عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 29-02-2020
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على الإجراءات التي تنفذها الإمارات لمكافحة فيروس "كورونا الجديد" منذ ظهور الحالة الأولى في الدولة والتي تتفق مع المعايير والبروتوكولات الصحية المعتمدة عالميا، مؤكدة أن التدابير المتبعة محلياً هدفها الوحيد هو حماية المجتمع، والحيلولة دون تطورات انتشار الفيروس باتباع أعلى درجات الشفافية، ووضع الجمهور بكل ما يستجد أولاً بأول.

كما تناولت الصحف في افتتاحياتها تداعيات ونتائج التدخل التركي في كل من سوريا وليبيا .

فتحت عنوان "إجراءات شفافة" أكدت صحيفة "الإتحاد" أن الإجراءات التي تنفذها الإمارات لمكافحة فيروس "كورونا الجديد" منذ ظهور الحالة الأولى في الدولة تتفق مع المعايير والبروتوكولات الصحية المعتمدة عالمياً، إلى جانب التواصل بشكل دائم مع منظمة الصحة العالمية لإطلاعها على المستجدات ومعرفة تطورات الفيروس في المنطقة والعالم.

وأوضحت الصحيفة أن التدابير المتبعة محلياً هدفها الوحيد هو حماية المجتمع، والحيلولة دون تطورات انتشار الفيروس باتباع أعلى درجات الشفافية، ووضع الجمهور بكل ما يستجد أولاً بأول، بالتزامن مع برامج توعية تنفذها جهات عديدة، ما أدى إلى استقرار المؤشرات وبقائها في إطارها المطمئن، نظراً لعدم فتح المجال أمام التهويل غير المبرر.

وأكدت أن المؤسسات الصحية في الإمارات، تعتبر متقدمة بين دول العالم، وقادرة على تأمين الرعاية للحالات المصابة، ومتابعة الحالات المخالطة عبر نظام إنذار مبكر معتمد، كما لا تتوانى مؤسسات الدولة عن اتخاذ أي قرار يصب في إطار محاصرة الفيروس، سواء فيما يرتبط بالتنقل بين الدول ذات بؤر الانتشار كإجراء احترازي، أو التعاون مع الدول الأخرى لتأمين ما يحتاجه مواطنوها من علاج ورعاية، أو إجلاء في حالات الضرورة.

واختتمت "الإتحاد" افتتاحيتها بالقول إن التعاطي مع المعلومات حول الفيروس وتطوراته من قنوات الجهات الرسمية، واتباع التحذيرات وطرق الوقاية، والثقة بسلامة وشفافية الإجراءات والتجهيزات المتخذة، هي الخطوات الأهم في مكافحة "كورونا"، ويعزز هذه الخطوات، التعاون الدولي القائم حالياً على قدم وساق لمواجهة الفيروس الجديد.

من ناحيتها أكدت صحيفة "البيان" أن الوفاق بالمعنى السليم هو الذي يحمي الوطن من الدمار والضياع والفوضى، ويجنبه التدخل الأجنبي والمؤامرات الهادفة إلى استنزاف ثرواته وسيادته.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " تركيا.. فشل بكل المقاييس " إن أحلام الرئيس التركي أردوغان في إحياء الحلم العثماني من بوابة ليبيا تحولت إلى كابوس، حيث بدأ يفقد جنوده يومياً بفضل حنكة ومتانة الجيش الوطني الليبي، ما يؤكد أن محاولة التورط العسكري التركي في ليبيا كانت فاشلة بكل المقاييس، مهما أنكرت أنقرة ذلك.

وأوضحت أن انهيار الدولة الليبية فتح المجال للدول التي كان لها مطامع في البلاد بأن تستغل هذا الفراغ وتحاول نشر الفوضى فيه، حيث استغلت تركيا ذلك وشجعته للوصول إلى توقيع الاتفاقية الأمنية، لكن مطامع أردوغان أوقعته في فخ أعماله، حيث باتت تحركاته بدعم الميليشيات الإرهابية في إدلب السورية ونقلها إلى طرابلس الليبية، محل انتقاد دولي، وباتت خسارته في ليبيا كبيرة وعميقة، كونها لم تعد تقتصر على مخاصمة الليبيين، بل بات صدامه مع الغالبية العظمى من دول العالم التي ضاقت ذرعاً بألاعيبه الصبيانية.

وأكدت "البيان" أن الشعب الليبي بات مقتنعاً بضرورة مواجهة عدوان تركيا وميليشيات طرابلس التي شوهت سمعة ليبيا إثر دعمها لأردوغان الطامع بخيرات البلاد، فضلاً عن الأطماع التوسعية في شمال أفريفيا، فانطلق الشعب بهبة ضد حكومة الوفاق التي والت أنقرة على حساب الولاء والانتماء للوطن، وعملت على التفرقة بين الليبيين، والاستقواء بالخارج لضرب وحدة ليبيا.

وتحت عنوان "أردوغان وجنون العظمة" قالت صحيفة "الخليج" إن أردوغان هو نموذج عصري للمريض بداء العظمة؛ بعدما اتضحت أعراض مرضه بشكل جلي؛ من خلال ممارسات وسياسات غير سوية في كل من سوريا وليبيا وغيرهما من دول المنطقة؛ لأنه يعيش أفكاراً ترتبط بهلوسات عقدية وتاريخية منفصلة عن الواقع، ويرى أن الآخرين لا يعتقدون بها؛ بل يقومون باضطهاده.

وأضافت الصحيفة أن تطورات الأيام الأخيرة على الساحة السورية، تؤكد ذلك؛ فبعد أن قام بدفع آلاف الجنود الأتراك إلى داخل سوريا، وأعلن دعمه الواضح للجماعات الإرهابية المسلحة، وتزويدها بأسلحة متطورة، ومحاولة استفزاز روسيا التي أدارت له ظهرها، وسعيه الفاشل لجر دول حلف الأطلسي إلى معركة لا ناقة لها فيها ولا جمل، ها هو يجر بلاده إلى معركة مفتوحة في إدلب مع كل من سوريا و روسيا قد تؤدي إلى تطورات خطرة، وتفتح أبواب جهنم على مصاريعها في المنطقة.

وأوضحت أن تصميمه على ارتكاب حماقة احتلال أراضي دولة أخرى، ودفع جيش بلاده إلى صدام عسكري خارج بلاده، واستخدام الإرهابيين حصان طروادة لطموحاته؛ أدى إلى مواجهات عنيفة كان من نتيجتها ما حصل، ليل أمس الأول؛ عندما قامت الطائرات السورية والروسية بمهاجمة أرتال عسكرية تركية قرب مدينة إدلب، كانت في طريقها إلى شن هجوم على المواقع السورية، ما أدى إلى مقتل 34 جندياً، وإصابة العشرات، وتدمير آليات وعربات الرتل، الأمر الذي استفز أردوغان؛ حيث عقد اجتماعاً أمنياً عاجلاً، وأمر بفتح كل الطرق البرية والبحرية والجوية التركية أمام اللاجئين السوريين باتجاه أوروبا في محاولة جديدة لابتزازها، وانتقاماً منها؛ لعدم مجاراته في لعبة الحرب التي يديرها، مشيرة إلى أن أردوغان يلعب مع أوروبا نفس اللعبة التي لعبها قبل سنوات؛ للحصول على دعم مالي وسياسي؛ من خلال تخويفها بأفواج جديدة من اللاجئين؛ لعله يحصل هذه المرة على ما يريد.

وأكدت أن الضربة الجوية الأخيرة لقواته في سوريا كانت تحذيراً جدياً من جانب روسيا بأن يتعقل، ولا يتجاوز الخطوط الحمراء، وألا يذهب بعيداً في جنون العظمة الذي يعتريه، مشيرة إلى أن آثار هذه الضربة، وحجم الخسائر التي مُني بها الجيش التركي، لن تمر مرور الكرام في الداخل التركي، وأن آثارها السلبية بدأت تتفاعل؛ من خلال المواقف السياسية لقيادات المعارضة، التي نددت بتدخل القوات التركية في سوريا، ودعت إلى انسحابها، فيما اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي التركية بالتعليقات السلبية لهذا التدخل، وأخذت تنشر تفاصيل الخسائر، وأفلام الفيديو للجنود الأتراك القتلى، والآليات المدمرة؛ ما استدعى المسارعة إلى إغلاق كل هذه المواقع؛ خوفاً من تداعياتها الداخلية من جهة، وإخفاء حجم الخسائر من جهة أخرى.

- خلا -