عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 06-03-2020
-

سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على مواقف الإمارات الانسانية ومبادرتها الاخيرة بإجلاء رعايا دول شقيقة وصديقة من مدينة هوبي الصينية، إلى المدينة الإنسانية بأبوظبي.

كما تناولت التصعيد الحوثي في محافظة الجوف اليمنية، خلال الأيام الماضية ما أدى إلى مفاقمة تعقيدات الأزمة في اليمن..إضافة الى الوضع الراهن على الساحة العراقية .

و تحت عنوان " بين أهلكم" قالت صحيفة الاتحاد .. بين أهلهم وأصدقائهم، يحلّ رعايا دول شقيقة وصديقة أجلتهم الإمارات من مدينة هوبي الصينية، وتحديداً إلى المدينة الإنسانية بأبوظبي، يتلقون أفضل مستويات الرعاية الصحية والنفسية، للاطمئنان عليهم من الإصابة بفيروس كورونا قبيل أن يلتئم شملهم مع أهلهم في بلدانهم.

و أضافت قائلة هذه المعاني الإنسانية، وأخرى كثيرة، حملتها رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكل فرد من الضيوف، تتويجاً لمسيرة الدولة الإنسانية التاريخية التي اعتادت على أن تكون دائماً سبّاقة في خدمة البشرية، ومساندة العالم في مواجهة التحديات، دون تمييز أو تفرقة.

و لفتت الصحيفة الى ان الدولة تعمل وفق منظومة صحية عالية الجودة والمعايير، وتتواصل مع الجهات الصحية العالمية، للاطلاع على جميع التطورات بخصوص الفيروس، وهو ما عزز قدرتها على إعداد بروتوكولات وطنية قادرة على مواجهة التفشي، كما أنها أثبتت سرعة استجابتها للتعامل مع الطوارئ والأزمات، محلياً وعالمياً.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان الإمارات أبدت استعدادها منذ البداية لتقديم سبل العون للدول كافة التي تفشى فيها الفيروس، لأنها تؤمن بأن التكاتف والتعاون بين البشرية هما السبيل لمواجهة أي تحدٍ مهما عظم، وأن الجميع مدعوون قدر استطاعتهم للمشاركة في هذا الموقف العالمي حتى يتم القضاء على هذا التحدي البشري الجديد.

و بدورها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " ثقة في محلها" ان قرار صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأمر صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بنقل رعايا بعض الدول من الصين، لا يعكس الطبيعة الإنسانية للإمارات فحسب. فتلك مسألة معروفة لأغلب شعوب الأرض وبما هو معلن وغير معلن من جهود الإمارات قيادة وشعباً لمد يد العون للدول القريبة والبعيدة في الأزمات وفي حالات كوارث الطبيعة ومكافحة الأوبئة والقضاء على الفقر والمرض. تلك الريادة الإنسانية تشهد بها كافة المؤسسات الدولية المعنية بالعمل الخيري والإنساني.. إنما للخطوة الإماراتية دلالة أهم تعبر عن ثقة في قدرتها، هي ثقة في محلها ليست وليدة اللحظة، وإنما جرى بناؤها على مدى عقود بالاستثمار في العلم وتطوير القدرات الإماراتية المحلية في المجالات المختلفة، مستفيدة بأحدث التطورات في العالم، ومضيفة إليها بإبداع وابتكار الإماراتيين والمقيمين.

و أضافت الصحيفة ان تلك الثقة مكنت الدولة من تجهيز مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي خلال 48 ساعة،وتزويدها بكافة المستلزمات الضرورية لاستقبال رعايا الدول الشقيقة الذين تم نقلهم من الصين. وهي الثقة التي جعلت الإمارات من أوائل الدول التي تعاملت بشفافية مع فيروس "كورونا" منذ بداية الأزمة قبل نحو شهرين.

و لفتت الى انه بشهادة منظمة الصحة العالمية وغيرها من الهيئات الدولية، كانت الإمارات في مقدمة من تعاملوا مع تلك الأزمة بثقة تبعث على تفادي الذعر الذي اجتاح العالم، وإيمان بقدرة الإنسان على مواجهة تحديات الطبيعة والتغلب عليها متسلحاً بالعلم والقيم الراسخة لخير الإنسانية جمعاء.

وتابعت ان الإمارات التي يمر عبر مطاراتها أكثر من 100 مليون مسافر سنوياً، ويقيم على أراضيها مغتربون من نحو 200 جنسية وعرق، راكمت قدرات وإمكانيات عملية وعلمية ربما لم تتوفر لكثير من الدول غيرها. يضاف إلى ذلك ما رسخه الآباء المؤسسون للدول ويبني عليها قادتها من قيم ومبادئ تستهدف خير الإنسان ورفاهيته بالأساس.. لذا، تواصل الإمارات قيادةً وشعباً ضرب المثل وتقديم النموذج ليس في العمل الإنساني فحسب، بل أيضاً في الثقة بقدرة الإنسان المتسلح بالعلم والقيم والمبادئ على مواجهة كل ما تفرضه الطبيعة من تحديات. ذلك هو الدرس المستفاد الأهم الذي يتعين علينا جميعاً استيعابه والاهتداء به ونشره أيضاً؛ ليكون خبرة مضافة تنفع الآخرين. درس في المبادرة والعطاء وبذل الجهد واعتبار التحدي فرصة للإنجاز والابتكار.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها قائلة انه وكما البشر تظهر معادنهم في المواقف الصعبة، هكذا الدول أيضاً تتجلى قدراتها في الأزمات.. وبالنسبة للإمارات هي قدرة تستند إلى مبدأ إنساني أساسي قائم على تقديم الخير والعمل على ترسيخ نفع البشر، أي بشر، بغض النظر عن جنسية أو عرق.

ومن ناحيتها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " الحوثي والتدمير الممنهج" ان التصعيد الحوثي في محافظة الجوف اليمنية، خلال الأيام الماضية، أدى إلى مفاقمة تعقيدات الأزمة في اليمن، وخروج عن التزامات التهدئة التي لا تقتصر فقط على محافظة الحديدة، بل على الجبهات كافة، من أجل إفساح المجال لجهود الحل السياسي المتعثر، بسبب عدم استعداد الميليشيا الخوض في السياسة والتفاوض.

و لففت الى ان العدوان الحوثي على مدينة الحزم، عاصمة الجوف، أدى إلى حدوث كارثة إنسانية، بسبب حملة التهجير الشاملة التي نفذتها الميليشيا ضد السكان، وتقطعت السبل بالآلاف، وهم يتجهون إلى مناطق لا توجد فيها الميليشيا.

و اشارت الصحيفة الى ان أحداث الجوف الأخيرة، كشفت عن طابع الحرب الوحشية للميليشيا، وهو نهج مستمر منذ الانقلاب على الشرعية، وتجسد بدون رتوش، خلال الجريمة التي ارتكبتها الميليشيا بحق المدنيين، ذلك أن الميليشيا لم تقم حتى اليوم بتحييد المدنيين في مناطق الصراع من تداعيات المعارك الميدانية.

و اضافت ان الإحصاءات تكشف أرقاماً مهولة في عدد الضحايا المدنيين على أيدي الميليشيا، سواء عبر الألغام الفردية العشوائية، أو الاستهداف المباشر.. وهذه الحقيقة تظهر من جانب آخر، المهمة الإنسانية المتكاملة لقوات التحالف العربي في اليمن، فهي إلى جانب عملياتها لتمكين الشرعية، بمثابة الحصن الأخير للمدنيين في أرجاء اليمن، وحماية حقهم في الحياة والعيش الكريم.. ولعل السجل المشرف لانتصارات التحالف العربي والجيش اليمني، تكشف عن حقيقة ناصعة.

واوضحت انه حين تدخّل التحالف العربي في عام 2015 ضد الميليشيا، التي كانت سيطرت على مساحة كبيرة من اليمن، لم يسبق أن حدثت أي موجة نزوح من السكان المدنيين في المناطق المحررة من الميليشيا، بل على العكس، سرعان ما كانت تدب الحياة في المناطق المحررة، بمساهمة من الذراع الإنسانية لدول التحالف.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مشددو على ان الفرق شاسع بين الحياة التي يجسدها التحالف والقوات المشتركة، وبين التدمير الذي تنفذه وحشية الميليشيا.

أما صحيفة الوطن فقالت في افتتاحيتها بعنوان " العراق .. الشعب يتقدم" ان تصميم الشارع العراقي على رفض أي مرشح للسلطة لتشكيل الحكومة الجديدة، أثمر عن اعتذار محمد علاوي عقب استنفاذ الثلاث محاولات لنيل ثقة البرلمان دون نتيجة، بعد أن شعرت كتل نيابية كثيرة بالغضب الشعبي المتصاعد فامتنعت عن الحضور وعطلت اكتمال النصاب اللازم للتصويت، وبذلك تكون الإرادة الشعبية قد انتصرت على السلطة السياسية العاجزة عن السير باتجاه المطالب المحقة بعد جولات ماراثونية لم تكن كفيلة بإيصال مرشح لاقى رفضاً شعبياً رغم محاولات تسويقه وكم الوعود بحكومة "تكنوقراط" غير حزبية.

و اكدت صحيفة الوطن في افتتاحيتها ان أكبر مراهنة خاسرة لجميع التشكيلات السياسية العراقية هي اعتقادها أنها قد تكون قادرة على خداع المحتجين، أو الالتفاف على مطالبهم المشروعة.

-خلا-