عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 16-03-2020
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باللقاء الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي أكد سموهما خلاله على توفير كل مقومات الحياة الكريمة للمواطنين في الدولة والإجراءات المتبعة لتحصين مجتمع الإمارات عموما بالرعاية الصحية و سلامة العيش وأشادا بجهود ومتابعة الجهات المعنية في الدولة واللجان الوطنية المتخصصة بمواجهة الأزمات المحلية وتأمين جميع المتطلبات ووسائل حماية المجتمع من الأمراض والأوبئة وغيرها.

وأكدت الصحف أنه منذ ظهور فيروس كورونا اتخذت قيادتنا إجراءات احترازية ووقائية ووجهت الجهات المختصة بضرورة التوعية والتنبيه، فضلاً عن مواقفها الإنسانية دوليا من خلال دعم كل الجهود للحد من انتشار الوباء والعمل على تطويقه وإيجاد اللقاح المناسب له، وهو ما نال إشادة وتقدير الجهات الأممية والدول الشقيقة والصديقة.

وسلطت الصحف الضوء على الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات خلال خمسة عقود ارتقت بها لمصاف الدول الكبيرة والمتقدمة اقتصاديا، ووضعتها في مقدمة التقييمات والمؤشرات العالمية في التطور والتنمية والأمن والاستقرار فضلا عن امتلاكها البيئة الاستثمارية والبنية التحتية الأفضل عالميا ولديها المرونة في مواكبة التطورات الاقتصادية والمتغيرات حول العالم، وها هي تستعد لاستقبال الملايين من زوار العالم للمشاركة في الحدث الأبرز "إكسبو دبي 2020" لتقدم للعالم نموذجاً فريداً في التحدي والإنجاز والإبداع والإبهار.

فتحت عنوان "مسؤولية الجميع" .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن الإجراءات المتبعة في الدولة للحيلولة دون تفشي وباء " كورونا المستجد "، جاءت مبكرة، واتسقت تماماً مع التطورات الدولية المتسارعة والمعايير الصحية والاجتماعية والاقتصادية المعتمدة دولياً بهدف توفير أقصى حماية للمجتمع وللقطاعات المتأثرة جراء هذه الأزمة العالمية الاستثنائية.

وقالت حفظ سلامة الناس وصحتهم من مخاطر انتشار فيروس كورونا شكل محور الحديث خلال لقاء جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي تم التأكيد خلاله على اتخاذ كل ما يلزم لضمان صحة الناس، وأن "كلنا شركاء في مواجهة هذا التحدي".

وأشارت إلى أن الجهود التي تبذلها الجهات المختلفة، لها حيز مهم في تجاوز هذه المحنة، لكن الأهم هو "الشراكة" وما يرتبط بالسلوكيات الفردية في المجتمع، أي أن الفرد هو أساس نجاح أي خطة توضع للتصدي لهذا الفيروس، من خلال التجاوب مع القرارات الرسمية في أعلى مستوى، واتباع الإجراءات الوقائية التي أضحت معروفة بسهولتها لكنها في الوقت ذاته فعالة جداً في وقف انتشار المرض.

وخلصت إلى أن الوعي، الحس الوطني، الالتزام الأخلاقي، تطبيق القرارات والقوانين، والمرتبطة جميعها بالأفراد، أثبتت أهميتها في التجارب العالمية الحالية لتحجيم ومحاصرة الفيروس، حيث يشكل التكاتف بين المجتمع بأفراده مع السلطات في أي دولة، جبهة قوية في منع تفشي الوباء والحد من انتشاره.

من جهتها وتحت عنوان " اطمئنوا " .. قالت صحيفة "الخليج" اطمئنوا.. لا تخافوا.. فعيون قيادتنا الرشيدة لا تنام، إنها تسهر على راحتكم وصحتكم وحياتكم، وتوفر بأكثر مما تستطيع كل الإمكانات كي يشعر المواطن والمقيم على أرض الإمارات أنه بخير، وأن هناك من يقوم بواجبه على أكمل وجه للتصدي لهذا الوباء الذي اجتاح العالم على حين غرة.

وتابعت اطمئنوا، بوجود رجال مخلصين وجنود يتفانون من أجل حماية المجتمع وصيانة المنجزات. الإنسان بالنسبة لهم هو الأغلى والأثمن والأعز، هو ملح هذا الوطن وهو ثروته وأساس وجوده وسر بقائه، لذلك فهو محط كل عناية، وتهون في سبيله كل التضحيات.

وأضافت بالأمس التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وكانت سلامة الناس محور اجتماعهما، وأكدا على أنهما لن يوفرا أي جهد لحماية المجتمع وتقديم كل الإمكانات والتدابير الوقائية لحماية المجتمع.

وأشارت إلى أنها فترة عصيبة بلا شك، لكن ما اتخذته قيادتنا من إجراءات، وكذلك مختلف الوزارات والإدارات من تدابير وقائية شاملة، ستجعل منها مجرد «عاصفة في فنجان» ثم تنجلي بإذن الله بهمة قيادتنا ووعي مواطنينا وتعاونهم.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إن الشدائد تُعرف معادن الرجال، وفي الإمارات يتأكد يوماً بعد يوم أن معدن قيادتنا وشعبنا من أغلى المعادن، لأنه مجبول على الصدق والوفاء والعطاء والبذل والتضحية.

.. اطمئنوا..لا تخافوا، فأنتم بين أياد أمينة تضعكم في القلب وفي أحداق العيون.

من ناحيتها وتحت عنوان " في الأيدي الأمينة " .. كتبت صحيفة "الوطن" أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكدا ، أن صحة الجميع في مجتمع دولة الإمارات هي الأهم، وأن الجميع يد واحدة في مواجهة تحدي انتشار فيروس "كورونا المستجد" وأن دولة الإمارات دائماً متحدة في مواجهة التحديات، وهو محور اللقاء الذي تم لاستعراض الجهود الوطنية لمواجهة الفيروس حيث قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "نبعث رسالة لشعبنا بأن صحتهم هي الأهم وبأن موارد الدولة كلها مسخرة لضمان سلامتهم.. وبأن الجميع اليوم مسؤول عن الجميع.. وبأن دولة الإمارات متحدة أمام التحديات، ومتحدة لتجاوز الأزمات، ومتحدة لحفظ المنجزات. حفظ الله شعبنا وأدام على مجتمعنا الصحة والسلامة والعافية".

وتابعت كذلك أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، أن القيادة الرشيدة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، لن تدخر جهداً لحماية الناس وأمنهم الصحي في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم .. حيث تم التأكيد على توفير دولة الإمارات لجميع الإمكانات والتدابير الوقائية لحماية المجتمع، ومبيناً سموه أن الجميع شركاء في مواجهة التحدي الذي يمثله "كوفيد 19″.

وأوضحت ندرك تماماً أننا في اليد الأمينة والحريصة على صحة وسلامة كل شخص في مجتمعنا، ونؤمن بشكل مطلق أن الحياة في الإمارات نعمة نعيش فيها الاستقرار على الصعد كافة، فنحن في وطن لم تدخر قيادته فرصة في سبيل راحة وسعادة الإنسان الذي هو دائماً في طليعة الاهتمامات ويتصدر جميع الاستراتيجيات التي تركز على أن يكون الارتقاء بمستواه المعيشي من ثوابت المبادرات والجهود الوطنية، كما أن الاستثمار في الإنسان رفد لمسيرة الدولة المباركة بالكوادر الخلاقة والمبدعة والمتمكنة وما باتت عليه من احترافية وكفاءة جعلها شريكة في تحمل المسؤولية على أفضل وجه وفي جميع الظروف، خاصة في زمن التحديات الكبرى انطلاقاً من ما تحمله من عزيمة لا تلين وإيمان برسالة الوطن الحضاري وقدرته على مواجهة كل التحديات وتبديدها، وهو ما يميز الترابط في ظل القيادة وكون الجميع شركاء في المسيرة على الصعد كافة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقول: " حفظ سلامة الناس وصحتهم من مخاطر انتشار فيروس كورونا محور حديثنا.. الإمارات بتوجيهات خليفة وفرت الإمكانات كافة لأخذ التدابير الوقائية لحماية المجتمع.. لن نتوانى في اتخاذ ما يلزم لضمان صحة الناس.. كلنا شركاء في مواجهة هذا التحدي".

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إنه منذ أن ظهر فيروس "كورونا"، كانت قيادتنا متنبهة وثبت من خلال توجهاتها الفعالة استباقها للحدث عبر ما تم اتخاذه من إجراءات احترازية ووقائية وتوجيه الجهات المختصة بضرورة التوعية والتنبيه، فضلاً عن مواقفها الشجاعة والإنسانية على الساحة الدولية من خلال دعم كافة الجهود للحد من انتشار الوباء والعمل على تطويقه وإيجاد اللقاح المناسب له، وهو ما كان له أثر كبير ونال إشادة وتقدير الجهات الأممية والدول الشقيقة والصديقة لما له من أهمية وما يقدمه من نهج يحتذى في ظل رؤى وتوجيه ودعم وإشراف القيادة الرشيدة التي نثق تماماً أننا سنكون دائماً في وطن محصن بمواجهة جميع التحديات.

من جانب آخر وتحت عنوان " الإمارات إنجازات تتحدى الأزمات " .. كتبت صحيفة " البيان" خمسة عقود من الزمن هي عمر دولة الإمارات العربية المتحدة، استطاعت خلالها بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، أن تحقق إنجازات عملاقة صعدت بها إلى مصاف الدول الكبيرة والمتقدمة اقتصادياً، ووضعتها في مقدمة التقييمات والمؤشرات العالمية في التطور والتنمية والأمن والاستقرار، ونجحت في أن تصبح على رأس الدول الجاذبة للاستثمارات ولرجال الأعمال إقليمياً، وضمن قائمة أولى دول العالم في هذا المجال، وذلك لما تتمتع به بيئتها الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية من تميز على أحدث المستويات العالمية، وبما تتمتع به من بنية تحتية شهد لها العالم كله، ونجحت دولة الإمارات في الارتقاء من المركز الـ77 في عام 2009 إلى المركز الـ16 العام الماضي في «سهولة الأعمال» محققة 61 مركزاً في 10 سنوات حسب إعلان الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء مؤخراً، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الدول.

ولفتت إلى أن عوامل نجاح دولة الإمارات ونموها وتطورها له أسباب عديدة، ويقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «لدينا مرونة في مواكبة التطورات الاقتصادية والمتغيرات حول العالم، ونمتلك البيئة الاستثمارية والبنية التحتية الأفضل عالمياً، ودولتنا مستمرة في تطوير نموذجها الاقتصادي».

وقالت في ختام افتتاحيتها إنه بينما تعاني الدول الأخرى من الأزمات العالمية، فإن دولة الإمارات تواجه هذه الأزمات بمزيد من التحدي، وتخرج منها بمزيد من النجاحات، وها هي تستعد للترحيب بملايين الزوار من جميع أنحاء العالم للمشاركة في الحدث الأبرز على المستوى العالمي «إكسبو دبي 2020»، لتقدم للعالم نموذجاً فريداً في التحدي والإنجاز والإبداع والإبهار.

- خلا -