عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 24-03-2020
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها قدرة حكومة دولة الإمارات على التأقلم مع مختلف التحديات ومواكبة كل المستجدات وتحدي الأزمات والتصدي لها ومنها أزمة انتشار فيروس كورونا، إذ نجحت في وضع الخطط واتخاذ التدابير الاستباقية للتصدي لأية تداعيات محتملة من انتشاره على مختلف المستويات الصحية و الاقتصادية و التعليمية وغيرها بما يكفل استمرار مسيرة التنمية الحضارية الرائدة وضمان سلامة المجتمع ..مشددة على أهمية الوعي بالدرجة الأولى خلال هذه الفترة والاستجابة الفورية من جميع قطاعات المجتمع والأفراد لكل الإجراءات المتخذة وحسن تطبيقها كون القضاء على الفيروس يعتمد بشكل أساسي على الفرد.

فتحت عنوان " نواجه التحديات بأفضل فريق " ..أكدت صحيفة "البيان" أن دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت قدرتها على تحدي الأزمات والتصدي لها على أعلى مستوى، مطبقة أحدث المعايير العلمية والعملية، وأثبتت بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، في تعاملها مع أزمة وباء فيروس "كورونا"، كفاءة عالية شهدت لها العديد من الدول والجهات الأجنبية، وكانت سباقة للتصدي لأية تداعيات محتملة من انتشار الفيروس على اقتصاد الدولة، وقامت بوضع الخطط الاقتصادية التحفيزية على المستويين الاتحادي والمحلي، والاستعداد لاعتماد حزمة إضافية من الإجراءات استجابة للوضع الراهن.

وأشارت إلى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، خلال ترؤس سموه لاجتماع مجلس الوزراء أن دولة الإمارات ماضية في رؤيتها واستعدادها للخمسين، وأن المرونة والتكيف ضرورة على مختلف الصعد في العمل الحكومي وصنع القرار لاجتياز المرحلة الحالية، وقال سموه: الإمارات الأولى عالمياً في قدرة الحكومة على التكيف مع التغيرات، وتمتلك أفضل فريق للعبور نحو المستقبل، ونظام عمل مرناً ومتجدداً.

وأوضحت أن اجتماع مجلس الوزراء عن بعد، جاء نموذجاً للإجراءات التي اتخذتها الدولة، والتي أثبتت فاعليتها ونجاحها، حيث قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: بعيدون فقط في المكان، ولكن قريبون من قلوب الجميع .. قريبون من الجمهور .. وخدماتنا قريبة للجميع .. أفكارنا واحدة ..

وعملنا واحد .. وفريقنا سيظل واحداً.

وأضافت أن سموه أجرى اتصالاً هاتفياً مع أعضاء الفريق الطبي بمركز الطوارئ في دبي وقال لهم: "أنتم الخط الأمامي للدفاع عن الوطن.. والمهمة التي تقومون بها كبيرة وعظيمة".

وخلصت "البيان" في الختام إلى أن الحكومة الاتحادية أثبتت في الأزمة أنها حكومة مستقبلية، قادرة على التأقلم مع مختلف التحديات ومواكبة كل المستجدات.

من ناحيتها وتحت عنوان " لا مجاملة " .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن السلطات في الدولة تصل الليل بالنهار، من خلال تنسيق الجهود وتوحيدها عبر الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، لاتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بمواجهة انتشار فيروس "كورونا"، ووضعها صحة المجتمع وتأمين الغذاء والدواء بشكل دائم ومستمر على أعلى سلم الأولويات، بتوجيهات ومتابعة حثيثة من القيادة الرشيدة.

وأكدت أن كل الإجراءات المتخذة، تأتي متدرجة ومدروسة لمكافحة هذا الوباء، منذ بداية الأزمة، وتتطلب استجابة فورية لها من جميع قطاعات المجتمع والأفراد، ذلك أن حُسن تطبيقها، وترجمتها تصرفات على أرض الواقع، يساعدان تماماً في تعظيم جهود الدولة المبذولة في هذا الإطار، وتسريع الخروج من الأزمة.

وأضافت : لعل ما أعلن عنه من تسبب مصاب واحد لم يلتزم الحجر المنزلي بالعدوى لسبعة عشر آخرين، خير مثال على خطورة مثل تلك التصرفات الفردية في نشر الوباء والتسبب بضرر عام للمجتمع، فلذلك ما نحتاجه هو الوعي بالدرجة الأولى لكون القضاء على الفيروس يقوم بشكل أساس على الفرد.

وأشارت في ختام افتتاحيتها إلى أن هذا الفيروس، وفي ظل التدابير المتخذة في الدولة، تسهل هزيمته، بإذن الله، إذا استطاع كل فرد منا حماية نفسه من انتقال العدوى، فاليوم حقيقة لا مجال للمجاملات على حساب أمن المجتمع وصحته، والحمد لله أننا في الإمارات التي لم تتوان دوماً عن تقديم كل إمكانياتها لخدمة الإنسان والإنسانية.

وتحت عنوان " الإمارات دائماً بخير" .. قالت صحيفة "الوطن" إنه مع بدء مرحلة "التعلم عن بعد" لجميع طلبة المدارس، واعتماد الكثير من الجهات لميزة "العمل عن بعد " وغير ذلك من التسهيلات الاحترازية، تؤكد دولة الإمارات علو شأنها وحرصها على الجميع، وأنه مهما كانت الظروف والتحديات فإنها تحفل بحلول تكفل مواجهتها والقضاء عليها.

وأضافت أن جميع المبادرات والاستراتيجيات الكبرى التي تم التحضير لها منذ وقت طويل، تعكس رؤية استشرافية نادرة كانت كفيلة بتأكيد ما يمكن أن تقوم به الدولة، فالأسلوب المرن الذي يتميز به العمل الإداري في الدولة لم يبق للجمود أو العمل الروتيني مجالاً أو جعله رهناً لتطورات أو مفاجآت عالمية، كما أن الجهاز الإداري الحكومي الذي كان حريصاً على مواكبة كل التطورات العالمية ومتطلبات العصر، تبين أنه قادر على مجابهة التحديات أياً كانت، وهو ما يلمسه الجميع في الدولة مع الإجراءات والجهود العظيمة التي يتم العمل عليها لمحاصرة وباء فيروس "كورونا المستجد" وما يتم اتخاذه من تدابير استباقية تهدف لضمان السلامة ومنع "الفيروس" الذي تم تصنيفه من قبل منظمة "الصحة العالمية" كجائحة وبائية من الانتشار.

وأكدت أن الإدارة التي رسختها قيادتنا الرشيدة في الدولة قابلة للتعامل مع مختلف الظروف ورفدها بكل ما يلزم من خطط واستراتيجيات تكفل تحقيق الهدف منها والمتمثل باستمرار مسيرة التنمية الحضارية الرائدة وضمان سلامة المجتمع.

وأضافت أن كل شيء في الوطن يسير على أفضل وجه برعاية القيادة الرشيدة وجهودها المتواصلة ودعمها اللامحدود دون أن يكون لأي ظرف كان تأثيرات سلبية على زخم الإنجازات خاصة ما يتعلق ببناء الإنسان ودعم العملية التعليمية بأفضل الطرق والمعايير حيث إن العملية التعليمية لها نصيب كبير دائماً لأنها من أهم المجالات في الاستثمار بالإنسان التي تتكفل بتأهيله وتمكينه وتسليحه بمفاتيح العصر، وتحظى العملية التعليمية بكل الاهتمام والرعاية والمتابعة من قبل القيادة الحكيمة وفي مختلف مراحلها ومستوياتها.

وذكرت أنه في مختلف الظروف الدولية كانت القدرة الإماراتية تتجلى بتحويل جميع التحديات إلى فرص يمكن الاستفادة منها والبناء عليها، وهو ما تمكنت الدولة من جعله نهجاً ثابتاً عبر العزيمة الوطنية التي يتحلى بها الشعب الأصيل المؤمن بقضايا وطنه وما يجب أن يكون عليه دائماً.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن الريادة حصيلة عقود من العمل الذي تكاتف فيه الجميع بدعم ومتابعة ورعاية القيادة الرشيدة، ولأجل ذلك كانت النظرة الاستشرافية موجودة دائماً للتعامل مع مختلف الظروف بما يكفل أن تبقى المسيرة الرائدة محصنة كما يجب، واليوم فإن المسؤولية الكبرى هي الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية وسيكون الانتصار نتيجة حتمية على التحدي الذي تتم مواجهته.

- خلا -