وأشارت إلى أنه في هذا المجال تستضيف دولة الإمارات العديد من المعارض الدولية المهمة، ومنها معرضا الأنظمة غير المأهولة "يومكس 2020"، والمحاكاة والتدريب "سيمتكس 2020 " في دورتهما الأكبر على الإطلاق والتي استمرت يومي 24 و25 فبراير الجاري، وهما المعرضان اللذان تستضيفهما أبوظبي مرة كل عامين، ويعدان بمثابة بوابة عبور نحو المستقبل وفرصة استثنائية لتحفيز الابتكار بالنظر إلى مستوى الإقبال الدولي المتزايد على دولة الإمارات للمشاركة في مختلف الفعاليات والمعارض الدولية.

وذكرت أن مثل هذه المعارض نموذج لنهج دولة الإمارات واستراتيجياتها لاستشراف المستقبل والسعي لامتلاك أحدث التكنولوجيا العالمية وتصنيعها أيضاً، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال زيارة سموه للمعرضين، حيث قال:" زرت معرضي يومكس وسيمتكس 2020، تطورات نوعية شهدتها التقنيات والأنظمة المعروضة في أجنحتهما، البحوث والابتكار والتطوير عصب الصناعات المتقدمة، والإمارات ضمن استراتيجيتها في استشراف المستقبل تستثمر في تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي بما يخدم تقدم الإنسان ورفاهيته".

وأكدت في الختام نجاح هذه الدورة الأكبر في تاريخ المعرضين اللذين انطلقا عام 2015 في التأكيد على مكانة دولة الإمارات، وحضورها وسمعتها العالمية التي تحظى بها في مختلف الأوساط والمحافل الإقليمية والعالمية.

من ناحيتها وتحت عنوان " التكنولوجيا لخدمة الإنسان " .. قالت صحيفة "الوطن" تضع دولة الإمارات الإنسان دائماً في طليعة اهتماماتها وأولوياتها، بحيث تسخر له كل الجهود والموارد والخطط والمشاريع بغية الارتقاء بمستوى الحياة ورفد مسيرة التقدم والرفاهية التي ينعم بها كل مقيم على أرضها الطيبة، أو ما تريده لباقي الأمم والشعوب، وهي تدرك بقوة أهمية امتلاك جميع مقومات التطور التكنولوجي وجعلها في خدمة مسيرة البشرية برمتها على الصعد كافة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال زيارته لمعرضي "يومكس وسيمتكس 2020 " في العاصمة أبوظبي، بقول سموه: "الإمارات ضمن استراتيجيتها في استشراف المستقبل تستثمر في تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي بما يخدم تقدم الإنسان ورفاهيته".

وأضافت تؤكد القيادة الرشيدة والنهج الحضاري للإمارات، على أن الغاية الأساسية من المساعي كافة هو الارتقاء بمستوى الحياة وتعزيز التقدم والرفاهية، وبالتالي فإن كل ما يحمله التطور العلمي والثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والتقنيات التي يمكن أن تحدث تغييراً كبيراً في كل مفاصل الحياة، يجب أن تكون رافداً لجميع المساعي النبيلة التي يتم العمل عليها من تحسين جودة الحياة أو تعزيز الأمن والاستقرار والسلم على المستوى الدولي، وبالتالي يمكن لها أن تؤدي دوراً هاماً يكون داعماً للطموحات الكبرى كافة التي تعزز جسور التقارب بين الشعوب والأمم وتبادل الخبرات المشتركة وجعل المعرفة تبعاً للأهداف النبيلة المرجوة منها متاحة للجميع، وهو ما بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهميته بالقول: " قيمة التكنولوجيا تكمن في قدرتها على تغيير حياة البشر إلى الأفضل" وواجب الجميع أن يعمل في هذا الاتجاه الحضاري الذي يحمل الخير للجميع وذلك بالقول: "مسؤوليتنا جعل التكنولوجيا جسراً للبناء والتقدم والأمن والاستقرار للجميع".

وأوضحت أن الإمارات بنهجها باتت قبلة للكثير من المبادرات التي ترسخ من خلالها مكانتها العالمية الرائدة، وهي تسلح أبناءها بأعقد العلوم وأكثرها تقدماً، ليكونوا متمكنين من جميع مقومات العصر المتسارع، ولتكون خبراتهم وقدراتهم وطاقاتهم الخلاقة في خدمة الوطن إذ بينت مسيرة عقود من النهضة المباركة نتائجها محلياً وإقليمياً وعالمياً، فالبناء بالإنسان المؤمن برسالة وطنه والمتمكن من العلوم سيكون رافداً لمسيرة الإنجازات التي باتت من خلالها الدولة ذات تجربة ملهمة للكثير من الشعوب الهادفة لتحقيق قفزات حضارية، وتجد بالإمارات اليد الممدودة التي تريد أن يعم الخير على العالم وتتحد فيه الأهداف والجهود في كل ما يقدم تعزيزاً للمساعي التي تستهدف خير الإنسان والأجيال القادمة.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " إسرائيل وإشعال المنطقة " .. قالت " الخليج " إن الانتهاكات "الإسرائيلية" في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية بشكل عام، لم تتوقف، ويبدو أن قادة الاحتلال لا يجدون وسيلة إلا واستخدموها من أجل إحداث مزيد من المآسي والكوارث في أي مكان تصل إليهم صواريخهم وأدوات تنكيلهم، وما حدث أمس الأول من اعتداءات على قطاع غزة بالغارات الجوية، يعد دليلاً قاطعاً على رغبة الاحتلال في الإمعان في ضرب الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني عبر استهداف مختلف فصائله السياسية المقاوِمة لمشروع الاحتلال الجاثم على أرضه، منذ ما يزيد على 70 عاماً.

وشددت على أنه لم تكن الدولة العبرية في يوم من الأيام مستعدة لتقديم تنازلات سياسية لتحقيق سلام شامل في منطقة الشرق الأوسط، فهي ترى أن الضرب بيد من حديد يعد الوسيلة الوحيدة للبقاء وبالتالي، فإنها تظن أن استمرارها في شن الغارات على مختلف المناطق والبلدات الفلسطينية، وإرهاب سكانها، سيكون قادراً على إسكات الصوت والفعل المقاومين لمشروعها التدميري الذي يحظى بتأييد قوى غربية، وهو ما عزز من اقتراب المنطقة من مرحلة الانفجار الشامل.

وأضافت أنه من المسلّم به أن "إسرائيل" لديها رغبة منذ مدة في إشعال منطقة الشرق الأوسط بالحروب وتصدير الأزمات والخراب إلى كل دولة فيه، لكنها تتناسى حقيقة أن الشعوب الحية هي التي تقرر مصائرها، وهو ما تمكن الإشارة إليه من خلال بقاء القضية الفلسطينية حية في نفوس أبنائها، ومعهم أبناء الشعوب العربية والإسلامية؛ إذ لم تفلح "إسرائيل" وعربدتها ضد أبناء الشعب الفلسطيني في كسر إرادتهم، حيث ظلوا منحازين لخيار المقاومة المستمرة حتى اليوم.

وأشارت إلى إدراك الفلسطينيين أن معركتهم الحالية لن تكون سهلة في مواجهة عدو يمتلك كل إمكانات القوة العسكرية، وهي معادلة مختلة، لكن الكرامة التي تدب في نفس كل فلسطيني يعيش في هذه الأرض المباركة، تُعطي دروساً كبيرة لمن يعتقد أن بإمكان الحل السياسي وحده أن ينتج دولة أو يؤسس سلاماً دائماً مع "إسرائيل" التي بنيت على القوة، ولن تنتهي إلا بالقوة نفسها، لكن هذا الأمر لا يمكنه الحدوث في المرحلة الراهنة نظراً للتخاذل الذي نشاهده اليوم في أكثر من مكان.

وخلصت في ختام افتتاحيتها إلى أن المقاومة إذن لا تزال الخيار المتاح في أيدي أبناء الشعب الفلسطيني لانتزاع حقوقهم، والقتل الممنهج على الأرض وسياسة الاستيطان والتوسع اللذين تمارسهما دولة الاحتلال، لن يقفا عائقاً أمام استعادة هذه الحقوق، طال الزمن أو قصر.

- خلا -