عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 18-03-2020
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها نجاح الاقتصاد الوطني في تجاوز التغيرات المتسارعة في السوق العالمي بفضل ما يتمتع به من مرونة وانفتاح وبفضل الإجراءات الحكومية والتشريعات المحفزة لجذب رأس المال التي تدعمه وتصب في دفع عجلة النمو والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.

وسلطت الصحف الضوء على جهود القيادة الرشيدة وتعاملها الحكيم والناجح مع أزمة فيروس كورونا واتخاذها العديد من الإجراءات الاستباقية والاحترازية والتدابير الوقائية للتصدي له ومواجهته.

فتحت عنوان " اقتصاد صلب " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إنه في أكثر من محطة، أثبت الاقتصاد الوطني قدرته على تجاوز التغيرات المتسارعة في السوق العالمي، جراء ما يتمتع به من مرونة لامتناهية وانفتاح، مدعوماً بإجراءات حكومية مستمرة وتشريعات محفزة لجذب رأس المال، تصب جميعها في دفع عجلة النمو والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.

وأضافت أنه في إطار المرونة، تطلق حكومة أبوظبي حزمة حوافز اقتصادية وتسريع تنفيذ مبادرات «غداً 21»، بهدف دعم الأنشطة الاقتصادية، وخفض تكاليف المعيشة، وتسهيل ممارسة الأعمال في الإمارة، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الذي أكد على حماية مكتسبات أبوظبي الاقتصادية ومساعدة الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة، وجذب الاستثمار.

وأوضحت أن الحزمة ستطال بنتائجها الإيجابية الشركات والأفراد، ودعم القطاع الصناعي والتجاري والعقاري وسوق الأسهم، مع الاستمرار في تنفيذ جميع المشاريع الرأسمالية والتنموية، وعدم إلغاء أو تأجيل أي مشروع في إطار الأجندة التنموية لأبوظبي، ما يؤكد بالضرورة حرص القيادة على الاستمرار بذات وتيرة الإنجاز إن لم تكن أسرع، رغم التحديات الحالية.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن هذه الحزمة، وسبقها الكثير من الحوافز التي تنعكس على المنظومة الاقتصادية برمتها وعلى الأفراد، كفيلة بتحقيق الاستقرار الدائم والتوازن في السوق، كأفضل علاج للتحديات الاقتصادية الحالية وفي الوقت ذاته الاستمرار في عملية النمو والإنجاز والبناء وتحقيق الطموحات المستقبلية.

من ناحيتها وتحت عنوان " اطمئنوا.. نحن الأفضل " .. أكدت صحيفة " البيان " أن دولة الإمارات جزء فعال من هذا العالم، تتفاعل معه وتشاركه في السراء والضراء، وتعيش معه الآن أزماته، ومنها أزمة فيروس «كورونا» المستجد، الذي اجتاح العديد من دول العالم، ورغم هذا فإن الإمارات في وضع، ولله الحمد، أكثر أماناً، وذلك بتلاحم وتكاتف الشعب مع قيادته الرشيدة، التي لا تدخر أي جهد أو مال من أجل حماية الوطن وأبنائه وجميع المقيمين على أرضه.

وقالت إن العالم اليوم يمر بظروف صعبة، إلا أن دولتنا، التي اتخذت إجراءات سبّاقة في التقصي عن الفيروس ومواجهته، واستفادت من تجارب دول متقدمة، تصدت بنجاح لهذا التحدي، ما جعلها في مأمن عن انتشار هذا الوباء.

وأضافت أنه بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، وكذلك همة الكوادر التي أخذت على عاتقها مسؤولية مواجهة الوباء منذ بداية الأمر، تمضي الإمارات في مواجهة هذا التحدي، متفوقة على كثير من البلدان المتقدمة وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي طمأن كل المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات بأن الأوضاع عندنا أفضل من غيرنا بكثير، وقال سموه: "حماية وطننا وأهلنا والمقيمين من الأمراض مسؤوليتنا.. الإمارات اتخذت إجراءات عقلانية ومتقدمة وسباقة على الكثير من الدول في التقصي عن فيروس كورونا ومواجهته، وتدابيرنا الوقائية تتزايد بسرعة.. ونستفيد من تجارب عدد من الدول المتقدمة التي تصدت لهذا التحدي".

وأشارت في الختام إلى أن سموه طمأن الجميع على توافر الدواء والغذاء في الدولة إلى ما لا نهاية، وعبر سموه عن تفاؤله بأن الظروف الصعبة التي نشهدها والعالم ستمضي بإذن الله تعالى ونحن أكثر قوة وصلابة رغم التحديات العديدة التي نواجهها.

- خلا -