عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 14-03-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم ..بيوم ميلاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي احتفل بيه جميع الإماراتيين من خلال المعايدات التي ملأت مواقع التواصل الاجتماعي والتي تعبر عن عمق الحب وما يكنه كل إماراتي لقائد وضع الإنسانية نصب عينيه.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها الجهود الدولية التي تبذل في سبيل مواجهة فيروس كورونا المستجد حيث تحشد جميع الدول كل طاقاتها من أجل إيجاد لقاح لهذا الفيروس ..إلى جانب اتفاق موسكو والذي من المفترض أن يبدأ غدا في إطاره تطبيق الشق المتعلق بتسيير دوريات مشتركة "روسية - تركية" على طول الطريق "إم 4" وهو الطريق الذي يصل حلب باللاذقية خاصة أنه من الواضح أن موسكو هذه المرة جادة في تنفيذ الاتفاق، ولن تعطي أردوغان فرصة للمناورة والمماطلة مرة أخرى.

فتحت عنوان "بوخالد.. قايدنا الهمام" قالت صحيفة الاتحاد إن 11 مارس، ليس يوماً عادياً في تاريخ دولة الإمارات، وفي وجدان شعبها، إنه أحد التواريخ التي تمثل حضوراً استثنائياً ومفرحاً في ذاكرة كل إماراتي، ذلك الحضور الذي يعكس قدر الوفاء والمحبة والعرفان لقائد ارتبط اسمه بمعاني الفخر والعزة، وهو ما تجلى في أروع وأنبل صوره أمس، في يوم ميلاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضافت أنه إذا كان وسم "بوخالد" أسد الإمارات في يوم ميلاده تصدر "تويتر" أمس من خلال معايدات أبناء الإمارات، وجموع المتابعين من الدول العربية كافة، فإن ثمة تصدراً آخر يزداد رسوخاً يوماً بعد يوم، وتتجلى أبعاده الأصيلة والصادقة عبر ما يكنه كل إماراتي لقائد وضع الإنسانية نصب عينيه، وأفعاله وأقواله، وامتدت قيمه الحضارية التي يحملها نوراً لكل أرجاء المعمورة، دعماً ومساندة للإنسان في كل مكان، وذلك ليس بغريب على سموه؛ لأنه مثال للنبل والرقي والإنسانية التي لا تفرق بين أحدٍ، فلا يتأخر عن عون محتاج، أو نجدة مستغيث من محنة أينما كان، وكيفما كان.

وذكرت الصحيفة أن 11 مارس، يوم ميلاد محمد بن زايد، يحتاج إلى لغة مصفاة ونقية وشاعرة، لغة تصف روعة وأثر المناسبة فرحاً واعتزازاً، وتحيط بصدق وإبداع بمكانة صاحب اليوم والميلاد، وليس هناك أجمل وأبلغ وأشعر من كلمات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مهنئاً أخاه "بوخالد" في رائعته الشعرية الجديدة "قايدنا".

من ناحيتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "كورونا والتضامن العالمي" أن العالم يواجه العالم تحدياً كبيراً في مواجهة فيروس كوريا المستجد /كوفيد 19/، حيث إن الإجراءات المتخذة على الصعيد العالمي تعد اختباراً للتماسك الاجتماعي والتضامن المشترك في مواجهة كوارث من هذا النوع.

وأضافت أنه لعل تباين سرعة التفشي بين منطقة وأخرى يظهر مدى الحاجة للاستفادة من التجارب الناجحة في مجال الاحتواء، مثل تجربة دولة الإمارات الناجحة، وكذلك تجربة الصين التي قامت بأكبر عزل صحي في مواجهة تفشي الوباء.

ولقتت إلى أن كل دول العالم تكافح من أجل الوقاية من الفيروس، وأعلنت المختبرات الطبية الكبرى في العالم حالة استنفار في سبيل البحث عن لقاح للفيروس قبل أن يتفاقم أكثر، حيث هناك تحديات كبيرة تواجه العالم، اقتصادياً وتنموياً وكذلك على صعيد مزايا العولمة نفسها والسماوات المفتوحة في التنقل، وهذا ما يجعل الحاجة إلى تكثيف الجهود الطبية ملحاً أكثر من أي وقت مضى.

وأوضحت أن حالات العزل الناجحة قد لا تكون بمأمن من عودة ظهور حالات جديدة، طالما أن هناك بؤراً في العالم لاتزال نشطة، وعليه فإن سرعة تحرك الحكومات في الدول ذات الإصابات العالية، خصوصاً في أوروبا والولايات المتحدة، إجراء ضروري لا بد منه من أجل تطويق تداعيات التفشي على المستويات كافة، بما في ذلك دعم الأسواق وضمان وصول وسائل العناية الطبية لكافة المتضررين.

واختتمت بالقول إن رحلة مكافحة الفيروس على الصعيد العالمي اختبار عملي للأخوة الإنسانية، إذ إن الجميع في مركب واحد.

من جانبها وتحت عنوان "امتحان جديد لأردوغان" قالت صحيفة الخليج إنه من المفترض أن يبدأ، غداً الأحد، تطبيق الشق المتعلق بتسيير دوريات مشتركة /روسية - تركية/ على طول الطريق «إم 4» في إطار«اتفاق موسكو» بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، وهو الطريق الذي يصل حلب باللاذقية؛ حيث يفترض إبعاد المجموعات المسلحة الموالية لأنقرة لمسافة ستة كيلومترات على الجانبين.

وأضافت أن هذه الدوريات من المفترض أن تقوم بتأمين الطريق أمام المواطنين السوريين في الاتجاهين، إلى جانب الطريق «إم 5» الذي يربط بين حلب ودمشق، والذي كان الجيش السوري تمكن من استعادته خلال الاشتباكات الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن تنفيذ هذا الشق من الاتفاق تعده موسكو امتحاناً لأنقرة، ولمدى صدقها في تنفيذ التزاماتها؛ بعد أن نكثت ب«اتفاق سوتشي»، الموقع بين الرئيسين عام 2019، ما أدى إلى الجولة الأخيرة من المعارك التي أجبرت أردوغان على قبول «اتفاق موسكو» ، الذي عُدَّ هزيمة عسكرية وسياسية له.

وذكرت أن الرئيس التركي قام قبل يومين بالاتصال بالرئيس الروسي، استكمالاً للقمة المطولة التي جمعتهما في موسكو يوم 5 مارس الحالي، واستمرت لست ساعات؛ كي يطمئن إلى موقف موسكو من تنفيذ الاتفاق الأخير، ويجس نبضها لجهة إمكانية قدرته على المناورة مجدداً ..مشيرة إلى أن أردوغان يدرك هذه المرة أنه لا مجال للمراوغة واللعب على الحبال.

وأكدت أن موسكو كانت واضحة في أن عليه تنفيذ الاتفاق، وأن عليه التخلي عن الأورام الخبيثة؛ المتمثلة بالجماعات الإرهابية؛ مثل: «جبهة النصرة» و«داعش»، وأمثالهما من مرتزقته الذين يستخدمهم في حربه البائسة في سوريا وليبيا.

وذكرت أن على أردوغان أن يلتزم هذه المرة بتنفيذ كل بنود الاتفاق، وتحديداً ما يتعلق بمحاربة الجماعات الإرهابية، والمحافظة على وحدة سوريا، وسلامة أراضيها، خصوصاً أن الرئيس الروسي تنازل هذه المرة، وأنقذ أردوغان من نفسه، وساعده على النزول من على الشجرة؛ بعد أن خذله الحلفاء، وفقد ماء وجهه وهو يتزلف لحلف الناتو وواشنطن؛ لمساعدته في إدلب في الحرب التي افتعلها ضد الجيشين /السوري والروسي/، وتصاعد المعارضة الداخلية ضده؛ جراء حربه الهوجاء التي خسر فيها العشرات من الجنود الأتراك.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من الواضح أن موسكو هذه المرة جادة في تنفيذ الاتفاق، ولن تعطي أردوغان فرصة للمناورة والمماطلة مرة أخرى، فقد أعلنت أكثر من مرة أنه لا مكان للإرهابيين في إدلب، وأن أية هدنة معهم تعني الاستسلام لهم، وأن «اتفاق موسكو» قد يكون فرصة لأردوغان قد لا تتكرر ..ولعله فهم الدرس جيداً كيف ستتعامل موسكو معه مستقبلاً إذا أخلّ بتنفيذ الاتفاق؛ من خلال الفيديو الذي تم بثه حول طريقة استقبال بوتين له في الكرملين.

واختتمت بالقول إن بدء تطبيق الاتفاق غداً هو امتحان روسي لأردوغان..

فهل يصدق هذه المرة، ويعمل بالمثل التركي ولو لمرة واحدة «من قَبِل النصيحة اجتاز الجبل»؟ - خلا -