عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 07-04-2020
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على مواصلة الدولة لمسيرة التنمية المستدامة والبناء واستمرار العمل في مواجهة أزمة وباء "كورونا" لتوفير أرقى سبل جودة الحياة لسكانها ومواطنيها من خلال الخدمات والمبادرات النوعية في مختلف القطاعات ..إضافة إلى اهتمامها بالقطاع الصحي والعاملين فيه في داخل الدولة وخارجها حيث أرسلت طائرة مساعدات لإيطاليا تحمل تجهيزات لنحو 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي لتمكينهم في مواجهة كورونا وذلك ضمن نهجها التضامني وإنسانيتها التي تعد المحرك الأول لمبادراتها ومواقفها ومساعيها لمواجهة أحد أخطر تحديات البشرية ..فضلا عن تأكيد الدولة لأهمية وضرورة توحيد الجهود ومضاعفة التنسيق والعمل المشترك بين دول العالم باعتباره أهم وسائل القضاء على الفيروس.

وتناولت الصحف الاستفزازات التي تقوم بها جماعة الحوثي خاصة في الأسابيع القليلة الماضية والتي تشير إلى أن الاستعداد للسلام ليس من أجندتها وتؤكد إصرارها على تخريب العملية السياسية والتمسك بخيار الفوضى بديلاً عن المفاوضات لحل الأزمة.

فتحت عنوان "لا نعرف التوقف والعطاء مستمر" .. أكدت صحيفة "البيان" أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي لا تعرف المستحيل، وتسارع من أجل المستقبل، مستمرة في مسيرة التنمية المستدامة والبناء، ورعاية شعبها وحمايته وكل المقيمين على أرضها، وذلك بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، التي أكدت المضي في تحقيق التطلعات والمشاريع الوطنية، وفق ما تم التخطيط له، واستمرار العمل في مواجهة أزمة وباء «كورونا»، لتوفير أرقى سبل جودة الحياة لسكانها ومواطنيها، من خلال الخدمات والمبادرات النوعية وذات القيمة المضافة في مختلف القطاعات، بهدف إحداث تأثير إيجابي وحقيقي في الحياة اليومية للمواطن.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، قد أكد ذلك خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس الوزراء عن بعد، والذي ناقش كل القضايا الحيوية المطروحة على الساحة في الظروف الراهنة، حيث قال سموه: «فخورون بالمرونة والجاهزية، التي تتعامل بها حكومة الإمارات مع التطورات ..خدماتنا مستمرة وعلى مدار الساعة».. وأكد سموه أولوية الاهتمام بالإنسان على أرض الإمارات، واستمرار المسيرة قائلاً: «لا نعرف التوقف ولا نحب الراحة..

اليوم وكل يوم نتعلم أشياء جديدة.. نحسن من خدماتنا.. ونطور أدواتنا لخدمة المواطنين»، مضيفاً سموه: «قيمة العمل الحكومي الحقيقية هي بما نضيفه للوطن ولحياة أبناء الوطن والمقيمين، وفي ظل الظروف الحالية نريد الوصول للناس بشكل أكبر.. ندعمهم ونسهل الخدمات لهم».

وقالت في ختام افتتاحيتها إن العالم كله يمر بظروف صعبة، والحياة تتغير وبشكل سريع، ولكن العطاء في دولة الإمارات مستمر في كل المجالات، وكلما زادت التحديات زاد التصميم على مواجهتها، لتستمر مسيرة البناء والتنمية المستدامة، ولتبقى دولة الإمارات دائماً في المقدمة.

من ناحيتها وتحت عنوان "كفاحهم وتضامننا" .. قالت صحيفة "الاتحاد" يوم الصحة العالمي الذي تحييه دول العالم اليوم، مختلف في هذا العام، حيث يأتي في وقت تواجه فيه دول العالم انتشار وباء «كورونا» الذي تقف فيه الكوادر الطبية في الصفوف الأولى من معركة مكافحته، ويقدمون الرعاية للمصابين دون كلل، ما يفرض على الدول تعزيز وتمكين القوى العاملة في هذا القطاع، لتحقيق الغاية الإنسانية المنشودة بالقضاء على الفيروس.

وأوضحت أن الإمارات تضع القطاع الصحي والعاملين فيه على رأس أولوياتها منذ عقود، عبر توفير الكوادر المؤهلة، وإقامة المستشفيات وتوفير أحدث التجهيزات، وهي مستمرة في خطواتها النوعية باعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، قراراً بتشكيل مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بهدف تعزيز كفاءة القطاع الصحي الاتحادي في الدولة عبر مسارات عديدة.

وأضافت أن الاهتمام الإماراتي بالقطاع والعاملين فيه، يمتد أيضاً إلى دول العالم، من خلال تقديم مساعدات للكوادر الصحية لتمكينها في مواجهة كورونا، حيث أرسلت الإمارات طائرة مساعدات لإيطاليا، تحمل تجهيزات متنوعة يستفيد منها نحو 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي، ضمن نهجها التضامني والإنساني مع مختلف الشعوب، وليس في هذه الأزمة فقط.

وقالت في الختام إنه في هذه المناسبة، تتوجه أنظار سكان العالم للمرابطين على الجبهة الأمامية من معركة التصدي للوباء، لحماية البشرية، مؤكدين تعاطفنا وتضامننا مع كوادرنا الصحية في الدولة التي تبذل جهوداً جبارة لمنع انتشار الفيروس، وحرصها على تقديم أفضل سبل الرعاية للمرضى في آن معاً، وكلنا أمل أن يعيد هذا اليوم وقد انتصر العالم على هذا التحدي البشري.

من جانبها وتحت عنوان "الإمارات تدعم التضامن العالمي" .. كتبت صحيفة "الوطن" أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أكد ثوابت دولة الإمارات الراسخة في تأكيد نهجها المرتكز على القيم ودعم جميع الدول والشعوب الشقيقة والصديقة إيماناً منها بوحدة المصير الإنساني، وهي مسيرة ثابتة لم تتوقف يوماً عبر تاريخ الدولة المشرف في التعبير عن قيمها وخصال مجتمعها النبيلة، ومشدداً سموه على التضامن مع جميع دول وشعوب العالم خاصة خلال هذا الظرف العصيب من تاريخ العالم جراء تفشي فيروس "كورونا المستجد"، وبيّن سموه خلال اتصالات هاتفية مع كل من فخامة رئيس غينيا وفخامة رئيس قيرغيزستان ومعالي رئيس وزراء النيبال، أهمية توحيد الجهود العالمية والتنسيق الدولي لمواجهة "الفيروس" وتداعياته خاصة من ناجية وضع حد للخسائر البشرية بالقول: "توحيد الجهود ومضاعفة التنسيق والعمل المشترك بين دول العالم أهم وسائل القضاء على الفيروس".

وتابعت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد مواقف الدولة الهادفة لتعزيز الأخوة الإنسانية وهي الأساس في جهود الدولة ومواقفها ومساعيها لمواجهة أحد أخطر تحديات البشرية في ظل الظروف الصعبة على العالم أجمع.

وأضافت ..لقد بينت التجربة الصعبة التي تعانيها أغلب دول العالم، مواقف الإمارات وقيادتها الرشيدة في التعامل مع أحد أكبر التحديات في تاريخ البشرية منذ قرابة الـ100 عام، وبينت أن القيم والأصالة والإحساس بالآخر ومد يد العون لم تكن يوماً إلا أساساً ثابتاً تبرهن من خلاله الدولة على عمق إيمانها بكل ما يجمع الإنسانية ويربط بينها، وهو ما يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على تأكيده دائماً وفي مختلف المناسبات، خاصة من خلال مباحثاته مع قادة ورؤساء الدول وصانعي القرار، وهو تجسيد لقيادة سموه التاريخية للجهود الساعية لتعزيز التكاتف في مواجهة "كورونا"، والذي يلاقى تثميناً وارتياحاً واسعاً لما تمثله مواقفه ومبادراته التي لا تتوقف في دعم الجهود الخيرة التي تضع الإنسان وسلامته فوق كل اعتبار داخل وخارج الوطن.

وقالت إن الظروف التاريخية في مرحلة تبدو مصيرية للكثير من دول العالم أكدت مكانة سموه العالمية وما يمثله من مرجع للتباحث والتشاور والدعم، فهو القائد الذي لا ينطفئ مشعل الأمل والثقة في يديه المباركتين، وفي ظل قيادته ستبقى الإمارات أول داعم ورافد بالخير لجميع الأمم والشعوب كما هي دائماً بغض النظر عن أي شيء آخر، فالإنسانية كانت المحرك الأول دائماً لمبادرات الدولة، وخلال الأزمة العالمية الحالية رسخت بنظرة سموه مكانتها الرائدة وثوابتها ..بأن الإنسان وسلامته وصحته هو الأولوية القصوى، ليكتب التاريخ في محطة جديدة مواقف تقوي عزيمة الإنسانية عبر الكثير من الملاحم التي بات سموه حامل لواء انتصارها في ميادينها التي تشهد بجهود الدولة وما لها من دور في عزيمة الخير لصالح الجميع.

وأكدت في الختام أن العالم سينتصر على هذا الوباء، وسيترك للتاريخ أبد الزمان أن ينهل من مواقف الإمارات وقيادتها الرشيدة كيف تكون العزيمة وكيف تتم ترجمتها لخير الإنسان.. التعاون العالمي اليوم كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهم من أي وقت مضى في معركة البشرية جمعاء للانتصار على ما يمثله وباء "كورونا" من خطر، كما قال سموه أن "العالم أجمع يحتاج أكثر من أي وقت مضى، إلى التضامن والتكاتف وتنسيق الجهود ومد يد العون للدول والمجتمعات التي تحتاج إلى الدعم والمساعدة".

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " خيارات مدمرة " .. قالت صحيفة "الخليج" إن الاستفزازات التي تقوم بها جماعة الحوثي، خاصة في الأسابيع القليلة الماضية؛ تشير إلى أن الاستعداد للسلام ليس من أجندتها، على الرغم من التصريحات التي يدلي بها قادتها في هذا الشأن بين الحين والآخر، فإقدامها على مهاجمة العاصمة السعودية، الرياض، بطائرات مُسيّرة، وشنها هجمات صاروخية على منشآت نفطية ومدنية وعسكرية في مأرب، ومناطق أخرى من اليمن؛ يؤكد إصرارها على تخريب العملية السياسية، والتمسك بخيار الفوضى، بديلاً عن المفاوضات حلاً للأزمة القائمة.

وأشارت إلى أن عملية القصف الإجرامية، التي قامت بها أمس الأول الأحد، لسجن النساء في مدينة تعز، والتي راح ضحيتها العديد من البريئات؛ جاءت لتشكل دليلاً إضافياً على غياب العقل السياسي الناضج، الذي يراهن عليه المجتمع الدولي؛ لإنجاز تسوية شاملة، تنهي الأزمة الناتجة عن الانقلاب الذي نفذته الجماعة في عام 2014؛ تنفيذاً لأجندات خارجية، وهو الانقلاب الذي جلب معه الويلات على الشعب اليمني بأسره.

وذكرت أن الاعتداءات المتكررة التي تقوم بها جماعة الحوثي هي مؤشر على رغبة الجماعة في السعي إلى استمرار الحرب، والبحث عن اهتمام إعلامي في ظل أولوية تصدي العالم لجائحة «كورونا».

وتابعت في وقت انشغال العالم بالتصدي لوباء «كورونا»، الذي صار يطرق أبواب اليمن، بحكم افتقاره لإمكانية مكافحته، والتصدي لتداعياته، يصر الحوثيون على انتهاج خيار المواجهات المسلحة، كما هو حاصل اليوم في مأرب والجوف والحديدة، محدثين الكثير من المآسي والجرائم التي لم يعرفها اليمن طوال تاريخه.

وأضافت أن الانتهاكات التي ترتكبها الجماعة الحوثية، زادت سواء من خلال استمرار حملة الاعتقالات التي تقوم بها في المناطق التي تقع تحت سيطرتها، أو عبر شن هجمات بالصواريخ ضد منشآت اقتصادية وعسكرية في الداخل، أو الاعتداءات المتكررة ضد المملكة العربية السعودية، وكلها تشير إلى أن خيار السلام ليس مطروحاً في أجندتها، وكل ما تريده هو استمرار الحرب؛ لأنها توفر لها سبل البقاء والاستمرار في السيطرة على المناطق التي تخضع لجبروتها.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها ..في المجمل، فإن الجماعة الحوثية تجاوزت عملية البحث عن السلام المفقود، والذي ترعاه الأمم المتحدة، بمباركة من التحالف العربي، المساند للشرعية اليمنية، واتجهت بدلاً عن ذلك إلى وضع المزيد من التعقيدات؛ لمنع توافقات سياسية، تفضي إلى سلام دائم وشامل في البلاد، من شأنه أن ينهي الحرب المستمرة منذ سنوات طويلة.

- خلا -