عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 01-03-2020
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحيتها الضوء على الإنجازات التي تحققها الدولة في قطاع البنية التحتية وجهودها الدؤوبة في هذا المجال والتي ميّزتها عالمياً وجعلتها تتصدر مؤشرات نوعية لقياس مدى تطور هذا القطاع إذ حلت في المركز الثاني عالمياً في مؤشر الرضا عن الشوارع والطرق السريعة وفي محور البنية التحتية فضلا عن تصدرها غيرها من المؤشرات الفرعية .. إضافة إلى الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد بهدف حماية المجتمع والحيلولة دون انتشاره واتباعها أعلى درجات الشفافية والوضوح والدقة في الإعلان عن أي مستجدات حول هذا الأمر.

فتحت عنوان " إرادة الإنجاز " .. قالت صحيفة " الاتحاد " بالوتيرة المتسارعة ذاتها، تواكب البنية التحتية في تطورها مسيرة النهضة في الإمارات، من خلال مشاريع شملت القطاعات الخدمية والصحية والتعليمية والشوارع والسدود وغيرها، ضمن خطط أُعدت مسبقاً لتلبية احتياجات المناطق وفق ما نصت عليه رؤية الإمارات 2021، وتوجهات القيادة الرشيدة.

وأشارت إلى أن جميع هذه الإنجازات، تمثل قاعدة انطلاق قوية نحو الخمسين عاماً المقبلة، وصولاً إلى مئوية الإمارات التي تتكاتف فيها جهود مختلف القطاعات في الدولة، ومنها قطاع البنية التحتية الذي يقوم على تحقيق معيار التنمية المستدامة، وتلبية المتطلبات المستقبلية للدولة، في ظل توافر العقول والكوادر البشرية القادرة على التكيف مع التغييرات والتحديات في هذا القطاع.

وذكرت أن العمل الدؤوب في مجال البنية التحتية، ميّز الإمارات عالمياً من خلال تصدرها مؤشرات نوعية لقياس مدى التطور في هذا القطاع، حيث حلت الدولة في المركز الثاني عالمياً في مؤشر الرضا عن الشوارع والطرق السريعة، والثاني عالمياً في محور البنية التحتية، وتصدرت غيرها من المؤشرات الفرعية.

وأضافت في ختام افتتاحيتها أنه إذا ما قيست هذه الإنجازات العالمية مع الفترة الزمنية، فإن النتيجة تعتبر دليلاً قاطعاً على الإرادة الصلبة وتجاوز المستحيل في سبيل ترجمة الخطط الموضوعة إلى واقع على الأرض، وهي مستمرة ضمن رحلة الإمارات إلى مئويتها، واضعة نصب عينيها التفرد والتميز، لتبقى تبهر العالم بقصة نجاح لا تنتهي.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " إمارات الحضارة والشفافية " .. قالت صحيفة " البيان " يشكل انتشار فيروس كورونا المستجد حالة من الإرباك في معظم دول العالم، بينما اختلفت أساليب تعامل الدول مع هذا الفيروس الخطير، كل حسب إمكانياته وتوجّهات سياساته بشكل عام.

وأضافت أنه في هذا السياق، قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً حضارياً في التعامل مع الأمر، انطلاقاً من نهجها العام في التعامل مع كل شيء بشفافية عالية، ولم تخفِ أية حقائق عن الإصابات التي ظهرت داخل أراضيها وأعدادها، حتى باتت بشهادات من الإعلام الدولي تقود الطريق في نموذجها في التعاطي مع هذا الشأن، وفي جهودها في تحصين المجتمع سواء من الفيروس أو من الشائعات حوله.

وتابعت أن الإمارات ذهبت إلى أبعد من ذلك بعرض تعاونها على الصين في مكافحة الفيروس، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للرئيس الصيني شي جين بينغ - خلال اتصال هاتفي - على تضامن الإمارات مع الصين في مواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد واستمرارها في تقديم مختلف أشكال الدعم لمكافحة الفيروس.

وقالت ها هي دولة الإمارات تتخذ إجراءاتها وقراراتها على أعلى المستويات لتكون جاهزة لمواجهة أي احتمالات متوقعة، وهو ما تجلى في اجتماع وزيري الصحة والتعليم في الدولة، واتخاذ قرارات وإجراءات وقائية مشتركة لمواجهة الوباء.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن الإمارات دولة حضارية مشهود لها بالشفافية في سياستها، وتملك من الإمكانيات الطبية والبنية التحتية وغيرها ما يمكّنها، ليس فقط، من التعامل مع مثل هذه الأحداث، بل أيضاً التعاون مع الآخرين على مواجهتها.

من جانبها وتحت عنوان " لا خوف من كورونا" .. أكدت صحيفة "الوطن" أن دولة الإمارات تمتلك منظومة صحية متقدمة حيث إن الأغلبية العظمى من المنشآت الطبية حائزة منذ سنوات على الاعتمادات العالمية التي تجسد من خلالها امتلاك أفضل القدرات للتعامل مع جميع الحالات وفق أعلى مستويات الجودة والمهنية اللازمة عالمياً، ولاشك أن الدولة أظهرت احترافية قل نظيرها في التعامل مع فيروس "كورونا المستجد"، ظهر ذلك جلياً انطلاقاً من الشفافية والوضوح والدقة في الإعلان من قبل الجهات الرسمية عن الإصابات منذ اكتشافها، وتوعية الجمهور والتأكيد على أهمية تقصي كل ما يهمه عبر المنصات المعتمدة سواء من حيث معرفة عدد الإصابات ومصدرها أو أخذ التعليمات والإرشادات اللازمة لتجنب الإصابة، وتبع ذلك التعريف بتطور الوضع الصحي للحالات المكتشفة ومدى تجاوبها مع العلاج ومكان إصابتها بالفيروس، في وضوح تام وإعلانات موثقة بالأرقام والحقائق.

وأوضحت أن الإجراءات التي تم الإعلان عنها في الدولة، وما سبق أن تم اتخاذه بخصوص المخالطين يدخل في باب الوقاية وتجنب الفيروس والتأكيد على أعلى درجات الكفاءة والمهنية المتبعة، وقدرة الأجهزة المختصة على تأمين جميع منافذ الدولة البرية والبحرية والجوية لما تمتلكه من إمكانات وطاقات بشرية مؤهلة ومتمكنة من أداء دورها بأفضل شكل وبما يضمن عدم تسلل أي حالة مصابة، والنتائج حتى الآن مبشرة جداً خاصة فيما يتعلق بـ"طواف الإمارات"، اللافت فيها وضع الرأي العام بالصورة تباعاً بما يجسد ريادة القطاع الصحي على المستويات كافة محلياً وإقليمياً ودولياً.

وأضافت كذلك وقف الحضانات والفعاليات المدرسية، يجسد مدى الروح الوطنية العالية التي تعمل من خلالها الفرق المختصة بكل مسؤولية وكفاءة لضمان سلامة وصحة المجتمع كإجراءات استباقية تضاعف مقتضيات الوقاية وتضمن استمرار السلامة العامة ، ونثق تماماً بقدرة المختصين على أدائها بأقصى درجات الكفاءة لما يتمتعون به من خبرات تراكمية وقدرات راسخة.

وذكرت أن التواصل بين وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومنظمة الصحة العالمية كان منذ ظهور "فيروس كورونا المستجد أو ما يتعارف عليه اختصاراً بـ"كوفيد – 19″، وذلك بهدف التعاون المشترك، حيث يسجل للإمارات أنها من الدول القليلة المشاركة في جهود "الصحة العالمية" بهدف الوصول إلى لقاح مضاد لـ"الفيروس"، وهذا بالتأكيد نظراً لثقتها بكوادرها وقدراتها والطاقات البشرية القادرة على خوض غمار أكبر التحديات.

وقالت "الوطن" في الختام نحن في وطن ننعم بقيادة جعلت الإنسان وسلامته في المقدمة دائماً، لذلك نثق بقدراتنا بفعل جميع المؤهلات للسلامة والقدرة على حماية أمن المجتمع الصحي، خاصة أن التواصل مع جميع الجهات المختصة لا ينقطع على مدار الوقت بين نصائح وإرشادات كفيلة بالحفاظ على الحصانة الصحية التي ينعم بها مجتمعنا، في ظل توجيهات من الجهات الرسمية المسؤولة تضمن تجنب الإصابة بالفيروس.

- خلا -